اقتحمت جنتى (بقلم اسماء عادل المصري) الفصل الرابع

[ad_1]

اقتحمت جنتى (بقلم اسماء عادل المصري) الفصل الرابع 

جاء اليوم المنتظر لعائلتى الراوى و الحديدى حتى تزداد الروابط بينهما ليقف سلسال الدماء النازفه من العائلتين كان اخر ضحيه له هو سيد الابن البكر لكبير عائله الراوى

جلس الرجال جميعا فى حديقه قصر الراوى يستقبلون رجال عائله الحديدى و يقدموا الاكلات و العزائم و لكن خلت الاجواء من مظاهر الاحتفال فالفقيد غالى و عزيز على الجميع

و اما السيدات من عائله الحديدى فقد وقفن بداخل الغرفه المخصصه لسليم و اخذن بتزينها و ترتيب ملابس العروس بالادراج و داخل خزانه الملابس و بدءن بوضع المفروشات على الفراش و قمن بتغيير الستائر للون افتح غير اللون القاتم الذى كان بالغرفه و لكن والدة قمر قد تعجبت فخزانه الملابس الخاصه بسليم فارغه تماما و لا يوجد بها اى ثياب فخرجت تستدعى فاطمه زوجه فرج و رددت بحيره

# انى مش لاقيه خلجات العريس يا ست فاطنه…..امال هى فين؟

اجابتها بتقوس فمها فهى تكره تلك العائله
# خلصو انتو بس و اخواته البنات حيرصو الخلجات چوه

اومأت والدة قمر و عادت داخل الغرفه حتى انتهين من التوضيب و خرجن لتردد والدة قمر
# يلا يا بنات عشان نعاود حتلاجى جمر خلصت مع البت الحفافه ( متخصصه التزيين)

اتجهن برفقه جابر اخاها الاكبر لاخذها و الذهاب بها لقصر الراوى فخرجت و هى حزينه تشعر بالانكسار و كانها تساق لحتفها هى الاخرى
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

اما بداخل حديقه قصر الراوى

وقف سليم و هو يرتدى جلباب ابيض يزينه بعباءه مفتوحه بيضاء مرصعه و مزينه بخيوط ذهبيه و وضع عمامه راسه و كان اخاه الاكبر سليمان يقف بجواره و حولهما جمع عائله الراوى

دلف القصر بعض كبار عائلات البلده مثل عائله الحفنى التى كانت طرف اساسى فى الصلح و ايضا رجال الامن و لواءات الشرطه فهرع سليم و فرج يستقبلونهم بترحاب شديد

بعد لحظات حضرت تلك العربه و التى يجرها جواد ابيض مزين و بداخلها العروس ترتدى زى ابيض واسع فضفاض و تغطى راسها و وجهها بوشاح كبير فحاولت والدتها ان تطلق زغروته فرحه و لكن اوقفتها يد فاطمه على الفور تهتف بغل

# نسيتى الاصول و لا ايه يا ام چابر…انا ولدى لساته متمش السنه عاد

اعتذرت الاخيره منها بحرج
# متاخدنيش يا اختى….الفرحه نستنى و الله، حجك عليا

بعد تناول الاطعمه الدسمه و تدخين الارجيله و شرب المشروبات جلس مدير الامن يربت على كتف سليم و يردد بمباركه

# الف مبروك يا سليم…انا مش حوصيك ان الصلح ده فى ايدك انت، انا عارف انك متعلم و مخك كبير و اكيد انت فاهم كويس ان الصلح ده فى مصلحتكم قبل ما يكون فى مصلحه عيله الحديدى

اجابه بالموافقه
#طبعا يا سياده اللوا…..و متقلقش، انا فاهم كويس

انفض الجمع و خلى القصر من رواده الا من قاطنيه فصعد كلٍ الى غرفته و جلس سليم بالبهو يدخن سجائره و هو يهز قدمه بحده و غضب

اقترب منه اخاه الاكبر و ربت على فخذه يردد بصوت هامس
# ايه يا اخوى…..كيفك؟

اجابه باقتضاب
#زى ما انت واعى اهه

سحب سليمان نفسا عميقا و طرده خارجه و سعل قليلا ليزيل حشرجه صوته و نظر لاخيه الاصغر فى عينه و حدثه بهدوء وثير و ردد

# انى عارف اننا طول عمرنا بنتعامل معاك على انك غريب وسطينا يا خوى…..بس اذا كان المثل بيجول انا و اخوى على ولد عمى، يبجى اولى بيا انى اكون سندك و ظهرك بما انى الكبير دلوجت

نظر له سليم و حرك راسه موافقا على الحديث فاكمل سليمان
# انت مش غريب يا سليم….انت اخوى و حتفضل اخوى، عايزك متحسش انك لوحدك، انى جارك فى كل وجت

ابتسم سليم و ردد
# ربنا يخليك ليا يا خوى

ربت على كتفه و ردد سليمان بمشاكسه
# جولى عاد……انت مكسوف من العروسه و لا ايه؟ ده البت زى الجمر، اسم على مسمى يعنى و يا سيدى اعتبرها واحده من اياهم اللى بتقضى معاهم فى بلاد بره و على الاجل فى الحلال يا سليم

نظره خجل اتبعها سليم بضحكه ليردد بتاكيد
# انى عمرى ما عملت حاچه حرام يا اخوى

ربت على كتفه بحركه خفيفه فاكمل سليمان
# افهم يا واد…البت دى حتعيش وسطينا، يعنى بصريح العباره اكده حتبجى عارفه اسرارنا و لو ماخدتهاش تحت طوعك حتكون المسمار اللى اندق فى نعش دارنا و مش بعيد تكون سبب خرابه

امسك كتفه بقوه و استطرد
# اسمع منى انى اخوك الكبير و افهم عنيك فى الحاچات دى،البت لازمن تحبك و متشوفش فى الدنيا دى غيرك، عشان يوم ما تنحط ما بين انها تختارك او تختار اهلها يبجى وجتها تختارك انت يا اخوى….و انى مش حجولك ازاى تعلقها بيك، فى الموضوع ده انت افرس منى عاد

احتضن كتفه و اكمل
# تعالى على نفسك شويه و فكر فى العيله و الصلح و انت تعرف ان كل اللى بجوله ده فى مصلحتنا

اماء سليم براسه و وقف يهندم ملابسه و نظر لسليمان و ردد بقوه
# متشغلش بالك يا خوى….انى قدها و قدود
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى غرفه سليم

جلست قمر منتظره صعوده و لكن طال الانتظار بعد ان هدء القصر تماما و تأكدت من خلوه من المعازيم و الضيوف فبكت على حظها فهى تعرف عزوفه عنها بدليل انه لم يطلب رؤيتها و لا مره و حتى الأن لم يتلهف للصعود لعروسه مثل كل الرجال

ظلت تنتظره حتى ملت فوقفت تفتح خزانه الملابس حتى تخرج ثياب لتنام بها و لكنها فوجئت بالباب يفتح ليسعل سليم بصوت خشن حتى تنتبه لوجوده و ردد بقوه و شكيمه
# يا رب يا ساتر

دلف الغرفه و هى ظلت واقفه مكانها تطرق راسها تنظر الى الارض و انتفض جسدها فور اغلاقه للباب فشعرت برهبه تسرى فى عروقها و كانها تتزوج لاول مره و لكن فزوجها الاول كان ابن عمها و اول فرحتها ابو ابناءها ناهيك عن انه حب طفولتها و هى مخطوبه له من يوم ان خلقت و ها هى مضطره بعد وفاته ان تنام باحضان رجل آخر لا تعلم ملامحه و لا طباعه فظلت واقفه مكانها و هو يتحرك حولها بالغرفه يخرج ثيابه يضعها على الفراش دون التحدث لها

جلس على الاريكه الموضوعه باحد جوانب الغرفه و نظر لها فوجدها لا تزال على حالتها فحاول خلع حذاءه و لكنه انزل قدمه على الارض و هتف بصوت اجش
# تعالى قلعينى المركوب( الحذاء)

اقتربت منه و جلست على عجزتيها و ساعدته بخلع حذاءه و وشاحها لا يزال على راسها فوضع سليم يده اسفل ذقنها و رفع وجهها حتى تنظر له و رفع وشاحها و نظر لوجهها الرقيق فهتف و هو يبتسم
# اسم على مسمى يا جمر……صدق اللى سماكى

خجلت و اطرقت راسها لاسفل فهتف بصوت عذب
# انى حدخل اتسبح على ما تغيرى خلجاتك انتى

حركت راسها بالموافقه فدلف سليم ياخذ حمامه و امسكت هى باحد القمصان الليليه و ارتدته على عجاله و وضعت مئزرها عليها و جلست على طرف الفراش بتوتر حتى خرج سليم متلفح بمنشفه قطنيه و جسده يقطر ماء على ظهره و صدره فنظرت لجسده المشدود على عكس غالبيه رجال البلده مترهلى البطن و اجسادهم تنفر اكثر منها تجذب فابتلعت لعابها بخجل من منظره المهلك فهى ارمله منذ ثلاث سنوات و تشعر بالوحده الشديده

لمح نظراتها المتواريه على جسده فهو خبير بتلك الامور فآثر على زعزعتها اكثر فتعمد خلع المنشفه من على وسطه و هو يوليها ظهره متحججا بمحاوله ارتداءه لزيه الداخلى فشهقت بخجل عندما ظهرت مؤخرته عاريه تماما امامها فوضعت راحتيها تغطى وجهها بسرعه

بعد ارتداؤه لجلباب فضفاض التفت لها و ردد بمزاح
# انكسفتى و لا ايه؟انى چوزك

حركت راسها دون التحدث فاقترب منها و وضع سبابته اسفل ذقنها مجبرا اياها للتطلع لعيونه التى اهلكتها بنظراته المتفحصه و ردد
# حنول شرف انى اسمع صوتك و لا ايه؟

ابتلعت لعابها بخجل و رددت بصوت خفيض مختنق من اثر سكوتها فتره طويله
# اؤمرنى يا سى سليم

ابتسم لها و ردد بصوت ناعم
# الله……اسمى حلو جوى اكده، ده ايه الرجه ( الرقه) دى كلها

ابتسمت بخجل فامسك كفيها بين يديه و اجلسها على طرف الفراش و جلس بجوارها و نظر لها بتمعن و هتف بجديه
# شوفى يا بت الناس، انى جبل ما ابدء معاكى حياتنا لازمن تعرفى كام حاچه مهمه و اولها ان اللى بينى و بينك ما يخرجش بره فهمانى؟

اومأت براسها فاكمل
# و تانى حاچه لازمن تعرفيها انى حراعى ربنا فيكى بس عاوزك كمان انتى التانيه تعرفى انى حكون عندك بعد ربنا و ده كلام رسولنا محمد ﷺ

هتفت برهبه
# طبعا يا سى سليم من غير ما تجول

ابتسم لها و ربت على صدغها و اكمل
# و اهم حاچه تحفظى سر البيت اللى انتى حتعيشى فيه و تحاولى تخليهم يحبوكى و متزعليش لو اتعاملو معاكى فى الاول بطريجه عفشه(سيئه)

هزت راسها موافقه ببسمه مرتسمه على وجهها فاكد حديثه
# انتى خابره ان اللى بينا تار و دم و مش بالساهل اهل الدار حيجبلوكى فعايز بالك يبجى طويل هبابه( قليلا)

ابتلعت لعابها برهبه و خوف فنظر لها متفهما حالتها فاقترب منها حتى التصق بجسدها و وضع راحته خلف اذنها يداعب عنقها فسارت القشعريره تدب فى اوصالها حتى هوت دقات قلبها فى قدمها فابتسم بانتصار لشعوره بتأثيره المهلك عليها

اقترب من شفتاها و بدء بتقبيلها قبلات رقيقه دون مبادلتها له لشعورها بالخجل الشديد فابتعدت عنه و نظرت له بوجل تردد بلهاث
# انى هيباك( خائفه منك) يا سى سليم….لو ممكن…

صمتت ليفهم هو ما تريده فردد بقوه
# ماشى….عسيبك براحتك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

جلست بحده و غضب تهز قدمها بعصبيه و تردد بضيق
# ازاى بس يا بابى اللى حضرتك بتقوله ده؟ يعنى تبقى موافق و لازم اخد الاذن من ياسر بيه، ليه؟ هو ابويا و لا حضرتك؟

اجابها محسن بعد ان حاول تهدئتها اكثر من مره
# الاصول كده يا جنه و انا ربيتك على الاصول و انتى بتقولى حتسافرى ايطاليا يعنى رايحه قاره تانيه خالص و الموضوع مش سهل

ضربت الارض بقدمها متذمره
#مش حضرتك وافقت؟ يبقى ياسر ماله انا مش فاهمه

ابتسم بهدوء يردد
# خطيبك و حقه عليكى انك تاخدى إذنه فى حاجه زى كده

زفرت بضيق و غضب و هاتفته ليجيب بسخريه
# معقول الدكتوره جنه بنفسها بتتصل عليا !! دى اول مره تحصل

هتفت بضيق
# لو حتفضل طول المكالمه كده انا حقفل

بلهفه و تسرع اجاب
# لا لا و الله ده انا ما صدقت، المهم يا جميل وحشتينى

قوست فمها بضيق و اردفت
# ياسر انا كنت عايزه اقولك على حاجه

ابتسم بفرحه و ردد و صوته يغلفه السعاده
# اسمى حلو اوى منك، قوليها تانى و النبى

رددت بجديه
# اسمعنى بقى بلاش دلع…..انا عندى سفريه مهمه لايطاليا كمان اسبوع، حببت اقولك؟

تجعد جبينه بالغضب و ردد بتساؤل
# سفر ايه ده اللى فجأه؟و مع مين؟

اجابته بقوه غير عابئه بنبرته المستاءه التى يتحدث بها
# اجازه…حقضيها انا و رايتشيل و چينفر فى ايطاليا

صرخ باستياء
# ايطاليا ؟و بنات لوحدها، لا طبعا مش موافق

احتدت تعابير وجهها و رددت بحده و غضب
# نعم؟ هو ايه اللى مش موافق ده؟ انا على فكره مش بستأذنك، انا بعلمك و طول ما بابى عايش انت ملكش حكم عليا انت فاهم؟

اغلقت الهاتف بوجهه و جلست تزفر بضيق وتردد فى نفسها معاتبه والدها
# الله يسامحك يا بابى، ليه بس تحطنى فى الموقف ده؟انا جنه الصاوى تبقى رقبتى تحت ايد راجل؟ ده انا اموت افضل لى
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قام ياسر بمهاتفه محسن ليتحدث معه و يقص فحوى مكالمته مع جنه فضحك محسن بسخريه من ياسر ليتضايق الاخير من تقليل شأنه من قبله هو و ابنته فردد بشكل حاد
# ايه الحكايه يا عمى…مش كفايه عليا بنتك؟

حدثه محسن بهدوء و ردد
# يا بنى انت مش عارف تتعامل مع جنه و انا كل ما اجى احاول اساعدك تبوظها زياده….قلتلك تقرب منها و تحسسها انها بنت زى اى بنت روحت انت عملت ايه؟

صمت ياسر فاجاب محسن بضيق
# حاولت تبوسها و من غير مقدمات و لا ختى بموافقتها ، رجعت نصحتك انك تهتم بيها و دايما تحسسها انك ظهرها و واقف جنبها، روحت انت فضلت تنطلها فى شغلها كل شويه لما زهقتها

زفر ياسر بصوت مسموع فاحتد عليه محسن
# ما تنفخش و اسمع، و دلوقتى انا اجبرتها انها تقولك على السفر عشان تكسب عندها نقطه تقول لها و ماله يا حبيبتى روحى و اتبسطى او تقول لها انا حخاف عليكى فأيه رايك آجى معاكى و اهى تبقى فرصه انكم تقضو وقت سوا…لكن انت روحت عملت ايه؟

اجابه ياسر بغضب
# مكنتش اعرف كده يا عمى و كمان….

قاطعه محسن و ردد بحده
# عمى ايه و زفت ايه، انا لو اعرف انك غشيم كده كنت قعدت اديتك كورس ازاى تخليها تحبك بس انت اهبل

صرخ ياسر بغضب
# طيب اعمل ايه دلوقتى يا عمى؟ اعمل ايه بس؟

زفر محسن بفروغ صبر و ردد بتاكيد
# سيبنى و انا ححلهالك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

مرت ايام و سليم يدلف غرفته بعد ان ينتصف الليل ينظر لعروسه فيجدها نائمه فيتكئ بجسده على الاريكه الموضوعه بالغرفه حتى تشرق الشمس فتفيق قمر و تقترب منه و تنظر له بتمعن فى تفاصيل وجهه و ملامحه التى سحرتها

و فى داخل بهو القصر

دلفت والدة قمر و معها اخواتها و زوجات ابنائها و بنات اعمامها يحملن الهدايا و الاطعمه بمناسبه مرور اسبوع على زيجه قمر

وقفن حريم عائله الحديدى فى انتظار الترحيب اللائق بهن و لكن اتت الريح بما لا تشتهى السفن حيث رفضت فاطمه زوجه فرج الراوى ان تستقبلهن و تركت الخدم هن من يقمن بتلك المهمه

تضايق سليمان من تصرف والدته فجعل زوجته تخرج لاستقبالهن و ذهب هو لغرفه اخيه حتى ينبهه على وجودهن

طرق الباب فنهض سليم من نومته و نظر امامه فلم يجد زوجته فاتجه يفتح الباب ليجد اخاه امامه فردد بدهشه
# خير يا خوى؟ فى حاچه؟

نظر سليمان داخل الغرفه بنظره خاطفه رأى من خلالها الاغطيه و الوساده الموضوعه على الاريكه فاحتدت نظرته و ردد بضيق
# معجول يا سليم؟ بتنام على الكنبه بردك؟ ليه يا خوى؟

نظر خلفه ففهم ما يرمى اليه اخيه فردد بتاكيد
# لا اصلها هيبانى يا خوى و انى محبتش اخدها غصب يعنى

زمجر الاخير و ردد بحده
# و من ميته و احنا بنستو مزاج الحريم يا سليم، شوف بجى لما امها تسألها عاد ايه اللى حيحصل؟…..اه و بالمناسبه حريم عيله الحديدى كلهم تحت

خرجت قمر من المرحاض لتسمع اخر ما قاله سليمان ففرحت و قفزت بسعاده و رددت و هى تنظر لسليم
# امى چت تحت؟

نظر لها من خلف الباب بحنق و ضيق لما هو آتى و ردد
# ايوه……البسى عشان تنزلى لهم

عاد ينظر لاخيه و ردد بتفهم
# روح انت يا خوى

فور ان اغلق الباب نظر لقمر و ردد بحده غاضبه
# اسمعى……انا صبرت عليكى عشان جولتى هيبانى و انى مردتش انى اقسى عليكى، بس دلوجت اهلك تحت و الاكيد انهم عيسألوكى

اقترب منها و جلس بجوارها و ردد بصوت اجش و عيون لامعه اخافتها
# فاكره اللى جلتهولك اول يوم؟…….سر چوزك ميخرجش بره فاهمه؟

حركت راسها بخوف و رهبه و وقفت ترتدى ثيابها بلهفه و نزلت الدرج تجرى بسرعه ترتمى بداخل احضان والدتها و اخذت تقبل جمع نساء العائله ثم جلست برفقه امها و عائلتها فربتت والدتها على فخذها تهتف بحبور
# كيفك يا بتى؟ان شاالله تكونى بخير؟

اماءت برقه و خجل فنظرت لها زوجه عمها و هتفت بنزق
# لااا و وشها نور ما شاء الله، الظاهر انها چت على الجواز عاد

ابتسمت قمر و رسمت الخجل على وجهها فاقتربت منها والدتها تحدثها بصوت هامس
# جوليلى يا بتى…..چوزك عامل ايه معاكى؟ كويس اكده؟

اجابتها بصدق
# ايوه يامه طيب و حنين جوى جوى

ابتسمت بحب و رددت
# ربنا يهديهولك يا بتى

نظرت قمر حولها و رددت بحزن
# انتى مجبتيش عيالى معاكى ليه يامه؟

اجابتها الاخيره
# ابوكى جال بلاش المره دى

دلف سليم يرحب بهن فردد
# يا اهلا و سهلا نورتو الدار

ابتسمت والدة قمر و ربتت على كتفه تردد بحب
# ربنا يخليك و يبارك فيك يا ولدى…..خلى بالك على جمر عاد لاحسن بتى دمعتها جريبه( قريبه)

اجابها
# متخافيش عليها
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

بعد ان ذهب الجميع صعدت غرفتها و تزينت و ارتدت احدى الالبسه الليليه الخاصه بها و تعطرت و اطلقت شعرها خلفها و جلست تنتظره و لكنه كعادته تأخر فى المجئ و لكنها تلك المره لم تنم بل انتظرته حتى دلف للغرفه فوجدها لا تزال يقظه و تنبه لما ترتديه فابتسم و هو يخلع حذاؤه و ردد
# ايه….رضيتى عنى؟

هرعت تجلس امامه على عجزتيها تساعده بخلع حذاؤه فوضع يده اسفل ذقنها و رفع بصرها ناحيته فابتسمت له فلم يمهلها الفرصه بل سحبها من يدها اجلسها على فخذه و اخذ يداعب جسدها بيده الخبيره حتى التهبت احاسيها ناحيك عن قبلاته المحمومه برغبه جامحه لم تعرف بوجودها الا معه فهى كانت نموذج للزوجه التى لا تعلم الكثير عن امور الزواج و الحميميه بل اكثر من ذلك فكانت وسيله لاشباع رغبه زوجها دونها هى، فهى لم تشعر بالاكتفاء مع زوجها الراحل و هو لم يحاول حتى معرفه متطلبات جسدها فعاشت معه كما تعيش الكثير من سيدات تلك المجتمعات لا تعلم بحاجات جسدها و ليس من حقها حتى التحدث او طلب اى شئ لنفسها

وضع سليم يده اسفل ركبتيها و حملها و اتجه بها ناحيه الفراش و اعتلاها و ظل يقبلها و هو يجردها من ملابسها و ظل يثيرها حتى اتت شهوتها لتشعر بالسعاده لاول مره بحياتها فابتسمت براحه

بدء بخلع ملابسه و لكنه لم يبدء ممارسته معها حتى اتخذ تدابيره الوقائيه ليمنعها من ان تحمل نطفته باحشاءها و لاحظت هى ذلك الامر و لكنها آثرت الصمت فهى ليلتهما الاولى معا و بعد ما شعرت به من عواطف جياشه تعاصرها لاول مره لم ترد ان تفسد الامر

بدء ممارسته معها بعد ارتداءه للواقى حتى انتهى و ارتمى باجهاد على الفراش يلهث بانفاسه و هى تخبئ وجهها بملاءه الفراش لشعورها بالخجل الشديد مما حدث منذ لحظات فهى لم تتخيل باحلامها ان يجمعها فراش واحد برجل آخر غير زوجها الراحل ناهيك عن تعريتها بهذا الشكل الغير مألوف لها و امام من؟ امام رجل غريب بالنسبه لها

و لكن سليم طوال الاسبوع الفائت لم يتوان عن افعاله المثيره امامها حتى تعتاد رؤيه جسده عارى فكان دائما ما يخرج امامها نصف عارى و يتعمد ان يبدل ثيابه حتى اعتادت رؤيته بهذا الشكل و لكنها لا تزال خجوله لانها لم تعتاد ان تتعرى هى امام اى شخص حتى زوجها الراحل

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

استند بظهره على الوساده و امسك بسجائره يدخنها و نظر لها و نصف وجهها يغطيها الملاءه فسحبها برقه من على وجهها و ردد ببسمه رقيقه
# انتى لساتك خچلانه منى؟

حركت راسها دون التفوه باى كلمه فردد مؤكدا
# بس خلاص عاد مفيش داعى للكسوف انتى مرتى و انى چوزك و لا عندك رأى تانى؟

ظلت صامته فاعتدل بجلسته ينظر لها بتفحص و ردد بهدوء حاول منه ان يزيل عنها خجلها
# طيب بصى عشان انا عاوز اتحدت معاكى فى حاچه مهمه

جلست و هى تدارى جسدها امامه و تنظر له بانصات فاستطرد
# اول هام لازمن تعرفى انى مش عاوز خلفه دلوج يعنى حنأچلو الحكايه دى شويه، عشان اكده من بكره حاخدك تروحى الوحده للدكتوره تشوفى وسيله مناسبه ليكى

نظر لوجوم وجهها و ردد بتفحص لملامحمها
# مفهوم؟

هزت راسها بضيق و لكنه لم يدعها لشياطين عقلها فأثر ان يحدثها بهدوء علها تفهم فردد بشرح
# افهمينى يا جمر….چوازنا جه بطريجه انا و انتى عرفينها كويس، غير كده احنا لينا تار عنديكم و الامور لسه متحلتش يبجى اچيب عيل يحتار بين العيلتين و ميبجاش عارف حيوجف مع عيله ابوه و لا عيله امه؟و لا نستنو شويه لحد ما الحكايه تتعرف راسها من رچليها؟

حركت راسها بصمت فردد يكمل
#ده غير انى مكنتش لسه مستعد انى اتچوز و افتح بيت، يعنى انا لو كنت عايز چواز كان ايه اللى مانعنى؟

امسك راحتيها بين يديه الخشنه و ردد برقه اذابتها
# انتى حلوه جوى….جمر و انتى جمر صُح ( حقا) بس ده ميمنعش اننا لسه جدامنا وجت لحد ما ناخد الخطوه دى…..فهمانى يا جمر؟

هزت راسها فردد بحده
# ما تردى عليا و سمعينى صوتك

اجابته بحزن دفين
# حاضر يا سى سليم….اللى تشوفه

تنحنح بضيق و اكمل حواره معها
# تانى هام لازمن تعرفى كمان انى بسافر كتير جوى، يعنى اخرى هنا شهر و لا اتنين فى السنه و طبعا ده بسبب ظروف شغلى عاد…..و اكيد ححاول اكون موچود اكتر من بعد چوازنا بس انا و ظروفى و حسيبلك حريه انك تفضلى هنا او تروحى لاهلك و انى مسافر بس طبعا لازمن اكون عارف انتى فين؟

اجابته بسرعه
# اكيد….انى عمرى ما اتحرك من غير اذنك

ربت على راسها باستحسان يردد ببسمته الساحره
# عارف انك بت اصول و متربيه زين ( جيد) و اخر هام……عايزك تعرفى ازاى تسعدى چوزك، انى لاحظت انك مكنتيش معايا و احنا مع بعض، و لا كنتى بتبادلنى اللى بعمله وياكى….حجول خجلانه، بس انا عايزك تشيلى الكسوف ده خالص عشان اكون مبسوط منك…فاهمه يا جمر؟

اجابته بالموافقه و هى تريد ان تصرخ و تقول له انها لا تعلم ما كان يعنيه بكيفيه اسعاد زوجها فهى طوال فتره زواجها من ابن عمها و الذى دام عشر سنوات لم تقم هى باى فعل بل كان زوجها الراحل هو دائما ما يقود العلاقه بالطريقه التى تشبع له رغبته و هى لم يكن لها حول و لا قوه و لا حتى تلذذ بالامر فتحرجت من ان تصارحه بذلك فى ليلتهما الاولى معا فصمتت علها تعرف متطلباته فيما بعد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

جلست جنه تحرك قدمها بعصبيه و ذلك اللزج الذى تمقته جالس امامها يعتذر منها
# اسف بقى متكبريهاش يا جنه و بعدين ما انتى قفلتى السكه فى وشى و انا اهو اللى بصالحك

زفرت بضيق من اسلوبه و سماجته فرددت بحده
# طيب خلاص حصل خير…..روح شوف شغلك مش عايزه اعطلك اكتر من كده

ابتسم لها ياسر بحب و ردد
# انا لما بكون معاكى مش بحس بالوقت و لا بيهمنى اى حاجه فى الدنيا دى غير انى افضل معاكى

نظر حوله و كانه تذكر شئ لتوه فردد يطلعها على الامر و كان رأيها تحصيل حاصل
# اه صحيح نسيت اقولك انا اخدت اجازه و جاى معاكى روما بس ملقتش حجز فى نفس يوم سفرك فححصلك بعدها بيوم

نظرت له و بسمه السخريه و الغضب ترتسم على وجهها و ضحكت مستسلمه لذلك الارعن الملتصق بها كالعلقه و رددت بضيق
# و انت جاى معانا بصفتك ايه؟…..يعنى انا و چينفر و رايتشيل اصحاب، و چاك رايح مع صحابه و انت حتكون ايه صفتك؟

اجابها ببرود
# انا جاى على حسابى يعنى…..

قاطعته بحده
# هى مسأله فلوس؟ انت جاى تقعد مع مين و بأى صفه؟

انتفضت عروقه الغاضبه و ردد بصوت اجش و كانه يحاول فرض نفسه عليها
# بصفتى خطيبك و لا دى صفه مش كفايه بالنسبه لك؟

اجابته ساخره
# اه انتى خطيبى انا….انما صفتك ايه بصحاب الحفله؟ تعرف چاك؟

هز راسه بالرفض فاكملت
# حتقعد معانا و احنا بنات؟

لمعت عيناه و لم يجد اجابه فهتفت
# يبقى جاى تعمل ايه؟ لا انت حينفع تقعد مع چاك و صحابه و لا حينفع تقعد معانا….يبقى جاى ليه؟ حارس شخصى مثلا؟و لا جاى تراقبنى؟

تلعثم و ردد
# انا مكنتش فاكر كده….. كل الحكايه خفت تسافرى لوحدك و…..

قاطعته بضيق
# انا مش صغيره….و مش محتاجه حمايه و بطل تعمل عليا حصار لانك لسه مبقتش جوزى، و حتى لو ده حصل برده حفضل ليا شخصيتى و مش حسمح لحد انه يلغيها، يا ريت تفهم بقى

نظر لها بضيق و ردد بحزن خيم على صوته
# انتى ليه كده؟ كل ما احاول اقرب منك تبعدينى باسوء طريقه، بجد انا احتارت معاكى و مبقتش عارف اعمل ايه عشان تحبينى؟

تضايقت من حديثه فحاولت ان تهدأ و رددت بصوت جامد
# يا ياسر انا مشكلتى مش معاك انت بالذات و الله صدقنى، انا فعلا مش حابه مواضيع الحب و الارتباط و الجواز….يعنى كل ده مش فى بالى و خططى كلها مفيهاش لا زوج و لا عيله

ابتسم بغصه و ردد
# و ايه السبب يا ترى ؟ كل بنت ده بيكون حلمها حتى لو كانت ملكه انجلترا

اجابته بحده من استخفافه بها
# معقده يا سيدى…..ارتحت؟ انا واحده معقده و مش حابه الارتباط و انت فاهم كويس جدا ان خطوبتنا بس عشان ارضى بابى و غير كده مفيش قوه على الارض ممكن تخلينى اتجوز

احتدت نظرته و صرخ بها
# يعنى ايه الكلام ده؟ حنفضل مخطوبين طول العمر؟ازاى يعنى مفيش جواز؟

اجابته ببرود و لا مبالاه
#هو كده…..انا مش عايزه اتجوز، لو حابب نفضل مخطوبين كده الا ما لا نهايه فانت حر و اعرف انى مكمله معاك عشان خاطر بابى و بس

قسوتها زعزعت ثقته بنفسه و جعلت الكلام يقف فى حلقه فلم يجد بدا سوى الانصراف من امامها دون التحدث معها بأى امر حتى انه لم يجيب على والدها و هو يناديه بصوته العالى
# ياااسر…..انت يا بنى رايح فين؟

لم يدير وجهه و اكمل خروجه من منزلها و دلف سيارته و قادها خارج اسوار منزلها و هو يضرب على المقود بضيق و غضب يوبخ نفسه
# ليه تعمل فى نفسك كده؟ ملعون ابو الحب اللى يذلك بالشكل ده يا اخى، فوق بقى لنفسك انت الف بنت تتمناك

اما جنه فجلست تكتب ما تحتاج شراءه من اجل سفرتها لروما دون الشعور باى ندم تجاهه فهى تمقت الرجال جميعا تكرهم فظلت تفكر فقط فى عطلتها و التى اتت لها فى اكثر اوقاتها احتياجا للهروب من كل شئ من حياتها و من قيود والدها و من ذكرياتها و من عملها و الاكثر من كل ذلك من طيفه الذى اصبح يزورها بكثره تلك الايام بدون سبب مقنع لها

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
افاق سليم من نومه على اهتزاز الفراش اسفله ليجد قمر تحاول التحرك ببطئ و النزول من عليه ملتفه بتلك الملائه التى ظلت تستر بها جسدها طوال الليل حتى اشرقت الشمس فحاولت ان تذهب للمرحاض و لكن اوقفها صوته الآسر
# على فين؟

شهقت بخضه تردد بخفوت
# حتسبح ( تستحم)

شدها من طرف الملاؤه فوقعت بجانبه و اخذ يحاول ان يحررها منها فردد و هو يضحك بعبث و مشاكسه
# ايه ده؟ انتى مكفنه نفسك بيها اكده ليه؟

ابتسمت بخجل ففرغ صبره ليشقها من منتصفها فيظهر جسدها امامه على الفور فتغمض عيناها بخجل فيظل هو متفرس لملامحها الخجله باستمتاع

ابتسم فور ان فتحت عينها لحظه و كانها تتسائل لما لا يداعبها و لكنها اغلقتها على الفور عندما وجدته يعتليها و يتفرس بجسدها و كانه يحاول ان يحفظه و يحفر معالمه داخل عقله

انقض يقبلها من عنقها بشغف و اثاره و ظل يعمق قبلته اكثر و اكثر ،حتى تاهت هى بخبرته الكبيره امام خبرتها المحدوده فتركها لحظه ليعود و يكرر فعلته باتخاذه الاسلوب الوقائى قبل معاشرتها

انتهى من ممارسته فجلس يرتدى سرواله القصير و وقف مكانه ينظر لها ببسمه مرسومه على وجهه و هو يردد
# ما انتى يا لساتك خچلانه منى…يا ده اخرك عاد؟ و انى عايز اعرف

ابتلعت لعابها بخجل فاقترب من وجهها و ردد بتساؤل
# خچلانه؟

حركت راسها بالموافقه فردد ساخرا
# انى متچوز واحده خرسه و لا ايه؟حنفضلو نتعاملو بالصم و البكم اكده كتير؟….طيب جوليلى، انتى ده اخرك متعرفيش تعملى حاچه زياده عن اكده؟

نظرت له بحزن و رددت
# انت مش مبسوط معايا مش اكده؟

اجابها بسرعه
# لا لا مبسوط بس حابب اتبسط اكتر يعنى مفيهاش حاجه

رددت برقه
# طيب انت عاوزنى اعمل ايه و انى اعمله؟

تنهد بعمق و ردد ببسمه
# لااا ده موضوع يطول شرحه حبجى اجولك عليه بعدين…المهم طلعيلى خلجات و انى داخل اتسبح و خارج
و بالفعل دلف المرحاض و فتحت هى خزانه ملابسه تخرج له ملابسه فلفت انتباهها تلك الدفاتر المخصصه للرسم و المتراصه فوق بعضها فاخذت تفتحها و تشاهدها بفضول لتجدها كلها بها رسومات لفتاه واحده فقط و ان اختلفت ملامحها بعض الشئ الا انها نفس الفتاه كل مره

خرج سليم يتلفح بمنشفه قطنيه و هتف
# هاتى الخلجات…

و لكنه قطع حديثه عندما وجدها واقفه متسمره امام خزانته تمسك بيدها الدفاتر و هى تطالعها باهتمام و فور ان انتبهت لصوته الاجش
# انتى مين اللى سمحلك تدعبسى( تفتش) فى حاچتى اكده؟

نظرت له و الحزن يخيم على ملامحها فان قلنا انها عشقته من لحظه ان لمس جسدها و لكن الحقيقه انها عشقته من لحظه دلوفه غرفتهما من اول ليله و الآن تكتشف انه يعشق اخرى

هتفت بصوت مبحوح و خائف
# مين دى يا سى سليم؟

خطف منها الدفاتر و وضعها مكانها داخل خزانته و صرخ بها بحده
# ملكيش صالح ( ليس من شأنك) و اياكى تفتشى فى حاچتى مره تانيه انتى فاهمه……

قطع صراخه الحاد بها صوت هاتفه ليعلن عن اتصال من رفيقه و ساعده الايمن فاجاب بضيق
# نعم

ردد مراد ممازحا
# نعم الله عليك يا حبيبى

صرخ به سليم يوبخه
# مراد….اخلص عايز ايه؟انا روحى فى مناخيرى

اجابه الاخير و صوته لا يزال يغلفه السعاده
# اهدى بس و خد اول طياره جايه روما…و انا مستنيك هناك

ردد سليم
# ايه اللى حصل؟ الصفقه حصل فيها حاجه؟

اجابه مراد بصوت رزين
# مش الصفقه يا سليم….جنه جايه روما بكره الصبح

لمعت عيناه بدهشه و فرح و توتر فى آن واحد فاغلق معه الاتصال دون حتى ان يودعه و اتجه لخزانه ملابسه يخرج منها حقيبه سفره و اخذ يرتب ملابسه بها فهتفت قمر تردد بتساؤل
# ايه اللى حُصل؟

نظر لها بلا مبالاه و ردد بحزم
# لازمن اسافر دلوج

فخرج على عجاله و اتجه راسا للمطار و منه للقاهره استعدادا للتوجه لروما حيث هاجسه و هوسه

يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

The post اقتحمت جنتى (بقلم اسماء عادل المصري) الفصل الرابع appeared first on شوف 360 الإخبارية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-04 17:04:53

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close