أكرم عفيف.. صناعة قطرية من أجل كأس العالم



06:46 م


الأربعاء 09 نوفمبر 2022

كتب: أحمد عمارة

“لديه موهبة عظيمة”.. هكذا وصف المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، اللاعب أكرم عفيف، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب في قارة آسيا عن عام 2019، إثر قيادته منتخب قطر إلى حصد لقب كأس أمم آسيا، للمرة الأولى على الإطلاق.

منتخب قطر، المستضيف، يقع في كأس العالم 2022، ضمن المجموعة الأولى مع هولندا، الإكوادور والسنغال.

العنابي لم يكن أبدًا ضمن منتخبات الصف الأول، سواء عربيًا، خليجيًا أو آسيويًا، لكن الخطة التي أعدها القطريون منذ أكثر من 16 عامًا، يبدو أنها نجحت بالفعل.. لكن ما يهم حاليًا هو عبور دور المجموعات بكأس العالم.

أكرم عفيف.. صنع في قطر خصيصًا من أجل كأس العالم

في 2010.. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، إسناد مهمة استضافة كأس العالم 2022، إلى قطر، لذا سعت الدولة الخليجية إلى صناعة منتخب قوي، ما تطلب تأسيس أكاديمية رياضية شاملة، تدعى “اسباير”، بتكلفة قدرت بمليار دولار أمريكي تقريبًا.

أكاديمية اسباير، استعانت بمدرب شاب لا يمتلك سيرة ذاتية معروفة، هو الإسباني فيليكس سانشيز، بهدف إعداد منتخب أول قادر على المشاركة المشرفة في كأس العالم.. هنا بدأ يظهر اسم أكرم عفيف، اللاعب الذي صنع خصيصًا من أجل مونديال قطر.

يقول فيليكس سانشيز عن صناعة منتخب قطر: “كان اللاعبون يعرفون ما عليهم القيام به من أجل الوصول إلى كأس العالم”.

أكرم عفيف البالغ من العمر 26 عامًا، ظل يتدرب في أكاديمية اسباير القطرية في الفترة من 2009 إلى 2014، في الوقت ذاته، كان لاعبًا بين صفوف السد، لكنه لم يبق كثيرًا، حيث فضل أن يجرب اللعب في القارة الأوروبية.

وبات أكرم، أول قطري ينتقل إلى الدوري الإسباني، عندما دافع عن ألوان إشبيلية، فياريال وسبورتينج خيخون، لكنه شارك فقط في 11 مباراة بالليجا، ما أثار قلق المسئولين القطريين.

بعد ذلك.. قرر عفيف، صاحب الأصول اليمنية، العودة سريعًا إلى قطر، خوفًا من فشل مسيرته مع كرة القدم قبل كأس العالم، لذا انضم إلى السد، عام 2018، ليبدأ قصة التألق في الملاعب الآسيوية.

استمر عفيف في التطور مع مدربين عمالقة، أمثال البرتغالي جوسفالدو فيريرا والإسباني تشافي هيرنانديز.

واستطاع أكرم عفيف، تسجيل 21 هدفًا وتقديم 30 تمريرة حاسمة في 75 مباراة دولية مع العنابي.. لكن كل ذلك لا يهم، بالنظر إلى أنه صُنع في قطر خصيصًا من أجل كأس العالم.



المصدر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *