حرب أوكرانيا وصواريخ كوريا الشمالية تهمينان على قمة آسيا والمحيط الهادئ



04:51 م


الخميس 17 نوفمبر 2022

بانكوك-(ا ف ب):

يعقد قادة دول منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك الخميس قمة مخصصة لمناقشة الأوبئة وتداعيات الحرب في أوكرانيا، في نفس اليوم الذي أطلقت فيه كوريا الشمالية صاروخا جديدا.

وستشهد هذه القمة التي تستمر يومين لقاء غير مسبوق بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا. وسيعقدان أول اجتماع مباشر بينهما منذ ثلاث سنوات، بعد ساعات من آخر فصل في سلسلة طويلة من التجارب الصاروخية الكورية الشمالية التي أعادت المخاوف النووية إلى رأس جدول الأعمال إلى جانب النزاع في أوكرانيا.

ووصل الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى العاصمة التايلاندية الخميس قادما من بالي حيث حضر قمة مجموعة العشرين، وحيث حثه الرئيس الأميركي جو بايدن على استخدام نفوذه لدفع بيونغ يانغ إلى تغيير سلوكها.

وبينما كان شي وكيشيدا يستعدان للقاء، أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا قصير المدى وحذرت واشنطن وحلفاءها من رد عسكري “أشد ضراوة”.

ودان مكتب كيشيدا عملية الإطلاق الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية وتضاف إلى سلسلة من تجارب إطلاق الصواريخ بما في ذلك صاروخ بالستي عابر للقارات، بدأت في وقت سابق من الشهر الجاري.

وتقول سيول وواشنطن إن بيونجيانج قد تكون تستعد لإجراء تجربة نووية ستكون السابعة في تاريخها.

أكد جو بايدن وكيشيدا اللذان التقيا برئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) في بنوم بنه، أن إجراء تجربة نووية من قبل كوريا الشمالية سيليه “رد قوي وحازم” من المجتمع الدولي.

وأصدر القادة الثلاثة بيانا مشتركا عقب اجتماعهم بينما تعهد الرئيس الامريكي بنشر “المجموعة الكاملة للقدرات بما في ذلك النووية” للدفاع عن حلفائه.

وبعد لقائه شي الإثنين، قال بايدن إنه مقتنع بأن الصين الحليف الدبلوماسي والاقتصادي الرئيسي لبيونغ يانغ، لا تريد أن يفاقم نظام كيم جونغ أون حدة التوتر.

وتعد الصين واليابان ثاني وثالث أكبر اقتصادات العالم على التوالي، شريكين تجاريين مهمين لكن العلاقات بينهما تدهورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة مع إظهار بكين طموحات متزايدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.



المصدر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *