“اتصالات مصر” تستهدف استثمار 5 مليارات جنيه في 2022 (حوار)

[ad_1]

القائم بأعمال الرئيس التنفيذي: نخطط للتوسع في خدمات الدفع عبر QR code

حسام المعداوي: مستعدون لتقديم خدمات الجيل الخامس في العاصمة الإدارية

لابد من الاستغلال الأمثل للجيل الرابع أولا قبل الانطلاق بخدمات الخامس

كورونا سرعت من وتيرة الاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني

كتب- علاء حجاج:

تستهدف شركة اتصالات مصر ضخ استثمار بين 5 و5.5 مليار جنيه خلال العام المقبل، وترى الشركة أن جائحة كورونا ساهمت بشكل إيجابي في إسراع وتيرة اعتماد المستخدمين على وسائل الدفع الإلكترونية.

وقال حسام المعداوي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة اتصالات مصر، خلال حواره مع مصراوي، إن الشركة تخطط للتوسع في إتاحة خدمات الدفع بواسطة الـ QR code.

وأضاف المعداوي أن طرح شبكة الجيل الخامس أمر مهم، ولكن لابد قبل ذلك من الاستغلال الأمثل لتقنية الجيل الرابع التي ما زالت تنمو، مؤكدا استعداد الشركة لتقديم خدمات الجيل الخامس في العاصمة الإدارية الجديدة، في ظل ما تتميز به من جاهزية في البنية التكنولوجية.

وإلى نص الحوار:

ما خطتكم الاستراتيجية للعام المقبل؟

ترتكز استراتيجيتنا خلال 2022 على الاستمرار في تحسين وتطوير خدماتنا، ودعم الاستثمار في التقنيات المستقبلية؛ مثل إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وخدمات المدن الذكية؛ حيث نعتمد على تخطيط طويل الأمد للاستثمارات، وندرس جميع الطرق التمويلية التي تؤهلنا لريادة السوق، وتحقيق أعلى عائد من الاستثمار.

ويأتي ذلك مع القيام بعمل الصيانة اللازمة والدورية للشبكة لكي تستوعب جميع العمليات التي تتم من خلالها دون حدوث أي مشكلات تقنية.

وتعمل اتصالات على تفعيل خدمات الدفع الإلكتروني عبر رمز الاستجابة السريع “QR code” في أكبر عدد من منافذ البيع التابعة لها على مستوى الجمهورية بعد حصول اتصالات على رخصة من البنك المركزي المصري.

كما نستهدف ضخ استثمارات تتراوح بين 5 مليارات و5.5 مليار جنيه خلال عام 2022.

وبلغ إجمالي استثماراتنا منذ بدء عملياتنا في السوق المصري أكثر من 55 مليار جنيه، شملت الحصول على التراخيص، والمشروعات القومية للطرق، وتطوير الشبكات والبنية التحتية الخاصة بنا والخدمات التي نقدمها، وهو يعد الاستثمار الأكبر في القطاع؛ نظراً إلى دخولنا السوق بعد 10 سنوات من عمل المشغلين الآخرين.

هل تأثرتم سلباً من تداعيات كورونا خلال العام الجاري وماذا عن خططكم لما بعد الجائحة؟

أثرت جائحة كورونا على العالم بأكمله إلا أن الحكومة المصرية تعاملت مع الأزمة باحترافية شديدة عبر حزمة القرارات والإجراءات الاحترازية التي انعكست إيجابياً على الاقتصاد المصري، ومن جانبنا نحن في اتصالات مصر وبفضل جهود فريق العمل ووجود استراتيجية مرنة لإدارة الأزمات تمكنا من تجاوز مثل هذه الأزمة.

وساهمت جائحة كورونا بشكل ملحوظ في تسريع وتيرة تطبيق خطط الحكومة للتحول الرقمي وبناء مصر الرقمية وشجّعت المواطنين على الإقبال على استخدام وسائل التكنولوجيا والإنترنت وعلى سداد المستحقات المالية عبر وسائل الدفع الإلكتروني.

وتتبنى اتصالات استراتيجية تعتمد على تعزيز استثماراتها في السوق بتقديم مجموعة من الخدمات الرقمية المتكاملة للأفراد والشركات، تتلاءم مع التغيرات الاستهلاكية المتزايدة للعملاء في الطلب على التكنولوجيا وخدمات البيانات والاتصالات، في ظل التغيرات التي فرضتها جائحة كورونا.

كما نستهدف لعب دور مؤثر في التحول الرقمي الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية لدفع طاقة الدولة الإنتاجية، ومن المعروف عن اتصالات مصر أنها تستقدم أحدث التكنولوجيا في العالم لتقدمها لعملائها.

وضخت الشركة خلال العام الجاري 2021 استثمارات بنحو 5 مليار جنيه؛ بهدف الاستمرار في تحسين وتطوير خدماتنا، ودعم الاستثمار في قطاع نقل البيانات والتقنيات المستقبلية مثل إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية.

كما تهدف هذه الاستثمارات إلى إعادة هيكلة الشبكة وتهيئة المحطات لاستقبال الترددات الجديدة التي حصلنا عليها مؤخراً بتقنية TDD، ومن خلالها نسعى لتقديم خدمات نقل بيانات للعملاء غير مسبوقة.

كيف ترى تجربتكم في تقديم خدمات الهاتف الأرضي وهل لديكم خطط لنشرها بشكل أوسع؟

تمكنت اتصالات مصر في عام 2018 من إطلاق خدمة التليفون الأرضي الافتراضي لتصبح بذلك أول مشغل محمول يطلق هذه الخدمة بالسوق المصري وبالتالي يستطيع تقديم كافة الخدمات كالمحمول والثابت والإنترنت إلى جانب خدمات البوابة الدولية.

وحققت الخدمة إقبالاً خاصة وأنها تهدف إلى تقديم خدمة متكاملة للعميل من خلال فاتورة موحدة، كما تساعد هذه الخدمة الشركة على تقديم خدمات الكواد بلاي داخل المجتمعات المغلقة.

وخدمات التليفون الثابت في مصر لها طبيعة خاصة جدا، فهناك لاعب أكبر يحتل مساحة نحو 80% من السوق وبقية المشغلين الآخرين للخدمة يتقاسمون الـ 20% الباقية، لكن ومع ذلك فنحن موجودون في هذه الساحة بحصة جيدة، بعد أن حصلت الشركة على رخصة تشغيل الاتصالات في المجتمعات العمرانية المغلقة منذ قرابة عامين، أما عن الهاتف الثابت فالشركة تقدم هذه الخدمة كمنتج تكميلي.

كيف ترى مستقبل شبكة الجيل الخامس في مصر؟

تستهدف تكنولوجيا الجيل الخامس إلى دعم الصناعات المختلفة المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات، ولا ينحصر دور الجيل الخامس في زيادة سرعات الإنترنت على الموبايل للمستخدمين.

ولكن في واقع الأمر لابد أن تأتي تكنولوجيا الجيل الخامس بعد الاستغلال الكامل لتكنولوجيا الجيل الرابع والتي ما زالت تتمتع بفرص نمو عالية خلال الفترة المقبلة.

ومن المؤكد أن اتصالات مصر ستكون من أوائل المشغلين في حال طرح الجيل الخامس تجارياً خاصة أن الشركة تستعد للأجيال القادمة من التكنولوجيا من قبلها بسنوات.

كيف ترى الشركة فرص إطلاق خدمات الجيل الخامس في مصر؟

نحن مستعدون لتقديم خدمات الجيل الخامس في العاصمة الإدارية الجديدة، في ظل ما تتميز به شركتنا من جاهزية في البنية التكنولوجية.

واتصالات مصر كانت من أوائل الشركات في السوق المصري التي بدأت التجارب الفنية الخاصة بخدمات الجيل الخامس بالتعاون مع شركة إريكسون.

كيف ترى الشركة توجه السوق نحو بناء الأبراج التشاركية وما أثر ذلك على المنافسة؟

نموذج أبراج الاتصالات التشاركية مطبق في أسواق أمريكا وأوروبا التي تتميز بنسبة تشبع مرتفعة، ووجود شركة جديدة في السوق تتولى إنشاء وتأجير الأبراج سترفع المنافسة بين الشركات بشرط تقديم أسعار تنافسية للمشغلين، فضلا عن تسريع إنشاء الأبراج وحل المشكلات التي تواجه إنشاءها في السوق.

والتوسع في إنشاء الأبراج التشاركية في ظل إنشاء المدن والطرق الجديدة أمر جيد، وندرس كافة السبل التي تسهل علينا إنجاز أعمالنا بأفضل طريقة ممكنة.

ما رؤية الشركة لتطوير خدمات تحويل الأموال عبر المحمول خاصة بعد الحصول على رخصة الـ QR Code؟

ساهمت جائحة كورونا بشكل ملحوظ في تسريع وتيرة تطبيق خطط الحكومة للتحول الرقمي وبناء مصر الرقمية وشجّعت المواطنين على الإقبال على استخدام وسائل التكنولوجيا والإنترنت.

وكان من إيجابيات الأزمة أيضا زيادة عمليات الدفع الإلكتروني بشكل غير مسبوق ولأننا في اتصالات مصر نمتلك بنية قوية ورؤية للتوسع والتركيز على مجال المدفوعات الإلكترونية وتحويل الأموال عبر المحمول، حصلنا مؤخرا على رخصة تقديم خدمات الدفع عبر QR Code، ونخطط للتوسع في خدمات الدفع بهذه الوسيلة والتركيز عليها الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك دعمًا لخدمات تحويل الأموال عبر “اتصالات كاش” التي شهدت نموًا كبيرًا في الشهور الأخيرة مدفوعة بحاجة العملاء للتحول إلى المعاملات الإلكترونية، وسهولة المعاملات التي توفرها اتصالات عبر الخدمة الجديدة.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-08 17:23:31

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.