رواية “العهد الملعون”. الجزء الثاني للكاتب محمود الأمين. شوف 360 الإخبارية


رواية “العهد الملعون“. الجزء الثاني للكاتب محمود الأمين.

قلي انا غلطان واستاهل كل الي بيحصلي، لكن بلاش انت تعرف الحقيقة.

صدقني هتتأذي.

ضحكت وقولتله هتأذي هو فيه اذيه اكتر من الي انا فيها دي.

قلي انت مشوفتش حاجه لسه والحقيقه رغم انها صعبه لكنها مرعبه.

بقولك ايه يا راجل انت اتكلم انا مش هتحايل عليك انا لازم افهم في ايه.

الراجل قعد في الارض وقال انا مكنتش هعمل حاجه بس هي اغرتني بالفلوس وخلتني اسيبها تدفن العمل.

قولتله هي مين.

قلي الست حسنيه.

رديت عليه وقولتله مين الست حسنيه دي.

قلي هحكيلك بس لازم تعرف انك هتفتح علي نفسك ابواب جنهم.

قولتله احكي.

قلي في يوم كنت قاعد في الاوضه.دخل عليا مسعود ابني وقال ان في ست عاوزاني بره، خرجت ولقيت فعلا واحده ست لابسه اسود باين عليها الحزن والقهر وانها مش بتنام، وقلتلي انا عاوزه منك خدمه هتاخد منها فلوس كتير، قولتلها خدمه اي، قلتلي عاوزه ادفن العمل ده قدام قبر، رديت عليها وقولتلها انتي مجنونه يا ست انتي انا مستحيل اعمل كده، لكنها خرجت من شنطتها 5 الاف جنيه، اول ما شوفت الفلوس اتجننت، قلتلي شوفت كنت هتاخد كل ده لكن خلاص براحتك، قولتلها لا استني يا ست انا انا موافق، وقلتلي اطمن انت كل مهمتك انك متخليش حد يشوفني وانا بدفن العمل سهله صح، قولتلها وانا ببلع ريقي بالعافيه طبعا طبعا.

وافقت من غير ما اعرف هي عاوزه تأذي مين، لكن الصدمه اني عرفت بعد كده ان البنت الي اتأذت تبقي اغلي الناس عليا بنت اختي اسمها سميحه، خصوصا ان سميحه اطلقت وحالها دلوقتي يصعب علي الكافر، انا اخدت جزائي وبنت اختي دفعت تمن طمعي، قولتله انا عايز اشوف سميحه، قلي ليه، قولتله انا عندي الحل، قلي بجد، رديت عليه ايوه اقدر.

ركبنا عربيتي وبدأ يوصفلي الطريق لكن لقيت نفسي وصلت لبيت في منطقه معزوله، قولتله اي البيت ده انت واخدني علي فين، قلي ده بيت الشيخ مسعد ده الي بيعالج سميحه.

دخلنا عنده كل الي اقدر اقوله انه دجال.

المهم بدأت احكيله كل حاجه حصلت، كان بيهز دماغه وبعدها قال فين العمل ده، طلعته من جيبه وقولتله اهو، قلي عدوا عليا بكره وانا هتصرف، خرجنا من عنده وانا مش مطمن قلقان وخايف وصلت البيت دخلت اوضتي من غير ما اتكلم مع حد.

نمت، وشوفت نفسي وسط المقابر قدام نفس القبر ومن العدم ظهر الشيطان تاني وضحك وقلي متحولش سميحه ملكي محدش هيعرف يخدها مني متحولش.

صحيت علي صوت تليفوني بيرن رديت الو، كان التربي الحقني سميحه بتموت نزلت بسرعه اخدت عربيتي بعد ما قلي علي العنوان، وصلت كان الباب مفتوح وسميحه علي السرير انسانه نحيفه هزيله تحت عينيها اسود وكانت بتصرخ صرخات لايمكن تكون طالعه من بشر ابدا وخرج من بوقها دم اسود وبعدها فقدت الوعي.

امها فضلت تعيط طمنتها ان بنتها هتكون بخير.

وخرجنا بسرعه علي بيت مسعد عشان نشوف هو اتصرف ازاي ولا هبب اي.

ولما وصلنا المره دي كانت في ناس متجمعه قدام البيت، والبيت كان عباره عن كتله من جهنم النار ماسكه في البيت من كل حته.

الشرطه وصلت بعد ما البيت بقي كتله من الفحم واقتحموا البيت المفاجأه بقي ان العمل سليم متحرقش اخدته من غير ما حد ياخد باله.

اما جثه مسعد فكانت متفحمه تماما.

خرجنا من عنده واحنا خلاص فاقدين الأمل واحنا ماشين عدينا علي جامع وكان يوم جمعه وكان وقت الصلاة وقفنا عشان نصلي دخلنا المسجد وسمعنا الخطبه وصلينا ولقيت نفسي بتلقائيه بقرب من شيخ الجامع والي عرفته بعدين ان اسمه الشيخ صلاح حكيتله كل حاجه بس كلامه ليا كان محبط.

قالي اوعي تفتكر انك عشان جبت العمل ان الموضوع كده اتحل لا الموضوع صعب خصوصا ان علي حسب كلامك ان الجن اتحكم في جسدها ده جن عاشق يبني ومش سهل خروجه لكن مش مستحيل.

خلصت كلامي معاه وخرجت ووعدني بكره بزياره لبيت سميحه.

ركبنا العربية تليفوني رن كان مراتي بتقولي انها هتاخد بنتي وهتسافر البلد عند اهلها يومين وافقت لاني فعلا مقصر في حقهم.

رجعت البيت لقيت امي اتغديت معاها ودخلت انام نمت نوم عميق لكن مينفعش انام من غير كوابيس.

شوفت نفسي واقف جوه حمام وبغسل راسي تحت الميه، ورفعت وشي للمرايا، لكن انعكاسي كان نفس الكائن تاني وقلي ده اخر تحذير ليك ابعد عن سميحه ملكش علاقه بالموضوع والا انتقامي منك هيكون صعب مش هتتحمله.

صحيت من النوم خايف وقلقان حاسس بصداع هيفرتك دماغي.

اتصل بيا الشيخ صلاح وقلي انا مستنيك عشان نروح للبيت.

نزلت اخدت عربيتي ومن غير تفكير، ومهمنيش تحذير الجن ليا ووصلنا لبيت سميحه، واول ما شافت الشيخ صرخت وجريت علي اوضتها.

دخلت الاوضه وكتفناها والشيخ بدأ يقول وهو ماسك راسها وضاغط عليها

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

بسم الله ارقيكي من كل شيء يأذيكي

يا من الجمت كل متمرد سلم يارب سلم.

وبعد الايات من القرأن الكريم

كانت سميحه بتصرخ وبتتلوي وفجأه عينيها بقيت كلها سوده وبصتلي بصه كلها غضب.

وبعدها بوقها اتفتح على الاخر وخرج منه دخان اسود كثيف ووقعت سميحه علي السرير وفقدت الوعي.

الشيخ كان عرقان جدا وقال الحمدلله خرج.

طلعنا ووصلت الشيخ لبيته وبعدها اتحركت علي بيتي.

لكن في المرايا بتاعت العربيه شوفته كان قاعد في الكنبه الي ورا وقلي انا حذرتك وانت مسمعتش الكلام استحمل نتيجه ده.

لقيت خبط علي الازاز وامين شرطه بيقولي انت نايم في الاشاره قوم يا استاذ كمل عشان الناس عاوزه تمشي.

يعني انا كنت بحلم، مشيت وانا في الطربق جالي تليفون رديت الو، استاذ سعيد، ايوه مين انا عندي ليك خبر حاول تستحمله وكانت الصدمه.

يتبع الجزء الثالث والأخير :

تفتكروا اي الخبر الي عرفه سعيد حاولوا تتوقعوا بقيه الأحداث واسف علي تأخير الجزء لكني كنت تعبان شويه

انتظروني في الجزء الثالث


اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-22 11:27:37

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *