أوكرانيا: الغرب يتجه نحو “انتصار مشترك” بعد انسحاب روسيا من خيرسون



04:25 م


السبت 12 نوفمبر 2022

(أ ف ب)

بعد إعلانها استعادة مدينة خيرسون التي انسحب منها الروس، رأت أوكرانيا أنها تسير نحو تحقيق “انتصار مشترك” للغرب، في حين رأت لندن في الانسحاب “خسارة استراتيجية جديدة” لموسكو.

وأكد وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا السبت، خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في كمبوديا “قلة من الناس آمنوا بأن أوكرانيا ستنجو… فقط بعملنا معًا يمكننا أن ننتصر ونخرج روسيا من أوكرانيا… سيكون انتصارنا المشترك انتصارًا لكل الدول المحبة للسلام في كل أنحاء العالم”.

وأشاد بلينكن، “بالشجاعة الرائعة” للجيش والشعب الأوكرانيين، ووعد بأن الدعم الأميركي “سيستمر طالما لزم الأمر” لإنزال الهزيمة بروسيا.

وقال كوليبا، في وقت سابق إن أوكرانيا “تكسب معارك لكن الحرب مستمرة”.

وأضاف خلال لقاء مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي على هامش قمة رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) “طالما أن الحرب مستمرة ونرى روسيا تحشد المزيد من المجندين وتجلب المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا سنواصل بالتأكيد التعويل على دعمكم المستمر”.

من جانبه، رأى وزير الدفاع البريطاني بن والاس أن الانسحاب الروسي من خيرسون يشكل “خسارة استراتيجية جديدة” لموسكو، مشيرا إلى أنه في شباط/فبراير “فشلت روسيا في السيطرة على أهداف رئيسية حددتها غير خيرسون”.

وأضاف “حالياً ومع (هذه المدينة) التي انسحبوا منها أيضاً، يجب أن يتساءل الناس في روسيا: ما الجدوى من كل ذلك؟”.

قبل ذلك، قال جايك ساليفان مستشار الأمن القومي للرئيس جو بايدن “يبدو أن الأوكرانيين حققوا للتو انتصارًا استثنائيا”، مشيرا إلى أن “العاصمة الإقليمية الوحيدة التي استولت عليها روسيا في هذه الحرب عادت الآن تحت العلم الأوكراني وهو أمر رائع”.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمته اليومية مساء الجمعة، إنه “يوم تاريخي. نحن نستعيد جنوب البلاد ونستعيد خيرسون”. وأضاف أن “القوات الخاصة موجودة في المدينة”، موضحا أن مهمتها الأولى ستكون إزالة العديد من الألغام التي خلفها الجيش الروسي منذ احتلاله المدينة في منتصف مارس.

ونشر زيلينسكي تسجيل فيديو على تطبيق تليجرام قال إنه جاء من خيرسون ويظهر فيه جنود أوكرانيون يؤكدون انهم من “اللواء 28” وسط حشد يهتف ليلا للجيش الأوكراني.

وهذا هو الانسحاب الروسي الكبير الثالث منذ بداية الغزو في 24 فبراير فبراير. فقد اضطرت روسيا إلى التخلي عن الاستيلاء على كييف في الربيع في مواجهة المقاومة الشرسة من الأوكرانيين قبل طردها من كل منطقة خاركيف (شمال شرق) في سبتمبر.



المصدر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *