رواية اقتحمت جنتي (بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى) الفصل الثاني عشر

[ad_1]

رواية اقتحمت جنتي (بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى) الفصل الثاني عشر

{اذا اردت شيئا بشده فاطلق سراحه فان عاد فهو لك بالكامل و ان لم يعد فهو لم يكن لك من الاساس}

 

هناك اساسيات فى الحياه جميعنا نتبعها و هناك ايضا اساسيات فى العلاقات بمن حولنا لا يختلف عليها اثنان و اهمها الحب

 

الحب شعور يمكن ان يكون متبادل و يمكن ان يكون من طرف واحد و لكن من اساسيات الحياه هى ان تترفع بمشاعرك ان كانت من طرفك انت فقط لا ان تقوم بمطارده الطرف الآخر حتى و ان اعرب لك عن خلوه من اى عاطفه تجاهك

 

ثلاث نماذج لم تفقه تلك العباره المأثوره{ ليس كل ما يريده المرء يدركه} ثلاث نماذج رفضت ان تتعايش مع رفض الطرف الآخر لها ، ثلاث نماذج آثرت الحرب عن السلام، اختارت الصراع عن الاستسلام، اختارت المطارده عن الكرامه

 

النموذج الاول لشاب رأى بنفسه وسامه اغرته و جعلته يظن انه يمكن ان يجعل اى فتاه تقع فى شباكه و عندما فشل اتخذ طريقاً مغايراً باكراهها عليه حتى تمت خطبته عليها دون موافقتها

 

و لم يقف عند هذا الحد بل التصق بها مثل القراده مما آثار حنقها و نفورها منه بل و الادهى انه لم يكن مخلص لتلك المشاعر ليذهب و يرافق غيرها حتى انتهى بهما الامر للنتيجه الحتميه و هى الانفصال

 

و النموذج الثانى لفتاه رائعه الجمال ذات مكانه فى حياتها العمليه و الشخصيه تعيش حياه صاخبه بحكم جنسيتها الامريكيه وتدليل اخاها لها و لكن عشقها له جعلها هشه و ضعيفه

 

ظلت ثلاث اعوام تحت مسمى الارتباط به و لكنها بالحقيقه كانت مجرد محطه لتفريغ شهواته و هى تعلم ذلك تمام العلم فهو لم يخدعها او يخبئ عليها حقيقه هوسه بل و الحق يقال ان كل من يعرفه و تعامل معه يعلم هوسه بمعشوقته

 

و لكنها ابت ان تصدق انتهاء قصتها معه حتى و هى اعلم الناس بطبيعه علاقتهما و التى لم يتواجد بها اى مشاعر من ناحيته تجاهها

 

اما النموذج الثالث هو نموذج معقد، فبالرغم من ظروفها القهريه و لكنها معه بنفس القارب الا انها تنازلت عن كرامتها مقابل الاحتفاظ به كزوج لها حتى بعد ان تأكدت من انه يحمل مشاعر لاخرى و لكنها رأت انها الاحق به من غيرها لذا لن تستسلم بل و ستحارب و تتخطى العقبات و تحيك الخطط حتى تربطه بها امد الضهر

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

فى قصر الراوى بالصعيد

صعدت غرفتها بعد ان استمعت باذنيها حديثه عن زيجته المحتمله لتردد بغضب اعمى بصيرتها

# انى لازمن اتصرف، انت ليا انى يا سليم و محخليش حد يجرب منيك و يا انى يا البت اللى عاوز تتچوزها دى

 

لتتصنع النوم فور ان استمعت لخطواته تقترب من الغرفه فاعطت له ظهرها و هى تشعر به يتحرك بالغرفه يتجهز للنوم فتجده يتخذ طرف الفراش حتى يكون بعيد تماما عن جسدها و لكنها تتصنع النعاس فتقترب منه و تحتضنه و تنام و هى على هذا الوضع وسط تأففه و استسلامه بنفس الوقت

 

افاقت من نومها فى الصباح تشعر بخواء فراشها فتجهزت لتنزل لتناول الافطار مع العائله و لكنها قبل كل شئ قامت بالاتصال على والدتها لتخبرها ما حدث بالامس فرددت والدتها بوجل

# يا مرارك الطافح يا جمر…..ايه يا بتى اللى بتجوليه ده؟ و لا يجدر يعملها، انتى فاكره ان ابوكى و لا اعمامك ممكن يوافجو على اكده؟

 

رددت بحزن و بكاء

# و هم يعنى حيجدرو يا امه يجقفو جصاده و يمنعوه؟ ده سليم الراوى يا امه

 

هدرت بها توبخها

# و انتى جمر الحديدى متستجليش بنفسك يا بت بطنى، بس اهم حاچه تعملى اللى جلتلك عليه و انتى لما تحملى منيه الحكايه كلها حتروح فى سكه تانيه خالص

اجابتها بحزن

# ما هو يا امه اصله كان چاى تعبان و يعنى….

 

صمتت بخجل لتفهم والدتها الامر فتردد بتاكيد

# اتچلعى ( تدللى) انتى بس عليه و هو محيجدرش على چمالك يا جمر

 

رددت بخضوع

# حاضر يا امه حاضر

 

اما بالاسفل تفاجئ الجميع بوجود سليم فهتف اخاه يردد بترحيب

# وه وه…انت چيت ميته؟ الف حمد الله على السلامه يا اخوى

 

احتضنا بعضهما البعض و ربت سليمان على ظهر اخيه الاصغر فردد الاخير

# جيت جبل الفچر بشويه اكده، و البيت كله كان نايم

 

جلسوا جميعا ليستهل سليم الحديث يردد بجديه

# انى حفطر و بعدين حروح اشوف ايه حكايه المشترى اللى موجف البيعه ده

 

ردد سليمان بتوضيح

# معترض على السعر مع اننا مبلغينه بالزياده فى الاسعار من الاول

 

ردد سليم

# الاسعار زادت عشان السلاح المره ده چاى بالطلج بتاعه يعنى مش غالى مقارنه لو اشترى طلج لحاله

 

هتف سليمان

# انى حاولت افهمه بس هو راكب راسه

 

حرك سليم راسه بتفهم يردد بثقه

# خلاص يا اخوى سيب لى انى الموضوع ده

 

مسد لحيته و ابتلع لعابه بتوتر و هو يصر على اسنانه يحاول ان يجمع رباطه جاشه حتى يفاتح والده بذلك الموضوع المهم و الذى يمثل له حياه او موت

 

نظر لفرج و هتف بصوت متحشرج

# كنت عايزك فى حكايه اكده يا بوى

 

ابتسم فرج بحبور و ردد

# خير يا ولدى

 

ابتلع لعابه برهبه و هتف

# انى عاوز اتچوز

 

لمعت عينه ببريق الغضب و انتفض من موضعه ينظر له بشرر و هدر به بحده

# انت بتجول ايه يا واد انت؟…….چنيت اياك؟ چواز ايه و انت لساتك عريس چديد

 

تقوس جبينه و هو ينظر لرده فعل والده و كأنه ملزم بتلك الزيجه امد الدهر فردد محاولا سبر اغوار عقله

# انت مش جلت يا ابوى انى وجت ما احب اتچوز محدش يجدر يجول حاچه؟

 

اجابه على الفور

# ايوه جلت…بس ده لما تكون مرتك عفشه ( قبيحه)

 

حرك راسه باعتراض و هتف

# عفشه و لا چميله…ده ميخصنيش، انى عاوز اتچوز يا ابوى المره اللى بحبها عاد

 

هنا نظر له اخاه بدهشه و هتف بفضول

#و تطلع مين المره اللى عتحبها دى يا سليم؟ هو مش انت متچنن بالبت اللى عمال ترسمها دى؟ و لا اخيرا طلعتها من راسك و طبيت يا اخوى

 

ابتسم سليم يردد بتأكيد

# انى حتچوز اللى بحبها و اللى هى نفس البنت اللى برسمها من سنين

 

لمعت عين كل من فرج و سليمان فصاح فرج

# ايه؟ بتجول ايه؟ ازاى يعنى اللى بتجوله ده….انى كام مره اجولك ان البنت دى وهم فى خيالك بدليل انك بتحلم بيها من و انت عنديك عشر سنين….تجدر تجولى عنديها كام سنه؟و عرفتها فين و ازاى؟

 

تنهد سليم بحنين يردد ببسمه عبثيه

# اولا الست اللى طلعتنى من البحر دى……

 

قاطعه والده

# يا بنى انى اللى طلعتلك من البحر، حفضل اجول الحكايه دى كام سنه عاد

 

زفر سليم بضيق يردف

# يا ابوى بغض النظر عن الحديت ده، انى بجولك عاوز اتچوز….جلت ايه؟

 

اجابه فرج بقسوه

# لا….انى مش موافج، و يكون فى علمك لو فكرت تعمل اى حاچه من غير موافجتى ساعتها اعتبر ان ابوك مات هو التانى و تنسى خالص انك من عيله الراوى…فاهم و لا لا؟

 

حاول سليم الرد على والده و لكن تدخل سليمان ليهدأ الاجواء المشحونه بالغضب فردد

# خلاص يا سليم…خلينا نتحدت فى الحكايه دى بعدين عاد خلينا نخلصو الشغل و بعدين نبجو نتكلمو

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

تربص بها امام باب المشفى الذى تعمل به حتى انهت دوامها فوجدت يده تستبق يدها امام باب سيارتها لتنتفض بخضه و تهتف بذعر

# خضتنى يا ياسر….انت بتعمل ايه هنا؟

 

اجابها بوله

# وحشتينى

 

دهشه اصابت تعابير وجهها و قوست حاجبيها و اردفت

# احنا خلاص يا ياسر….الموضوع بينا انتهى

 

امسكها بقسوه من ذراعها يهتف بحنق

# خلص عشان الاراجوز اللى قرطستينى معاه مش كده؟

 

هدرت بحده

# لا مش كده يا ياسر، انا مكانش فى بينى و بينه حاجه و يكون فى علمك…..

 

صمتت فور ان امسك يدها و نظر للخاتم الضخم الذى يزين بنصرها فلمعت عيناه فورا ليقاطع حديثها بتهكم واضح

# لااا واضح انه صارف و مكلف جامد اوى، بس تصدقى ان اخر حاجه ممكن اصدقها انك انتى يا جنه تبقى كده!!

 

صرخت بحده توبخه و هى تسحب يدها منه بحده

# انت اكتر واحد عارف ان الفلوس اخر حاجه افكر فيها….بس انت اللى فى دماغك هو هو، من زمان و انا بقولك انك بالنسبه لى صديق…صديق و بس لكن انت مش قادر تتقبل ده

 

بحشرجه صوته و تجعد وجهه هتف

# و البيه اللى اتخطبتيله مش كان صديق برده و لا انا فاهم غلط؟

 

زفرت بفروغ صبر لتهتف بالنهايه

# بحبه يا ياسر….خلاص ارتحت كده؟ بحبه، و من زمان كمان بس الظروف مكانتش سامحه و بعدتنا عن بعض و رجعنا اتقابلنا صدفه فى ايطاليا

 

وقف متسمرا مكانه هل فعلا ما يسمعه منها؟ لا…هو بالتاكيد يهذى لا يمكن ان يصدق ما سمعه،جنه واقعه بالحب!! انه المستحيل ذاته

 

ابتلع لعابه بغصه الم يردف

# انا حدفعك تمن كسرتى قدامك و قدام نفسى و قدام اهلى غالى اوى يا جنه و بكره تترجينى عشان اسامحك و مش حوافق

 

ابتعد عنها يدب الارض بقدميه لتظل هى واقفه تنظر فى اثره فزفرت بعمق تردد بداخلها

# ربنا يستر من جنانك

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

طرقت الارض مجيئا و ايابا و هى تفرك يديها ببعضهما حتى دلف اخاها يردد بضيق

#( ماذا هنالك ماريا؟ ما هذا الجنون؟)

 

بكت و انتحبت تردد

#( لقد انفصل عنى)

 

اجابها مايكل بلا مبالاه

#( و ما الجديد؟ الا تعلمين من هو سليم الراوى؟ لقد كان صريح معك منذ البدايه مارى و انا اخبرتك اكثر من مره ان تكفى عن مطاردته و لكنك تعلمتى منذ صغرك ان تأخذى ما تريدينه مهما كانت العواقب و الآن انتى تدفعين ثمن تهورك هذا)

 

صرخت به

#( اهذا ما عندك مايك؟ حسنا شكرا لك اخى)

 

زفر بضيق و اقترب منها يحتضنها بحضن اخوى حنون و يربت على ظهرها يردد بصوت هامس

#( كفى حبيبتى….ماذا تريدين؟كيف لى ان اخفف عنك؟)

 

اجابته بحده و غضب

#( اريدك ان تعلم كل شئ عنها….من هى و ماذا تعمل؟اريد كل شئ مايك)

 

نظر مايكل فى عينها و هتف بتحذير

#( لا ترمى بنا الى التهلكه مارى….انتى تعلمين جيدا من هو سليم و ما يمكن ان يفعله بنا، و ان فقط ارسل بطلب المساعده من عائله ستالونى سنكون بعداد الموتى)

 

ضربت الارض بقدمها تصرخ بحنق

#( انا فقط اريد ان اعرف لماذا هى و انا لا؟)

 

حرك راسه باستسلام من تهور اخته و ردد

#( لماذا لم تسأليه هذا السؤال طوال السنوات الماضيه و كل من حوله يعلم بهوسه بها، ماذا كنتى تتوقعين؟ ان يتركها حين يجدها!!)

 

اردفت بحيره

#( و هل تعلم هى حقيقته المخذيه؟ هل تعلم بهوسه المرضى بها؟)

 

زفر غاضبا منها يهتف

#( و ان علمت؟ و لنفترض انها تركته..ماذا تتوقعينه بفاعل؟اولا سوف يمحى اى شخص تسبب فى فقدانه لها… و ثانيا لن يصبح لك مارى ما حييتى…تعقلى اختاه و لا ترمى بنا فى النار)

 

جلست تحرك ساقها بعصبيه كلازمه لها عند الغضب تقضم اضافرها بتوتر و هى تردد فى نفسها

#( لا…لن اتركك و لتحل على اللعنه ان فعلت)

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

{ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن} المتنبى

 

ظلت قمر طوال الايام المنصرمه تحاول بكل نفس ذاقتها الموت استماله سليم و استدراجه لفراشها و لكنه ظل يتحجج و يتهرب منها حتى شعرت انها قد فقدته و لم يعد يهتم بها

 

لم تتوان فى الحصول على المشوره من زوجه عمها لتردد بتاكيد

# حاولت معاه كتير جوى يا عَمه، بس هو مش رايدنى

 

رددت زوجه عمها و هى تخرج من حقيبتها شريط اقراص تعطيه لقمر

# شوفى بجى….انتى تطحنى نص جرص من البرشام ده و تحطيه فى ايتها حاچه، شاى و لا عصير و بعدها تتچلعى عليه شويه و لا تدلكيه اهو تعملى الحاچات اللى علمتهالك، و انى متأكده انه مش حيجدر يبعد عنيكى بعدها واصل

 

اخذت منها اقراص الدواء و دستها بصدرها و اتجهت لتعود لقصر الراوى فتقابلت معه امام بوابه القصر لينظر اليها بنصف عين و يهتف محشرجا صوته بغضب

# كنتى فين يا جمر؟

 

ابتلعت لعابها بتوتر و ردد بذعر من عينيه القاتمه التى تنظر لها بشرر و ترقب

# انى…انى…اصل

 

صرخ بها بحده

# انطجى كنتى فين من غير ما تاخدى منى الاذن يا بت الحديدى؟

 

عضت على شفتاها و رددت برهبه

# اصل امى كلمتنى عشان الواد ابنى الصغير تعبان و عنديه سخونيه فرحت اطمن عليه

 

زفر ببطئ ليهدى من غضبه و ردد بهدوء وثير

# و مكلمتنيش ليه على المحمول تجوليلى؟ و لا انتى اتعودى على الدخول و الخروج من غير ما تاخدى الاذن؟

 

حاولت رفض حديثه و لكن دخول زوجه والده بالحوار افسد على قمر تلك المحاوله لتهتف فاطمه بحده

# اهى طول ما انت مسافر و هى على ده الحال، و لما اتكلمت بهدلتنى و زعجت فيا

 

اعاد بصره لقمر يردد بتساؤل

# صُح اللى بتجوله مرت ابوى يا جمر؟

 

قاطعتها فاطمه تهتف بتاكيد

# محتجدرش تنكر و كل البيت كان شاهد على جله حياها و ردها عليا

 

صرخت قمر بحده

# انى مغلطش فيك يا حاچه….و انتى مديتى يدك عليا و انى سكت لاجل خاطر چوزى

 

اخذتا تتشاجرا و سليم يقف بينهما حتى فرغ صبره فصاح بصوت ارجفهما و زعزع كل من بالقصر من حدته يهتف بشراسه

# بس ولا كلمه تانيه……انى مش فاضى لشغل الحريم ده، من انهارده يا جمر مفيش خروج من البيت الا باذنى و لو انى مش موچود يبجى تاخدى الاذن من ابوى و لو ابوى مش موچود تجعدى مطرحك متتحركيش و لا تروحى و لا تاچى…فاهمه؟

 

اماءت له بهدوء فردد بقسوه

# امشى انجرى اطلعى على فوج

 

عاد بنظره لزوجه والده فور صعود قمر يردد بحده

# اخر مره تمدى يدك على مرتى يا مرت ابوى…..انى لا هفيه و لا عيل ابن عشر سنين عشان اسكت على العمايل دى

 

رددت بسخريه لاذعه

# ابجى تعالى خدنى قلمين على وشى يمكن اخاف و اكش منيك يا ولد المصراويه

 

اماء براسه مهددا

# ولد المصراويه اللى مش عاچبك ده هو اللى شايل شغل العيله كلاته من شرجها لغربها يا مرت ابوى و الاحسن ليا و ليكى انك متتعامليش مع اى حد او اى حاچه تخصنى

 

القى بكلماته تلك و صعد فى اثر قمر لغرفته و فور ان دلف وجدها تجلس على الفراش تبكى بحرقه فاقترب منها و امسكها من كتفها و ردد بصوت هادئ

# انى مش نبهت عليكى يا بت الناس انك تحاولى تخلى اهلى يحبوكى؟

 

اجابت من وسط بكاءها

# هى حطانى فى راسها من ساعه ما دخلت البيت اهنه

 

حرك راسه موافقا و ردد

# فنجوم احنا بجى عطينها الفرصه انها تمسك عليكى غلطه زى دى يا جمر؟ انى مش ححذرك مره تانيه، المره الجايه الغلطه منيكى و حبعتك على دار ابوكى طوالى بشنطه هدومك….فاهمه و لا اعيد تانى؟

 

اماءت براسها بخضوع و هى تردد بداخلها

# طبعا عايز تخلص منى عشان يخلالك الچو مع السنيوره اللى عتحبها

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

نزل سليم للطابق الاسفل و خرج للحديقه الواسعه يجلس بمقاعد خشبيه موضوعه بها و هاتف جنه بمكالمه مرئيه فاجابت على الفور تهتف

# ده انا لسه مخلصه الشفت بتاعى…..انت بتراقبنى و لا ايه؟

 

ابتسم بسمه ساحره يهتف

# لا قلبى حاسس بيكى

 

شعرت بتضخم فى قلبها من اثر كلماته التى هزت كيانها فهتفت برقه

# عامل ايه؟

 

اجاب بحزن

# الحمد لله

 

تنحنحت بقلق من ملامحه الحزينه لتفطن بوجود خطب ما فتقول بفضول

# مالك؟ شكلك مضايق

 

حرك راسه بضيق يردد

# متاخديش فى بالك، انا كويس

 

تنهدت بعمق و اردفت

# شكل الموضوع اترفض مش كده؟

 

لم يستطيع ان يخبئ عليها الامر فاضطر للكذب عليها مره اخرى ليردد

# لا ابدا مترفضتش هو بس……يعنى اهلى عايزين الموضوع ميوصلش الصعيد

 

حركت جنه كتفاها بعدم فهم فاردف

# يعنى مش عايزين حد هنا يعرف بالجواز، عشان الصلح و التار و الموال اللى انا حاكيلك عليه ده

 

صمتت فاستطاع قراءه تعابيرها على الفور ليهتف مطمئنا

# اطمنى….انا حعملك كل اللى انتى عيزاه و مش……

 

قاطعته بتاكيد

# هم اكيد عاملين حساب لمراتك يا سليم مش حابين يجرحوها

 

اضاف سليم بتذمر

# ابويا غير اتفاقه معايا يا جنه، كان قايل لى ان الجوازه دى مش حتوقف حياتى و من حقى اتجوز وقت ما اكون عايز ده بس دلوقتى خايف على الصلح بس انا مش عايزك تقلقى

 

نظرت له بتفحص لحالته الحزينه لتردد بثقه

# شكلك مش بيقول كده…انت نفسك مش متأكد انك حتقدر تحل الموضوع و انا كمان يا سليم مش حابه اكون السبب فى عذاب واحده ست ملهاش اى ذنب فى الحكايه دى غير انها اتجوزتك

 

اضاف بحده

# و انا ذنبى ايه؟ انا كمان من حقى اعيش و اتجوز اللى بحبها و اللى هى انتى يا جنه مش هى، ارجوكى متخلنيش احس انى بقدف ضد التيار

 

اجابته على الفور مؤكده حديثه

# انت فعلا بتقدف ضد التيار، و انا مستحيل اساعدك على انك تكسر مراتك حتى لو جوازكم على الورق زى ما بتقول بس فى الاول و الاخر انت من حقها هى و انا لو قبلت بالوضع ده حكون الست اللى اخدت راجل من مراته، و انا مستحيل اكون كده

 

حاول اثناءها عن حديثها ليضيف مستطردا

# يعنى انتى شايفه ان من العدل انى اتجوز ارمله عندها 3 ولاد و مبحبهاش و اول مره اشوفها فيها يوم الدخله، و ابعد عن البنت اللى بحبها و بتحبنى؟

 

دمعت عيناها قليلا فحاولت اخفاء وجهها عن عدسه الهاتف فيردد بصوت متألم

# متسبينيش يا جنه

 

مسحت عبراتها و عادت تنظر له و هتفت مبرره

# انا اسفه يا سليم….انا مش حقدر اقبل بالوضع ده، احنا اتسرعنا و كان المفروض انى ارفض من اللحظه اللى عرفت فيها انك متجوز بس حقيقى مش عارفه ازاى اتشديت ليك بالشكل ده؟

 

زفر بضيق يردد بمعاتبه

# للدرجه دى مضايقه من مشاعرك ناحيتى؟

 

اجابته بتفسر

# عشان مشاعر غلط و مش فى مكانها الصح و مش من حقنا نحسها لانك متجوز

 

هدر بحده ارجفتها

# متجوز، متجوز، متجوز…حتفضلى تكررى الكلمه دى لحد امتى بس؟

 

بصوت هادئ غلفه الشجن هتفت

# لحد ما تصدقها، انا بجد اسفه و صدقنى ان الوقت اللى قضيته معاك كان اجمل ايام حياتى و عمرى ما حنساها ابدا بس احنا مش لبعض يا سليم

 

حاول ايقافها عن استكمال حديثها يصرخ بحده و غضب

# لا….انا مش موافق على اللى بتقوليه ده، انتى بسهوله كده عايزه تسبينى؟

 

بصوت متحشرج من كتم البكاء

# كده احسن ليا و ليك و اطمن حاجتك اللى معايا فى الحفظ و الصون و لو حابب ابعتها لمراد لو موجود هنا فى امريكا انا……

 

قاطعها

# حاجه ايه دى؟

 

هتفت

# الخاتم الالماظ

 

حرك راسه بغضب و ردد بحده

# الخاتم ده بقى بتاعك من اللحظه اللى قبلتينى فيها يا جنه و انا مش حسمحلك تقلعيه من ايدك، انا عايز اعرف حاجه….احنا مش اتفقنا اننا حنفضل مع بعض و نقف فى وش اى حاجه تحاول تفرق بينا؟و اهو فى اول موقف عايزه تهربى

 

زفرت باستسلام تردد بالم

# عشان مش جنه الصاوى اللى تتسبب فى خراب بيت واحده ملهاش ذنب، ارجوك افهمنى يا سليم

 

هدر بغصه مؤلمه

# خلاص يا جنه، خلينا نتكلم لما نهدى احنا الاتنين، بس انا عايزك تشيلى الكلام الفارغ ده من دماغك خالص…فاهمه؟

 

قوست فمها و تنهدت بعمق ليردد بصوت حانى

# بحبك…..حكلمك بكره فى نفس الوقت

 

اماءت له بصمت و اغلقت معه المكالمه فاغمض عيناه يشعر بغصه تؤلم معدته فقرر الذهاب للتحدث مره اخرى مع ابيه عله يوافق على الامر

 

دلف غرفه مكتب فرج فوجده جالس يراجع الاعمال مع اخاه الاكبر فهتف متنحنحا

# فاضى شويه يا ابوى؟

 

زفر فرج بضيق و قوس فمه يهتف بنزق

# لو چاى تتحدت فى نفس الحكايه يبجى مش فاضى

 

صدح صوت سليم العالى بغضب مريب

# ليه بس يا ابوى؟ هو انى مش من حجى اتچوز و اعيش زى باجى الخلج؟

 

رفع فرج راسه عن الاوراق يهتف بتاكيد

# انت عاشرت مرتك و لا لأ؟

 

لمعت عين سليم بضيق و ردد بريبه

# ايوه بس ده عشان…..

 

قاطعه فرج

# يعنى بجت مرتك رسمى؟

 

ضغط على شفتيه بقسوه و هتف

# ايوه

 

اجاب فرج بتصميم

# يبجى خلاص،الموضوع خلص على اكده…جمر بجت مرتك رسمى و….

 

تدخل سليمان فى الحديث يهدئ والده

# استنى بس يا ابوى….فيها ايه لما يتچوز اتنين؟ ما الشرع محلل له اربعه و طالما مقتدر يبجى مفيهاش حاچه و كمان كل واحده فيهم فى بلد بعيد عن التانيه

 

صدح صوت سليم معترضا فهو يعلم رأيها باخفاء زيجته عن اهله

# انى مش حتجوزها فى الضلمه يا سليمان…جنه لا هى معيوبه و لا مطلجه( مطلقه) عشان اخبى چوازى منيها

 

هتف سليمان

# يا اخوى انى بحاول احل مشكله، طالما ابوى خايف على الصلح يبجى مفيهاش حاچه لما تتجوز و مش شرط مرتك و اهلها يعرفو، كفايه احنا حنعرف و حنكون موافجين كمان

 

نظر سليم لوالده ينتظر رده فرأى خوف و رهبه ترتسم على معالمه فردد بفضول و تساؤل

# انت خايف من ايه يا ابوى؟ احنا اللى لينا الحق و احنا اللى اتنازلنا عن تار اخوى و احنا اللى لو الصلح انتهى حنطالب بالتار و طول ما احنا مش عاوزين ده يبجى مفيش خوف

 

اجابه فرج

# يا ولدى افهم….انى چربت وچع موت الابن، اللى ربنا ما يكتبه على حد فيكم، بيدى حطيت ولدى فى التراب و اللى مش مفروض ان الاب يدفن ولده العكس هو اللى مفروض يحصل، عشان اكده انى خايف التار ده يتفتح من تانى و انا وجتها الموت عندى اهون من انى اخسر حد تانى من ولادى عاد

 

ربت سليمان على كتف والده يردد بتاكيد

# متخافش يا ابوى….احنا كلاتنا چارك ( بجوارك) اهه و طول ما احنا يد واحده محدش حيجدر علينا

 

ابتسم فرج بحبور و ربت على كتف سليمان يهتف ببسمه

# انى فرحان بيك يا ولدى انك اتغيرت و بجيت ظهر و سند لاخوك

 

اجابه سليمان

# من يوم ما سيد مات الله يرحمه و انى عرفت و فهمت اننا واحد يا ابوى، انى و سليم و سمير (الاخ الاصغر) … و غيرة امى و كرهها لسيلم دى ملهاش اساس

 

ابتسم سليم بفرحه و احتضن اخاه لاول مره يشعر بمشاعر الاخوه و الامان فهتف سليمان يؤكد

# وافج يا بوى على الچواز….و نعمله فى مصر بعيد عن الصعيد و ناسه

 

زفر فرج باستسلام و جلس على مقعده يفكر بالامر و ظل سليم ينظر لاباه بترقب حتى افرج فرج عن مكنوناته يردد بتاكيد

# موافج…بس بشرط

 

اماء سليم بموافقه مقدما ليردد فرج

# لو جوازتك دى اتسببت فى اى مشاكل اهنه…..

 

قاطعه سليمان

# ربنا ما يچيبش مشاكل يا ابوى….اطمن انت و كل حاچه حتعدى بامر الله

 

اماء فرج مبتسما ليردد ممازحا

# اسميها جنه يا واد؟

 

ضحك سليم بفرحه و هو يخرج هاتفه يجعل كل من والده و اخاه يتصفحا معرض الصور الملئ بصورها التى التقطها لها باوضاع مختلفه دون انتباهها لذلك

 

نظرا فى الهاتف ليهتف سليمان بتعجب

# و الله لو كنت حلفت على الميه تچمد انك حتلاجيها كنت حجول عنيك اتخبلت فى عقلك

 

نظر فرج بتمعن للصور و ردد بتساؤل

# فعلا شبه الرسومات اللى بترسمها يا ولدى!! بس يعنى انت اتأكدت انها هى نفسها بتاعه الحادثه

 

اجابه سليم بتاكيد

# ايوه يا ابوى هى…..و طلعت هى التانيه مش نسيانى و دايما فى بالها ده غير ان اللى كانت على البحر يوم حادثه الغرق تبجى خالتها و جنه طالعه نسخه منيها

 

ضحكوا جميعا بفرحه ليهتف فرج بالنهايه

# خلاص يا ولدى ربنا يجدم اللى فيه الخير عاد و ربنا يستر من اللى چاى

 

احتضنه سليم بفرحه يردد بتمنى

# خير يا ابوى ان شاء الله خير

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

خرجت جنه من المشفى و اتجهت راسا لشركه سليم بنيويورك بعد ان اتخذت قرارها بالانفصال عنه فهى تشعر انها تاخذ شيئا ليس من حقها فهو بالنهايه شاءت ام ابت ملك لغيرها

 

دلفت مكتب مراد الذى رحب بها بشده

# اهلا اهلا يا جنه….ازيك؟

 

اجابته بايجاز

# الحمد لله

 

اخرجت من حقيبتها علبه الخاتم و وضعته امامه على المكتب و هتفت بتوضيح

# لما سليم ييجى اديله ده بعد اذنك

 

نظر مراد بعدم فهم لما وضع امامه و قبل ان يحاول التحدث معها هرعت من امامه فلم يستطع اللحاق بها فعاد ليهاتف سليم و الذى كان هاتفه خارج التغطيه

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

خرجت جنه و العبرات تحجب عنها الرؤيه فخبطت دون قصد بامرأه كانت تدلف الشركه فرددت جنه معتذره

#( اسفه)

 

و اكملت طريقها حتى اوقفها صوت السيده التى لمعت عينها فور رؤيتها تهتف بلهفه

#( انتظرى)

 

التفتت جنه لها فرددت ماريا بدهشه

#( انها انتى؟!!)

 

حسنا لقد توقفت جنه عن الاندهاش فيبدو ان كل من يعرف سليم يعلم بامرها فرددت دون ان تعطيها ادنى اهتمام

#( استأذنك فانا فى عجله من امرى)

 

امسكتها من يدها بقوه تردد

#( لحظه من فضلك….انتى هى اليس كذلك؟)

 

زفرت جنه باستلام تردد

#( من تقصدين؟)

 

هتفت على الفور

#( صاحبه الوجه الذى يرسمه سليم دائما)

 

اماءت لها بالموافقه فاستطردت ماريا

#( اتعلمين من انا؟)

 

حركت راسها بالرفض فهتفت ماريا

#( انا زوجته)

 

لم تبدى جنه اى اهتمام لما القته على مسامعها فابتسمت بتصنع لتهتف مردده

#( جيد جدا…استاذنك)

 

اوقفتها بحده مره اخرى تردد بذهول

#( الم تتفاجئى..انا زوجته و انتى ماذا؟ عشيقته؟!!)

 

ابتلعت لعابها لتحاول اخفاء مشاعر الالم الذى اعترى جسدها تردد بلامبالاه

#( انتى زوجته و انا لا شئ)

 

رددت ماريا بفضول

#( اليس من المفترض انه عرض عليكى الزواج؟)

 

هدرت بها بحده بعد ان فقدت السيطره على اعصابها

#( و ان كنتى تعلمين ذلك فكيف لا تزالين زوجته؟ و هل القوانين هنا توافق على تعدد الزوجات ام ماذا؟ ام انفصل هو عنك و انتى الآن تحاولين اثاره المشاكل؟…..على العموم اطمأنى فلقد انفصلنا و انتهى فان كان هو لا يزال زوجك فهنيئا لكى و ان لم يكن فالطريق مفتوحه امامك)

 

دفعتها من طريقها و هرعت للخارج فاسرعت ماريا للصعود لمكتب مراد لتفهم الامر و الذى كان لا يزال يحاول الوصول لسليم

 

دلفت ماريا فى نفس اللحظه الذى اجاب سليم على هاتفه و وجدت تلك العلبه القطيفه الموضوعه امامه فامسكتها و فتحتها لتجد ذلك الخاتم الضخم فشعرت بالغيره الشديد فهو ان كان سخى معها طوال الفتره التى جمعتهما ببعضهما الا انه ابدا لم يشترى لها شئ بتلك الروعه

 

اجاب سليم بتذمر

# ايه يا بنى….تليفونات تليفونان و رسايل على الواتس و الفيس….فى ايه؟ انت مش عارف فرق التوقيت هنا عامل ازاى؟

 

اجابه مراد بعد ان خطف العلبه من يد ماريا الواقفه لا تفهم الحوار القائم امامها فردد

# اصل فى حاجه مهمه اوى لازم تعرفها

 

زفر سليم يردد

# خير؟

 

اجابه

# جنه جت من شويه و رجعت الخاتم الالماظ و ملحقتش حتى اكلمها فى حاجه؟ هو ايه اللى حصل؟

 

تحدثت ماريا بفضول

#(هل هذا سليم الذى تتحدث معه؟)

 

سمعها سليم فردد بلهفه

# ماريا دى؟

 

اجابه مراد

# اه

 

هتف بتسرع

#اوعى تقول لها انك بتكلمنى

 

نظر مراد لها و ردد بتاكيد

# ( لا مارى انه اخى…اجلسى لحين انتهى من المكالمه)

 

جلست امامه تنتظره فهتف مراد

# ايه اللى حصل؟

 

زفر بغضب يردد

# عنيده اوى يا مراد….صعبه جدا، بس انا مقدر خوفها، المهم خلى الخاتم معاك و انا حتصرف و متقولش حاجه للى عندك دى

 

اجابه

# لا ما هى شكلها فهمت لانها اول ما دخلت مسكت الخاتم.. واضح كده انها قابلتها على الباب

 

قوس فمه بعصبيه

# اكيد نيلت الدنيا معاها، المهم حاول تعرف منها لو اتكلمت مع جنه و متديهاش معلومات عن حاجه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

خرجت جنه من ابواب الشركه و ركبت سيارتها بحزن و شعور بالالم و لكنها اخذت تؤكد لنفسها

# كده احسن….يومين و حتنسى يا جنه و تبقى كويسه، انا متاكده انك قويه و تقدرى تكملى

 

تنبهت لضوء السياره التى خلفها و يضرب بانعكاس المرآه الاماميه فاغمضت عينها بضيق تهتف بسباب

# حمااار، عميت عينى

 

اشارت له بمرأتها ان يغلق الاضاءه الساطعه بعينها و لكنه حاول ان يقترب من سيارتها حتى انحرفت عن الطريق و اضطرت ان توقفها

 

نزلت بحده و غضب تنوى توبيخ هذا الارعن مردده

# سكران ده و لا غبى و لا ايه حكايته؟

 

اقتربت منه و طرقت على زجاج سيارته باصابعها تهتف

#( هاى..انت!! الم تستلم رخصه قيادتك بعد ام ماذا؟)

 

لم تشعر بجسدها فجأه لتجد من يكممها من الخلف فحاولت التملص منه و لكن اثر المخدر كان اقوى لتخر قواها على الفور و تذهب بعالم آخر

 

يتبع٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

يا ترى مين اللى خطف جنه؟

طيب سليم حيعمل ايه لما يعرف؟

متنسوش تنضمو لصفحه الفيس بوك اللينك من هنا

الفصل الثالث عشر من هنا

 

 

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-12 04:02:56

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close