رواية اقتحمت جنتي (بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى) الفصل العاشر

[ad_1]

رواية اقتحمت جنتي (بقلم الكاتبة اسماء عادل المصرى) الفصل العاشر

اذا شعرت بالعجز امام رفضك شيئ…. فاستسلم له لربما يكن فى استسلامك قوه و استمتع بلحظه استسلامك فقد لا تواتيك الجرأه مره اخرى لذلك الاستسلام

 

خرجت جنه من مكتب سليم تشعر بمشاعر جديده تماما عليها لا تعلم ماهيتها و لكنها مشاعر تشعرها انها على قيد الحياه عكس ما سبق من حياتها

 

الآن تعجز عن التنفس قليلا و لكنها مستمتعه بذلك الاحساس المؤلم اما فى الماضى عندما كانت تتنفس بطريقه طبيعيه كان جسدها فقط ما يتنفس اما روحها كانت ميته خاويه لا حياه فيها

 

اتجهت رأسا لمقر عمل والدها و دلفت مكتبه وسط دهشته من زيارتها المفاجأه فهلل بتعجب

# جنه يا بنتى…..خير ايه اللى جابك؟

 

امتعض وجهها بضيق مصطنع و هتفت معاتبه

# اخص عليك يا بابى….دى مقابله برده؟

 

اجابها بتوضيح

# ابدا يا حبيبتى بس مش من عوايدك تجيلى الشغل، انتى كويسه طيب كله تمام؟

 

حركت راسها بصمت و سعاده ظاهره فنظر لها محسن بتفحص لملامحها و ابتسم بابويه مريحا ظهره على مقعده الجلدى يردد بمكر

# و يا ترى جايه ليه؟

 

جلست امامه و اخذت تفرك باصابعها قليلا حتى تشجعت بالنهايه و رددت الكلمات دفعه واحده

# بابى…انا عزمت سليم انهارده على العشا عشان عايز يتعرف عليك قبل ما يسافر

 

ابتسم بفرحه و سألها باهتمام

# مسافر فين؟

 

بتوضيح هتفت

# مصر….ما انا قلت لحضرتك انه عنده شغل هناك

 

اماء براسه و لكنه لم يستطع اخفاء تقوس حاجبيه و انعقادهما فتوترت جنه من ملامحه و هتفت بتخوف

# فى ايه يا بابى؟

 

اخذ نفسا عميقا و زفره ببطئ موضحا

# ياسر و يحيى بيلومونى على اللى حصل و ياسر مصر ان الشاب ده السبب و انك فسختى خطوبتك معاه عشانه و دلوقتى احنا بنأكد لهم الكلام باللى بيحصل

 

انتفضت مدافعه عن نفسها تهتف بضيق

# يا بابى و الله الكلام ده مش مظبوط و…..

 

قاطعها مؤكدا

# انا عارف انه مش مظبوط، بس اى حد من بره الموضوع حيشوفه كده، ده غير اللى حصل لياسر من الشاب ده برده مأثر عليه جامد

 

بلا وعى و بملامح متعجبه رددت

# ايه هو اللى حصله مش فاهمه؟ مكانوش بوكسين اخدهم من سليم يا بابى و ده بعد ما البيه مد ايده عليا

 

لمعت عين محسن بضيق و غضب مستعر و خرج الشرر من عينيه بغضب جم و هتف صارخا بحده

# مين ده اللى مد ايده عليكى؟ معقول ياسر عمل كده؟ ليه مقولتيليش؟

 

اجابته محاوله تهدئه ثورته

# محبتش اضايقك خصوصا ان اونكل يحيى صاحبك و شريكك فخفت اتسبب فى زعل بينكم

 

صرخ بها موبخا

# تقومى تخبى عليا انه مد ايده عليكى….ده نهاره مش حيعدى انهارده، و لسه ليه عين يتكلم الحيوان ده؟ ده على كده قليل اللى عمله فيه الشاب ده

 

عادت توضح

# يا بابى سليم ضربه بوكسين انا مش فاهمه هو ليه محسسنى انه اخد علقه موت؟

 

فتح بلحظه باب مكتب والدها ليدلف ياسر على حين غره و هتف مستكملا الحديث بملامحه المهشمه و انفه المكسور و عينه المنتفخه و صدغه المكدوم باللون الازرق

# عشان انا فعلا اخدت علقه موت من رجاله البيه اللى قرطستينى معاه

 

لمعت عيناها بنيران الغضب و صرخت بحده اجفلته على الفور

# اخرس…..انت عارف كويس انت عامل ايه و بلاش تخلينى اتكلم اكتر من كده، ميبقاش العيب راكبك و تقاوح

 

صدح صوت يحيى بعد ان دلف المكتب هو الاخر على اصواتهم

# عيب كده يا جنه…و كفايه اوى اللى حصل لحد كده، الولد راجع وشه عايز شهرين علاج و كل ده ليه؟

 

هتفت بتعجب تحدث والدها

# سليم معملش فيه كده… انا كنت واقفه يا بابى

 

اجابها ياسر بغضب

# ما مش هو اللى عمل….رجالته اللى كانت معاه هى اللى عملت و هددونى عشان اسيب ايطاليا و ارجع لامريكا

 

ابتلعت لعابها بتوتر و ضيق جلى و اخذت تتنفس بعمق حتى تزيل الم صدرها الذى اخذ يتزايد و هتفت بهدوء مصطنع

# اكيد فى حاجه غلط

 

ردد محسن بعفويه

# انا حفهم منه ايه اللى حصل لما ييجى انهارده يا جنه

 

التفتت رأس ياسر بحده تكاد تقسم ان سمعت اصوات فرقعه فقرات رقبته و صرخ بغضب مخيف

# و هو ايه اللى جايبه عندك يا عمى فهمنى؟

 

سكت محسن بعد ان ايقن انه قد وضع نفسه بموقف حرج فآثر الصمت ليفهم الاخر سبب الزياره فيقترب من جنه يهتف بحزن و انكسار بنبره صوته

# اشمعنا ده اللى قبلتيه؟ اشمعنا ده اللى فتحتيله الباب؟انا من حقى افهم

 

رددت بحده و غل

# انت ملكش عندى اى حقوق

 

هتفت تلك الكلمات و التى خرجت منها كاسهم خارقه لقلبه و التفتت تحدث والدها غير عابئه بذلك المحترق على جمرات من نار

# انا حروح البيت يا بابى عشان الحق اجهز العشا

 

ضحكه سخريه اتبعها بزفره استنكار و ردد يحيى معاتبا

# مكانش العشم يا محسن…..اخر حاجه كنت اتوقعها من بنتك انها تعمل كده، لا و مع مين؟ مع ياسر اللى روحه فيها

 

تضايق محسن من ذلك التوبيخ و تلك المعاتبه فنظر لابنته و ردد

# روحى انتى يا بنتى شوفى اللى رواكى

 

بعد خروجها التفت لرفيقه و صرخ به بحده و حمايه ابويه

# ابنك مكانش امين على بنتى يا يحيى

 

احتدت تعابير ياسر و رمقه بنظره ساخطه و رد باهانه

# بنتك كانت عايزه تلبسنى العمه و تركبنى قرون و هى هناك مقضياها مع البيه اللى رجالته ضربتنى

 

هدر به بحده

# اخرس قطع لسانك…انت مديت ايدك على جنه يا ياسر و دى حاجه انا مستحيل اقلبها او اعديها عشان كده من انهارده تنسى جنه نهائى و كانها مدخلتش حياتك من الاساس

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

قادت سيارتها باتجاه المنزل و لكنها استقبلت مكالمه من رفيقتها التى صرخت بها بفضول كاد ان يقتلها

# ( اخبرينى ايتها المتمرده ماذا فعلتى؟انا انتظرك على احر من الجمر)

 

اجابتها جنه بايجاز

#( انا اقود الان رايتش انتظرى حتى اعود للمنزل)

 

رددت بلهفه

#( انتى بالطريق اذا؟ على العموم انا بانتظارك بمنزلك)

 

ضحكت على فضول رفيقتها و رددت ببسمه سخريه

#( حسنا…اعتبريه منزلك لحين قدومى)

 

و بالفعل وصلت جنه لمنزلها فسحبتها رفيقتها بلهفه تردد

#( قصى لى ما حدث بالتفاصيل حتى و ان كانت ممله)

 

وقفت تتجه للمطبخ و هى تردد

#( لا وقت الآن رايتش انه قادم لتناول العشاء برفقه ابى و يريد ان يأكل اكل مصرى لذا ساقص لكى كل شئ غدا بعرس چينفر)

 

اوقفتها بحده

#( لا…. لن انتظر ايتها المؤخره، سوف اساعدك على انجاز العشاء شرط ان تقصى على كل ما حدث)

 

استسلمت جنه لالحاح رفيقتها و بدءت بالفعل ان تقص عليها زيارتها لسليم اثناء تجهيزها الطعام و كل من انيتا مدبره المنزل و رايتشيل لا تصدقان ما تسمعا فهللت انيتا بفرحه

#( انا اكثر من سعيده لكى جنه…انتى فتاه جيده و تستحقين هذا)

 

نظرت لها رايتشيل بتفحص و رفعت حاجب واحد لاعلى فتنبهت لها جنه منتظره حديثها فهتفت الاولى

#( ماذا تنوين ان ترتدى بهذا العشاء؟)

 

اجابت ببساطه

#( كنزه و سروال)

 

تضايقت رايتشيل تردد بصوت ساخر

#( كنزه و سروال….هل جننتى ايتها المعتوهه،كنزه و سروال؟ متى اخر مره ارتديتى فستان مثل النساء جنه اخبرينى بالله عليكى؟)

 

ردت جنه بنفاذ صبر

#( لا اتذكر…منذ سنين طويله و انا لا ارتدى الفساتين و لن ابدء بارتداءها و يكفى اصرار چينفر على ارتداءنا لذلك الزى السخيف المخصص للاشبينات) [ رفيقات العروس]

 

ضحكت رايتشل بشده و انحنت تستند بيدها على ركبتيها من شده الضحك تردد بانهيار

#( اجبرتك ليس فقط على ارتداء فستان سهره و لكنه عارى و يظهر قوامك ايضا و هذا ما تمقتيه بشده جنه)

 

تضايقت جنه و ضربت بقدمها الارض تهتف بتذمر

#( اقسم انه لولا عرسها ما ارتديته ابدا)

 

التفتت رايتشيل حول جنه بشكل دائرى تتفحصها و تردد بتاكيد

#( و سترتدين اليوم فستان آخر جنه بدون نقاش و الا اقسم لكى اننى سوف اكف عن مصادقتك)

 

ضحكت جنه و رددت بانتصار

#( لن ارتدى لاننى لا املك واحدا لذا….)

 

صمتت فاتجهت رايتشيل للخروج فهمت جنه توقفها

#( الى اين؟)

 

اجابتها و كمن يقرر لا يسأل

#( الى بيتى لاحضر لكى احدى فساتينى و سترتديه و الا اقسم اننى سوف انفذ تهديدى لكى)

 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

حل المساء و جنه لا تزال تقف بالمطبخ على قدم و ساق لتجهيز وليمه تليق بضيفها حتى حضر والدها و تبعته رايتشيل التى ذهبت منزلها لاحضار الفستان

 

اشتم والدها رائحه الطعام الشهى فردد باستمتاع

# الله الله يا جنه…عامله محشى كمان

 

اجابته بخجل

# اصل سليم قالى انه عايز اكل مصرى يا بابى فاناااا…

 

صمتت فهتف ببسمه و فرحه ظاهره عليه لفرحه ابنته

# و عامله ايه كمان غير المحشى؟

 

اجابته تريه الاصناف الكثيره المعده امامها

# عملت حمام محشى و طاجن ورق عنب باللحمه و مكرونه بالبشاميل و سلاطه

 

اماء لها باعجاب فهتفت رايتشيل بلهفه

#( هيا جنه حتى تتجهزى و ترتدى ملابسك و لتكمل انيتا ما تبقى فلم يبقى الكثير على حضوره)

 

تحركت معها باستسلام و بدءت بمساعدتها لارتداء الفستان و ايضا وضع القليل من مستحضرات التجميل و تصفيف شعرها و تركه منسدلا على ظهرها فاخذت تتحسس بيدها تلك العلامات المحفوره على طول ذراع جنه و هى تهتف باسف

#( لم انتبه لذلك…لقد احضرته عارى الذراعين،  اسفه جنه فقد نسيت ان ذراعك…..)

 

صمتت لتكمل عنها جنه

#(ما بها ذراعى؟اتقصدين انها مشوهه)

 

حركت راسها باعتراض تحاول اصلاح خطأها فى الحديث

#( لا لا…انا لم اقصد ذلك و لكننى…..)

 

قاطعتها جنه تهتف بمرح و ثقه بنفسها

#( لا عليكى…انا لا اخجل منها تلك العلامات و لقد رأها سليم فلا تهتمى حبيبتى)

 

نظرت لها بنظره خبيثه و هتفت بفضول و تلميح لما فهمته من حديثها

#( اذا فسليم قد رأها جنه….متى حدث ذلك و لم تخبرينى ايتها اللعوب؟)

 

التفتت كالذى لدغها عقرب تنفى عنها مقصد رايتشيل

#( لا..ماذا فهمتى ايتها الوقحه من حديثى، انا و سليم لم نقم بعلاقه ايتها المنحرفه و لكنه رأها عندما اضطررت لخلع سترتى بالطائره و على كل حال فهو المتسبب بها لذا عليه ان يتحملها)

 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

فى الاسفل دق جرس الباب ليعلن عن حضوره الطاغى و الذى فور ان فتحت له مدبره المنزل اخذت تنظر له و لطوله الفارع باعجاب شديد فهتفت باحترام

#( تفضل)

 

اماء لها و هو يتنحنح و يسعل قليلا كعاده من اصوله الصعيديه حتى يتخذ اصحاب البيت احتياطاتهم بوجود غريب بالبيت

 

قبيل ان يجلس على الاريكه سمع صوت محسن المرحب و الذى دلف لتوه

# اهلا اهلا يا ابنى…اتفضل

 

رحب به و جلس بجواره و اخذا يتشاطرا الاحاديث الجانبيه للتعارف فسأله محسن باهتمام بعد ان علم تنقله الدائم من اجل اداره اعماله

# و شغلك ماشى ازاى يا ابنى و انت كل شهرين فى بلد؟

 

اجابه بعمليه

# عندى فى كل بلد وكيل بيقوم بالشغل بدالى و بيأجلو بس الحاجات اللى محتاجه امضتى لحد ما اكون معاهم و لو حاجه مستعجله بتتبعت بالفاكس، مع ان الشركه اللى فى القاهره هى الفرع الرئيسى لكنى مش بقعد فيها اكتر من شهر فى السنه و معظم وقتى بيكون فى ايطاليا

 

هتف محسن بتسرع

# امال حتقرب انت و جنه من بعض ازاى و انت مسافر على طول؟

 

ابتسم سليم بفرحه لتأكده انه على بعد خطوه واحده من اقتحام قلعتها الحصينه بل و ان يصبح فارس تلك القلعه و حاميها

# انا طبعا ححاول اتواجد هنا اكتر من الاول، و متقلقش حضرتك يا عمى انا حعرف اظبط امورى

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

لحظات وقفت امام المرأه تتحدث لرفيقتها بتذمر

#( انا اكرهك رايتش….حقا اشعر انى عاريه لا ارتدى شئ)

 

حركت كتفتها بلا مبالاه و رددت تحثها على النزول

#( هيا جنه فسليم بالاسفل منذ وقت)

 

سمع طرقات كعب حذائها ينزل على الدرج فتوتر سليم حتى ظهر توتره على جسده فابتسم محسن لرد فعله و الذى اكد مشاعره تجاه ابنته

 

فور ان اقتربت منهما لمعت عين سليم بوهج و تسمر مكانه و دخل عقله بغيبوبه مؤقته….حتى محسن نظر لعا بتعجب و اعجاب فى نفس الوقت

 

 

اقترب سليم منها و عينه مثبته عليها فردد بلا وعى

# ايه الجمال ده!!

 

تحرجت من اطراءه فهتفت بخجل

# عيب كده بابى واقف

 

صدح صوت ضحكات محسن و ردد بسخريه

# و لو انا مش واقف عادى يعنى يا جنه؟

 

تلبكت و توترت فبالغ سليم بالامر يهتف

# انا اسف يا عمى و الله بس اول مره اشوفها لابسه فستان

 

ضحك محسن من قلبه و هو يردد

# اذا انا ابوها اول مره اشوفها لابسه فستان!!

 

تضايقت من السخريه منها فنظرت خلفها لرفيقتها الواقفه على مقربه منهم تنظر لها بمعاتبه فهى من وضعتها بهذا الموقف الحرج

 

حركت كتفها تنظر لجنه بمعنى ماذا تريدين حتى انتبه محسن لهما فهتف

#( تعالى رايتشيل لما تقفين بعيدا؟)

 

اقتربت ترحب بسليم و هى تردد

#( مرحبا بك سليم)

 

اجابها ببسمه رقيقه

#( مرحبا بكى انتى رايتشيل و شكرا لكى)

 

اجابته

#( شكرا على ماذا؟)

 

ردد و هو ينظر ناحيه جنه

#( لانى متأكد انك السبب بذلك الزى الرائع)

 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

فى منزل عائله الحديدى

 

جلست قمر برفقه زوجه عمها و هى طبيبه مختصه بامراض النساء تستمع لها و هى تخبرها بالاساليب التى تستطيع امتاع زوجها بالفراش بعد ان استدعتها والده قمر حتى تستشيرها بامر زيجه قمر و من ضمنها كيفيه حملها بنطفته و بسرعه

 

رددت زوجه عمها بتأكيد

# انا اكده فهمتك تعملى ايه و مفيش راچل مرته حتعمل معاه اكده و محيتبسطش

 

شعرت بسخونه تجتاح وجهها و اذنها مما سمعته فرددت زوجه عمها

# و الكسوف ده ميعچبش چوزك يا جمر طالما زى ما حكيتى عنيه اكده يبجى عايز مرته متتكسفش منيه

 

اماءت قمر بحرج و ظلت تستمع لنصائحها حول العلاقه و عن افضل الاوقات لتستطيع ان تحمل فرددت قمر بحزن

# بس سى سليم بيسافر كتير جوى و انى معرفش لما حيرچع حيبجى الوقت مناسب انى احمل و لا لا؟

 

اجابتها زوجه عمها بتاكيد

# اهى المنشطات اللى انى ادتهالك دى حتخليكى تحملى طوالى و من غير حاچه انتى ما شاء الله عليكى ولّاده يعنى بطنك بتشيل

 

هتفت قمر تردد بتخوف

# ربنا يستر بس و ميضايجش منى انى ححمل من غير اذنه و موافقته

 

رددت والدتها توبخها بحده

# انتى يا بت هبله و لا شكلك اكده؟ هو انتى لو مخلفتيش منيه يبجى ايه اللى حيخليه يتمسك بيكى عاد، و انتى خابره ان الصلح ده لو باظ يبجى اخوكى هو اللى حيتاخد منيه التار و ده اللى فاضلى من اخواتك

 

رددت تطمأنها و تدعمها

# متخافيش يامه انى حعمل المستحيل عشان الصلح ده يتم و كمان عشان نفسى لانى حبيته جوى يامه و مش حستحمل انه يسيبنى

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

فى منزل جنه

 

جلس الجميع يتسامرون فهتف محسن

# سليم مشربش حاجه يا جنه، شوفيه يشرب ايه؟

 

ابتسمت تجيب برقه

# انا شايفه انه لو شرب حاجه نفسه حتتسد

 

ابتسم لها سليم و هتف بنهم

# انا جعان جدا و ريحه الاكل بدءت تدخل جوه الخلايا العصبيه بتاعه مخى تعملى انهيار

 

صدحت ضحكاتهم فوقفت على الفور تردد

# طيب ثوانى و السفره تكون جاهزه

 

جلسو جميعا يتناولوا الطعام و سليم يشرد بجنه الجالسه امامه وسط انظار والدها الذى حاول فتح حديث فردد

# الاكل عجبك؟ تلاقيك نفسك فى الاكل المصرى

 

ابتلع ما فى فمه من طعام و اجابه

# الاكل تحفه بجد

 

ثم نظر لجنه بهيام و ردد بصوت هادئ رقيق

# تسلم ايدك

 

هتف محسن

# قولى يا سليم….انت اهلك من الصعيد صح؟

 

اماء له يخبره باستفاضه

# بابا كبير عيله الراوى لكن امى الله يرحمها كانت من مصر

 

حرك راسه بتركيز فى حديثه يستمع له مردفا

# بعد ما اتوفت اخدنى والدى اعيش معاه فى الصعيد، اكيد حضرتك عارف قانون الصعايده انهم مش بيسيبو عيالهم يتربو بعيد عنهم

 

اكمل مضغ طعامه فساله محسن

# بس مش غريبه واحد فى مركزك و سنك مش صغير و متتجوزش لحد دلوقتى؟!

 

تشدق بطعامه محاولا بلعه بعد ان شعر بصعوبه بلعه فامسك كوب من الماء يرتشف منه و عاد ينظر لمحسن و ردد بثقه زائفه

# الحقيقه يا عمى انا متجوز فى الصعيد

 

لمعت عين محسن بالضيق و الغضب و نظر لابنته نظره ساخطه و هتف بحده

# و لما انت متجوز جاى انهارده تعمل ايه مش فاهم؟

 

حاول ان يشرح له حالته و لكن عصبيه محسن حالت دون ذلك ليهتف موبخا ابنته

# و انتى اكيد عارفه و ازاى قبلتى بكده؟ بقى بعد ما رفضتى كل اللى اتقدمولك قبل كده و اخرهم ياسر و جايه توافقى على واحد متجوز….ليه يا جنه؟

 

ردد سليم بصوت قوى عله يهدأ قليلا

# يا عمى اسمعنى….الجواز ده له ظروف و حضرتك لو سمعتها حتعذرنى

 

هدر بحده

# سمعنى يا سيدى ايه اللى عندك يخلينا نوافق بالوضع ده؟

 

قص عليه سليم ظروف زواجه و اخبره بنفس الكذبه التى القاها على جنه بان الزيجه على الورق فقط و ان عائلته لن تمانع زواجه باخرى و اكمل يستطرد

# و انا ان شاء الله مسافر بعد بكره لمصر و اول حاجه حعملها انى حفاتح اهلى فى جوازى من جنه

 

ابتلعت جنه لعابها بخجل و رددت بصوت ضعيف

# احنا مش اتفقنا اننا ناخد الموضوع واحده واحده؟

 

اكد عليها الامر

# اكيد انا معاكى فى اللى انتى عيزاه بس ده ميمنعش انى اعرف اهلى بوجودك فى حياتى زى ما انتى عرفتى والدك و برده عشان الموضوع ياخد شكل رسمى شويه اكتر من كده

 

جلس محسن يستمع لسليم يتحدث معه فى مواضيع متفرقه فاعجب به جدا و بعقليته و همته و لكنه من داخله شعر بقليل من الخوف و الرهبه من مجتمعه الصارم و الذى قد يصعب على ابنته ان تتقبله و لكنه رأى مدى شغفه و ولعه بابنته حتى انه لم يستطع ان يخبئ عشقه لها فاطمأن محسن له و شعر انه اخيرا سيضع وحيدته بايدى امينه

 

انتهى العشاء و استاذن سليم من محسن ان يسطحب جنه غدا لعرس رفيقتها فوافق الاخير ليستاذن سليم للانصراف فتوجهه جنه للباب و يتنحى محسن جانبا حتى يعطيهما بعض الخصوصيه

 

وقف سليم امام الباب يبتسم لها و يردد برومانسيه

# حتوحشينى لحد بكره

 

ابتسمت بخجل فنظر لملامحها بحب فرددت

# انا المفروض اكون مع چينفر من بدرى عشان نساعدها و مش حينفع اسيبها لوحدها

 

ردد بضيق قليلا

# بس انا مش حقدر اروح لوحدى خصوصا ان معظم الموظفين بتوعى حتلاقيهم هناك فحبقى مش مرتاح

 

اجابته بحرج

# طيب انا حكلمها على الله بس متضايقش

 

تذكرت امر هام ارادت التحدث به فهتفت تناديه

# سليم

 

تيار هواء ساخن عبر رئتيه و صدره وصولا لقلبه اثر سماعه لاسمه يخرج من فمها فابتسم بولع لتكمل هى

# ممكن تفهمنى اللى حصل لياسر ده حصل ازاى و امتى؟

 

توتر قليلا فردد بهدوء مصطنع

# بصى…انا عرفت مؤخرا باللى حصل، و كل الحكايه انه لبخ جامد فى الكلام مع الرجاله فعلموه الادب…بس كده

 

رددت بصوت هاظئ

# يعنى انت مكانش ليك دخل باللى حصل؟

 

حرك راسه بالرفض و نظر لها بحب يردف

# انا بغير على فكره، مش حابب اسمع اسمه او سيرته خارجه منك

 

ابتسمت برقه تردد

# حنبدء التحكمات؟

 

هز راسه معترضا و ردد

# لا خالص، بس راعى انى صعيدى يعنى موضوع الغيره ده خارج عن ارادتى، دمى حامى اعمل ايه؟

 

ابتسمت تردد بمزاح

# لاااا و انت لما بتقلب صعيدى بتبقى صعب اوى، انا اخدت بالى كذا مره

 

ابتسم لها و اقترب من صدغها بترقب فوجدها هادئه فطبع قبله رقيقه على صدغها و اعتدل بوقفته يهندم ثيابه و غادر و هو ينظر خلفه باتجاهها و هى تبتسم له برقه

 

فور ان دلف سيارته تنهد براحه و اخذ نفسا عميقا بعد ان شعر بمدى راحته و سعادته فها هو اخيرا اصبحت هوسه و هاجسه معه و له

 

اما هى فاستندت بظهرها على الباب تضع اناملها على صدغها تتحسسه برقه موضع قبلته و هى تبتسم بسعاده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

فى قصر الراوى

 

دلفت قمر من زيارتها الشبه يوميه لمنزل عائلتها متحججه باشباع اشتياقها لاطفالها و لكنها فى الحقيقه كانت تذهب لتحقنها زوجه عمها بمنشطات التبويض و تعليمها اصول المعاشره الحميميه حتى تسعد زوجها

 

فور دخولها للقصر وقفت امامها الحاجه فاطمه بالمرصاد تضع يدها على خاصرتها تنظر لها بتحدى و تهتف بغضب

# انتى كل يوم و التانى خارچه اكده،  ايه خلاص زمامك فلت

 

التهبت حدقتاها و نظرت لها بضيق تردف

# هو كل يوم الموشح ده يا حاچه فاطمه؟  مش الحاچ فرچ جالك ملكيش صالح بيا عاد؟

 

لمعت عين فاطمه بالضيق و ردد بصوره هادره

# شوفى البت و جله حياها،  جبر يلمك… انى لازمن اشوفلى صرفه معاكى و مع المحروس چوزك اللى رماكى و لا سأل

 

حزنت من حديثها فهو بالفعل لم يهاتفها و لو مره واحده على مدار شهر كامل لتعود و تتذكر انها لم تمكث معه سوى اسبوع قضاه ينام على الاريكه و عندما اتحدت اجسادهما اضطر للسفر و الابتعاد عنها

 

اطرقت راسها لاسفل و حجبت وجهها بوشاح راسها الاسود باستحياء عندما استمعت لصوت سليمان يهتف بتذمر

# مش حنخلصو يا امه كل يوم من الحكايه دى؟ مش ابوى جالك تسبيها لحالها و لو فى حاچه مش عچباكى ابجى جولى لچوزها لما يعاود

 

زفرت بحنق

# ماشى يا ولدى…. لما نشوف اخرتها ايه فى اللى طالعه داخله كل يوم دى؟  و اهو المحروس اخوك راچع بكره يتصرف هو معاها

 

فور ان استمعت لحديثها رددت بلهفه

# سى سليم راچع؟  طيب چاى ميته؟

 

اعاد سليمان سؤال والدته عندما تجاهلت الرد على قمر و اخذت تلوى فمها و تمصمص شفتاها فهتف

# مين اللى جالك انه راچع يا امه؟

 

اجابته

# ابوك…. ابوك كلمه عشان يعاود يشوف الشغل اللى وراه فجاله انه حيعاود بكره

 

اماء سليمان يردد براحه

# ايوه خليه ياچى يشوف الشغل اللى انى معرفش اتصرف فيه ده

 

امتعضت ملامحها و زغرت بعينها تهتف بحنق

# متحسسش ابوك ان الدنيا من غير ولد المحروجه ده حيجف، اخوك سيد الله يرحمه مكانش بيسب له فرصه يبين نفسه علينا لكن انت……انى مخبراش ايه اللى چرالك و عمال تنفخ فيه جدام العيله كلاتها و تكبر فيه اكده ليه؟

 

نظر لها بتفحص و حزن بائن و ردد بوجع

# يا امه انى محتاچه…ده اخويا بردك و سيد الله يرحمه مات يبجى على الاجل لما اموت الاجى اللى يترحم عليا و يجول اخوى كان طيب و ياخد باله من عيالى

 

صرخت بغضب اعمى

# وه وه وه…..اخوك؟ من ميته و هو اخوك؟ اوعاك يا ولدى تركبه علينا

 

نظر لها بامتعاض و اجابها بهدوء وثير

# انى معرفش انتى ليه بتكرهيه اكده يا امه؟عشان ولد ضرتك؟! طيب اول هام الغلطان كان ابوى مش سليم و حتى ابوى مغلطش لان ده شرع ربنا و سلو بلدنا و محدش يجدر يغلطه فيه

 

بكت بحرقه تردد

# كيف ده؟ لما يبجى متچوز بنت عمه و يروح يتچوز عليها يبجى اكبر غلط و الكل لازمن يجف له

 

حرك راسه موافقا على حديثها يردد بتفسير

# و انى معاكى يا امه…طيب جوليلى ليه لما سيد اخوى الله يرحمه راح اتچوز على بنت عمه كنتى واجفه معاه و فى صفه؟

 

اجابت فاطمه

# عشان مرته خلفتها كانت كلها بنات

 

ضحك بسخريه و ردد

# يا امه كلنا متعلمين و عارفين انها طالما خلفت يبجى معندهاش عيب و نوع العيل ده الراچل هو اللى بيحدده و انتى خابره اكده و الحكايه كلها كانت ملاوعه عشان كان رايد بنت الشيخ رضوان و اهو اتچوزها و خلفتها هى التانيه كانت بنات

 

زفرت بحنق و جلست تزمزم بفمها تتذمر من حديث وليدها فجلس بجوارها يهدأها و يردد

# احنا لازمن نبجو يد واحده، عيله الراوى لو اتفرجت و انقسمت حتلاجى كل العائلات التانيه چايه تنهش فى لحمنا و اولهم عيله الحديدى اللى جتلو اخوى، يبجى ازاى الحال بجى لما ننهشو احنا فى لحم بعض….سيبنا ايه للغريب يا امه؟ و سليم ذنبه ايه و هو طول عمره بيحاول يبجى منينا، الله يرضا عنيكى يا امه بكفياكى عاد ضرتك ماتت و مبجاش ليها لازمه العداوه دى خلينا نشوف مصالحنا و احنا من غير سليم حنبجو ولا حاچه لانه هو اللى جدر يكبر الشغل و يوصلنا للى احنا فيه ده

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

دلف سليم غرفته الفندقيه يتنفس براحه و يشعر كانه ملك العالم، هل فعلا قبلها من وجنتها؟ هل حقا تلمسها و امسك يدها و استشعر انفاسها بجانب صدغه

 

جلس فى الظلام يتنفس بعمق يراجع احداث اليوم بدءا من مجيئها لشركته و اعتذارها له و انتهاءا بتلك القبله التى تذوقها و هو يقسم بداخله انها افضل ما تذوق على الاطلاق، صدغها الناعم الابيض و حمره الخجل التى اكتسحته و سخونته التى ضربت فمه و شفتاه كل هذا اوصله لحاله من الانتشاء تعادل ممارسته للحميميه

 

اسند راسه على المقعد الموضوع بجناحه الفندقى و تنفس بعمق يزفر دخان سيجارته بانتشاء حتى سمع صوت يردد برقه متناهيه

#( افتدقتك سليم)

 

التفت كمن لدغه عقرب ليجد ماريا تنام بفراشه فصرخ بها بحده

#( ماذا تفعلين هنا ماريا و اللعنه الا تحترمين الخصوصيه؟)

 

نزلت من على الفراش و اقتربت منه تجلس على فخذيه تداعب الشعيرات الناميه بصدره بحركات دائريه مثيره تردد و هى تقترب بانفاسها من اذنه

#( قلت لك انى افتقدتك كثيرا و عملت من اخى انك هنا و لم تخبرنى بوجودك، انا حقا حزينه لما آلت اليه علاقتنا سليم)

 

دفعها لتسقط من على قدمه بقسوه و صرخ بها

#( ماذا و اللعنه الم يصلك اخطار المحامى بانهائى لتلك الزيجه او كما اسميتها انتى بصك عبوديتك؟ و ها انا اعطيكى حريتك ماريا)

 

وقفت تهندم ملابسها بغضب تهدر به

#( و من قال لك انى اريد التحرر؟ ماذا حدث؟ هل وجدت صيد جديد لذلك هجرتنى؟ اجبنى حتى لا افقد عقلى او اجن)

 

نظر لها مطولا بنظرات قاتمه مضيقا عينه يظهر الضيق على ملامح وجهه ليردد

#( اظن اننى كنت واضح معكى من البدايه و لم اخدعك ماريا…..قلت لكى انى لا اشعر تجاهك بشئ اكثر من الاعجاب بجسدك و كل الامر هو وقت نقضيه معا و……)

 

قاطعته صارخه

#( وقت حصرى لك فقط، لم يكن مسموح لى ان ادخل باى علاقه مع غيرك على عكسك انت، و الآن انت فقط من يقرر ان تتركنى….اين انا من كل ذلك؟)

 

وقف بوقار واضعا يديه بجيوب سرواله يسحب نفسا عميقا و يزفره خارجا و ينحنى بجزعه مقربا وجهه منها يردد بصوت رخيم

#( لقد وجدتها ماريا…..وجدت حبيبتى و عشقى الوحيد لذا انا فعلا اسف على انهاء الامور بيننا و لكنى ساكتفى بها)

 

نزلت الصدمه عليها جعلتها تتسمر مكانها تنظر خلفه على الاطار الموضوع به صوره جنه فتردد من بين شهقات بكاءها

#( وجدتها؟ صاحبه الوجه الذى صاحبنى فى  كوابيسى على مدار العامين المنصرمين؟ كيف وجدتها؟ و من هى؟)

 

ابتسم بحبور يردد

#( لا يهم…..المهم الآن اننى وجدتها و قريبا جدا ستصبح زوجه سليم الراوى الرسميه و امام العالم اجمع و انتى تعلمين القانون جيدا، لا يحق لى ان اجمع بين زوجتين)

 

هزت راسها تهتف

#( اذا هى هنا و ليست ببلدك مصر، من هى سليم اخبرنى ارجوك حتى لا افقد عقلى)

 

ربت بحنين على كتفها و ردد بهدوء

#( دعى الامر يمضى ماريا، و انا اثق انك ستجتازيه بسهوله لا تصخمى الموضوع….و الآن هيا الى منزلك فانا احتاج للراحه)

 

رمقها بنظرات حاده و اولاها ظهره فى انتظار مغادرتها فهتفت و هى تتجه للخارج بتصميم

#( تذكر تلك اللحظه سليم و انظر الى و تذكر ذلك الوجه جيدا لاننى لن يهنأ لى بال حتى اذيقك من نفس كأس القهر الذى اذقتنى اياه و اللعنه عليك ايها الوغد الحقير فانا لم احب او اعشق بحياتى غيرك)

 

خرجت بانكسار بائن و عبراتها تتجمع فى مقلتيها تتوعده بسرها على ان تؤلمه الم يفوق ما تشعر به الآن و لن تهنأ بحياتها حتى تصل لغايتها

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

فى صبيحه اليوم التالى افاقت جنه من نومها على رنين هاتفها لتجيب بنعاس

#( ماذا تريدين؟)

 

ضحكت رايتشيل بصخب و اردفت

#( افيقى ايتها الكسوله فاليوم زفاف رفيقتنا…هيا لا وقت)

 

جلست على الفراش تحاول ان تطرد النعاس و هتفت بحيره

#( لا اعلم كيف سيتم الامر فسليم قادم معى و يريد اسطحابى من المنزل و من المفترض ان اكون مع چينفر بالكنيسه لتتجهز)

 

احابتها رايتشيل تزيل حيرتها

#( اطمئنى، فكل شئ قد تم الاتفاق عليه)

 

بفضول و دهشه اردفت

#( ماذا تقصدين رايتش؟)

 

ابتسمت الاخيره تردد

#( چاك هاتفنى و ابلغنى انه جعل سليم المرافق الاول للعريس اذا فهو سيكن معه من بدايه اليوم و انتى ستكونين الاشبينه الاولى لچينفر)

 

شعرت بالفرحه تغمرها و لكنها رددت بقلق

#( الم يتضايق سليم من هذا الامر؟)

 

هتفت رايتشيل بنفاذ صبر

#( لا…بل كان اكثر من مرحب، و هيا ايتها الكسوله لا وقت لدينا سأنتظرك امام باب منزلك لاقلك للكنيسه امامك اقل من خمسه عشر دقيقه)

 

ضحكت جنه تهتف

#( اجننت رايتش؟ انا احتاج خمسه عشر دقيقه حتى اخرج من حمامى و ابدء بارتداء ملابسى ناهيك عن تحضير فستانى الذى سارتديه و تناولى لوجبه الافطار)

 

صرخت رايتشل بعد ان نفد صبرها

#( هيا و اللعنه لقد مللت منك ايتها المعتوهه)

 

ضحكت جنه فهى تشعر بالسعاده عندما تجعلها تغضب بهذا الشكل لتردد بهدوء مستفز

#( حسنا رايتش…لا تغضبى، فقط انتظرينى داخل المنزل لنتناول الافطار سويا ثم نرحل، هيا حبيبتى لا تعبسى بوجهك الجميل لربما نجد لك رفيق الليله و نفك نحسك هذا)

 

امتعض وجهها تردد بتنمر

#( عدوه الرجال من تقول ذلك؟ الان اصبحت انا نحس و تحاولى ان تجدى لى رفيق؟ هل حدث هذا بعد ان واعدتى سليم، حسنا جنه انا اعلم تمام العلم ماذا سافعل بك فور ان تقع عينى عليكى)

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

دلفت جنه لحجره تجهيز العروس فصرخت چينفر بفرحه

#( جنه لقد اتيتى!! ان خاصتك يقف مع چاك بالخارج و تصورى ان رفقاء چاك اتضح انهم يعلمون من هو سليم الراوى)

 

ابتسمت و رددت

#( من هو سليم الراوى من وجهه نظرهم چينيفر؟)

 

اجابتها الاخيره

#( انه رجل اعمال ثرى و وسيم و اعذب و اتضح انه يحبك منذ امد طويل و اياكى جنه ان تفسدى الامر)

 

احتضنت رفيقتها بحب و هتفت بصوت هامس

#( لن افسده فانا قد وقعت له چاى و اظن انه هو المنشود)

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

بعد فتره تجهزت الفتايات و خرجت العروس بزيها الخلاب فدمعت عين جنه من الفرحه و احتضنتها و ربتت على ظهرها و رددت

#( مثل الملاك، اتمنى ان يعرف چاك قيمتك و يعاملك كما تستحقين چاى)

 

ابتسمت لها بحبور و بدءت الاشبينات الواحده تلو الاخرى تخرج لتقف مكانها حتى اتى دور جنه و التى خرجت تشعر بالخجل من ذلك الزى الموحد الذى ترتديه فاطرقت راسها لاسفل و كادت ان تتعثر باول درجه عند المذبح [ المكان المخصص لعقد القران داخل الكنيسه] حتى التقط يدها سليم الواقف يرتدى بدلته و التى تبدو باهظه الثمن اكثر من بدله العريس ذاته و يضع ربطه عنق و يقف مزهوا بنفسه و لكنه فور ان رأها تلبك و شعر بحراره جسده تعلو من شكلها المهلك

 

 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

انتهى عقد القران بكلمه القس

#( يمكنك تقبيل العروس)

 

فهلل الجميع و خرجت چينيفر برفقه چاك و اتبعتها جنه تتابط ذراع سليم و اتبعهم رايتشيل و باقى الحضور حتى وصلو لتلك الحديقه و التى ستقام بها الحفله

 

جلس العروسان على مائده مستطيله طويله و جلس سليم الى جوار چاك و جلست جنه الى جوار چينيفر و تجاورهم كل الاشابين على نفس المائده الطويله و امامهم الحضور يجلسون على موائد مستديره يمسكون بكؤوس الخمر بانتظار سماع الخطبه و التى لا بد ان يلقيها العروسان و يتبعهم بذلك الرجل الاول للعريس و الاشبينه الاولى للعروس

 

بالفعل انتهى كل من چاك و چينيفر من القاء خطبتهما امام الجمع متعهدين بعضهم البعض للعيش بقصه حبهما ابد الضهر و قد اتى دور جنه و التى وقفت متوتره تنظر للجمع و امسكت بيدها كوبا للعصير و ابتسمت تهتف برقه اذابت ذلك الجالس بعيدا عنها يتضور شوقا للقرب منها

#( مرحبا بكم…..انا جنه رفيقه چينيفر و اقرب اصدقاءها، اود ان اقول لچاك اياك يوما و اغضابها و الا اقسم انى سوف اريك الجحيم و انت لا تزال على قيد الحياه)

 

ضحك الجميع على حديثها فانهته

#( اتمنى لكما حياه سعيد خاليه من المشاكل و لنرفع كؤوسنا فى صحه چاك و چينيفر)

 

ردد الجمع بصوت واحد و هم يرفعون كؤوسهم

#( بصحه چاك و چينيفر)

 

جاء دور سليم فوقف يغلق ازرار سترته و ينظر للجمع ببسمه منمقه جعلته عنوان للوسامه و امسك بكأسه و ردد

#( انا اعرف چاك منذ فتره قصيره لذا لن اطيل خطبتى فقط اتمنى لهما السعاده و اعيد تحذير چاك اذا ما احزن صديقه خاصتى فساذيقه انا ذلك الجحيم بنفسى)

 

ابتسمت جنه له وسط ضحكات الجميع فنظر له چاك يهتف بتخوف

#( لا عليك سيدى انا تحت امرك)

 

ضحك بصخب على شكله الطفولى و اردف

#( انا هنا اليوم فقط حتى اكون بجانب من احبها قلبى و ها انت تجلس بجوار عروستك تفصلنى عنها ايها الوغد)

 

صوت ضحكات الحضور تفاقم بالمكان فور ان وقف چاك و هو يحاول نقل المقاعد حتى يضع مقعد بجوار جنه فهتف سليم ساخرا

#( حسنا حسنا…ليس لهذه الدرجه)

 

ابتسم چاك باحترام و ردد يخبر الجميع

#( انه رب عملى يا ساده فانا مضطر لذلك)

 

اقترب سليم من جنه و نظر بعينها و امسك راحتيها و فجأءه

الفصل الحادى عشر من هنا

 

 

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-08 04:22:05

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close