حكايات المغسله اشجان “بناتي والشبح” للكاتبة ابتسام شوقي. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

حكايات المغسله اشجان للكاتبة “بناتي والشبح” ابتسام شوقي.

الحكايه التانيه:

ها يا حبايبي، ياتري عجبتكم الحكايه اللي فاتت، شوفت كتير منكم اتأثر اوي باللي حصل مع الأم الغلبانه، اللي قتلها ابنها المفتري، هي فعلا كانت حكايه صعبه، الواحد الأيام دي بقي يشوف ويسمع حاجات توجع القلب، عشان كده قولت اخفف عليكم النهارده.

هاحكلكم حكايه خفيفه شويه، لكن غريبه، وحصلت بالفعل، صحبتها واحده بنا، ومش بعيد تقراها معاكم، طبعاً مش هاقول اسمها الحقيقي، ولا اسم بناتها، كلها اسماء مزيفه لكن الأحداث حقيقية، ندخل في الحكايه.

بناتي والشبح:

ليه مبنصدقش في وجود العفاريت والاشباح، ليه دايما بننكر انهم حوالينا، ولو حد قال أنه شاف شبح أو حس بوجوده، بنقول عليه مجنون، وبنبعد عنه، ومبنحاولش حتي اننا نساعده ، وللاسف أنا كنت واحده من الناس اللي مبتعترفش بوجود الأشباح والعفاريت، وكنت دايما بقول، مفيش حاجة اسمها عفاريت، ما عفريت إلا بني آدم، واي حد كان يكلمني عن العفاريت والاشباح، كنت بتريق عليه، لحد ما سمعت الحكايه دي ، لما اتصلت بيا أم وقالتلي ان بنتها الصغيرة ماتت، وانها عيزاني أروح اغسلها ، ولما اخدت منها العنوان وروحتلها ، لقيتها في حاله صعبه أوي ، كانت تتكلم كلمتين وتسرح بعدها ، وكانت منهاره أوي ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، قعدت جنبها ، وطبطبت عليها ، وفضلت اسمعها شوية آيات قرآنيه عشان اهديها شويه ، وحاولت افهمها ان الروح آمانه لازم ترجع لخالقها ، امتي بقي وازاي ، ده عنده هو ، محدش ليه في نفسه حاجه ، فجأة اترمت في حضني زي العيل الصغير ، وبصتلي وقالتلي ، “”أنا حصلي اللي عمري ما كنت اتخيله ، اسمي سماح ، وسني41 سنه ، متجوزه وعندي اربع بنات ، هما كل حياتي ، أكبر واحده اسمها حبيبه ، في تلته ثانوي ، واصغر واحده اسمها ندي ، عندها أربع سنين ، أما بقي البنتين التانين ، فا دول تؤم ، سلمي وسالي ، ودول بقي في اولي اعدادي ، كنا عايشين في بيت ابويا القديم ، اللي ورثته عنه ، الله يرحمه ، وكنا مرتاحين والدنيا ماشيه كويس ، وفي يوم لاحظ مصطفي جوزي وجود شقوق واسعه وكبيره في جدران البيت ، و قرر انه يجيب مهندس يكشف علي البيت ويعرف مدي خطورة الشقوق دي ، والمشكله الكبيرة ان البيت طلع آيل للسقوط ، يعني ممكن في أي لحظة يقع علينا ، مخبيش عليكم أنا ومصطفي كنا قلقانين اوي ، و مكنش في قدمنا غير اننا نسيب البيت ونشوف أي شقه مؤقته لحد ما نرمم البيت وننكسه ، وفعلا بعد كام يوم ، مصطفي أجر شقه كويسه ، واكتر شيئ عجبنا فيها ان اجارها مكنش غالي ، مع انها كانت كبيره وواسعه ، وفي خلال شهر واحد كنا مخلصين نقل العفش وفرشين الشقه الجديده واستقرينا فيها كمان ، الشقه كانت متشطبه ومتبيضه وجاهزه من كل حاجه ، وده اللي ساعدنا أننا نسكن فيها بسرعه ، لكن من أول يوم لينا في الشقه ، بدأت احداث غريبه تحصل معايا أنا والبنات ، زي مثلا اننا نلاقي حاجات من هدومنا بتختفي فجأة ، وبعد شويه نرجع نلاقيها و الغريب أننا كنا بنلاقيها في نفس المكان اللي دورنا فيه كذا مره ، واوقات كنت بلاقي بنتي الصغيره بتبص علي الحيطه بالليل ، وتفضل تصرخ وتعيط من غير سبب ، ولما كنت بسألها طب بتعيطي ليه ، كانت تشاور علي ركن الحيطه وبعدها تجري بعيد ، وفي يوم صحيت من نومي علي صوت صريخ عالي ، ساعتها قمت من مكاني وجريت علي اوضة البنات ، ولقيت بنتيني التوؤم قاعدين وبيصرخوا ، جريت عليهم واخدتهم في حضي ، وحاولت اهديهم ، ولما هديوا شويه ، سألتهم عن سبب صريخهم ، ردت عليا سالي وقالتلي ،

_ أنا كنت بحلم حلم وحش اوي ، شوفت نفسي نايمه زي ما أنا نايمه دلوقتي ، وشوفت واحده لبسه اسود ، ووشها محروق وشكله وحش اوي ، وكانت بتطلع علي السرير وقعدت علي صدري ، وكانت بتخنقني ، وكنت عايزه اصرخ ، أو ازقها لكن مقدرتش ، كنت حاسه اني متكتفه .،

_ سمعتها وطبطبت علي شعرها و بعدين بصيت لسلمي وسألتها ، طب وانتي يا سلمي كنتي بتصرخي ليه ، لكن استغربت من نظرة عنيها ، وقالت وهي بتبص لاختها

_ أانا شوفت نفس الحلم اللي شافته سالي ده بالظبط ،

_ وبعد ما سمعتهم حاولت اهديهم لحد ما رجعوا تاني للنوم ، وسيبتهم وخرجت وأنا مستغربه من اللي سمعته ، ولان جوزي كان ممرض وكان بياخد شفتات كتير عشان يزود مرتبه ، فا ده كان بيخليه بيرجع البيت متأخر ، وكان يادوب ياكل اللقمه وينام علي طول ، فامكنش بيحس بأي حاجه غريبه في الشقه ، في الأول كنت بقول ان كل الأحداث دي شيء عادي وطبيعي جداً ، و ده عشان تغيير المكان مش اكتر ، لكن الأحداث مقفتش عند كده ، في يوم كان مصطفي عنده شيفت ليلي ، يعني كان مطبق في الشغل ، وأنا والبنات كنا نايمين في امان الله ، لكن فجأة قلقت علي صوت حد بيستنجد وبيقول ، الحقوني ، الحقوني ، فتحت عيني واتفجأت بدخان كتير في الاوضه ، وريحة شياط جامده اوي ، قلبي انقبض ، البنات ، خرجت من الاوضه وأنا بصرخ وبقول ، بناتي ، بناتي ، لكن فجأة ، كل شيء رجع طبيعي ، الدخان اختفي ، وريحة الشياط اللي كنت شماها ، راحت وكأنها مكنتش موجوده ، بقيت ابص حوليا ، وجريت علي المطبخ ، ملقتش حاجة ، ودخلت اوضة البنات ، لكن كل حاجة طبيعيه ، معقول كنت بحلم ، أو بيتهيألي ، مستحيل ، دخلت الحمام ، وغسلت وشي ، عشان افوق ، ورجعت قعدت علي سريري وأنا عماله افكر ، في كل اللي شوفته ، وفي الليله دي عيني مشافتش النوم ، ولما مصطفي رجع من شغله ، اتكلمت معاه وحكيتله عن الأحداث اللي بتحصل معايا ومع بناته من يوم ما جينا الشقه دي ، لكن رد فعله كان في منتهي البرود ، كل اللي قاله

_ ايه الهبل اللي بتقوليه ده ، كل ده بيحصل عشان بس المكان جديد ، وانتوا مش واخدين علي الشقه ، لكن هاتقوليلي عفريت وكلام فاضي ، فانا مش عايز وجع دماغ ، كلها سنه هانرمم فيها البيت القديم ونظبطه ، وبعدها نرجع زي ما كنا ، متركزوش انتوا بس في الكلام الفاضي والتخاريف دي ، ممكن بقي تسيبيني انام عشان أنا هلكان طول الليل .،

وسيبته وخرجت ، ومقدرتش اتكلم معاه ولا كلمه ، عشان بصراحه مكنش عندي أي دليل على اللي بيحصل معانا ، خرجت وسيبته ينام ، وبقيت اقول يارب ، لو الشقه دي فيها اذي ليا ولبناتي ، بينهولي و بينه لمصطفي ، ونجينا منه ، وعدي اسبوع ، والكوابيس اللي بيشوفوها بناتي مبتنتهيش ، ده غير الخيالات والاصوات اللي كنت بسمعها بوداني وبشوفها بعيني ، ومكنتش عارفه اعمل ايه ، لحد ما جه يوم ، نزلت السوق اشتري شوية حاجات ، وكان السوق زحمه اوي ، ولما رجعت للبيت ، لقيت بناتي الصغيرين بيلعبوا عادي زي ما سيبتهم ، لكن لقيت بنتي الكبيرة حبيبه قاعده علي جنب ، وكانت ماسكه تليفونها و كان وشها أصفر وبتترعش ، رميت الشنط اللي في ايدي علي الأرض ، وجريت عليها ، مالك يا حبيبه ، ايه اللي حصل يابنتي ، ردت عليا وهي في منتهي الخوف ،

_ مش عارفه اقولك ايه يا ماما ، أنا كنت قاعده بتفرج علي اخواتي وهما بيلعبوا ، وكانوا بيضحكوا ومبسوطين ، وكنت بصورهم فيديو بالموبايل ، وفجأة لقيت ندي اختي الصغيره سابت اللعب مع اخواتها ، وخرجت ، ودخلت اوضة السفره ، وفضلت مستنياها في الصاله عشان تخرج وتكمل لعب مع سلمي وسالي ، لكن مخرجتش ، قمت من مكاني ، ودخلت اشوفها بتعمل ايه ، وكنت فاتحه الكاميرا بتاعة الموبايل ، وصورت اللي هاتشوفيه دلوقتي .،

_ وفتحت حبيبه الموبايل بتاعها واديتهوني ، ولما بصيت فيه ، لقيت الفديوا اللي هي صورته ، في الأول شوفت البنات بيلعبوا عادي ، وبعدها شوفت ندي خرجت من الاوضه ، ودخلت اوضة السفره ، وبعدها شوفت اللي شيبلي شعر راسي ، شوفت بنتي الصغيره ماسكه الدبدوب بتاعها ، وبتديه لواحده ، كانت قاعده علي الكرسي ، لكن كانت ضخمه اوي ، ولبسه اسود في اسود ، وعلي راسها طرحه كبيره سوده ، ووشها كان محروق ومشوه بالكامل ، بعد كده الفديو فصل ، الفديوا ده كان صدمه بالنسبالي ، وفي نفس الوقت ، كان الدليل اللي هاقدمه لمصطفي عشان يصدق كلامي ، خدت التليفون من حبيبه ، وفضلت قاعده وواخده بناتي حواليا ، لحد ما جه مصطفي ، وشوفت الرعب في عنيه لما وريته الفديو ، وساعتها نزل بسرعه للبقال اللي تحت البيت ، وسأله عن الشقه ، وايه اللي حصل فيها قبل ما نسكنها ، وكانت الصدمه ، لما قال البقال

_ بصراحه يا استاذ مصطفي الشقه دي كان ساكن فيها واحده ست و جوزها وكان معاها بنتين صغيرين ، وللاسف الشقه حصل فيها حريقه كبيرة وراح الست لكن الحمد لله البنتين الصغيرين ربنا نجاهم ، وابوهم كان في شغله ساعتها ، لكن بعد الحادثه دي ، ابوهم خد بناته و ساب الشقه لصاحب البيت وسافر ، وبعدها فضلت الشقه مقفوله لحد ما وضبها صاحب البيت من جديد ، لكن الجيران اللي في البيت كانوا دايما بيشتكوا انهم بيسمعوا صوت الست اللي اتحرقت في الشقه بالليل ، وبيسمعوها وهي بتصرخ وبتستنجد ، زي ما حصل يوم ما اتحرقت بالظبط ، الظاهر ان روحها فضلت متعلقه بالشقه ، مانت عارف يا أستاذ ، ان البني آدم اللي مبيمتش موتة ربنا وبيموت بحادثه ، بتفضل روحه موجوده في المكان اللي مات فيه ، لحد ما اتفجأت انكم اجرتوا الشقه ، والله يا أستاذ مصطفي كنت عايز احذرك واقولك عن الشبح اللي ساكن في الشقه ، لكن خفت تقول عليا اني راجل عجوز وبخرف ،،، ولما سمع مصطفي كلام البقال ، قرر اننا لازم نسيب الشقه دي ، ونشوف شقه تانيه ، لكن ملحقناش ، صحينا تاني يوم ، ولقينا ندي بنتي الصغيره ، مرميه في الحمام ، وقاطعه النفس ، الدكتور بيقول سكته قلبيه ، لكن أنا متأكده ان الشبح اللي شوفناه في الفديو هو السبب “” بعد ما خلصت كلامها ، مسكت صورة بنتها وفضلت تعيط عليها ، وأنا سيبتها ودخلت للبنت الصغيره ، غسلتها وكفنتها ، وعرفت من أبو البنت ، انهم بمجرد ما يدفنوها ، هاينقلوا علي شقه جديدة ، الله يكون في عونهم ويصبر قلبهم ،

الحكايه دي خوفتني، وخالتني اسأل نفسي سؤال،

ياتري الجن ليه دخل فعلا بالموضوع ده، ولا دي تخاريف في تخاريف .

والي اللقاء في حكايه جديدة من حكايات خالتكم اشجان ….

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-05 20:06:58

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close