رواية اقتحمت جنتي (بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى) الفصل الحادي عشر

[ad_1]

رواية اقتحمت جنتي (بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى) الفصل الحادي عشر

{ لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين ،لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت}

 

{إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،

لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك}

 

{النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه}

 

{نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة.. النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان}

 

{أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله}

 

جبران خليل جبران

 

لم يقبل سليم طوال حياته بانصاف الحلول فانها تشعره بالعجز فاما الكمال او لا شئ لذا فقد وقف امام معشوقته يمسك يديها و ينظر لعينها و فجأءه ركع على قدم و نص و اسند جسده على احدى عجزتيه و رفع بصره ناحيتها و هتف بصوت ناعم و رقيق

#( طوال حياتى لم اشعر بذلك الذى ينبض بداخلى سوى انه يؤلمنى و انا اكره الشعور بالالم و لم يذهب ذلك الالم سوى بوجودك جنه لذا انا اسف فلن اضيع الوقت و لن ارتضى بانصاف الحلول و لن اتمهل بعلاقتنا كما طلبتى)

 

انتظر ان يرى تعابير جسدها حتى يطمئن قلبه و لكنها كانت تنظر له بنظره هائمه اعطته الثقه بنفسه اكثر و اكثر حتى يسترسل بحديثه فوضع يده بجيب سترته و اخرج من جيبه علبه قطيفه موضوع عليها شعار  لاشهر ماركات الالماس و هى Tiffany به خاتم الماس بفص ضخم

 

ردد بصوت غلفه الشجن

#( هل تقبلين بى جنه؟…..تقبليننى كحبيب و زوج و اخ و سند؟ هل تقبلين ان نكمل ما تبقى من حياتنا معا و ان لا نضيع الوقت اكثر من ذلك؟)

 

طبول…..طبول تقرع بداخلها و لا تعلم كيف تسكتها، طوال حياتها كان يتفق قلبها مع عقلها و دائما لم تجد صعوبه فى تطويعهما معا و لكن الآن فقلبها يريد شئ و عقلها يرفضه

 

قلبها يريده و بشده و عقلها يأبى ان يتركها تشعر بتلك السعاده فيرسل لها اشارات من الماضى و خذلان الحب او ما ظنت انه حب عندما تخلى عنها ابن خالها فقط خوفا من بطش زوج امها

 

و لكن لحظه هذا الراكع امامها قد فعل المستحيل و تحدى العقبات امامه او كما قال لها {ساهدم اى جدار يقف بينى و بينك} لذا لم لا تعطيه فرصه؟

 

لحظه…..فرصه!! ماذا اذا خذلها او تخلى عنها فيما بعد؟ ماذا اذا امسك يدها الآن و عاد ليتركها عند اول مفترق طرق؟

 

ظل عقلها و قلبها يتصارعان حتى دفشتها رايتشيل تهتف بمرح

#( اجيبى ايتها المعتوهه فالرجل جالس على عجزتيه امامك ماذا دهاكى جنه؟)

 

عادت لواقعها تنظر لذلك العاشق الولهان بها فبكت من فرط السعاده فانتفض سليم يقف يمسح عبراتها يهدئها و يردد بصوت حنون

# انا اسف…..متعيطيش، خلاص انسى اللى قلته انا بس بحبك لدرجه انى………

 

قاطعته تمسع عبراتها و تنظر له بتسليه مضحكه تردد

# واضح جدا تمسكك بيا ،من اول لحظه رجعت فى كلامك

 

ابتسم يردد

# ابدا…مستحيل…..عمرى ما اتراجع ابدا، بس ممكن اديكى وقت اكبر شويه لو ده حيريحك

 

اجابته بالانجليزبه

#( و انا موافقه)

 

لمعت عينه و فقد النطق فور حديثها لتكمل

#( موافقه ان اتزوجك سليم الراوى شرط ان لا تترك يدى ابدا مهما حدث بيننا، ان نظل يد واحده لا نفترق ابدا)

 

ابتسم بفرحه ليشعر بنبضات قلبه ستخرج من صدره فيخرج الخاتم من علبته و يلبسها اياه و هو يردد بتاكيد

#( موافق….و سالزمك بهذا العهد جنه و تذكرى تلك اللحظه انا اعاهدك ان لا اترك يدك الا و انا فى قبرى فهل تعاهديننى بالمثل؟)

 

اماءت براسها فاحتضنها بقوه و قبلها من جبينها و نظر لها بعيون حالمه لا يشعر بنفسه من فرط السعاده….فها هو و اخيرا قد اجتمع بها و اصبحت له و انتهى الامر، فهى من تلك اللحظه اصبحت خاصته..ليس فقط بالقول و لكن قولا و فعلا

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

فى قصر الراوى بالصعيد

 

اخذت قمر تتزين بغرفتها و تخرج الالبسه و تجربها لتختار المناسب منها حتى تستقبل زوجها و لوعه قلبها و نزلت لتخرج حتى تتسوق و تشترى الالبسه الليليه و العطور حتى تكون جاهزه لاستقبال زوجها غدا

 

فور ان نزلت قابلت سليمان فنظر لها بتفحص و ردد بوجوم وجهه

# على فين؟

 

اجابته برقه و توتر

# هااا…. انى كنت رايحه لامى

 

بوجه ممتعض و نبره حاده ردد

# انتى شايفه ان خروچك و دخولك بالشكل ده مش كتير شويه يا جمر و لا ايه؟ و مش معنى اننا ساكتين انك تسوجى فيها، سليم معاود بكره و هو اكيد عيكون ليه كلام معاكى….بس انى شايف انك مبيهمكيش حد واصل، شيفانى انى و ابوى واجفين فى صفك و ده بس لخاطر سليم اخوى لكن للصبر حدود يا بنت الحديدى

 

ابتلعت لعابها برهبه و خوف و صمتت فنظر لعينها و ردد بخشونه

# اجسرى الشر و اطلعى اوضتك و بكفياكى خروچ عاد

 

حركت راسها موافقه على حديثه و التفتت تلملم طرف ثوبها الطويل و هرعت على الدرج لتصعد الى غرفتها تغلقها عليها

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

وقف العروسان يفتتحا الرقص برقصه رومانسيه و تبعهما تنائيات الحفل من العشاق و المتزوجين و جنه و سليم بالطبع الذى لم يدخر بجهده جهد حتى يشعرها بانها ملكه متوجه على عرش قلبه

 

وضع يده يعتصر خاصرتها و امسك بالاخرى راحتها و اسندت هى كفها على كتفه لتتلاقى لغه العيون الاسمى من كل فعل و قول ليظلا هكذا غير منتبهين لاحد

 

قطع نظراتهما صوته الذى غلفه الشجن يردد

# انا حفاتح اهلى اول ما ارجع مصر و ان شاء الله نحدد ميعاد للفرح باسرع وقت

 

ابتلعت لعابها بتوتر و خجل و هتفت بصوت ضعيف من فرط خجلها

# انااا…. انا قررت اثق فيك يا سليم، قررت اديك ثقتى و قلبى بس برده ادينا وقتنا نعرف بعض، بلاش التسرع ده

 

اعترض براسه و قلبه و حواسه يهتف

# لا….انا مش حقدر استنى، على فكره انا بلغت باباكى انى حتقدم لك انهارده…يعنى هو عارف

 

ابتسمت و شعرت بالفرحه فهو رجل…نعم رجل و لاول مره تشعر بمعنى الكلمه… افعاله و اقواله تجعلها دائما تشعر انه هو المنشود، يفهم فى الاصول و لا يتعدى الخطوط الحمراء بل و صادق و هذا هو مربط الفرس

 

التف بها اثناء رقصهما ليدور بها بمهاره فتضحك بسعاده و هى بين ذراعيه و تهتف

# طيب على الاقل نقعد و نتكلم فى حياتنا و ازاى حنقدر نظبطها مع بعض بسفرك المستمر ده!!

 

اجابها بيقين و حزم

# انا حعمل كل حاجه و اى حاجه متبعدكيش عنى و غير كده مش مهم حتى لو اضطريت اقفل فروع الشركه كلها

 

حسنا هنا توقف عقلها عن العمل حرفيا…..اصبحت دقات قلبها فقط هى ما تسمع وسط صخب الموسيقى العاليه و همهمات معازيم ذلك العرس و الذى لم يشعرا بوجودهم بل شعرا انهما بمكان ناءٍ بمفردهما

 

تحشرج صوتها و هى تجاهد ان تخرجه طبيعى قدر الامكان حتى لا تفضح نفسها و تعلمه انها قد وقعت له و انها اصبحت تعشقه برغم معرفتها له منذ وقت قليل الا انه نجح فى دك حصونها و اقتحام قلعتها المنيعه

 

رددت بصوت ناعم اسره و جعله يهيم بها كمجنون ليلى

# طيب لما ترجع بالسلامه نبقى نتكلم مع بابى فى كل حاجه…هو انت راجع امتى؟

 

ابتسم بفرحه فهو قد علم من لغه جسدها انها تتصنع الجمود و فهم ايضا مغذى سؤالها فهى لا تطيق الابتعاد عنه مثله تماما بل و اكثر لذا طمأنها مرددا

# المفروض اقعد شهرين او اكتر، بس انا مش حقدر اغيب عنك كل ده، انا حخلص الشغل و شهر بالكتير و اكون راجع ان شاء الله

 

اماءت ببسمه مقتضبه تردد بصوت حزين

# ترجع بالسلامه

 

اخذ يحرك انامله على طول ذراعها بحركه رومانسيه حالمه يتحسس تلك العلامات الموجوده بطول ذراعها فنظرت له بفضول تساله باهتمام

# شكلها بيضايقك؟

 

حرك راسه معترضا رافضا لحديثها يجيب

# ابدا…..العلامات دى محفور زيها فى قلبى عشان انا السبب فيها و لو حابه نعمل ليها تجميل انا مستعد اوديكى لاكبر دكاتره تجميل فى العالم

 

وضعت راسها على صدره تستند عليه اثناء رقصها فسمعت نبضات قلبه الصاخبه فرفعت بصرها تجاهه تردد بتاكيد

# انا عمرى ما اهتميت بيها و لو مش مضيقاك فانا مش عايزه اعملها

 

انحنى يقبل ذراعها قبل كثيره على كل ندبه من ندوبها حتى وصل لراحه يدها و قبلها من الداخل يردد

# البوسه جوه كف الايد معناها انك امتلكتينى….يعنى انا ملكيه خاصه لجنه الصاوى من اللحظه دى

 

امسكت راحتيه و قبلت كفيه من الداخل قبله طويله على كل كف منهما و رفعت بصرها تردد بتاكيد

# و انا كمان من اللحظه دى ملكيه خاصه جدا لسليم الراوى

 

انتهى الزفاف و توجه سليم بسيارته الفارهه ليوصل جنه لمنزلها و اثناء عودتهما خلل اصابعه بخاصتها و احكم قبضته على يدها يشعر بتخمه من فرط السعاده فاراح راسه للخلف بتنهيده عميقه فنظرت له جنه بفضول و هتفت

# مالك؟

 

زفر بقوه يردد

# حاسس براحه غريبه…عارفه لما تقعدى عمرك كله بتحاولى توصلى لهدف فى حياتك و فى الاخر توصليله؟ بتحسى بايه ساعتها؟

 

ابتسمت تنظر له بحب و تردد

# مش عارفه….انا الحب و المشاعر بالنسبه لى عمرها ما كانت هدف او اولويه فى حياتى

 

اجابها و هو ينظر لها بحب

# بتحسى براحه كبيره اوى و انك كملتى مهمتك بنجاح زى كده ما كنتى بتحلمى تبقى دكتوره و حققتى ده حسيتى بايه ساعتها؟

 

حركت راسها بتفهم لمشاعره فاعتدلت بجلستها تهتف بحيره

#طيب حنقدر نتفاهم ازاى و نتواصل و نقرب من بعض عشان نفهم بعض اكتر و انت بتقعد وقت قليل اوى فى امريكا؟

 

اجابها

# بصى يا ستى…اول حاجه انا بقالى فتره كبيره بحاول اكبر شغلى هنا فى نيويورك و ان شاء الله اقدر اعمل ده بس المشكله ان شغلى بيعتمد على ايطاليا اكتر من اى بلد تانيه عشان كده انا بقعد هناك اكتر وقت حتى اكتر من الوقت اللى بقضيه فى مصر

 

امتعض وجهها و رددت

# منا بقول ان الموضوع مش سهل

 

امسك راحتيها و نظر لها بنظرات عاشقه و ردد بصوت اسر

# انا حعمل المستحيل عشان اكون معاكى…و انتى برده حاولى تتنازلى شويه عشانى

 

نظرت له بدهشه و وجوم فاستطرد

# انا مش بقول لك سيبى شغلك مثلا بس ممكن تحوشى اجازاتك عشان تسافرى معايا او تشتغلى بدوام جزئى

 

تنهدت بعمق و اردفت

# اللى فيه الخير يقدمه ربنا

 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

فور ان وصلا لابواب منزلها استقبلهما محسن بترحاب و امسك يدها التى بها الخاتم و نظر لها ببسمه و ردد بفرحه

# الف مبروك يا جنه…سليم طلب ايدك منى امبارح و انا وافقت

 

لينظر لها بمكر و ببسمه خبيثه يكمل و هو يتمعن النظر بالخاتم الالماس الذى بيدها

# و انتى كمان واضح انك وافقتى

 

احتضنت والدها تردد بخجل

# انا بحبك اوى يا بابى

 

نظر لها سليم بخبث يهتف هامسا لها برومانسيه

# انا كده حغيير على فكره

 

ابتسمت بحب و جلسوا يتشاورا فيما بينهم لما هو آتى فهتف سليم يوضح

# انا اول ما حوصل حكلم اهلى عشان اعرفهم انى خطبت و كنت عايز بالمره اعرفهم ميعاد الفرح فايه رايك يا عمى؟

 

نظر محسن لابنته بمعنى ماذا تريدين فهتفت بضيق

# مصر برده تجرى بالموضوع؟

 

اجابها بتحدى

# اه….مش حضيع وقت اكتر من كده، اولا انا مش صغير و من حقى اتجوز و افتح بيت مع الانسانه اللى بحبها و ثانيا انا مقتدر و الحمد لله و ثالثا و الاهم انك موافقه عليا يبقى ليه التاخير؟

 

ابتلعت لعابها بخوف و بدء جسدها يطلق شرارت رافضه استطاع هو قراءتها فنظر لمحسن و هتف برجاء

#معلش يا عمى ممكن تسيبنى معاها شويه لوحدنا؟

 

اماء له محسن و على الفور غادر البهو فنظر لها سليم بتساؤل و ردد

# انتى مش ادتينى ثقتك؟ يبقى ايه لازمه الخوف و التردد ده؟

 

اجابته بغصه تؤلم حلقها

# الجواز يعنى متطلبات انا مش مستعده ليها فى الوقت الحالى…كل حاجه بتجرى بسرعه و معنديش كنترول عليها، انا من ساعه ما اتعرفت عليك يا سليم و انا و لاول مره افكر انى اروح لدكتور نفسى عشان انا عارفه ان عندى مشاكل نفسيه محتاحه تتعالج و……

 

قاطعها باصرار

# و انا حفضل جنبك و حدعمك و حساعدك تحلى مشاكلك

 

رددت بخوف و عيون باكيه

# و افرض اتضايقت و لا زهقت منى حعمل انا ايه ساعتها؟

 

اجابها بتاكيد عازما ان يفهمها من هى بالنسبه له

# اسمعينى…..انا مش عايز من دنيتى غيرك انتى يا جنه مهما حصل اطمنى انا حفضل جنبك مش احنا عاهدنا بعض اننا نفضل ماسكين ايدين بعض للنهايه؟

 

شعرت براحه اثر حديثه فابتسمت ليردد بغناء و صوت عذب انبهرت هى من حلاوته

# ضحكت يعنى قلبها مال و خلاص الفرق ما بينا اتشال 🎵🎵 يلا يا قلبى روح لها يلا قول لها كل اللى بيتقال

 

رددت باعجاب

# صوتك حلو اوى

 

قبلها من وجنتها و ردد

# و بعزف جيتار كمان، اكيد لازم فى مره حغنيلك و العبلك على الجيتار

 

استأذن ليردد بجديه

# انا لازم ارجع الفندق عشان الطياره الساعه 6 الصبح

 

اجابته بحيره

# ليه قاعد فى فندق مشترتش بيت هنا زى ايطاليا و قبرص؟

 

خلل اصابعه بخاصتها و قبلها عليها قبله عميقه يردد

# جربت تأجير الغرف الفندقيه و ارتحت فيها و غير كده انا مش بقعد هنا كتير عشان كده ما اهتمتش، بس دلوقتى اكيد حشترى بيت عشان نتجوز فيه يا جنتى

 

رققت صوتها قليلا ليخرج ناعم و عذب

# هو احنا مينفعش نتجوز هنا مع بابى؟ اصله كده حيعيش لوحده و انا بصراحه……

 

قاطعها على الفور

# طلباتك اوامر يا روح قلبى….بس حشترى بيت و ييجى باباكى يعيش معانا فيه، انا مقدرش اعيش فى بيت حمايا…معلش صعيدى بقى و دماغى حتلاقيها قفل كده فى شويه حاجات و اهمها اللبس و الفستان العريان ده و لانى متاكد ان دى مش طريقه لبسك كنت اتضايقت جامد

 

بنظره لعوب و صوت متصنع الجديه هتفت

# و الله……طيب ايه رايك انى حلبس عريان و اللى عندك اعمله و ورينى بقى العرق الصعيدى حيعمل ايه؟

 

اجابها ضاحكا ضحكته التى تقتلها و بلهجته الصعيديه الصارمه

# محعملش حاچه يا جلبى……ححبسك فى جفص دهب و اخبيكى عن عيون الخلج كلاتهم

 

لينحنى مقربا فمه من اذنها يهمس لها برقه اذابتها

# انتى نسيتى انك ملكيه خاصه لسليم الراوى و لا ايه يا جنتى ؟

 

طبع قبله عميقه على صدغها قبيل ان يستاذن و يتحرك للخارج مودعا اياها بنظرات ملتهبه من اثر العشق و الهيام

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فى ڤيلا سليم بالقاهره

 

جلست الحاجه شاديه وسط احفادها من ابنتها سالى تشعر معهم بالالفه فهى دائما وحيده و لكنها تمتعض من ابنتها و زوجها بسبب اسلوبهما الطامع لتردد سالى

# كنت لسه انا و مجدى يا مامى بنفكر لو ننقل و نقعد معاكى هنا بدل ما انتى على طول قاعده لواحدك كده…ايه رايك؟

 

نظرت لها بتعجب و هتفت

# ازاى يا سالى؟ الفيلا بتاعه سليم

 

رددت بلامبالاه

# و ايه يعنى…هو يعنى حيعترض؟ ده يبقى لا بيرحم و لا بيسيب رحمه ربنا تنزل

 

هتفت شاديه بضيق

# ايه الكلام ده؟ هو سليم يا حبيبى مخلينى محتاجه حاجه؟

 

بتقوس فمها و اعوجاج فكها هتفت بحنق

# ما انتى ادتيه كل فلوسك يشتغل بيها….يبقى اقل حاجه يعملهالك انه يكتبلك الڤيلا دى باسمك و ده يبقى كمان اقل من حقك يا مامى

 

تدخل مجدى زوج سالى بالحوار يهتف

# ايوه يا حماتى…ده انتى وقت ما ادتيله الفلوس كانو مبلغ يفتح شركه و يمكن اللى هو وصل ليه ده بسبب فلوسك انتى

 

زفرت بملل تهتف

# الكلام ده كله مش حقيقى….سليم ما اخدتش فلوسى لنفسه، ده بيشغلهالى و بيدينى ارباحها كل سنه و معايا كمان ورق يثبت حقى

 

لمعت عين كل من سالى و مجدى بالطمع و الجشع فهتفت سالى بنزق

# ايوه كده…امال انتى ليه مقلتليش الكلام ده قبل كده؟

 

اجابتها ببساطه تلقى عليها حقيقتها الطامعه

# اولا لانك و لحد ما جوزك فلس لا كنتى بتسألى عليا و لا كان بيهمك حد….و ثانيا لانها حاجه تخصنى و لا انتى و لا جوزك ليكو دخل

 

ادارت وجهها عنهما تمتم داخل نفسها

# بندم لما بعزمكم عندى بس حعمل ايه؟احفادى بيوحشونى

 

لم يمر الكثير من الوقت على جلوسهم حتى سمعت شاديه صوت سياره سليم تدلف للڤيلا فاستندت على عصاها تهرع ناحيه الباب و تبعها احفادها لاستقباله و هى تردد بفرحه

# يا حبيبى…وحشتنى اوى يا سليم

 

انحنى ببسمه رقيقه يقبل كفها و يربت عليه بحنان و هو يهتف

# حبيبتى يا جدتى…عامله ايه؟

 

ابتسمت له بحنان تردد

# الحمد لله يا حبيبى

 

التفت ليجد ابناء خالته يلتفون حوله يحتضنوه بموده ليهتف اكبرهم و هو رامى و عمره عشرون عاما و لا يزال بالجامعه

# وحشتنا يا سليم…فينك يا راجل؟

 

اجابه سليم و هو يحتضنه

# ليك وحشه و الله، بس الشغل مبيرحمش، خلص انت جامعتك و حاخدك تشتغل معايا اهو تشيل عنى شويه

 

ثم انحنى للابنه الوسطى ريتال 18 عام و قبلها من جبينها و ردد

# ازيك يا جميل؟

 

ابتسمت و هى تشعر بنبضات قلبها تقرع بداخلها

# الحمد لله يا سليم وحشتنى….اااقصد وحشتنا كلنا يعنى

 

اجابها و هو ينحنى للاخ الاصغر يقبله

# و انتو وحشتونى اوى

 

ثم نظر لاخرهم و هو رايان عمره عشر سنوات و ردد

# و الشقى ده عامل ايه؟

 

اجابها بحب

# كويس الحمد لله و خلصت امتحانات كمان و فاضى خالص عشان تاخدنى معاك الصعيد و انت مسافر

 

اماء براسه يهتف

# طيب تعالى نشوف مامتك و لو وافقت حاخدك معايا

 

نظرت له شاديه بفضول تهتف بضيق

# انت رايح الصعيد امتى؟

 

اجابها و هو يتحاشى النظر لها

# انهارده يا جدتى

 

تذمرت و صرخت به بحده و غضب

# بقيت تيجى زى الضيف يا سليم، انا حاسه انى يوم ما اموت الناس مش حتحس بيا غير لما ريحتى تطلع

 

انحنى يقبل كتفها و يهتف بتخوف

# بعد الشر عليكى يا شاديه هانم….بس انتى اكتر واحده عارفه ظروفى

 

اجابته بتصميم

# و ظروفك دى مخلياك متقدرش انك تقعد معايا لبكره حتى؟

 

نظر لها ببسمته القاتله و هتف بتاكيد

# انا حقضى اليوم كله هنا و حسافر اخر الليل عشان بكره الصبح عندى شغل مهم فى البلد يا جدتى، ارجوكى متضايقيش نفسك و انا اصلا جاى و جايبلك اخبار حلوه اوى اوى

 

دلف البهو ليجد خالته و زوجها المتملق و الذى فور ان رأه انتفض من مجلسه يرحب به و يهتف بمباركه

# اهلا اهلا يا سليم و الف مبروك على الجواز

 

ليردد بخبث

# اصل حماتى قالت لى انك اتجوزت فى الصعيد بصراحه كان اخر حاجه ممكن اصدقها انك تتجوز واحده من الصعيد

 

امتعض وجهه و هو يردد بحده

# و مالهم الصعايده يا استاذ مجدى؟ ايه مش قد المقام؟!

 

حرك راسه برفض و تخوف و ردد

# لا ابدا و الدليل اهو قدامنا يا سليم

 

زفر باختناق من تملقه و جلس يحتضن ابناء خالته على الاريكه فاقتربت منه ريتال و ازاحت رايان من جانبه و جلست بجواره تردد بدلال

# تيته قالت انك متجوزها غصب عنك…..صحيح الكلام ده يا سليم؟

 

نظر سليم لجدته بخزى و عاد ينظر لريتال و ردد بتاكيد و قوه

# محدش يقدر يجبر سليم الراوى على حاجه يا رورو و لا انتى اول مره تعرفينى؟

 

ابتسمت له بسمه حزينه و هتفت

# يعنى انت مش مضايق من الجوازه دى ؟

 

اجابها بايجاز حتى يقطع تعلقها المراهق به

# لا

 

ثم نظر لجدته و هتف بمرح

# وحشنى اكلك يا شاديه هانم

 

رددت بلهفه و هى تنادى على خادمتها لتحضر الطعام

# حالا يا حبيبى و الاكل يكون جاهز ده انت حماتك بتحبك لاننا لسه متغدناش

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

وقفت جنه بالمشفى الذى تعمل به تتلقى التهانى و المباركات من رفقاء العمل حتى اتى جون ويلسون و هو رئيس قسم الطوارئ و رئيسها المباشر و الذى حاول اكثر من مره سابقا ان يستميلها ناحيته و لكنها رفضت

 

اقترب منها و نظر لها بتفحص يهتف

#( عجيب امرك جنه…فطوال عملك هنا بالمشفى لم نسمع او نراكى تتحدثين للرجال لا ان ترافقيهم و لكنك الآن و يا للعجب ترتبطين و ليس مره واحده بل مرتان و فى مده قصيره جدا…هل كان هذا بسبب نقص الرجال من حيث اتيتى ام انك لا تهوين الرجال الامريكان؟)

 

هى تعلم جيدا طريقته الدائمه فى استفزازها فمنذ رفضها له و هو يحاول جاهدا ان يوقعها باى خطأ حتى تطرد من المشفى و لكنها كانت دائما ما تحاول التحكم بانفعلاتها امامه حتى لا تعطيه تلك الورقه الرابحه ليستخدمها ضدها

 

هتفت جنه بهدوء وثير

#( هل هذه مباركتك دكتور ويلسون؟)

 

ضحك بسخريه و مد يده يردد بمباركه زائفه

#(مبارك لكى جنه)

 

مدت هى الاخرى يدها لتصافحه بالمقابل و تجيب

#( اشكرك دكتور ويسلون)

 

حاولت سحب كفها من براثته و لكنه ظل ممسك بها يعتصر كفها الرقيق داخل انامله الغليظه حتى شعرت رايتشيل بغضب جنه الوشيك فاقتربت تسحبها من امامه فاضطر لان يتركها و هى تهتف بمرح

#( استأذنك دكتور ويلسون فلدينا حاله طارئه)

 

سحبتها و ذهبت لغرفه استراحه الاطباء لتصرخ جنه بغضب جم

#( وقح و وغد و متحرش، اقسم اننى لن ادعه و شأنه و ساتقدم بشكوى لمجلس اداره المشفى عن مضايقاته المستمره)

 

حاولت رايتشيل تهدئتها لتردد بهدوء

#( اهدأى و لا تثيرى الامر فهو كما قلتى…وغد و لن يصمت ان فعلتى و سوف يهاجمك جنه بكل ما اوتى من قوه و لن تكن مواجهه عادله فانتى لستى بمواطنه امريكيه و تعلمين مدى العنصريه التى يتعامل بها البعض مع العرب هنا و خصوصا العرب المسلمين، فارجوكى ان تزيلى تلك الفكره من راسك اليابس هذا حتى لا تتأذى)

 

صمتت لحظه و اخذت تفكر فيما تقوله رايتشيل و لكنها غاضبه حد اللعنه فرددت رايتشيل بحذر

#(جنه…..عدينى انكى لن تتهورى، ارجوكى)

 

زفرت باستسلام و رددت

#( حسنا حسنا…فلتكفى عن الثرثره)

 

ابتسمت رايتشيل تردد بخبث

#( حسنا فلتقصى لى كل ما حدث بينك و بين سليم)

 

نظرت لها ببسمه مستسلمه فهى تعلم انها لن تدعها و شأنها ابدا لتردد محاوله انهاء الحديث

#( لا يوجد ما يحكى رايتش…فقط اوصلنى للمنزل و حتى الآن لم يهاتفنى لأطمئن انه قد وصل لمصر بسلام)

 

حركت رايتشيل راسها و اقتربت منها و نيتها ان تستخلص منها المعلومات لتهتف

#( حسنا….فلتخبرينى عن القبله…كيف كانت؟)

 

بدهشه و تعجب و امتعاض وجهها اردفت

#( اى قبله تتحدثين عنها؟)

 

زغرت رايتشيل بعينها لتفهم جنه ما تقصده فتردد بهلع و رفض

#( لا..لا..و اللعنه عليكى لم يقبلنى)

 

لمعت عينها بالدهشه لتردد

#( ماذا؟ لم يقبلك!! هل هو طبيعى، تقف امامه حبيبته التى تلوى بنار عشقها لست سنوات و لا يقبلها فور ان وجدها….يتقرب منها و يجعلها تهيم به شغفا فى ليله و ضحاها و لم يقبلها ايضا…..يقوم بخطبتها و يلبسها خاتم من الالماس الحر و الذى لا يستطيع اى منا حتى ان يتكهن ثمنه و لا يقبلها، فقط قبله على الجبين…و ها انتى تؤكدى لى انه اوصلك لمنزلك و لم يقبلك حتى مودعا اياكى؟)

 

حركت جنه كتفاها بلامبالاه لحديثها لتهتف بتوضيح

#( اولا انتى تعلمين اننى متحفظه لذلك الامر و هو يعلم هذا لذلك فلم يحاول معى…و ثانيا هو نفسه ليس بذلك الشخص الذى يستغل حب الفتاه له ليفعل بها ما يشاء بل هو شهم و محترم و غير ذلك صعيدى)

 

حاولت رايتشل تلفظ الكلمه

#( صعيدى!! ما معناها؟)

 

اجابتها

#( انها بلده كبيره فى جنوب مصر معروف اهلها بالصرامه و الشده و التمسك بالعادات و التقاليد و الاعراف و رجالها من افضل الرجال بمصر لرجولتهم و شهامتهم و طيبتهم ايضا فهم مزيج غريب ما بين الشده و الطيبه)

 

ابتسمت رايتشيل تردد فرحه

#( اذاً انتى محظوظه جنه)

 

بسعاده غامره رددت

#( نعم انا كذلك و اتمنى من الله ان تمر الامور بسلاسه و لا تقع اى عقبات بطريقنا و هناك سبب ثالث و هو ديانتنا و عقيدتنا رايتش و التى تحرم التقارب الجسدى باى شكل قبل الزواج…افهمتى؟)

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

سافر سليم لبلدته بالصعيد ليصل قبيل منتصف الليل بدقائق قليله فيجد كل من بالقصر نيام فهذه هى حياتهم هنا يناموا مبكرا و يصحو منذ طلوع الفجر لتحل البركه على كل ما يفعلون

 

دلف وسط عتمه البهو و صعد لغرفته فوجد قمر تنام على الفراش متقوسه بجسدها فى وضع الجنين ترتدى احدى الثياب الليليه المثيره و يبدو على وجهها البكاء فاقترب منها و هتف هامسا

# جمر….يا جمر….اصحى

 

انتفضت بهلع لتتحول ملامحها بلحظه الى السعاده فتقفز متعلقه برقبته تحتضنه بلهفه و شوق تردد

# حمد الله على سلامتك يا سيد الناس….اتوحشتك جوى جوى

 

انزل ذراعيها الملتفين على عنقه و هو يبتسم بسمه مصطنعه و يهتف

# الله يسلمك….معلش صحيتك، بس جولت اعرفك انى رچعت

 

اجابته فورا

# ولا يهمك يا سى سليم…جعان احضرلك تاكل؟

 

هز راسه رافضا يردد بتعب

# انا محتاچ للنوم عشان فرق التوقيت عاملى صداع

 

جلس على الفراش يخلع حذائه فاستندت خلفه على عجزتيها و اخذت تدلك له رقبته و تفرك عنقه و جبينه بحركات مثيره كما علمتها زوجه عمها و هى تردد بلوعه اشتياق

# سلامتك من الوچع يا سى سليم…ان شالله اللى فيك ياچى فيا انى

 

ربت على كفها يردد بامتنان

# متشكر يا جمر

 

و دون سابق انذار انحنت تقترب من عنقه لتطبع قبله مثيره عليه وترته على الفور و هو يحاول ان لا ينساق خلف غريزته فهو قد عاهد حبيبته بالثقه و الصدق و لن يجازف باى شئ قد يعكر صفو حياته معها لذا تنحنح بحرج يردد معتذرا

# معلش يا جمر….انى تعبان جوى من السفر و محتاچ ارتاح و انام

 

رددت بحب و لهفه

# نام يا سيد الناس و لا يهمك، لسه الايام چايه كتير

 

غير ملابسه و استند على الوساده يعيد داخل راسه جملتها

# لسه الايام چايه كتير

 

نعم….معها حق، ما اكثر الايام القادمه التى سيضطر بها المكوث معها بنفس الغرفه بل و نفس الفراش و ما الطريقه المناسبه لاخبارها انه لن يمسها مره اخرى؟

 

تنبه لحركاتها و طريقه مشيها امامه و تمايلها بمياعه و فطن لما ترتديه فكأنها امرأه اخرى غير التى تركها منذ شهر و كانت تخجل حتى من ان تلفظ اسمه بتلك الطريقه

 

تذكر طلبه منها ان تحاول اسعاده و ان تزيل الخجل من قاموسها ليلعن نفسه على غباؤه و تسرعه و يلعن اخيه سليمان على دفعه لمعاشرتها بل و يلعن الظروف التى وضعته بهذا الموضع و هو سليم الراوى الذى يهابه اكبر عائلات المافيا بايطاليا لمجرد ارتباط اسمه بكابو عائله ستالونى

 

اما هنا بمسقط راسه فهو اقل ما يقال عنه انه منبوذ العائله…الطفل الذى لم يرغب به احد و لا يحبه احد و لا يهتم به احد

 

هو يعلم تماما ان قمر لها حقوق و يجب عليه ان يراعى الله بها و لكنه لن يستطيع فعلها الآن بعد ان اخرج قلبه من بين اضلعه و اعطاه طواعيهً لهوسه و عشقه الابدى

 

هو يعلم تمام العلم ان انتهاء تلك الزيجه معناها انتهاء امر الصلح و فتح باب الدماء من جديد على مصراعيه و هل يستطيع ان يتحمل اللوم الذى سيقع على عاتقه ان حدث او سيحتمل فقدان احدا اخر من عائلته و التى بالرغم من كرهه لهم و كرههم له يظلوا عائلته

 

هو يعلم تمام العلم انه ان لم يعاشرها كانت لتقع سمعته و تليها سمعه عائلته على السنه الحريم و تأخذ الاقاويل و التكهنات بالنهش فى سيرته و خصوصا انه تزوج بعمر كبير مقارنه باعمار الزواج فى بلدته

 

ظلت افكاره تضرب راسه و معها قلبه لينقلب كيانه و ظل فى دوامه افكاره حتى نظر لساعته ليحتسب الوقت و يعلم انها ربما تكون الظهيره بنيويورك فقرر ان يهاتف حبيبته فهو لم يحدثها منذ وداعهما بامريكا

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

انهت جنه جزء من دوامها فجلست باستراحه الغداء لتتناول طعامها و جلست رايتشل معها تفتح الكثير و الكثير من الاحاديث الممله فصرخت بها جنه توبخها

#( توقفى و اللعنه عن الثرثره ايتها المعتوهه..الم تكتفى من التحدث طوال اليوم مع المرضى و ذويهم)

 

قوست شفتاها بحزن طفولى و ردد بصوت حزين متصنعه الغضب

#( ماذا تريدين جنه؟)

 

اجابتها بصوت هادئ

#( بعض الهدوء و السكينه)

 

اشارت رايتشيل بيدها على فهما تغلقها و كانها تغلق سحاب سروال و جلست تتناول طعامها حتى صدح صوت هاتف جنه يعلن عن اتصال دولى فقفزت بلهفه تمسك الهاتف و تجيب برقه

# الو…سليم

 

اجابها ببسمه ملتاعه من الاشتياق

# جنتى….ازيك؟ وحشتينى

 

رددت بلهفه

# الحمد لله، وصلت بالسلامه؟

 

اجابها

# اه يا حبيبتى متقلقيش

 

تدخلت رايتشيل تهتف بصياح حتى يستمع لها سليم

#( تحدثا بالانجليزيه من فضلكما حتى افهم ما تقولا)

 

ضحك سليم بصخب يهتف

# دى حنعمل معاها ايه يا جنه شكلها لازقه؟

 

ضحكت هى الاخرى تردد

# انت بتقول فيها…و مش بعيد تتعلم العربى مخصوص عشان تفهم كلامنا،انت عارف ايه حلها الوحيد؟

# ايه؟

 

اجابته

# نشوف لها بوى فريند يشغلها عننا

 

هنا تدخلت رايتشيل بعد ان فهمت تلك الكلمه

#( حسنا عن اى بوى فريند تتحدثين لقد فهمت تلك الكلمه فقط من وسط ثرثرتك جنه)

 

نظرت لها بامتعاض تهتف بتذمر

#( كفى…المكالمه دوليه، هيا اتركينى و لا تضيعى الوقت)

 

تحدث سليم بتصميم

# لااا..انا لازم اشوف لها حد فعلا يشغلها عننا…بصى استنى عليا لما ارجع و انا مش حسكت غير لما الاقى حد يرضى بيها

 

ضحكت بصخب و فرحه فهتف بغزل

# يا جمال الضحكه يا جنتى و روحى

 

تنهدت بحيره لتفاتحه فى الامر و لكنها عزمت امرها لتهتف

# سليم

 

اجابها بغزل

# نعم يا جنتى

 

بتوتر رددت

# فاتحت اهلك فى جوازنا؟

 

ابتسم بفرحه هل صحيح ما يسمعه؟ هل هى متعجله و متلهفه مثله تماما لزواجهما فردد بتاكيد

#انا لسه داخل من ساعه و الناس هنا كلها نايمه، شكلك نسيتى فرق التوقيت بس متقلقيش اول حاجه حعملها الصبح على الفطار انى حبلغهم

 

بتعجب اردفت

# ازاى لسه داخل؟

 

اجابها بمنطقيه

# لانى نزلت على مطار القاهره و روحت لجدتى اطمن عليها و بعدين سافرت للصعيد.. بس انا قلت لجدتى على جوازنا و فرحت جدا و نفسها تشوفك

 

اثناء خروج تلك الكلمات كانت تقف خارج غرفه المكتب تستمع للحديث تتنصت عليه من اوله لتصدمها اخر كلماته تجعلها تشعر براسها تدور و عالمها ينتهى لتقرر ان تحارب من اجل الاحتفاظ بزوجها لتردد

# طيب يا سليم يا ولد الراوى…..مش جمر اللى يتلعب بيها اكده، ان ما خليتك تلف حوالين نفسك مبجاش انا جمر الحديدى

 

الفصل الثاني عشر من هنا

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-12 02:58:49

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close