رواية تائهة بين اضواء الشهره (بقلم سحر خالد ) حصرى الفصل الثانى

[ad_1]

رواية تائهة بين اضواء الشهره (بقلم سحر خالد ) حصرى الفصل الثانى  

البارت التاني

“تائهة بين اضواء الشهره”

بقلم سحر خالد

??????????????

 

تكومت برعب باحد زوايا الغرفه وهي تضم ساقيها بذراعيها اتمنى ان يكون كل ما يحدث مجرد كابوس وتستيقظ منه……. هذا ما تتمناه غير مدرجه انها حقيقه حقيقه وقعت بها ولا تستطيع ان تبتعد عنها مره اخرى عقلها لا يستوعب ما يحدث لها وقلبها يخفق بخوف شديد اسئله كثيره في عقلها من اين جاء بهذه القسوه……..؟

ماذا حدث لماذا تغير…..؟

لا يوجد اي جواب لاي سؤال من التي في راسها كل حياتها انهار بماذا اخطات لا تعرف

هل اصبح الحب و العشق جريمه في هذا الزمن لا بل طيبه القلوب هي التى اصبحت جريمه يعاقب عليها

 

ضحكات بسخريه على حالها فهي منذو ايام كانت بينا حضانه زوجته حبيبته يسمعها الكثير والكثير من

كلمات العشق حتي شعرت معه أنها طالت نجوم السماء

ثم وفجاء …ألقاها في قاع الجحيم …

 

لا تعي اين ومتى وكيف من نعيم الجنه اصبحت في جحيم قسوته

كيف استطاع اتقان لعبته عليها وقناعها انه يحبها لا بل يعشقها

 

لا تعرف كيف يستطيع انكار زواجه منها كيف كيف كيف مئه كيف لا تعرف جوابها لا تعرف ماذا حدث

 

??????????????

في الاسفل

 

دخل احد الحراس يتكلم وهو يقول ……قاسم باشا في ناس بره طلبين يقابله حضرتك

 

قاسم.ببرود ……. خليهم يدخلوا

 

بعد قليل دخلوا الى داخل القصر ليجدوا قاسم كان يجلس على احد المقاعد الفاخر التي من يراها يقسم انها لاحد الملوك العصر القديم ويضع قدم فوق الاخرى بغرور وهو ينظر اليهم

 

احد الرجال……. قاسم بيه في واحده دخلت القصر هنا و احنا عايزينها

 

قاسم ببرود …….ما حدش دخل القصر هنا

 

الرجل يدعه مصطفى شخص حقود لا يحب الخير لاحد قال………قاسم بيه احنا شفناها وهي داخله احنا مش عايزين نعمل مشاكل احنا عايزينها وبس البنت اللي اسمها غفران

 

قاسم ببرود ولكن عيونه تشتعل بالغضب من هذا المصطفى……….. اولا تتكلم باحترام انت اصلا ما تقدرش تعمل حاجه تاني حاجه اما تتكلم عن غفران يتكلم باحترام اسمها غفران هانم اسمها ده ما يجيش على لسانك مره تانيه

 

كان هنالك بينهم رجل كبير في السن يبدو انه كبيرهم يتكلم وهو يقول……….. يا ابني احنا مش جايين نعمل مشاكل احنا جايين عايزينها البنت دي قليله الربايه من ساعه ما اهلها ماتوا وهي ماشيه على كيفها ونازله مصر ومش نازله مصر واخرتها جايه وهي حامل وهي اصلا مش متجوزه هي يعني عشان عايشه مع خالتها لوحديها تعمل العمايل دي في الغياب خالتها

 

قاسم بحد وهو يقف …… اولا هي ما عملتش حاجه هي امراتي على سنه الله ورسول

 

مصطفى بصدمه ………. انت بتقول ايه مش معقول مراتك ازاي وما حدش يعرف اصلا اللي بتقوله ده كلام ما يدخلش العقل

 

قاسم بنفس البرود………. مراتي واللي عايز يصدق يصدق واللي مش عايز براحتكم انا وهي كتبنا الكتاب قبل ما خاليتها تمشي على الحج ومعرفناش حد وسافرت معي مصر

 

الراجل الكبير………. طيب يا ابني هي دم مراتك وكانت معك ليه رجعت البلد تقعد في بيت خالتها وكانت تصرفاتها غريبه كانها بتخبي حاجه احنا عرفنا انها حامل اما اغمي عليها في يوم و امراتي قالت لي فجبنا لها الدكتور وهو اللي قال انها حامل عشان كده حسبنا لا تكون عملت حاجه غلط

 

قاسم ببرود……….. مراتي ….. ثم اخرج ورقه وهو يعطيها للحج ويقول ودي القسيمه

 

مصطفى بغضب وحقد………. وايه يعرفنا ان القسيمه دى حقيقيه ما يمكن تكون مزوره

 

نظر له قاسم بغضب هو الاخر وتحدي وهو يقول ……….براحتك انا مش مجبر اشرحلك حاجه ولا تقدر تعمل حاجه

 

الراجل الكبير كيوقف هذا الاشتباك الذي ممكن ان يحدث بينهم يقول ……… خلاص يا ابني انا مصدقك انت واحد من بلدنا ومعروف بين الناس هنا خلاص احنا هنمشي وخلي بالك من مراتك دي بنت طيبه وبنت ناس وقل لها ان احنا اسفين على اللي حصل

ربنا يهنيكم يلا يا رجاله

 

مصطفى بغضب……….. يلا ايه يا يا عم احمد هتسيبه كده عادي ايش عرفك ان القسيمه حقيقيه اصلا

 

عم احمد ………..قدامي يا مصطفي مش ناقصين فضائح اكثر من كده البنت امراته وهو اكد كده بنفسه قدامي يا ابني وكفايه واسر الشر

 

خرج الرجال وخرج احمدومصطفى ولكن داخل هذا المصطفى مشاعر سائر من الغضب والحقد على قاسم فهو دائما ياخذ كل شيء على طبق من ذهب اصبح ناجح في فتره قصيره واصبح نجم مشهور ولهو شعبيه في العالم وغير ذلك في بلدته فهم يعيشون في قريه في الصعيد وقاسم له قصر في هذا القريه ياتي لها مره او مرتين في السنه في هذه القريه قاسم له شعبيه كبيره بانه دائما يساعد الفقراء والناس جميعها تحبه وهذا لم يزيد هذا المصطفى على قاسم الا حقد وغضب اكثر واكثر….

 

وايضا ان غفران التي تلائم تمناها وجاءت له الفرصه من ذهب عندما عرف بحملها وهو من اقناع جميع القريه بهذا الحمل وادخل الشك في قلوبهم ان تكون حامل من غير زواج

 

لطالبه بغسل عارها ولكنه كان سوف يمنعه في اخر لحظه الاخير ليكون هو البطل امام الجميع عندما يطلب الزواج منها والاكثر من ذلك سوف يفوز بها هكذا كان سوف يضرب عصفورين بحجر واحد ولكن هذا القاسم افشل كل خطه واخذ غفران منه لن يرحمه سيفعل اي شيء ليكون مكانه ويحصل على هذه الثروه التي يملكها وعلى غفران………

 

??????????????

في الاعلى كانت مثل ما تركها تبكي بانهيار على حالها مازال تبكي وترتعش و تحاوط بطنها بيديها كتحافظ على طفلها الذكرى الباقيه من عشقه لها فان كان لا يريدها وان كان كان يلعب بها فهي اصلا لن تتخلى عن هذا الطفل فهو ذكرى من اجمل ايام حياتها فهي لم تكون تحبه حب عادي بل كنت مهوس هي كانت مهوس به من قبل ان تقابله حتى كانت هذه الفتاه الصغيره التي دائما تذهب ل افلامه لتسمعها وتراها كانت تعلق صور في جميع غرفتها كانوا يسمونها المهوسه بها

 

لتتذكر اول مقابله بينهم منذ ست شهور

 

فلاش باك……طول شوي ♥

 

فتحت عيونها بسعاده في اليوم اسعد يوم في حياتها ستلتقي بجمها المحبوب الذي تعشقه لما لا فهو ابن احد كبار البلد يا لهذا الحظ

هي ونجمها المحبوبه التي تعشقه من نفس بلدها واليوم سوف ياتي الى منزله هو ياتي مره او مرتين في السنه هو له منزل هنا هو وعائلته وقصر ملك له وحده ايضا سوف ياتي اليوم لعائلته لان اليوم يكون زواج اخيه الكبر

 

بسعاده سعيده جدا لان خالتها تكلمت مع والدا قاسم لتوسط لها عنده يشغلها معه تشتغل معه سعيده بل تكاد تموت من فرط السعاده هذا حلم التي طالما تمنيتها سوف يتحقق اليوم ستقابله اليوم وغدا يمكن ان تكون معه في مصر لتشتغل معه نهضت من على السرير بفرحه لتدخل الى الحمام تاخذ دش اليومي ثم تخرج ترتدي ملابسها وتسرح شعرها البنى الذي يتطاير حولها بجمال طبيعي فهي دائما لا تضع مسحيق تجميل مثل باقي البنات لا بل تعتمد على جمالها الطبيعي …..

 

فكانت جميله بشرتها البيضاء عيونها الخضراء خدودها المحمره وانفها الصغير كانت جميله فعلا بطبيعتها وهذا ماكان يميزها خرجت من غرفتها لتقابل خالتها التي كانت ترتديه هي الاخرى ملابسها

 

خالت غفران….. جاهزه يا غفران يلا بسرعه خلينا نروح للبيت الحاجه صالح النهارده فرح ابن الكبير واكيد مش هنسيبه في يوم زي ده

 

غفران ………..طيب يا خالتي يلا بس انتي قلت لمراه الحاجه صالح عن الشغل

 

خالت غفران……… اكيد يا بنتي قلت لها وهي هتقول لابنها اما يجي ان شاء الله تشتغل معه بس يا غفران انا من ساعه ما ابوك وامك ماتوا وانا معكي ما بقولكيش على حاجه لا علمتك عكس كل البنات اللي هنا ما حدش بيرضى يعلمهم ودلوقتي هتروحي تشتغلي في مصر مش عايزاك يا غفران تعملي حاجه تخليني ازعل منك انا مربياك علي حاجات تمشي عليها اوعاك في يوم تخلينا الوطي راسي قدام حد

 

غفران بابتسامه………. اكيد يا خالتي انتي زي امي تمام انا بحبك قوي وعمري في يوم ما اعمل حاجه تزعلك انا تربيتك عمري ما هاخذ لك في يوم يلا بقى بسرعه خلينا نلحق

 

خالت غفران بفرح ………يلا يا اختي هتجنني و تقابليه

 

غفران بخجل …….اكيد يلا بسرعه بسرعه يلا

 

??????????????

 

في منزل الحاجه صالح كان الرقص على النغمات الصعيديه في كل مكان الطبل والزمر …. لم لا فهي مناسب لكبر عائلات البلد اليوم سوف يتزوج الابن الاكبر للحاج صالح “ادهم”

 

فرحه كان ينتظرها الجميع والاكثر من ذلك عوده الابن الاصغر من السفر ولا هو قاسم وهو لا ياتي الا مرات قليله والعائله تكون سعيده جدا في يوم الذي ياتي فيه …

 

الرجال يرقصون بالعصا في الخارج على الموسيقى والفرح ويضعون الولائم لياكلون اهل البلد بهذه المناسبه السعيده…

 

في الداخل كانت من نساء يرقصون ويغنون ب اغانيهم الجميله بسعاده

 

و” زوجه الحاج صالح” التي كانت تجلس بين النساء بالسعاده تكاد تخرج من عيناها اليوم سوف يتزوج ابنها الكبير وابنها الصغير سوف يا يعود ماذا تريد اكثر من ذلك فهذا ما كنت تتمنى..

 

ولأن تتمني ان تدوم الى الابد فهي لم تنجب الا ولدين وهم كل حياتها فهي تمثل الام الحنونه على اولادها ولكن في نفس الوقت شخصيه جديه جدا و حازمه شخصيه صارمه ولكن أيضا حنون لا تكون شخصيه صارما الا في الوقت المناسب…..

 

ياللي على الترعه حود على المالح وسطي بيوجعني من ايه وسطى بيوجعني من ايه من رقص امبارح…..

……

 

بيت مين العالي ده اللي عليه النجفه

 

والكثير من هذه الاغانى التى كان يغنوها النساء بسعاده كبيره ومنهم من كانوا يرقصون ومنهم من كانوا يقفون ينظرون بسعاده فهي مناسبه لا تتكرر كثيرا

 

دخلت غفران وخالتها الى المنزل بسعاده لينضموا الى النساء اخذت “زوجه الحاج صالح ” غفران بجانبها فهي تحبها كثيرا مثل ابنتها

 

زوجه الحاجه صالح ………عامله ايه يا بنيتي كيفك وكيف احوالي

 

غفران بسعاده …….حلوه يا خاله ازيك انتي الف مبروك على فرح استاذ ادهم ورجوع استاذ قاسم لكي

 

زوجه صالح بفرح ……الله يبارك فيك يا بنيتي عقبال ما افرح بيك يوم ما تروح البيت عدلك يا رب على فكره اما قاسم يجي انا هاكلمه على الشغل ما تجلجيش ولادي وعمره ما هيرفض لطلب

 

غفران بفرحه ولهفه………. تسلمي يا خالي والله ما عارفه اودي جمايلك فين انا مبسوطه قوي

 

زوجه الحاج صالح …….تسلمي يا بنيتي يا رب يفرح قلبك على طول يا بت ده انتي زي بنتي تمام اللي مخلفتهاش ما تشكرنيش على حاجه

 

ابتسمت لها غفران فهى تحبها كثيرا هذه السيده…..

 

ضرب نار ضرب نار ضرب نار والغفر يجري بسرعه وهو ينادي على الحاجه صالح……. يا حاج صالح يا حاج صالح قاسم بيه وصل وسعو يا ناس

 

دخلت سيارات قاسم هذا النجم اللامع خلف بعضها سيارات فاخره وخلفها سيارات للحرس لما لا فهو ليس شخصيه عاديه هو نجم مشهور من نجوم المجتمع اللامعه

بالسعاده كبيره ركض الحاج صالح يحتضن ابنه بسعاده وفرح وهو يراه بعد غياب اكثر من 10 شهور لم يراه فيها

 

و داخل المنزل نفس الموضوع ركضت النساء يتسابقون لمن تقف اولا في الشرفه وتنظر الى هذا الوسيم

 

عوده من الفلاش باك

 

خرجت غفران من شرودها على صوت اغلاق الباب بعد ان دخل قاسم بخطوات ثابته وغروره الدائم الى الغرفه وهو ينظر لها بقسوه وجبروت لم تراه ابدا في عيونه ولو مره من قبل ثم يقول بغضب وقسوه في نفس الوقت ……..عامله ايه يا ست الحسن والجمال كده هديتي البلد كلها عرفت انك مراتي مع ان الموضوع ما كانش يشرفني ابدا بس اعمل ايه هي جاءت كده بقى واكيده مش باعمل كده ببلاش و انت هتديني ثمن اللي باعمله

 

غفران بدموع ……انت بتعمل معي كده ليه يا قاسم انت ما كنتش كده ابدا

 

وقفت امامه وهي تضع يدها على قلبه وتقول بحزن كبير……. قلبك ده كان بيدق دائما معي كانت بتقولي كتير مستحيل احب واحده غيرك للدرجه دي بقيت تكرهني ولا انت ما كنتش بتحبني و كنت بتضحك علي…..

 

نفض قاسم يدها من على قلبه بقرف وهو يقول………. ماتقربيش مني انا حتى لمسيتك بقيت بقرف منها انتي واحده خائنه زيك زي اي واحده كل الستات خونه ما حدش فيكم عدل وانتي اكبر مثلا لكده كانت فاكر انك مش زيهم

 

غفران دموع…….. طب قل لي انا عملت ايه خونتك في ايه فهمني ما تسبنيش كده هاموت

 

نظر لها بقرف وهو يقول……. وهو اللي زيك بيحصل له حاجه اللي زيك بس بيجرح بس ما بينجرحش اللي زيك بيخون ويعمل نفسه ملاك وانتي اوسخ من الشياطين بمراحل…. هتعيشي في البيت ده لحد ما تولدي اللي في بطنك زيك زي ايه خدامه في البيت ما تستنيش معامله خاصه ولا اي حاجه بس وعزه جلاله الله لو اللي في بطنك حصل له حاجه هيبقى موتك على يدي تعيشي ايامك اللي هتعيش فيها في القصر بسكاتو مش عايزه اسمع لك حس لحد ما اخذ ابني وبعد كده تغوري في اي داهيه تاخدك مش عايزه اشوفك تاني

 

غفران وهي تحاوط بطنها بيدها وتقول بصرخ …….. لا لا عشان خاطري مستحيل ها سيبه سيبه لي والله العظيم وانا هربيه كويس وعمري ماهنقص عليه حاجه

 

قاسم بقسوه. …… اتربيه هههههه ازاي وانتي عايشه فين في بيتكم اللي بالطوب الني بعد ما تولد تروحي في اي حته ترجعي بيتكم تروحي في اي حته مش هسالك هتروحي فين اما ابني هيقعد هنا ابن قاسم الدمنهوري هيتربي في بيت ابوه

 

غفران بغضب…….. ابني مش هسيبه حتى لو عملت ايه انت فاهم وبعدين انت ايش عرفك ان ابنك مش بتقولي على خائنه وعمال تقول كلام ما حصلش ما يمكن من واحد غيرك……؟؟؟

 

امسكها قاسم من ذراعها وهو يغرس اصابعه في لحم ذراعها بقسوه كبيرا وغضب وهو يقول………………. اقسم بالله ده انا كنت ادفنك حي انتي فاهمه ما تخلينيش اعمل حاجات اندم عليها

 

ثم رماها بقسوه على السرير وهو يقول …….. غير هدومك وانزلي سعد الخدم اعملي بلقمتك

 

القي كلامه بقسوه ثم خرج من الغرفه من الغرفه واغلق الباب خلفه بغضب كبير يكاد يهز جدران القصر من

 

اما هي اغمض عيونها وهي تدفن راسها في وساده السرير وتبكي بانهيار لاتعرف ذنبها ولكنها ستدفع ثمن شيء لا تعلم ما هو

 

بعد المده نهضت من على السرير بتعب شديد وهي تشعر بالدوار من قله الاكل وتعب بعد ان سمعت دقات على الباب نهضت لكي تفتح ولكن لم تكد تصل إلي الباب للتقع على الارض دون حركه ….

 

ستوووووووووووب

يتبع

The post رواية تائهة بين اضواء الشهره (بقلم سحر خالد ) حصرى الفصل الثانى appeared first on شوف 360 الإخبارية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-04 20:03:56

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close