“الصحة العالمية” تحذر من نقص في محاقن التحصين بما يصل إلى مليار محقن في 2022

[ad_1]


03:25 م


الثلاثاء 09 نوفمبر 2021

جنيف – أ ش أ

حذرت مستشارة منظمة الصحة العالمية، بالقسم المعني بالوصول إلى الأدوية والمنتجات الصحية ليزا هيدمان، من احتمالية أن يحدث نقص كبير في محاقن التحصين (سرنجات) التي تستخدم في المجال الطبي سواء للتطعيمات الروتينية أو التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد؛ بما قد يصل إلى مليار محقن (سرنجة) خلال عام 2022 في حال عودة التطعيمات الروتينية إلى ما كانت عليه قبل الوباء.

وأعربت مسؤولة منظمة الصحة – في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم /الثلاثاء/ – عن القلق من أن هذا النقص قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل إبطاء جهود التحصين بالإضافة إلى بعض مشكلات السلامة، مشيرة إلى أنه كان هناك أكثر من 6.8 مليار جرعة من لقاحات كورونا تم إعطاؤها عالميا وهو ما يقارب ضعف عدد التطعيمات الروتينية سنويا، وبما يعني الحاجة إلى ضعف عدد محاقن التحصين.

ولفتت إلى أنه مع قدرة تصنيع عالمية تبلغ حوالي 6 مليارات دولار سنويا لحقن التحصين، فمن الواضح أن العجز قد يكون محتملا خاصة في ظل ديناميكيات السوق العالمية؛ حيث يمكن أن يزداد القيد المفروض على الإمداد بالحقن؛ سوءا بسبب قيود التصدير ومشاكل النقل التي أثرت على العديد من المنتجات الصحية.

وحذرت هيدمان من أنه يمكن أن تكون إحدى النتائج الخطيرة للنقص هي التأخير في التحصين الروتيني والخدمات الصحية الأخرى وبما يمكن أن يكون له تأثير على الصحة العامة لسنوات قادمة إذا كان هناك جيل من الأطفال الذين لا يتلقون لقاحات الطفولة بشكل روتيني.

وأضافت أن المشكلة الأخرى هي احتمال ممارسة غير آمنة للغاية لإعادة استخدام الحقن والإبر وهي المشكلة التي تم ربطها تاريخيا بالحالات التي لا يوجد فيها ما يكفى من الحقن والإبر.

وقالت إن هناك حاجة إلى أكثر من 16 مليار حقنة سنويا (بحساب اللقاحات والأدوية القابلة للحقن لعلاج الأمراض) ومع تطعيمات كورونا يمكن أن يصل الرقم إلى أكثر من 22 مليار حقنة، مشيرة إلى أنه وإن كانت تلك تعد مشكلة تمس جميع البلدان إلا أن البلدان التي ليس لديها قوة شرائية تتأثر دائما بشكل غير متناسب بالنقص.

وشددت مسؤولة منظمة الصحة على أنه إذا كانت الدعوات تطالب بالمساواة في إتاحة اللقاحات فإن الشئ نفسه يجب أن يحدث مع الحقن وبما يتضمنه ذلك من التأكد من توفر المحاقن ذاتية التعطيل أو الطرز المزودة بميزات أمان أخرى، والتي أصبحت المعيار للعديد من البلدان وأن يكونوا متوفرين مع اللقاحات في نقاط الرعاية عند وصولهم.

وأكدت أن هناك حاجة إلى التخطيط للتعامل مع موضوع الحقن في وقت مبكر حتى يمكن تجنب العبث والشراء بدافع الذعر وذلك كما حدث خلال الجزء الأول من الوباء في استخدام أدوات الحماية الشخصية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-09 18:25:59

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *