“حفيدتي فاكراني أبوها”.. معاناة والد زوجة “سفاح الجيزة” التي قتلها

[ad_1]


08:00 ص


الأربعاء 17 نوفمبر 2021

“حفيدتي فاكراني أبوها”.. معاناة والد زوجة “سفاح الجيزة” التي قتلها

كتب- رمضان جمال:

خلال جلسة محاكمة قذافي فرج “سفاح الجيزة” بتهمة قتل زوجته، طالب والد المجني عليها فاطمة زكريا – زوجة السفاح – بإعدامه شنقًا بعدما أثبت الطب النفسي سلامة قواه العقلية، قائلًا: “اعدموه علشان يطفي الغل والنار اللي جوانا”.

وقال “زكريا” في تصريحات لمصراوي عقب الجلسة “بقالنا 7 سنين في قضية.. الجاني معترف بكل حاجة ومثل الجريمة قدام الشرطة.. عايزين نترحم من النار اللي جوانا، وإعدامه رحمة”، مضيفًا “احنا اتعذبنا من البداية وهنتعذب طول ما احنا عايشين بعد ما قتل بنتي”.

يعيش الجد “زكريا” معاناة مع حفيدته “سلمى” – ابنة السفاح -، يقول إنها لا تعرف ما حدث مع والدتها ولا تعرف عن أبيها سوى اسمه فقط “بربيها من وعمرها سنة.. وفاكراني أبوها وبتقول لجدتها يا ماما”.

وأضاف أنه عندما سألت حفيدته عن أبيها لا يجد ردًا “حتى أهل أبوها محدش سأل عنها”، متسائلًا “البنت دي هتعيش حياتها إزاي.. أبوها قتل أمها ومحكوم عليه بالإعدام”.

وأوضح أن القضية مرّ عليها 7 سنوات بعدما اختفت ابنته في 2015 حتى اعترف بارتكاب 4 جرائم في 2021 منها قتل زوجته ودفنها داخل شقته في بولاق الدكرور.

يذكر أن محكمة جنايات الجيزة قررت اليوم الثلاثاء، تأجيل محاكمة قذافي فرج عبدالعاطي (سفاح الجيزة) لجلسة 20 ديسمبر المقبل، لانتداب محام للدفاع عنه بعد انسحاب المحامي المنتدب خلال الجلسة.

ويحاكم المتهم في تلك القضية بتهمة قتل زوجته “فاطمة زكريا” وأخفى جثتها في “ديب فريزر”.

وكانت النيابة العامة أحالت قذافي فراج، الشهير بـ”سفاح الجيزة”، إلى محكمة الجنايات، لاتهامه بقتل زوجته ضمن 4 قضايا اتهم فيها القذافي بالقتل بدوائر الهرم وبولاق الدكرور بالجيزة والمنتزه بالإسكندرية، لمعاقبته فيما نُسب إليه من قتله عمدًا 4 هم زوجته وسيدتان ورجل مع سبق الإصرار خلال عامي 2015 و2017، و التخلص من جثامينهم في مقابر أعدها بنفسه.

وصدر حُكمًا نهائيًا باتًا بإعدام “سفاح الجيزة” بتهمة قتل صديقه، بالإضافة لحكمين بالإعدام بتهمة قتل شقيقة زوجة ثانية وسيدة كان على علاقة غير شرعية بها، بالإضافة لحكم بالمؤبد بتهمة تزوير محررات رسمية في الإسكندرية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-17 11:00:03

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close