جمعية المعلمين: حقائب تدريبية جديدة في 3 دول | صحيفة الخليج



الشارقة: محمد إبراهيم

أعلنت جمعية المعلمين في الإمارات، انطلاق المرحلة الثانية من إعداد معلم الخمسين، إذ عقدت الجمعية شراكة جديدة مع مؤسسة سيدز للتطوير المهني والتدريب، لبناء حقائب تدريبية مطورة لتعزيز مهارات معلم الخمسين، وفق برامج نوعية وتطويرية مبتكرة جديدة، لتمكين المعلمين في الميدان التربوي مهنياً ومهارياً، في أكثر من ثلاث دول أوروبية، في ظل تطورات التكنولوجيا المتوالية، ولمواكبة المتغيرات والمستجدات في طرائق التدريس، وبما يدعم المؤشرات الوطنية لمئوية الإمارات 2071 الخاصة بالتعليم.

وأكد صلاح الحوسني رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين، ل«الخليج»، أهمية دور المعلم في مسيرة بناء الأجيال، إذ يعد العمود الفقري لحركة التطوير في مختلف مراحل التعليم، مشيراً إلى أهمية إعداد المعلمين في الميدان التربوي، والارتقاء بمستوياتهم المهنية والمهارية، لاسيما مع التطورات المشهودة في مجتمع التعليم، وطرائق بناء الأجيال والتطور التكنولوجي وعصر الذكاء الاصطناعي والميتافرس، الأمر الذي يحتم على الجميع المضي قدماً نحو التدريب والتأهيل المستمر للمعلم.

وأفاد بأن الجمعية تركز على رصد المستجدات والمتغيرات في ميادين العلم بمختلف دول العالم، لاسيما الخاصة بالمعلمين، لترجمتها إلى حقائب تدريبية تلهم المعلم وتسهم في إعداده لمواكبة كل التطورات التي تنعكس إيجابياً في مسيرة بناء الأجيال.

كما أكد أن الشراكة الجديدة تستند إلى تأسيس منصة مفتوحة للتدريب المستمر لتقديم التدريب المهني النوعي للمعلمين على أيدي خبرات متخصصين محليين ودوليين، لتمكين المنتسبين إلى هذه البرامج من الحصول على شهادات معتمدة محلياً وعالمياً، بالتعاون مع مركز مارلوت من جامعة كاليفورنيا، ويمثلها الدكتور عبدالخالق محمد.

وأوضح أن الحقائب التدريبية تأخذ شكل رحلات سياحية وثقافية للمعلمين تحقيقاً لرفاهية المعلمين في البيئة التعليمية، والتدريب على برامج متنوعه خلال تلك الرحلات وفق حقائب متخصصة، منها «مبرمج المستقبل والأمن السيبراني، وتطوير المهارات اللغوية في عدد من الدول منها سويسرا، والمملكة المتحدة، وألمانيا مع جامعات سويسرا وهومبولد وفري والجامعة التكنولوجية وجامعات بيرمنجهام وبولتن ومانشستر وكانتبيري وبالتعاون مع مؤسسات التعليم edutech، بالإضافة إلى أندية اللغات والبرمجة وإدارة المواهب ومهارات المستقبل».

كما أوضح أن مسيرة إعداد المعلمين والارتقاء بمستوياتهم أمر لا ينتهي، وينبغي الاستمرار في دعم المعلمين في الميدان بحقائب مبتكرة، فضلاً عن الإبداع في طرائق تقديم الدورات التدريبية والتأهيلية، التي تركز على تبادل الخبرات ومعايشة الثقافات المختلفة في الدخل والخارج الإماراتي.



المصدر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *