انخفاض في محتوى الكراهية والعنف على فيسبوك وإنستقرام – تكنولوجيا نيوز


قالت الشبكة الإجتماعية فيسبوك المملوكة لشركة ميتا أنها شهدت ارتفاعا في هجمات المحتوى العشوائي. والغير مرغوب فيه على المنصة منذ شهر أغسطس الماضي.

ميتا مالكة فيسبوك

ونشرت شركة ميتا تقرير النزاهة والشفافية والذي جاء فيه أن المحتوى الذي يحض على الكراهية والعنف. قد انخفض بشكل كبير على كلا من فيسبوك وإنستقرام.

وقالت الشركة أن معدل اكتشاف المحتوى الذي يحض على الكراهية قد انخفض على منصاتها من 95.6% إلى 90.2% خلال الربع الثالث من هذا العام 2022.

أيضا، المحتوى الذي يشجع على التنمر والتحرش هو الآخر قد انخفض من 76.% إلى 67.8% على فيسبوك، ومن 87.4٪ إلى 84.3٪ على إنستجرام.

وأوضح تقرير الشفافية أن شركة ميتا تمكنت من إزالة 16.7 مليون محتوى متعلق بالإرهاب. و 4.1 مليون مشاركة متعلقة بالمخدرات. و 1.4 مليار من المحتوى غير المرغوب فيه وتم اتخاذ نفس الإجراءات على إنستقرام.

وتمكنت الشركة الأم لـ فيسبوك من تحسين آليات التعرف على المحتوى غير المرغوب فيه وحظره من على المنصة. بجانب إزالة الحسابات الغير حقيقية والإحتيالية.

كما حسنت من تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها للتعرف بشكل أفضل على الكلمات التي قد تبدو مسيئة ولكن يتم استخدامها كمزحة بين الأصدقاء.

وعن خطاب الكراهية والمحتوى الذي يحض على العنف، تواجه الشبكات الإجتماعية نفس المشكلة. لكن فيسبوك يحاول تقليلها، بينما يعاني تويتر من انتقادات لاذعة بسبب النمو المتزايد لهذا النوع من المحتوى على موقع التغريدات الشهير.

إقرأ أيضا من تكنولوجيا نيوز:

فيسبوك سوف يزيل بعض المعلومات من الملفات الشخصية للمستخدمين الشهر المقبل

شركة ميتا مالكة فيسبوك قررت تسريح 11 ألف موظف

أظهر تقرير آخر لشركة ميتا أنها تتلقى المزيد من الطلبات الحكومية للوصول إلى بيانات المستخدمين في جميع أنحاء العالم.

حيث ارتفع عدد الطلبات الحكومية لبيانات المستخدمين بنسبة 10.5٪ من 214777 إلى 237.414 في الأشهر الستة الأولى من عام 2022.

وقدمت الولايات المتحدة معظم الطلبات، تليها الهند وألمانيا والبرازيل وفرنسا والمملكة المتحدة.

أخيرا، قالت الشركة الأم لـ فيسبوك أنها ستوفر البيانات وفقا للقوانين المحلية. لكنها تنظر أيضًا إلى عوامل أخرى مثل الخصوصية وحرية التعبير لحماية مستخدميها.



المصدر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *