رواية اقتحمت جنتي بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى (الفصل الثالث عشر)

[ad_1]

رواية اقتحمت جنتي بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى (الفصل الثالث عشر)

احفظ فى حياتك حكمتين…

الاولى: لا تحاول الوصول لانسان لا يحاول الوصول اليك

و الثانيه: لا تحارب العالم من اجل انسان لا يستطيع محاربه كبريائه من اجلك

 

تجرع سليم الالم بعد اغلاقه الهاتف لينأى بمفرده يدخن سجائره و هو يتذكر وعدها له بان لا يترك يداها و ها هى باول منعطف تتركه بمفرده

 

تنهد بضيق بعد ان هاتفها اكثر من مره دون اجابه منها حتى ارسلت له رساله فحواها

{ابعد عنى يا سليم و بطل تتصل عليا احسنلك}

 

نظر مره اخرى للهاتف بعد اخر محاوله له للاتصال بها فوجده مغلق ربما او انها وضعته على لائحه الرفض… ايعقل ان تفعل به هذا؟ هو من تنازل عن كرامته و هيبته امامها و لم يبخل او يخجل من اظهار حبه و مشاعره امام الجميع

 

ظل قابعا مكانه لا يشعر بمرور الوقت حتى اقتربت منه قمر تنظر له بحيره و تهتف برقه

# سى سليم…. مالك يا سيد الناس؟

 

رفع بصره اليها و ردد بتاكيد

# مفيش حاچه،  روحى نامى انتى يا جمر

 

رددت باهتمام

# طيب اعملك شاى؟

 

اماء لها موافقا فهتفت

# طيب اطلع اتسطح على السرير فوج لحد ما اعملك الشاى و انى چايه وراك

 

تحرك بخمول و ضيق و صعد غرفتهما و اتكئ على الفراش بانتظارها اما هى فدلفت لمطبخ القصر و بدءت بتحضير الشاى و لكنها لم تغفل عن طحن الدواء الذى اخذته من زوجه عمها و وضعته بالكوب غير عابئه بأثره السيئ على صحه زوجها بالرغم من انها قامت بالبحث عنه على الانترنت و علمت الآثار الجانبيه السيئه له لمن يعانون من الضعف ناهيك عن من هم اصحاء كزوجها و لكنها اقنعت نفسها ان بضع مرات قليله لن تضر او كما اقنعتها زوجه عمها بان الجرعه صغيره و لن تؤثر عليه بالسلب

 

صعدت الدرج بخطوات واثقه و دلفت غرفتها فوجدته متكئ على الفراش مستندا بيديه اسفل راسه فاقتربت منه تردد

# الشاى يا سى سليم

 

اعتدل بجلسته و اخذه منها و اخذ يرتشف منه و هو يردد

# تسلم يدك يا جمر

 

رددت بحب

# تسلم من كل رضى يا سيد الناس…. انى حدخل الحمام اتسبح و اطلعلك طوالى

 

اماء براسه غير مهتم بما قالته و اخذ يرتشف الشاى حتى انهاه تماما و جلس يتصفح هاتفه ينظر لصور هوسه و يحاول ارسال الرسائل على حسابها فيجدها لا تصل ليتأكد بانها وضعته على قائمه الرفض

 

شعر بجسده يحترق لا يعلم السبب فاخذ ينفض ملابسه حتى يدخل بعض الهواء لجسده و هو يردد بتعجب

# انا مالى فيا ايه؟معقول صور جنه تعمل فيا كده؟

 

خرجت قمر بعد فتره ليست بالقليله من المرحاض متعمده ان تتأخر حتى يبدء مفعول الدواء تلتف بمنشفه قطنيه قصيره تظهر جسدها بشكل مثير فنظر لها سليم باثاره و اخذ يحاول ان يتماسك و هى تتدلل امامه بجسدها حتى اسقطت المنشفه متعمده و تصنعت الخضه لتنحنى باغراء تلتقطها من على الارض و تلف جسدها بها مره اخرى

 

 

فتحت خزانه الملابس و اخذت تنتقى ما ترتديه حتى وقع اختيارها على احد الالبسه المصنوعه من قماش الساتان و ارتدته امامه متعمده اظهار مفاتنها و هو يبتلع لعابه باثاره يحاول اخماد براكينه الثائره و لكن جسده يأبى ان يطيعه فاقترب منها سليم و وقف خلفها كالمغيب لا يشعر بنفسه فقط جسده هو ما يقوده فانحنى يهمس داخل اذنيها

# حلو جوى عليكى يا جمر

 

 

التفتت له تردد بدلال

# بتحب الرجص يا سى سليم؟

🔞

 

اماء لها و هو يعض على شفتيه من عمق اثارته و انتفاضه جسده يطالب بها دون الشعور بنفسه فاقتربت منه و امسكت هاتفه حتى تشغل اغنيه لترقص عليها و لكنها تفاجئت بانه مفتوح على معرض الصور و وجدت الكثير من الصور التى تجمعه بجنه فحاولت ان تكتم غيظها و شغلت موسيقى راقصه و اخذت تتمايل امامه بدلال حتى اصبح مفعول الدواء يسرى بدمه و شرايينه فابتلع لعابه بنهم و اثاره و اقترب منها يحتضنها و يقبلها بشغف

 

 

تدللت عليه باثاره و بدءت بتطبيق ما تعلمته من زوجه عمها فتوقف لحظه يفتح جارور الكومود ليخرج الواقى و لكنها توقفه مردده

# انى روحت الوحده و انت مسافر و الدكتوره ركبتلى چهاز لمنع الحمل

 

اماء لها و هو لا يزال على حالته المنتشيه فاكمل معها العلاقه الحميميه بضراوه حتى ارتمى على الفراش باجهاد يشعر بجسده متصدع من الالم

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

من بين ظلام الماضى و صراع الحاضر ظل العقل الباطن لجنه يوغزها وغزات قاسيه و هى فى اللا شعور لتتذكر اهمال والدتها و لا مبالاتها و طلاقها من والدها

 

ثم زواجها من ذلك الحيوان الذى ظل ينتهك جسدها بقذاره لمده اربع سنوات ينهش بلحمها مرورا بتلاعب ابن خالها بها او بالاحرى خوفه و رهبته حتى لحظه الهروب فانتفض جسدها المقيد بذلك المقعد كرد فعل لتذكرها ذلك الحادث و الالم الذى شعرت به فى ذراعها و هى تخرجه من السياره المحترقه

 

عاد جسدها ساكنا و عقلها يتذكر رقته و حنانه البالغ و مشاعره الفياضه و قبلته الرقيقه على صدغها و التى لم تشعرها بالاشمئزاز و النفور بل العكس

 

بدء مفعول المخدر فى الزوال فبدءت تشعر باطرافها و لكنها تشعر بتنميل قوى و لا تستطيع تحريكها فرمشت بعينها قليلا تحاول فتحها و لكن ذلك الالم القوى براسها جعلها تترنح فسارعت باغلاق عينيها و لكنها تستمع لتلك الاصوات حولها

#( لقد افاقت…..اذهب و استدعيهما)

 

حسنا هى الان تحاول تجميع خيوط راسها معا {اين انا؟ و ماذا حدث} فتبدء بالتذكر رويدا رويدا…اول شئ ماذا!!! نعم خرجت من المشفى و ذهبت لمراد بالشركه، و ماذا بعد؟

 

هى تحاول التذكر و فى نفس الوقت تحاول ان تفيق من ذلك الاحساس بانعدام الجاذبيه حولها و تنميل اطرافها الذى بدء يزداد

 

لتعيد فى راسها شريط احداث اليوم حسنا….خرجت من الشركه و قادت سيارتها، مهلا…لقد تذكرت ذلك الاهوج بسيارته و الضوء القوى بمقلتيها و…و…

 

فتحت عينها بذعر و اغلقتها على الفور من تأثير الاضاءه و لكنها تذكرت…نعم تذكرت انها قد اختطفت فاخذت تصرخ و تصرخ و لكن مهلا لما لا يخرج صوتها؟

 

هل هى مكممه؟ بل و مكبله شعرت برجفه تسرى فى اوصالها فبدءت بمحاوله التحرك على المقعد الذى اخذ يهتز من حركتها العنيفه عليه و هى تحاول ان تتحرر من قيدها

 

اصبحت ترى بوضوح بعد ان اعتادت على الضوء فرأت رجل ضخم يقف امامها جسده ملئ بالوشوم المخيفه و راسه حليقه و له لحيه غريبه ففزعت من شكله

 

اخذت تزوم بفمها حتى يزيل كمامتها و لكنه نظر لها بعدم اهتمام و اردف بصوت خشن مخيف

#( توقفى عن المقاومه و الا ساغطى عينيكى ايضا)

 

ضربت براسها مسند المقعد و ظلت تنتفض بجسدها محاوله التحرر و لكن دون جدوى فاغلقت عيناها تحاول ان تستمع شجاعتها الهاربه و لكنها خائفه حد الموت

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

اتكئ سليم على الفراش بعد ان انتهى من معاشره قمر يشعر بتصدع جسده و الم براسه فامسك جبينه يضغط عليه حتى يزيل ذلك الالم

 

اعتدلت قمر بجسدها المسند عليه و هتفت بقلق

# مالك يا سى سليم؟

 

اجابها بضيق

# مصدع شويه

 

اخذت تلملم ملائه الفراش حول جسدها العارى و وقفت تهتف

# حچيبلك بورشام للصداع حالا

 

ارتدى ملابسه و هو يضغط باصبعيه تجويف عيناه ليزيل ذلك الالم القاسى الذى اجتاح راسه و لا يعلم سببه و تذكر تلك اللحظات الحميميه بينه و بين زوجته فاخذ يوبخ نفسه

# ضعيف…. غبى…. انت كده بتضيع جنه من ايدك،  انا لازم اصارحها بالحقيقه و اقولها ان جوازى حقيقى بس…..

 

صمت لاقتراب قمر تحمل شريط الدواء و زجاجه الماء فاخذها منها و تناول قرصين حتى تزيل الم راسه

 

تنحنحت قمر بدلال تردد

# انى حدخل اتسبح و اچيلك يا سيد الناس

 

اماء لها باقتضاب وجهه و عاد يحدث نفسه بحيره

# اذا و هى فاهمه ان جوازى على الورق،  شافت انها كده بتسرقنى من مراتى… امال لو قلت لها الحقيقه حتعمل ايه؟

 

ظل يحدث نفسه حتى ظن انه سيجن من كثره التفكير ليعيد لنفسه لحظه ضعفه و يردد

# ايه اللى حصل خلاك تضعف كده؟ انت عمرك ما كنت كده!!

 

خرجت قمر من المرحاض وجدته لا يزال متكئ على الفراش فهتفت برقه

#مش حتتسبح يا سى سليم؟

 

نظر لها بغضب و ضيق من نفسه و هتف

# دلوج اهه

 

انتفض و دلف للمرحاض يقف اسفل المياه ليهدئ النيران المشتعله بجسده و راسه و ظل ساكنا اسفل المياه المنهمره يشعر بالضيق و الغضب ليس من نفسه فقط و لكن منها هى ايضا…نعم من حبيبته و هوسه فهى تركت يداه، خالفت وعدها معه

 

اقفل الصنبور و خرج ملتف بمنشفه تغطى اسفله و خرج ليرتدى ملابسه و جلس بجوار قمر التى رددت باهتمام

# الصداع راح و لا لا؟

 

اماء لها بالموافقه و نظر امامه يردد بصوت هادئ

# روحتى ميته للوحده  الصحيه يا جمر و مع مين؟

 

شعرت بالخوف و الرهبه من انكشاف كذبتها فرددت بتلعثم

# بعد ما سافرت طوالى، سألت مرت عمى اصلها دكتوره نسا و هى اخدتنى و روحنا للوحده

 

انقشع وجهه بحمره الفضب و هدر بها

# يعنى مرت عمك عارفه انك بتاخدى وسيله لمنع الحمل؟ انى مش جلت لك جبل سابج انى مش عاوز حد يعرف باى حاچه تخصنا؟ جلت و لا مجلتش؟

 

ابتلعت لعابها بخوف و رهبه و هتفت موضحه

# انى اصل فكرت افاچئك انى اتصرفت لحالى

 

اضاف بنفس نبره الصوت الغاضبه

# و طبعا مرت عمك حتجول لامك و امك حتجول للبلد كلاتها مش اكده؟

 

بلهفه اردفت

# لا لا….امى متعرفش حاچه، انى نبهت على مرت عمى انها متجولش لحد واصل

 

زفر بضيق و حنق يهتف

# لو اتصرفتى مره تانيه من دماغك مش حعديها لك يا جمر…ده اول و آخر تحذير ليكى؟

 

هزت راسها بحركات متتاليه تعلن خضوعها لاوامره النافذه و فور ان خرج من الغرفه تنفست بعمق و راحه تهتف

# و ماله…الصبر چميل يا سليم بيه، و انى و انت و الزمن طويل عاد، ما هو مش جمر الحديدى اللى يتلعب بيها اكده كيف الكوره الشراب

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

ظلت تترقب وصول مختطفيها حتى سمعت طرقات لحذاء نسائى و رأت زوجان لاحذيه احدهما رجالى و الاخر حريمى فرفعت بصرها لاعلى حتى تراهما فتفاجئت مما رأت

 

اقترب منها و فك كمامتها و نظر لها بتشفى لتهتف بدهشه

# يااسر؟ معقول!! انت؟ طب ازاى؟

 

ابتسم لها يهتف بتعالى

# مش قلتلك انى حدفعك التمن

 

حركت بصرها لتلك السيده التى تقف بجواره تضع يدها بخاصرتها فتذكرتها على الفور فلم يمر وقت طويل على مقابلتها لها…نعم هى من ادعت انها زوجه سليم فهتفت جنه بحيره

# و ايه اللى جمعك بيها؟

 

هتفت تلك الكلمات و هى تشير لماريا براسها فردد بتاكيد

# الحقيقه الصدفه هى اللى جمعتنا ببعض بس ده ميمنعش انها كانت صدفه كويسه جدا جدا و نفعتنى اوى كمان

 

هنا تدخلت ماريا تهتف بغضب

# ( كفى حديثا بالعربيه…تحدثا بالانجليزيه من فضلكما)

 

زغرت جنه بعينها تردد بغضب اهوج

#( لن تفلتا بفعلتكما و ساتأكد من ذلك… اعدكما)

 

ضحكت ماريا ضحكه رنانه تهتف بتاكيد

#( لا تثقى بنفسك هكذا ايتها الطبيبه، فما تريده ماريا يحدث)

 

هتفت جنه بفضول

#( لقد تقابلنا منذ قليل امام بوابه الشركه و الآن انتى هنا…كيف؟)

 

احابتها بتوضيح

#( حسنا هذا يحتاج لشرح طويل)

 

سحبت مقعد خشبى و جلست عليه امامها و اتكئت بجسدها للامام قليلا تهتف

#( بعد ان انفصل عنى سليم قررت ان اتعرف على صاحبه الوجه الذى صاحبنى بكوابيسى طوال فتره معرفتى به و لكنى علمت جيدا ان مراد لن يساعدنى مطلقا لذا قررت ان استعين بمن يستطيع ذلك)

 

ابتلعت جنه لعابها و لكنها شعرت بالسعاده الداخليه فور ان علمت صدق سليم بامران الا و هما انه بالفعل انفصل عنها فور ان وطأت قدماه نيويورك و الامر الثانى انها تعلم جيدا هوسه بها منذ ان تعرفت عليه بالضبط كما اخبرها سليم ان كل من يعرفه يعلم بعشقه لها فانبت نفسها على تسرعها و انقيادها خلف مخاوفها و ترك يده بعد ان عاهدته على ان لا تتركها ابدا

 

اكملت ماريا حديثها تهتف

#( لن اطيل عليكى الامر و قد علمت من انتى و ماذا تفعلين بحياتك و تتبعتك حتى ظهر ياسر و هو يحدثك امام المشفى و هنا علمت من هو….شخص مظلوم مثلى تماما طعن بظهره مِن مَن يحب)

 

رفعت بصرها لياسر تهتف بحيره

# ازاى قدرت تعمل معايا كده؟ ازاااى؟

 

هدرت ماريا و هى تصفعها على وجهها بقسوه

#( قلت بالانجليزيه من فضلك)

 

هرع ياسر يمسك يدها و يردد باهتمام

#( لن تضربيها مجداا…افهمتى؟)

 

عادت ماريا تجلس على المقعد تستطرد حديثها بطريقه مستفزه

#( تعلمين ان ياسر لم يفكر مرتين عندما عرضت عليه الامر!! بل كان متشوقا جدا ليرى تأثير ما يحدث ليس فقط عليكى بل و على الطرف الاخر الا و هو سليم)

 

ابتلعت جنه لعابها و هى تردد بثقه زائفه

#( لقد انفصلت عنه…انفصلت عن سليم و انتهى الامر، لذا وجودى هنا لا يعنى شيئا)

 

ابتسمت ماريا تردد

#( مخطئه)

 

لمعت عين جنه بالرهبه فهى ترى الجنون بحدقيتها لهذا آثرت الهدوء حتى لا تثير حفيظتها لتهتف ماريا بتوعد

#( لقد اقسمت ان اذيقه نفس الالم الذى شعرت به عندما انفصل عنى و سافعل مهما كلفنى الامر)

 

حركت جنه راسها بالقبول و هتفت

#( لقد شعر به لا تقلقى…فهو قد تصدع الى نصفين فور انفصالى عنه)

 

قهقهت ضاحكه و هى تهتف بطريقه مسرحيه

#( لا عزيزتى….فهو لم يفقد للامل بعد، اتريدين ان ترى كم المكالمات و الرسائل التى ارسلها لكى؟ لقد اضطررنا لان نضعه على قائمه الرفض بعد ان ارسل له ياسر رساله تؤكد له انك لا تريدين ان تريه مجددا)

 

لمعت عينها بوهج غاضب و هى تهدر بهما

#( ان علم سليم بالامر فسوف يذيقكما العذاب و انتما تعلمان هذا جيدا، اتركونى اذهب اللعنه عليكما)

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

فى منزل جنه

 

اخذ والدها يطرق الارض مجيئا و ايابا بعد ان تأخرت كثيرا و وجد هاتفها مغلق بل و قام بالاتصال برايتشيل فزاد هلعه عندما علم منها انها غادرت المشفى منذ سبع ساعات و هو الآن لا يعرف ماذا بفاعل

 

رددت رايتشيل

#( ما رايك ان نتصل بسيلم؟)

 

نظر لها محسن بحيره يهتف

#( و كيف له ان يساعدنا و هو بالطرف الاخر من العالم!!)

 

قوست فمها و رددت

#( لربما يعلم عنها شئ…..تكن حادثته و اعلمته اين هى؟)

 

زفر بضيق يهتف

#( ابنتى ليست معتاده على ان تتركنى اقلق عليها هكذا…انا متأكد بان شئ سيئ قد حدث لها)

 

توترت رايتشيل و رددت بذعر

#( ارجوك لا تزرع الخوف بقلبى…جنه بخير، دعنا نذهب للشرطه)

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

افاق سليم من نومه و الم راسه لا يزال موجودا فنزل لاسفل و طرق الباب على غرفه والده ففتحت له فاطمه تنظر له بغل و كره و تردد

# خير؟ جاى من الصبح عاوز ايه؟

 

تنهد بضيق و اردف

# عاوز چهاز الضغط يا مرت ابوى

 

سمعه فرج من الداخل فانتفض من مضجعه بلهفه يردد

# خير يا ولدى عاوز الچهاز فى ايه؟

 

ابتلع لعابه بالم و عيناه لا تزال شبه مغلقه من قسوه الصداع فردد

# مخابرش يا ابوى…حاسس ان ضغطى عالى شويه

 

سحبه فرج من ذراعه و ادخله للغرفه و اجلسه على المقعد و هو يردد باهتمام و لهفه

# تعالى يا ولدى ادخل

 

ثم نظر لزوجته بحده يردد

# هاتى الجهاز يا فاطنه

 

بعد قياس ضغطه وجده عالى جدا فهتف فرج بقلق

# ضغطك عالى اكده ليه يا ولدى؟ انت فى حاچه مزعلاك؟

 

اماء له بالموافقه و ردد بصوت منكسر

# جنه يا ابوى مش عاوزه تكمل فى الچوازه…شايفه انها اكده بتكون خرابه بيوت

 

تدخلت فاطمه بالحديث تهتف بنزق

# هى معاها حج بصراحه، بس انى كان نفسى تتچوز على بت المحروجه دى عشان تنكاد هى و اهلها اللى حرجو جلبى على ولدى

 

نظر لها سليم بامتعاض و هتف بضيق

# هو انى عاوز اتچوز عشان اكيد مرتى يا مرت ابوى…جمر طيبه و بت حلال و انى لولا وچود جنه كنت مفكرتش انى لا اتچوز عليها و لا اضايجها، دى مش بتفكر فى حاچه غير فى سعادتى و بس و راضيه بالعيشه و باللى ربنا قسمهولها

 

مصمصت شفتاها بسوقيه و هتفت

# و لما هى حلوه اكده عاوز تتچوز عليها ليه؟

 

نظر لزوجه ابيه بامتعاض و ردد بحزن

# الجلب و ما يريد يا مرت ابوى…. مليش سلطان على جلبى

 

ضحكت بسخافه تردد بسخريه

# طالع لابوك يا ولد المصراويه….كنت حتچيبه من بره يعنى على الاجل البت عنديها دم و خافت تخرب البيت مش زى المحروسه امك اللى مهماش خراب البيوت

 

هدر فرج بغل

# ما كفياكى يا فاطنه…..سلمى ماتت الله يرحمها و ملهوش عازه الحديت ده

 

استاذن سليم و هو يردد بتذمر

# استأذن انى يا ابوى بدل ما انى جاعد اسمع سيره امى بالشكل ده و هى فى تربتها اكده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

جلس محسن بعد ان مر يوم كامل على اختفاءها و تقديمه لبلاغ بالشرطه و توزيع المنشورات بمواصفاتها و ظل يجوب شوارع نيويورك و ساعدته رايتشيل و چينفر العائده حديثا من شهر عسلها

حتى چاك لم يتهاون فى البحث عنها لمعرفته اهميتها ليس فقط عند زوجته بل و عند رب عمله ايضا

 

دلف چاك الشركه و هو مجهد فقد ظل ساعات طوال يجوب الشوارع و يهاتف كل من ظن انها لربما يعلم مكان تواجدها و لكن بلا نتيجه

 

خطر بباله التحدث مع مراد و تمنى ان يجده فمراد يقضى معظم اوقاته بالتنقل مثل سليم تماما ليباشر الاعمال المتراكمه

 

دلف مكتبه فتنهد براحه فور ان وجده يجلس يراجع الاوراق فتنحنح ليجلى صوته هاتفا

#( سيد مراد)

 

نظر له مراد ببسمه عبثيه ليردد

#( عوده حميده چاك…اتمنى ان تكون استمتعت بشهر عسلك)

 

اماء له بتوتر جلى على ملامحه فتعجب مراد من شكله و ردد بفضول

#( ماذا؟)

 

ابتلع لعابه بتوتر و ردد

#( عندى اخبار سيئه)

 

انتفض مراد من مجلسه منتظرا ان يكمل حديثه فردد

#( جنه مختفيه منذ امس و اباها لا يعلم مكانها و ظللت انا و رفاقى نبحث عنها طوال الليل و لكن دون فائده)

 

تنفس مراد بعمق و حاول ان يهدأ نفسه و هتف متسائلا

#( اخبرنى بهدوء ما حدث فانا لا افهم ماذا تقول)

 

اعاد چاك عليه الحديث بتأنى يشرح له ما حدث بالتفصيل فردد مراد

#( جنه كانت هنا الواحده ظهرا و انت تقول انها تركت المشفى فى الثانيه عشر و النصف بمعنى انها اتجهت رأسا الى هنا و هى لم تمكث حتى خمس دقائق…..اذا اخبرنى متى كان آخر تواصل لها باى فرد منكم؟)

 

اجابه چاك

#( حسب معلوماتى هى لم تتواصل مع احد منذ ان خرجت من المشفى و حتى لم تخبر رايتشيل انها ذاهبه للقاءك)

 

اماء مراد و لكنه شعر بغليان راسه و اخذ يمسد لحيته و يردد بداخله

# سليم لو عرف حيدمر الدنيا فوق دماغنا

 

امسك هاتفه و قرر ان يخبره حتى يتفادى غضبه و هو يعلم تماما ماذا يعنى غضب سليم الراوى و فور ان اجابه الاخير بصوته المتعب ردد

# معلش عارف انى صحيتك بس فى حاجه مهمه لازم تعرفها

 

زفر سليم باستسلام و ردد

# انا صاحى…بص يا مراد لو حاجه حتحرق دمى فانا معنديش استعداد اسمعها، انا ضغطى عالى من غير حاجه و مش ناقصه

 

صمت مراد بتوتر فهتف سليم

# قول فى ايه؟

 

ابتلع مراد لعابه بخوف ليس فقط منه و لكن عليه فهتف مؤكدا

# خلاص يا سليم انا حتصرف متشغلش بالك انت

 

حاول اغلاق المكالمه و لكن اوقفه سليم بصوته المنكسر يهتف

# مفيش اى اخبار عن جنه يا مراد؟ من امبارح مش عارف اوصلها و حطانى على البلوك…..ممكن تروح لها البيت بس تخليها ترد عليا عشان انا قربت اتجنن من اللى بيحصل

 

شعر مراد بالارض تدور اسفله فجلس على مكتبه واضعا راسه داخل كفه و تنهد بحيره حتى هتف سليم

# انت سامعنى يا مراد؟

 

انتبه مراد له و ردد

# ايوه يا سليم….انا بقول الاحسن انك تاخد طياره خاصه و تيجى بنفسك

 

تعجب سليم من طلبه الغريب و هتف

# طياره خاصه؟ ليه؟

 

صمت مراد لا يجد طريقه ليخبره بها فهدر سليم بحده

# طياره خاصه ليه يا مراد؟ جنه جرالها حاجه؟

 

احابه برهبه و خوف

# مختفيه من امبارح من ساعه ما كانت عندى فى الشركه و ابوها قالب الدنيا عليها و…..

 

صمت فهو لم يعد يسمع انفاس سليم على الطرف الاخر فردد بقلق

# سليم….سليم..انتى سامعنى؟

 

كتم انفاسه يحاول استيعاب ما سمعه لتوه حتى تنبه لصوت مراد فردد بصوت اجش غاضب

# اقلبلى البلد كلها لحد ما تلاقيها يا مراد…..انا قدامى مش اقل من 8 ساعات و اكون عندك، عايز آجى الاقيها قدامى، فاهم؟

 

ابتلع لعابه برهبه و اجابه

# حاضر يا سليم متقلقش تعالى انت بس و كل حاجه حتتحل

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

ظلت جنه مكبله من يدها و قدمها و ملقاه على فراش ارضى مهترى تشعر بتصدع عضلاتها فلم تستطع ان تغمض لها عين حتى الصباح و لكن بالنهايه سقطت للنوم من اثر التعب

 

افاقت من نومها على اصوات الرجال المرابطين امام بابها يهللون و كأنهم يشاهدون مباره ما فحاولت ان تعتدل بجسدها المكبل حتى تجلس و لكنها وجدت صعوبه كبيره لتقييد ذراعها خلف ظهرها و تشنج عضلاتها و تيبسها

 

خرجت منها اهه ضعيفه عندما جلست و هى تشعر بتصدع جسدها و اخذت تتنفس ببطئ و هى تكتم شهقات بكاءها فهى لم تتخيل ابدا ان توضع يمثل هذا الوضع الذى هى فيه

 

حاولت ان تنظر حولها لتجد اى شئ يساعدها على حل وثاقها فلم تجد اى شئ و لا حتى شربه ماء و كانهم تعمدوا ان يذلوها و يؤلموها بفعلتهم

 

تنهدت بحرقه و حزن تهتف بداخلها

# يا ترى بابى عامل ايه دلوقتى؟ اكيد حيتجنن عليا

 

عادت و تذكرت حديث ماريا و ياسر لها بارسالهما رساله لسليم تؤكد انفصالها عنه فرددت باسف

# يا ريتك هنا يا سليم….انا محتاجاك اوى اوى

 

بكت و انهمرت عبراتها على وجنتيها فسمعت مزلاج الباب يفتح من الخارج لتدلف ماريا برفقه ياسر الذى اخذ ينظر لها بتشفى على حالتها المشعثه

 

رفعت بصرها ناحيته تردد بمعاتبه صارخه بحده

# ازاى قادر تعمل فيا كده؟ بلاش انى كنت خطيبتك فى يوم من الايام و لا اننا تقريبا متربيين سوا…..حبك ليا ده ايه؟ كدب و لا فيلم انت عامله؟ لان مفيش حد بيحب واحده ممكن يأذيها بالشكل ده مهما عملت معاه و انا معملتش معاك حاجه وحشه، بالعكس، كنت صريحه معاك من اول لحظه بس انت انانى و مبتحبش غير نفسك و كل الحكايه كانت انك شبطان فى لعبه عايز تلعب بيها و لما تزهق منها تكسرها و ترميها

 

سكتت لتاخذ انفاسها من صراخها العالى فردد بسخريه

# خلصتى؟

 

نظرت له بنفور و اشمئزاز فهتف مرددا

# اهو انا اللى بعمله فيكى دلوقتى بسبب البصه دى اللى كنت طول الوقت بتبصيهالى….و لسه لما اخد حقى بالشكل اللى يرضينى منك و من حبيب القلب

 

هدرت بغضب اعمى

# ملكش دعوه بسليم…انت فاهم، مشكلتلك معايا انا و ادينى اهو بين ايديك

 

ضحك بصخب و ردد بشراسه

# يااه للدرجه دى خايفه عليه؟ الظاهر ان ماريا كان معاها حق….لانى بعد ما عرفت منها انكم انفصلتو كنت ناوى اكنسل الحكايه كلها بس هى قالت لى ان سليم عمره ما حيسيبك، الظاهر انك انتى كمان عنيده زيه

 

تدخلت ماريا بالحديث الذى لم تفهم منه و لا كلمه واحده

#( حسنا….كفى حديثا بالعربيه، لقد حان وقت الاتصال به حتى اقتنص لنفسى و آخذ بثأرى منه)

 

تلفت اعصابها و هى تحاول ان تفهم نواياهما تجاهها فرددت بحده

#( ماذا تتوقعا ان يفعل سليم بكما عندما يكتشف الامر؟ هل سيدع الامر دون ان يفعل شئ؟)

 

ضحكت ماريا ضحكه مستفزه بها مشاعر تلك المقيده امامها لتهتف بيقين

#( انا اعرف تمام المعرفه ما هو قادر على فعله و لكنى ايضا اعلم مدى ضعفه تجاهك عزيزتى لذا طالما انتى بقبضه يدى فلن يستطيع ايذائى)

 

نظرت لرجالها الاشداء المرابطين امام الباب و هتفت بصيغه آمره

#( احضروها للخارج و قيدوها بالمقعد)

 

فعل الرجال ما امرتهم وسط مقاومه جنه لهم فقامت ماريا بضبط الهاتف الخاص بجنه و حملت عليه برنامج لتعديل الصوت حتى لا يتعرف سليم على صاحبه و نظرت لياسر تهتف

#( حسنا ستفعل ما اتفقنا عليه الآن)

 

اماء لها موافقا و امسك الهاتف و قام بالاتصال على سليم من هاتفها

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

وصل سليم لمطار نيويورك بوقت قياسى فقد استأجر الطائره الخاصه و اتخذ اقصر الطرق للسفر دون الحاجه للمكوث طويلا بالمطار المضيف لملئ الوقود او ما يعرف بالترانزيت

 

فور ان فتح هاتفه وجد اتصال على تطبيق الاتصالات الذى يتحدث به مع جنته ليجد الاتصال من حسابها الشخصى

 

اجاب على الفور ليهتف بخضه

# جنه!! انتى فين؟

 

تمهل الطرف الآخر بالحديث قليلا حتى يستمع لانفاسه اللاهثه حتى صرخ سليم

# جنه…ردى عليا، انتى فين؟

 

اجاب ياسر من خلال تطبيق تغيير الاصوات متحدثا بانجليزيه جيده تكاد لا تفرقها عن الامريكيين الاصليين فهو قد مكث معظم سنوات حياته بالولايات المتحده فاكتسب منهم اتقان اللغه باللهجه الامريكيه يردد

#( تمهل قليلا و لا تتعجل الامور سيد سليم)

 

زفر سليم بغضب و احتقنت عيناه بدماءه الغاضبه

#( من انتم؟ و ماذا تريدون؟)

 

ضحك بخفه يردف

#( من نحن؟….حسنا، ليس من شأنك معرفه من نحن….اما عن ماذا نريد فستعلم بالوقت المناسب)

 

اخذ يبتلع لعابه بخوف و رهبه و هو يمسد لحيته املا فى الحصول على بعض الهدوء و السكينه الداخليه حتى يستطيع التعامل بحنكه فردد بتوتر

#( اذا….هل هى بحوزتكم؟)

 

اجابه ياسر بايجاز

#( نعم)

 

عض سليم على شفتيه فردد بلهفه ظاهره

#( اريد ان اتحدث معها…..اعطنى اياها)

 

ضحك ياسر بصخب و ردد

#( و لما افعلها….نحن لم نطلب منك شئ حتى تطلب التحدث معها او تطلب برهان للحياه حتى!! لذا…..)

 

صمت حتى يربكه و يزعزع اوصاله فهتف سليم بغضب

#( اذا لماذا تتحدث الي و اللعنه؟)

 

اجابه ببرود و زفره انتصار

#( فقط حتى استمع لصوتك المهزوز و اشعر بانتفاضه جسدك المتزعزع هذا، فسماعك بهذا الضعف يجعلنى اشعر بالانتشاء حقا و تبقى ان ارى وجهك حتى اشعر بالسعاده تغمرنى)

 

اجابه سليم بدون تفكير

#( ان كان هذا ما يرضيك فسافعل فقط شرط ان تتركها و كل ما ترد ان تأخذه منى انا و لا تدخلها بالامر)

 

ابتسم ياسر بمرح يردد

#( كل شئ بوقته سيد سليم الراوى….لا تتعجل)

 

حاول اغلاق الهاتف و لكن نظرت له ماريا بتشفى تهمس له

#( انا حقا اريد رؤيه وجهه و هو بتلك الحاله…اعرض عليه ان نرسل لها صورتها مقابل ان يفتح لنا عدسه الكاميرا الخاصه بهاتفه)

 

اخبره ياسر برغبه ماريا فهتف موافقا

#( موافق و لكن ستفتح انت ايضا عدسه الكاميرا ليس فقط صوره قد تكون التقطها امس و تكن هى الان مقتوله)

 

ردد ياسر

#( حسنا لك ما تريد)

 

كممت ماريا فم جنه حتى لا تتحدث و احكموا قيدها على المقعد و قامت بفتح الكاميرا الخلفيه حتى يتسنى لها رويه انفعالاته من شاشه الهاتف

 

تم الاتصال المرئى بينهم فرأى سليم حبيبته و هى على هذه الحاله تجاهد حتى تتحرر من القيود اما ماريا و ياسر فقد ابتسما بانتصار على حاله سليم و الذى ظهر بوجه شاحب و كانه يعافر ليبقى حيا

 

فور ان رأها سليم بهذه الحال صرخ صرخه مدويه مناديا اياها حتى استطاعت اذناها ان تلتقط صوته من الهاتف فعافرت اكثر و اكثر مما اخرجه  شكلها عن شعوره فاخذ يصرخ بتوعد

#( اقسم لك ساجعلك تتمنى الموت و لن تستطيع الحصول عليه حتى اشفى غليلى منك و لسوف اتذوق لحمك و بعدها سالقى بعظامك لكلابى حتى تتسلى بها و تدفنها بالرمل ايها اللقيط و اللعنه عليك ماذا تريد مقابل تركها؟)

 

اجابه بصوت خرج فرحا

#( فقط هذا ما اردته حقا….رؤيتك تتعذب هكذا، وداعا سليم الرواى)

 

اغلق المكالمه بوجه سليم الذى ارتمى بالارض صارخا بغضب فاقترب منه مراد الذى كان فى استقباله بالمطار يردد باهتمام

# اهدى يا سليم و حنوصلها…متقلقش

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

رفعت جنه وجهها المتعرق تنظر لهما بضعف و عبراتها تغرق وجهها بالكامل حتى التصقت بضع شعيرات على جبينها و وجهها فاقترب منها ياسر يزيح تلك الخصلات خلف اذنها و هو يردد باستفزاز

# طلع خفيف اوى سليم

 

انتفضت جنه من على مقعدها حتى انتزعت ماريا اللاصق الفضى من على فمها بقسوه قاصده ايلامها فشعرت جنه بالتهاب بشرتها فصرخت متألمه

 

ابتسمت ماريا فور ان سمعتها تصرخ مهدده

#( سليم سوف ينتقم منكما…لن يدع الامر و سوف تريا)

 

انحنت ماريا تردد بتصميم

#( حقا انا فى انتظاره ليفعل ما يحلو له)

 

نظرت لها بتعجب هاتفه

#( افهم هوسه بكى و لكن ما لا افهمه حقا هو هوسك انتى دكتوره…فكيف لطبيبه ان تقع بعشق احد رجال المافيا!!)

 

لمعت عين جنه فور سماعها لذلك الحديث و لكنها تذكرت ما قصه عليها من صداقته بكبير احدى عائلات المافيا ففسرت الامر انها تحاول خداعها و زرع الشك بقلبها من ناحيته فهتفت

#( لا تحاولى عبثا ان تزعزعى ثقتى به، فأنا اثق به ثقه عمياء)

 

ضحكت بصخب و رددت باستخفاف

#( حقا!!……اذا انتى تعلمين بحقيقه عمله، تعلمين انه تاجر اسلحه و انه يعمل لدى الماڤيا و تقبيلين بذلك دكتوره؟)

 

ابتلعت جنه لعابها بتوتر بعد ان رأت التصميم و ربما الصدق بحديثها فصرخت بها

#( ماذا تقولى و اللعنه انا لا اصدقك؟!)

 

حركت ماريا راسها للجانب تهتف بثقه

#( ستتأكدين قريبا جدا دكتورة)

الفصل الرابع عشر من هنا

 

 

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-13 09:47:04

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *