رواية اقتحمت جنتي بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى (الفصل الرابع عشر)

[ad_1]

رواية اقتحمت جنتي بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى (الفصل الرابع عشر)

بالنسبة للعالم فإنك مجرد شخص ، لكنك بالنسبة لشخص ما قد تكون العالم كله

 

براندي سايندر

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

ظل سليم يجوب ارض المطار مجيئا و ايابا و هو بحاله رثه يشد خصلاته بقوه و مراد يقف لا حول له و لا قوه حتى صرخ سليم

# انا مش حفضل الف حوالين نفسى كده…. اتصل يا مراد بستيفانو

 

لمعت عين مراد بالخوف الشديد و قد ايقن انه سيطلب المساعده من كابو عائله ستالونى مما يعنى الحرب و سفك الكثير من الدماء حتى يصلوا لمبتغاهم و لن يفرقوا بين ظالم و مظلوم بل سيحرقوا الارض و ما عليها حتى يصلوا للحقيقه

 

ردد مراد بتحذير

# انت متأكد من اللى بتطلبه ده يا سليم؟ خلينا نفكر شويه و نحاول نلاقى حل!!

 

اخذ يلف و يدور حول نفسه و كأنه طفل تائه يبحث عن والديه و ردد بانهزام

# مش عارف افكر…. و لا عارف اتصرف، و اللى متاكد منه ان ستيفانو حيلاقيها فى اقل وقت ممكن

 

اماء له مراد بالموافقه على حديثه و لكنه ردد متخوفا

# معاك حق… حيلاقيها، بس حيعمل ايه عشان يلاقيها يا سليم، بحر دم…. حرب عصابات…. حنغرق فى المشاكل مع البوليس و الFBI و…..

 

قاطعه سليم و هو يزغر بعينيه يهتف بشراسه

# تولع الدنيا كلها… فاهم يا مراد، تتحرق البلد باللى فيها بالشغل بيا انا شخصيا بس جنه تظهر

 

ابتلع مراد لعابه باستسلام يهتف

# طيب تعالى بس نخرج من المطار و نروح لمحسن بيه نفهم منه الموضوع و بعدها نبقى نكلم الكابو

 

حرك راسه باعتراض رافضا ما تفوه به الاخير يردد بصيغه امره

# بقولك اتصل بيه دلوقتى حالا يا بنى ادم

 

استسلم مراد لاوامره النافذه فسليم وقت غضبه يصبح كالوحش الكاسر لا يستطيع احد تهدئته او السيطره على غضبه

 

امسك مراد هاتفه و اتصل بستيفانو الذى فورا اجاب يهتف بايطاليته

# (بونچورنو ساليم)

 

اجابه سليم دون مقدمات

# انا بورطه ستيفانو

 

تحدث بهدوء يردد

# (طالما دعوتنى باسمى دون لقب الكابو معناه انك تحتاج لصديقك عزيزى….. ماذا حدث؟ هات ما عندك)

 

زفر بحزن و انكسار استشفه ستيفانو على الفور من صوته الضعيف

#( لقد قاموا باختطافها ستيف… افعل شيئا و جدها لى)

 

اخذ ستيفانو نفسا عميقا و زفره ببطئ يردد بتقصى

#( حسنا… اخبرنى عن ماذا تتحدث انا لا افهم ساليم)

 

اجابه باستفاضه يقص عليه امر اختطاف جنه و فحوى المكالمه التى تلقاها من مختطفيها فهتف ستيفانو مطمئنا

#( حسنا صديقى لا تقلق… انا سأرسل لك الموت الصامت فهو يعلم تماما ماذا عليه ان يفعل)

 

رفض سليم ذلك الاقتراح بشده متخوفا

#( انا لا اثق به ستيف، فانت تعلم جيدا ان الموت الصامت لا يتبع القواعد و ربما يفعل امورا اخطر مما نستطيع ان نتداركها!)

 

اجابه ستيفانو

#( اتريد ايجاد حبيبتك ام لا ساليم؟)

 

همهم موافقا فاستطرد الاخير

#( اذا فالموت الصامت هو الوحيد القادر على ذلك… و لا تقلق ساعطيه اوامر صارمه ان يتخذ كافه التدابير، لا تقلق صديقى و تظهر ضعفك هكذا فانت ساليم الرااووى)

 

تردد صدى صوت ستيفانو براس سليم اكثر من مره و هو يهتف باسمه فصرخ بلهفه

#( ماذا دعوتنى الآن ستيف؟)

 

اجاب بعدم فهم

#( دعوتك بصديقى… ماذا هنالك؟)

 

ردد بحيره

#( لا لا… بل انطق اسمى مره اخرى)

 

ابتسم ستيفانو يهتف

#( ساليم الرراووى؟؟ اهذا ما تريد سماعه؟)

 

ابتسم بظفر و ردد

#( نعم هو و بالضبط ، من قامو باختطاف جنه من العرب فبالرغم من استخدامه ذلك البرنامج لتعديل الاصوات و ايضا اتقانه للكنه الامريكيه الا انه اخفق عندما ردد اسمى فقاله بسلاسه ليس كما رددته انت الآن و لكن ردده كأى عربى يعلم تماما كيف يلفظه)

 

هتف ستيفانو

#( اذا فقد حللت نصف اللغز… و الآن من هم اعداءك العرب ساليم؟)

 

نظر بهاتفه و تفحص تلك الرساله المرسله من جنه تخبره بان يقطع روابطه معها و حدث مراد مستفهما

# انت قلتلى انها خرجت من عندك على الساعه واحده مش كده؟ و من بعدها اختفت و تليفونها اتقفل؟)

 

اماء له مراد فردد سليم

# يبقى ازاى الرساله دى اتبعتت الساعه 3 بتوقيت نيويورك، اكيد اللى خطفوها هم اللى كتبوها او على الاقل خلوها تكتبها بالاكراه…. و لازم يكون معاهم حد بيفهم عربى كويس لان جنه ذكيه و اكيد كانت حتحط اى شفره فى الرساله افهم منها انها بتطلب المساعده

 

نظر له مراد بتفحص و حيره يهتف

# طيب انت بتفكر فى ايه؟

 

حرك راسه بعدم معرفه و لكنه عاد يحدث ستيفانو

#( انتظر ستيف لا ترسل احدا… انا ساتقصى الامر و ان فشلت فساحادثك على الفور)

 

انهى معه المكالمه و اتجه بسرعه لسيارته و منها رأسا الى منزل والد جنه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

استقبل محسن كل من سليم و مراد فجلسوا يتحدثوا بجديه حول الامر بعد مشاهده محسن التسجيل المرئى الذى سجله سليم لجنه و هى مكبله اثناء محادثته لمختطفيها و فور ان رأى محسن تلك المشاهد ردد بتعجب

# انا عارف المخزن ده كويس….. احنا كنا مأجرينه انا و يحيى من فتره عشان نجرش فيه العربيات

 

قوس سليم فمه يردد بتأكيد

# يبقى استنتاجى فى محله…. و ياسر هو اللى خطف جنه

 

بعدم تصديق او استيعاب هتف محسن مستنكرا

# ايه االى بتقوله ده؟ لا طبعا الكلام ده مش ممكن، ياسر تقريبا متربى مع جنه و حتى لو محصلش نصيب بينهم فمستحيل يأذيها بالشكل ده

 

صرخ سليم بحده اجفلته

# و انا متأكد من اللى بقوله لان اللى خاطفينها عرب يا عمى

 

جلس بانكسار يهتف بين تهدل اكتافه

# معقول اللى انت بتقوله ده؟ معقول! ده شايفنى بقالى 3 ايام حتجنن و فاضل انى ادخل مستشفى المجانين و انا بدور عليها

 

صمت قليلا ينظر باعين سليم و مراد و استطرد

# ده حتى مفكرش يقولى ادور معاكم عنها…. جوز صاحبتها جمع صحابه و فضلو يدورو عليها فى الشوارع و يدورو على العربيه بتاعتها، لكن هو…..

 

صمت بعد ان استوعب الامر فصدم بالواقع ليهتف بصياح

# لييييه؟ يخطف بنتى؟ للدرجه دى الكره عمى قلبه؟

 

اضاف سليم

# الاكيد انه مش لوحده يا عمى، احنا لازم نعرف مين معاه و بيساعده

 

هتف مراد مستفهما

# طيب انت ناوى على ايه يا سليم؟

 

شرد قليلا بافكاره يحاول استجماع شتات افكاره حتى لا يخطئ بتقييم من يتعامل معهم فهو حتى الآن ليس على يقين من شخصيه مختطفى معشوقته و لا مِن مَن يساعدهم

 

زفر زفره عميقه اخرج بها دخان سيجارته و هو يقوس حاجبيه يعقدهما بحيره و غضب فى آن واحد و احد و يجلس محاولا ان يهدئ قليلا ثم نظر لمحسن و هتف

# اتصل بياسر خليه يجيلك هنا يا عمى و متقولش انى هنا و لا كأنك تعرف حاجه

 

حرك رقبته ينظر لمراد و هتف بصيغه آمره

# و انت يا مراد…..كلم مايكل خليه يجيب الرجاله بتاعته و ييجى هنا حالا، بس الاهم انك تأكد عليه ميجبش سيره لحد ان انا موجود فى امريكا…فاهم؟

 

اماء له بذعر حقيقى فقد فطن مراد من حالته انه قد خرج عن سيطرته و لن يوقفه احد فردد

# انت ناوى على ايه يا سليم؟

 

نظر له يهتف بجنون

# ناوى ارجع جنه لبيتها انهارده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

وقف ياسر ينظر من تلك الفتحه الصغيره الموجوده بالباب الحديدى المحبوسه به جنه فوجدها تنام على جانبها واضعه يدها اسفل راسها متقوقعه بجسدها فى وضع الجنين فتذكر ما حدث بعد ان تحدثت ماريا معها بحقيقه سليم و طبيعه عمله فشعر بالخوف الشديد من تورطه بهذا الامر

 

فلاش باك *****

بعد ان استمعت جنه لما تفوهت به ماريا من حقيقه عمل سليم بتجاره السلاح و ارتباطه الوثيق بالماڤيا الايطاليه ظلت تحرك راسها بعنف رافضه ان تصدق ما قالته فانتحبت باكيه تهتف بدون وعى

#( لا…لا يمكن ان يفعل ذلك بى، مستحيل ان اصدق هذا…..سليم لن يؤذينى بهذا الشكل و اللعنه لا يمكن ان اصدق)

 

ابتسمت ماريا بانتصار و رددت بتحفز

#( صدقى او لا هذا لن يغير من الحقيقه شيئاً فشئتى ام ابيتى فسليم تاجر سلاح)

 

اطرقت راسها لاسفا تبكى بالم و تهذى

# مش ممكن….ليه دخل حياتى؟ليييه؟

 

امرت ماريا رجالها بنقل جنه للغرفه التى تحجز بها فتوسلت ياسر راجيه

# متخليهومش يربطونى يا ياسر لو سمحت…..جسمى مش متحمل خلاص، و لو خايف انى اهرب فمتقلقش….مش حهرب

 

ابتسم لها بسخريه و ردد

# حتى لو حاولتى تهربى مش حتعرفى يا جنه

 

فنظر للرجال يأمرهم بعدم تقييدها و تم حبسها بالداخل ليعيد نظره لماريا يهتف

#( جيده تلك الكذبه..اقسم اننى قد صدقتها)

 

التفتت له تبتسم بخبث و تردد

#( و من قال لك انها كذبه؟)

 

احتقنت دماءه برهبه نزلت عليه كالصاعقه و ردد

#( ماذا تقصدين؟ لا يمكن ان يكون ما تقوليه حقيقه و اللعنه هل تورطت الآن مع احد رجال الماڤيا؟)

 

اماءت له بسخريه فصرخ بها موبخا

#( كيف لا تخبرينى و لما انتى مرتاحه هكذا؟ الا تهابينه ام ماذا؟)

 

اجابته بهدوء و ثقه

#( فقط اعلم انه لن يستطيع ان يؤذينى لاننى اعتبر تحت الحمايه فاخى يعمل معه و هو لن يجازف بى حفاظا على اعماله)

عوده****

 

شعر بغبطه تحتل قلبه من شده الخوف فتجمدت اطرافه و نهش القلق صدره و رحل على الفور عائدا لمنزله و هو يلعن تسرعه و انسياقه وراء غضبه و يدعو الله ان لا يقع بمشكله

 

اخذ يفكر ماذا بفاعل ان تم اكتشاف الامر…و كيف لن يتم اكتشافه و الاكيد ان جنه لن تصمت عن حقها

 

شرد قليلا ليفكر مرددا بداخله

# ثقتها فى نفسها غريبه…الاكيد انها ناويه على حاجه، مستحيل تكون ناويه تسيب جنه تطلع عشان تبلغ عننا

 

لمعت عيناه على الفور بعد ان ايقن ما هو بصدده الآن

# يا خبر مش فايت….دى كده تبقى ناويه لجنه على الشر، انا ايه بس اللى دخلنى الليله دى؟

 

قاطع شروده رنين هاتفه فنظر لشاشته فوجده محسن فردد متزمرا

# مش طلباك خالص دلوقتى

 

عاد رنين الهاتف مره اخرى فاجاب ليستمع للطرف الاخر

# ايوه يا بنى عامل ايه؟

 

احابه ياسر بتوتر

# الحمد لله يا عمى…انت عامل ايه؟ مفيش اخبار عن جنه؟

 

اجابه بتصنع

# لا يا بنى مفيش….بقولك انا كنت عايزك تيجى تساعدنى شويه معلش حتعبك معايا

 

ردد على الفور محاولا اخفاء توتره

# لا يا عمى لا تعب و لا حاجه، ده حتى بابا كان عايز يجيلك عشان يطمن عليك

 

هتف محسن سريعا برفض

# لا يا بنى ملوش داعلى تتعبه معاك، انا عايزك فى حكايه كده…..محاوله يعنى ننزل صورها على النت يمكن حد يكون شافها، بس انت عارف انا مليش فى النت و الكلام ده اوى

 

هتف ياسر مرددا

# خلاص يا عمى…انا ربع ساعه و اكون عندك

 

خرج من منزله و دلف سيارته و قادها متوجها لمنزل والد جنه و فور ان وصل ذعر من المشهد حوله فوجد رجال اشداء يحاوطون المنزل و لكنه فور ان دلف للداخل و وجد سليم يجلس واضعا قدما فوق الاخرى يهزها بطريقه مسرحيه حتى هرع للخارج فى محاوله منه للهرب و لكن كان رجال سليم الاسرع بامساكه و تكبيله سريعا فصرخ بخوف

# ايه ده يا عمى فى ايه؟

 

وقف سليم من مكانه و اتجه ناحيته يتمختر بخطواته يدب على الارض بقوه قاصدا ارعابه و خاطبه بصوت اجش

# عارف ان انا لحد ما دخلت البيت كنت لسه شاكك من انك تكون متورط فى الحكايه دى، بس خلاص انا كده اتأكدت

 

انتفض جسده و تجمد من الخوف و اخذ يتلعثم بالحديث

# اا اانا مم معرفش انت بتت بتتكلم عن ايه؟ انا مليش دخل بخطفها

 

ابتسم بمكر يردد

# و انا مكنتش جبت سيره اصلا انها مخطوفه يا ياسر…..لحد دلوقتى كل الناس عارفه انها مختفيه….مختفيه و بس

 

اقترب منه و وضع اصبعه اسفل ذقنه ليرفع وجهه اليه و اقترب منه يردد بفحيح مخيف

# محدش يعرف انها اتخطفت غيرى انا و اللى خطفوها

 

ابتلع لعابه بخوف بعد ان ايقن وقوعه بالفخ فنظر لمحسن يصرخ بذعر

# ايه ده يا عمى انت عاملى كمين هنا و لا ايه؟

 

نظر له محسن بتقزز من بين اسطكاك اسنانه بالغيظ

# عمك؟…. وصلت معاك لدرجه انك تخطف بنتى يا ياسر؟

 

اجابه بسرعه ينكر ما قاله

# انت حتصدقه برده يا عمى؟ انا معقول اعمل كده؟

 

زفر سليم بفروغ صبر و نظر لمحسن نظره بمعنى ان يتنحى جانبا و اقترب منه و عاجله بضربه اسفل معدته جعلته يرتمى على للارض متألما فصرخ يحاول انقاذ نفسه

# هى دى الرجوله؟ انك تضرب واحد مربوط؟

 

ضخك سليم بصخب و هتف بشراسه

# لا يا ياسر…معاك حق، دى مش رجوله

 

ثم نظر لمايكل و امره بحده

#( فك قيده)

 

تحرك مايكل باتجاه ياسر و اخبر رجاله بفك قيده و ظل واقفا لا يفهم ما يدور و لا يعلم عن اى شئ يتحدثوا هؤلاء العرب بلغتهم العربيه التى لا يفقه منها شئ و لكنه لا يستطيع ان يرفض اى طلب يطلبه منه سليم

 

اخذ ياسر يقفز يمينا و يسارا محاولا تشتيت سليم الواقف مكانه لم يتحرك منتظرا اياه ان تخر قواه من كثره حركته الهوجاء

 

اخذ ياسر يلهث بعد ان شعر بالتعب و هو ينتظر ان يتقدم سليم منه فردد بتحفيز

# يلاااا….انا مستعدلك

 

اقترب سليم بخطوات واثقه فحاول ياسر ضربه بقبضه يده و لكنه انحنى بسرعه ليتفاداها و عاجله بلكمه اسفل ذقنه اطاحت به على الارض لينزف من فكه باكمله

انحنى سليم عليه و اتكئ على عجزتيه و اخذ يكيل له اللكمات و هو يصرخ به

# مين اللى معاك و بيساعدك يا ندل؟

 

ظل الاخير على صراخه و انكاره

# معرفش حاجه…مليش دعوه

 

و لكن سليم اوقفه و كييل له اللكمات فى معدته و اسفل خط حزامه و اسفل فكه و هو يهدر به

# انطق…مين معاك؟

 

رفع يده عاليا كعلامه لاستسلامه بعد ان انهار ارضا و اخذ يهذى بالم

# ح حقول..حقوول على كل حاجه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

نزلت الدرج تتلفح بعباءتها السوداء و اقتربت من غرفه المكتب الخاصه بالحاج فرج و طرقت الباب فسمح لها بالدخول

 

وقفت امامه تتصنع الخجل و هى من داخلها تحترق بنيران الغضب و الكره و رددت بصوت هامس

# هو سى سيلم متحدتش معاك يا حاچ؟

 

رفع راسه عن الاوراق و نظر لها باهتمام و ردد

# لا و الله يا بنتى…من ساعه ما سافر ما تتحدتش، بس يعنى هو بقاله كام ساعه مسافر ده ساعات بيقعد بالايام منعرفش عنيه حاچه

 

اجابت بتذمر

# الحال ده كان ينفع الاول لما كان عاذب انما دلوجت هو متچوز و مرته ليها حج عليه مش اكده و لا ايه يا حاچ؟

 

تنهد عميقا و هتف مفسرا

# صُح يا بنتى….بس بردك هو يا دوب يكون لساته واصل امريكا و……

 

قاطعته بحده

# و السفريه اللى فاتت؟ ما هو لا اتحدت معايا و لا سأل حتى و لا كأنى مرته، هو انتو كنتو اخدتونى من بين ابوى عشان اترمى اكده زى البيت الوجف

 

دهشه اصابه الحاج فرج من حديثها الفج فوقف من مقعده ينظر لها بتعجب و ردد بتساؤل

# كيف ده يا بنتى؟ هو سليم قصر معاكى فى حاچه فى الوقت اللى كان فيه اهنه؟

 

صمتت فاستطرد فور صمتها

# ولدى مش مسافر يلعب و لا يتفسح، و طالما مجسرش معاكى فى حاچه يبجى تحطى لسانك چوه خاشمك ( فمك) و تسكتى ساكت، فاهمه و لا لا؟

 

زغرت بجانب عينها و هى توارى وجهها عنه حتى لا يلمح ضيقها و هتفت

# انى كنت عاوزه اروح لامى بعد اذنك يا حاچ

 

اشار بيده بعدم اهتمام و ردد

# روحى

 

خرجت و هى تدب الارض بقدمها تدمدم بكلمات نابيه تسب بها الجميع بفظاظه

# ماشى يا يا عيله سو….يا انى يا انتم يا عيله الراوى

 

سمعتها فاطمه فاسترقت السمع و الاخرى تهتف بحنق

# انى حرويكم مين هى جمر الحديدى

 

همست فاطمه باستنكار

# ناويه على ايه يا بت الحديدى؟ ده انى مستعده مش بس اوصل الود بسليم و اجف معاه فى چوازته التانيه عشان اكيدك و بس…..لااا ده انى مستعده اتحالف مع الشيطان ذاته عشان اچيب حج ولدى و تاره من كل واحد فى عيلتكم كلاتها

 

ثم ضربت بيدها على فخذاها تهمهم بحسره

# اه يا حرجه جلبى عليك يا ولدى….عيالك اتيتمو و هم لسه صغار، و اللى جتل طايح فى البلد و لا همه

 

احتقنت عيناها بحمره الغضب و الثأر و هتفت بتوعد

# مبجاش فاطنه الراوى عاد ان ما رچعتش جح ولدى و اخدت تاره يا عيله الحديدى

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

وصلت قمر لاعتاب المنزل فهرع اليها ابناءها يحتضنوها بشوق و محبه فانحنت تقبلهم و تزيل نار اشتياقها لهم و نظرت لزوجه اخيها تهتف

# مرت عمى چوه؟

 

اجابتها باستخفاف

# ايوه يا ختى ادخلى

 

دلفت و الاخرى ترمى بالكلام من خلفها حتى استوقفها بعض الكلمات الجارحه لتعيد النظر لزوجه اخيها تردد بحده

# انتى بتجولى ايه يا مره انتى؟

 

رددت الاخيره بعدم اكتراث لامرها

# اللى سمعتيه يا جمر…كل البلد بتجول ان چوزك طفشان منيكى و كل ما يعاود يهرب بعدها طوالى و يسافر

 

صرخت بها بحده اجفلتها

# اخرسى يا عايبه و يا جليله الحيا….سى سليم بيسافر دايما بلاد بره من جبل ما يتچوزنى مش طفشان منى زى ما بتجولى يا حربايه

 

مصمصت فمها تهتف بنزق

# عارفين يا ختى…بس كان على الاجل بيجعد اهنه شهر و اتنين، انما دولجت بجى يا دوب سبوع بالكتير و هووب يسافر طوالى

 

هجمت عليها تنتف لها شعرها و هى تصرخ بحده جمعت حولهما كل من بالبيت

# اخرسى جطع لسانك يا عايبه…و الله لوريكى يا بنت ضاحى

 

اخذت زوجه اخيها تصرخ و تولول و تستنجد بمن حولها حتى اقترب جابر و سحب قمر من فوقها و هو يهدئها

# بس عاد يا خيتى…خلاص حتموت فى يدك

 

صرخت به

# مش سيباها الا و شعرها كله فى يدى

 

سحبها للداخل و احتضنتها والدتها تهدهدها بلطف

# خلاص يا جمر…ما انتى خبراها و خابره طريجتها

 

رددت بغضب

# لازمن تعرف هى بتتكلم مع مين؟ ولا عشان ما سبتها حتشوف نفسها عليا، هو ايه سكتناله دخل بحماره

 

رددت والدتها بهدوء

# خلاص عاد لاجل خاكر عضم التربه يا بنتى، هو انتى فاكره احنا ساكتين لها ليه عاد؟ مش لاجل خاطر المرحوم ولدى

 

اخذت تتنفس بحنق و غل و هى تردد بحسره

# آااه يا امه آااه من اللى بيچرالى

 

همست لها والدتها

# تعالى فوج مرت عمك عندى فى الاوضه، بدل ما الحربايه دى تسمعنا و تشمت فيكى عاد

 

صعدت معها و اخذت تقص عليهما كل ما يدور بمنزل زوجها و لم تحفظ اسرار البيت الذى يأويها فظلت تحكى و تقص حتى سالتها زوجه عمها

# جوليلى بس…..عملتى اللى جلتلك عليه و حطيتى البرشام فى الشاى؟

 

اماءت لها تردد بحزن

# ايوه…بس ملحجتش اتهنى، يا دوبك هى مره و بعدها سافر

 

شردت لحظات ثم نظرت لزوجه عمها تهتف باصرار

# انى لازمن احمل يا مرت عمى….ده چوزى و انا من حجى احافظ عليه، لازمن اشيل منيه عيل يخليه يرچع عن اللى فى راسه و يوجف الچوزاه دى اللى عاوزها

 

اماءت لها زوجه عمها تهتف بتمنى

# ع الله تكونى حملتى من المره دى، اهى كلها كام يوم و نجدر نعمل تحليل نعرف بيه

 

رددت قمر بتخوف

# يعنى ممكن يحصل الحمل من مره واحده؟

 

اماءت لها بالهوافقه تفسر

# بعد المنشطات اللى انتى وخداها…ممكن جوى

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

ادار سليم المقعد ليجلس عليه معكوسا و استند بمرفقيه على ظهر مقعده و نظر لذلك المتهشم الوجه ممسك من ذراعيه من قبل رجال سليم و ردد ببسمه انتصار

# قولى يا ياسر….انا سامعك، مين معاك و بيساعدك؟

 

اجابه الاخير و هو يبصق الدماء من فمه بعد ان نزف بشده من فكه اثر ضربات سليم الغاشمه عليه

# ماريا

 

لمعت اعين الحاضرين جميعا و كل منهم كان بعالم مختلف عن الاخر، فمايكل لم يفقه شئ من الحوار الدائر امامه سوى اسم اخته الصغرى عندما لفظه ياسر بتلك الطريقه

 

اما مراد فشعر بالذعر من مجرد تخيله لما سيفعله سليم بها و ما سيؤدى ذلك من اضرار بالاعمال، اما سليم فشعر بغل و غضب كاد ان يحرق الارض فانتفض من مقعده و القى به خلفه و عينه محتقنه بدماء غاضبه و صرخ به بحده اجفلته

# ايه اللى عرفك بيها فهمنى؟ و مين بيساعدها؟انطق بدل ما صبرى حينفذ

 

ابتلع ياسر لعابه بذعر و هتف من بين اسطكاك اسنانه من الخوف

# هى اللى كلمتنى، معرفش عرفتنى منين و لا عرفت موضوعى انا و جنه منين؟ كل اللى اعرفه انها عرضت عليا تساعدنى و انا كنت عايز انتقم منك فيها بعد اللى رجالتك عملوه معايا فى ايطاليا….بس مكنتش ناوى أاذيها

 

سحب سليم نفسا عميقا داخله و طرده بتمهل فاقترب منه مايكل يحدثه بتخوف

#( هل ما سمعته صحيح….هل يتحدث عن ماريا اختى الصغرى؟ اخبرنى سليم ما علاقتها بذلك الشاب الذى اغضبك؟)

 

رمقه بنظرات نفور و اشمئزاز و ردد محشرجا صوته

#( تآمرت هى و ذلك الندل على خطف خطيبتى)

 

بحياته لم يعرف الخوف الا عليها….اخته الصغرى الذى كان لها الاب و الاخ و الحبيب ان امكن لينظر لسليم الغاضب و يردد بنبره توسل

#( تعقل ارجوك….انت تعلم انها تحبك، و يبدو ان تفكيرها قد خانها…سليم، انها اختى الصغرى ارجوك)

 

تخوف من صمته الزائد فعاد يستطرد

#( اخبرنى ما تنوى فعله…..انظر لى و انا احادثك سليم و اللعنه، اياك و المساس بها!)

 

تحركت راس سليم لينظر له نظره شيطانيه مخيفه يردد بصوت جهورى

#( هل تهددنى؟ من انت لتجرؤ على تهديدى مايكل؟)

 

عاد يحاول ان يهدأه فاخر ما يريده هو غضبه الان فهتف بنبره ضعيفه راضخه

#( لا بالطبع و لكنى اتوسلك ان تتركنى اتصرف معها و اعدك انها لن تفعل اى شئ مره اخرى و لكن لا تفرط باختى الصغرى)

 

كل هذا الحوار القائم امام محسن الذى اصابته الدهشه من مدى قوة سليم و رضوخ هؤلاء العتاه امامه و شعر ان ابنته فى ايدى امينه طالما هى معه فردد بحذر حتى لا يقطع حديثه

# سليم…الوقت بيعدى، خلينا نروح المخزن انا عارف العنوان

 

اماء له سليم و عاد يحدث ياسر

# مين معاها هناك؟

 

ردد باجهاد و تعب

# ماريا جايبه اتنين رجاله هم اللى بيحرسو المكان….واحد اسمه دايف و التانى رالى

 

ابتسم و هو يردد بالانجليزيه

#( استاعنت ماريا برجالى لخطف حبيبتى…..هل تتخيل مدى وقاحتها مايك؟ و تريد منى ان اصفح عنها؟)

 

نظر له مايكل بنظرات توسليه فقرر سليم ان يبث به الرعب اكثر فحدث مراد

#( مراد….. اخبر ستيفانو اننى وجدتها و لا داعى لارسال الموت الصامت)

 

فور ان استمع مايكل لذلك الاسم الذى يهابه ليس فقط العامه و لكن اكبر رجال الماڤيا..انحنى على الفور ممسكا بكف سليم يردد بتوسل

#( سليم…اتوسل اليك، لا تفرط بها)

 

ربت سليم على راسه برقه هازا راسه بحبور و اتجه برجاله و بمرافقه محسن باتجاه المخزن

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

انفاسها المكتومه هى فقط ما تدل على انها لا تزال على قيد الحياه و لكن الروح قد غادرت جسدها لتظل متقوقعه بجسدها الملقى باهمال على الارضيه الصلبه و عقلها يأبى ان يتركها تهنأ بالراحه

 

ماذا قالت تلك اللعينه؟ هل فعلا يعمل بالماڤيا؟ هى لا تصدق او لا تريد ان تصدق و لكن كل الشواهد تفيد بذلك

 

رفعت راسها تنظر لذلك الضوء الضعيف النافذ اليها من تلك النافذه العاليه المقفله بحديد صلب و تضرعت لربها فى سكون

# يا رب…. ساعدنى

 

اما بالخارج فجلس رالى يشاهد تلك المباراه اثناء انتظار رفيقه لاحضار الطعام، فسمع صوت خطوات بالخارج فهتف بتذمر

#( لقد تضورت جوعا ايها الكسول)

 

نظر خلفه عندنا شعر بانفاس كثيره قد احاطته ففزع على الفور عندما رأى سليم و خلفه رجاله و الادهى من ذلك هو وجود مايكل معهم

 

ابتلع لعابه بخوف و اضمحل حجمه كما لم يكن ذلك الرجل ضخم الجثه ليردد هامسا

#( سيدى….. انت هنا؟)

 

ابتسم سليم بمكر و ردد بصوت اجش

#( اين الخائن الآخر؟)

 

بلمعه خوف ردد بذعر

#( من نحن لنخونك سيد سليم؟ اننا طوع امرك)

 

ثوانٍ قليله حتى دلف دايف فشعر برهبه على الفور من هذا الجمع الغفير لرجال سليم الراوى فهتف بتساؤل

#( سيد سليم…..ماذا حدث؟)

 

فاجئه سليم بلكمه اطاحت بصدغه و هو يهدر به

#( ساجعلكما تتمنيان الموت و لكن قبل كل شئ اين هى جنه؟)

 

نظرا لبعضهما البعض و اردف رالى

#( اتقصد سجينه ماريا؟)

 

انتفخ انفه بشرر و غضب فاجاب رالى على الفور و هو يخرج من جيبه مفتاح الغرفه التى توجد بها

#( انها هنا….تفضل سيد سليم)

 

فتح الباب و تنحى جانبا فنظر لها سليم و هى نائمه بسكون اخافه ليهتف اسمها بلهفه

# جنه

 

فتحت عيناها و اعتدلت بجلستها تنظر امامها لتجد سليم و محسن امامها فابتسمت براحه و نهضت تهرع لاحتضانهما معا و هى تبكى بحرقه فاخذ محسن يهدهدها كانها رضيعته يردد بحنان

# اهدى يا بنتى…..خلاص يا حبيبتى الحمد لله انك فى امان

 

تركها لينحنى سليم لمستوى طولها يحتضنها بقوه لتدخل بين اضلعه يعتصر خصرها و يدفن راسه بجانب عنقها و هو يهمس لها بحب

# انتى كويسه….الحمد لله

 

نظرت خلف سليم الذى طال احتضانه لها فوجدت الرجلين المسؤلان عن احتجازها فصرخت بذعر

# لا…لا…. دول اللى خطفونى

 

نظر خلفه و عاد ينظر لها يطمأنها

# اهدى خلاص متقلقيش….انتى فى امان

 

احتضنها مره اخرى و لكن من كتفيها و وجَهها للخارج و هو يرمق رالى و ديف بنظرات متوعده و يهتف بالاخير و هو على اعتاب المخزن

#( سوف تحاسبان على ذلك)

 

صرخ دايف بخوف

#( سيدى…لم نكن نعلم من هى صدقنى، و اضطررنا ان ننفذ اوامر ماريا فهى بالنهايه الاخت الصغرى للسيد مايكل)

 

اماء لهما و ردد بقسوه

#( لن ارحمكما و اقسم على ذلك)

 

اطرقا راسيهما لاسفل بخزى فتعجبت جنه من خضوعهما بذلك الشكل امامه فايقنت ان ما تفهوت به ماريا من خرافات اصبح واقعا امامها

 

دلفت السياره و اتكئت على كتف والدها بارهاق و الذى لم يتوان عن اظهار دعمه لها و ايضا اخبار رفيقتاها بسلامتها حتى يطمئنا عليها

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

صعدت غرفتها بمساعده كل من رايتشيل و چينفر و جلس الرجال بالاسفل فى انتظار ان ترتاح قليلا، اما مايكل ظل ينظر لسليم بنظرات تفحصيه محاولا سبر اغوار عقله ليعلم على ما ينتوى فعله

 

تحدث بالاخير عندما امر سليم رجاله بالانصراف فردد بتوسل

#( سيد سليم….. انت لن تفرط باختى الصغرى اليس كذلك؟)

 

صمت سليم و ارتسمت على معالمه ملامح مبهمه لم يستطع ان يستشف منها الاخر اى شئ فاستطرد

#( ان حدث ستكون النهايه)

 

لمعت عين سليم ببسمه خطره و هو ينظر له نظره بمعنى احذر و ردد ببسمه متواريه

#( حقا!!…. هل تجد التهديد وسيله جيده للدفاع عنها مايك؟….هل انت ابله؟)

 

زفر بحنق يهتف متوعدا

#( كما انت مستعد لاحراق الدنيا من اجل حبيبتك فانا مستعد لهدم العالم من اجل ماريا….لذا لا تأزم الامور بيننا و تذكر ان بيننا الكثير من المصالح المشتركه)

 

صمت لينظر لبسمه سليم المستفزه له فيكمل محاولا الوصول لاى نقطه تواصل معه

#( صدقنى سليم…ان اضطررت ان اقحم الكابو بذلك الامر فلن اتراجع عنه فى سبيل حمايتها)

 

عاد سليم يبتسم بذهو و هو يرد على مهاتراته البلهاء

#( هل تظن ان لحديثك هذا قد ارتجع عن ما انويه؟ ام انك ابله بما فيه الكفايه لتظن انك يمكن ان تتعاون مع ستفانو للنيل منى او لايقافى حتى…..و هى انت غبى ام ماذا؟ لا احد منكم يجرؤ على مناداته باسمه غيرى ايها الابله فان اخبرته ان يطلق صواريخه النوويه ليحرق نيويورك باكملها سيفعلها فقط من اجلى)

 

ظل محسن يتابع هذا الحوار امامه و هو لا يفهم عن من يتحدثا بتلك الطريقه…..من هو ذلك الملقب بالكابو و الذى يهابه الجميع عدا سليم الذى يبدو و انه لا يهابه بل فالاخير يدعمه بصوره كبيره

 

عاد مايكل بصره لمراد يردد

#( المساعده مراد؟ اتوسل اليك اريد بعض الدعم هنا)

 

اماء له مراد بهدوء يهتف

#( انتظر مايكل حتى يهدأ فانت تطرق الان الحديد و هو ساخن….لا تقلق صديقى فانا لن ادعه يتهور، فقط اتركه بعض الوقت و فى تلك الاثناء قم انت بكبح جماح ماريا فقد فقدت السيطره على تصرفاتها)

 

هز راسه مرات متعدده دليل على خضوعه له و استأذن ليخرج مع باقى الرجال فنظر سليم لمراد يبوخه بحده

# محبتش احرجك قدامه، بس انت مين اللى فهمك انى حسيبها؟

 

ابتسم مراد فهو يعلم رفيقه و يعلم مدى غضبه فردد بهدوء

# نتكلم بعدين يا سليم…لما تهدى

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

من بين لهفتهما عليها، ساعداها على الاستحمام و تغيير ملابسها باخرى نظيفه بعد ان قضت يومين كاملين بتلك الملابس الرثه

 

افسحت رايتشيل المجال لتستلقى قليلا على فراشها و احضرت چينفر بضع لقيمات و كوبا من الحليب حتى تقتات منه و لكنها ابت و فضلت الاسترخاء على فراشها الناعم الوثير فانصاعتا لطلبها و غادرتا على الفور حتى تستريح

 

ظلت هكذا حتى صعد محسن و سليم فور ان غادر الجميع ليدلفا غرفتها فوجداها تستلقى دون اغماض جفنيها فهتف محسن متوخفا

# جنه يا بنتى…انتى كويسه؟

 

لم تجب و ظلت تتنهد بحزن و انكسار فاقترب سليم منها و جلس على طرف الفراش يمسح جبينها بانامله الخشنه و هو يهتف بحشرجه صوته المتخم بعشقها

# انتى فى امان…خلاص متخافيش من حاجه، محدش حيقدر يقرب منك تانى

 

اعتدلت بجلستها تنظر له بخزى تهتف من بين الم راسها و تمزع قلبها

# طبعا لازم يخافو….ما هم بيتعاملو مع سليم الراوى تاجر السلاح الكبير و اللى الماڤيا بنفسها بتحميه

الفصل الخامس عشر من هنا

 

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-13 09:58:00

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.