حكاية قصر السكاكيني للكاتبة ابتسام شوقي. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

حكاية قصر السكاكيني:

وهو بيعتبر تحفه ايطاليه تجسد اسمي آيات الابداع والجمال في فنون العماره والبناء.

بدأت قصة القصر في سنة 1856 لما جه مصر شاب سوري اسمه جابرئيل حبيب السكاكيني، واشتغل في شركة قناة السويس

وكان الخديوي إسماعيل معجب جدا بمهاراته خصوصا بعد ما قدر يتغلب علي أزمة انتشار الفئران في منطقة السويس بإرسال طرود قطط جائعه وقضت علي مشكلة انتشار الفئران

وبعدها اعتمد الخديوي إسماعيل علي الشاب السوري وخلاه يشرف بنفسه علي بناء الأوبرا الخديوية، وبعد نجاحه في بناء الأوبرا في الوقت المحدد أنعم عليه الخديوي بلقب بك.

وبعدها أصبح حبيب السكاكيني من كبار المقاولين، ومنحه الخديوي بركه اسمها قراجا التركماني في منطقة الظاهر وتم ردمها وبناء القصر عليها سنة 1897 وبعد وفاة حبيب السكاكيني سنة 1923 اتنازلوا الورثه عن القصر للدوله وللأسف الدوله اهملته رغم الإبداع المعماري اللي فيه وأصبح مهجور وعينت الدوله حارس عليه.

وبعد هجره بسنين طويله بدأت أهالي المنطقه تتكلم عن حاجات غريبه بتحصل في القصر وبالتحديد بالليل.

زي مثلا ان أضواء القصر كلها بتضاء فجأه في ساعات الليل وان القصر في بعض الأحيان بيدور حوالين نفسه.

ومن أشهر الأقاويل عن القصر هو ظهور بنت جوي القصر بتتجول داخله وبتطل دايما من شرفات القصر.

مش كده وبس لأ، ده كمان أهالي المنطقه بتقول أنهم بيسمعوا صوت صرخات او ضحكات عاليه خارجه من القصر.

لكن الموقف اللي استوقفني وانا بعمل البحث ده هو الحريق اللي نشب في الأوضة بتاعة الحارس اللي كان موجود وقتها.

الحارس بيقول ان معاد ورديته كان بالليل وأنه كان قاعد زي كل يوم جوي الأوضة وفجأة سمع صوت حد بيستغيث من جوي القصر، اتخض جدا وخاف ليكون حد سهاه ودخل القصر وحصله حاجه.

الحارس قام من مكانه بسرعه ونور الكشاف اللي معاه وجري ودخل القصر، ولما دخل كان القصر ضلمه جدا، وفضل يدور بضوء الكشاف البسيط عن الشخص اللي كان بيستغيث لكنه ملقاش حد، وقال إنه ممكن يكون بيتهياله وقرر أنه يرجع تاني للاوضه بتاعته، وخرج من القصر.

وهو في اتجاهه للاوضه فجأة لقي نار بتولع فيها، خاف جدا وطبعا حاول يطفيها بمساعدة الأهالي.

المعمل الجنائي بيقول انه ماس كهربائي.

لكن الغريب أن الحارس بيقول انه أثناء رؤيته للنار اللي في الأوضة شاف حاجة غريبة، شاف واحد واقف وسط النار وكان بيبص ناحيته ولما الناس اتلمت اختفي، ومن يومها والناس بتخاف تقرب ناحية القصر وأصبح من أشهر الأماكن المسكونه في مصر.

للعلم، دي كلها مجرد اقاويل ولكن الحقيقه لا يعلمها إلا الله

حكاية قصر السكاكيني للكاتبة ابتسام شوقي:

حكاية قصر السكاكيني للكاتبة ابتسام شوقي:

حكاية قصر السكاكيني للكاتبة ابتسام شوقي.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-08 20:02:34

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close