رواية تائهة بين اضواء الشهره (بقلم سحر خالد ) حصرى الفصل الخامس

[ad_1]

رواية تائهة بين اضواء الشهره (بقلم سحر خالد ) حصرى الفصل الخامس

البارت الخامس

تائهة بين اضواء الشهره

بقلم سحر خالد

************************************

استيقظ قاسم من شروده يجدها نائمه و قد اتي الصباح ينهض هو يرتدي ملابسه بعد ان اخذ دش السريع ينظر اليها نظره سريعه ثم خرج من الغرفه

 

لينهي بعض الاعمال و يعود لها سريعا هذا ما اقنع به نفسه ولكن لم تدوم هذه الفكره كثيرا فجاه اتصل به احد الحراس

 

وهو في الطريق ليخبرها ان غفران تحاول الانتحار

 

ليصرخ في السائق

ان يعود للقصر في خلال دقائق كنت سياره قاسم تدخل من بوابات القصر الكبيره مره اخرى


إقرأ أيضا:رواية “خط الصعيد”:… الجزء العاشر للكاتبة أسماء يمانى.

 

لينزل قاسم من السياره قبل ان تتوقف حتى ليركض داخل حديقة القصر و هو

يرى ما جعل قلبه يسقط بين قداميه و يشعر بفزاع كبير…

 

وغفران تقف علي سور البلكونه الخاصه باالغرفه وعلى وشك أن ترمي نفسها الي اسفل……

 

توقف عقله واقع قلبه بين قدميها… غفران امامه تقف على سور البلكونه ودموعها تنزل على وجنتيها تريد ان تنهي حياتها ….توسعت عيونه وهو يجدها تصرخ في الحرس اللي في الاسفل ان يبتعدوا ولا سترمي نفسها الى الاسفل

 

من دون تفكير ركض قاسم الى داخل القصر

يدخل قبل ان تراه ويركض في ثواني كان داخل الغرفه……

 

قبل قليل ….

 

فتحت غفران عيونها لتجد نفسها نائمه على السرير في قصر قاسم سرعان ما رجعت لها ذكريات ما حدث قبل ساعات

تنزل دموعها بحزن شديد على حالها لاتعلم ماذا فعلت ولماذا يعقبها……. كانت تعيش معه اجمل قصه حب انتهت بكابوس وهو الان ينتقم منها على شيء لا تعلمه ولم تفعله اصلا …

 

بعد ان ظنت ان الماضي انتهى بس هو رجع اسوء من الاول

 


إقرأ أيضا:الاشياء التي لا نقولها .. قصة قصيرة ( سمر رجب )

او انه لم يحبها في يوم … لتجد نفسها تقف فوق سور البلكونه نعم تعرف ان هذا خطا كبير ولكن قد تعبت من هذه الحياه تعبت من اتبريرات والشرح ولا يصدقها احد في النهايه …

 

كانت تسمع الي كل صرخات الحارس عليها أن لا ترمي نفسها ولكنها كل ما تراه الان هو عذابها

 

دخل قاسم الى الغرفه بسرعه رهيبه ليجد

 

غفران تضع قدمها على الهاويه على وشك الوقوع في ثواني كان يمسك يدها بلهف كبيره…

وبدل ان تضع غفران قدمها علي الهاويه وتسقط

 

وقع قاسم على ارض البلكونه وغقران فوقه وهو كان اكثر من مراحب بذلك يضمها بقوه يكاد يدخلها بين ضلوعه لا يصدق انه كاد ان يفقد بغبائه

 

كان من الممكن ان ترحل عند هذه الفكره دخلها اكثر داخل احضانه وهو يغمض عيونه لا يريد ان يتخيل حتى هذه اللحظه ابدا ظل على هذه الوضع دقائق او ساعات لا يعرف ولكنه بعد ان حاول ان يتمالك اعصابه قليل احاول ان ينهض بها ولكن كانت غفران

 

مغمي عليها ينظر اليها قاسم بلهفه وفزع كبير عندما وجدتها فاقدا للوعي يحملها بين يديه وهو يصرخ بخدمه وتعود نوبه الهرج والمرج في قصر مره اخرى ويركض الحرس في كل مكان وقاسم كان يصرخ بهم أن يتصلوا با طبيب


إقرأ أيضا:رواية حياة فهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم نسمة سيد

 

في غرفه غفران كانت نائمه على السرير وقاسم بجانبها يجلس على السرير يمسك بيدها بين يديه والطبيب يباشر عمله وسط نظرات قاسم الغاضبه والقلق عليها في نفس الوقت الغاضبه من لمسات الطبيب لها والقلق عليها في نفس الوقت

 

انتهى طبيب ينظر اليه قاسم بلهفه الطبيب بعمليه………. اطمن يا قاسم به باين ان المدام اعصابها كانت تعبانه عشان كده اغمي عليها من الضغط النفسي انا اديتها ابره وان شاء الله اما تصحي هتبقى كويسه اهم حاجه انها ما تحطش تحت اي ضغط الفتره دي وتحاول تريح اعصابها

 

رحل الطبيب

 

وقاسم يجلس بجانب غفران ينظر لها بنظرات غموض من يراه يكاد يقسم انه ليس هو الذي كاد يموت منذ قليل بالقلق عليها سرعان ما نهض من علي سرير ليقف امامه البلكونه ……..

 

**********************************

 

مره يومين هاا هو صراخ قاسم يملئ القصر بعد ان مره يومين وهي نائم يصرخ في الجميع حتى الطبيب

 

قاسم بغضب……. يعني ايه مافيهاش حاجه امال نائمه ليه؟!

 

الطبيب بتوتر……….. والله يا قاسم بيه هي ما فيهاش حاجه وسليمه والتحاليل كلها اللي عملناها طلعت سليمه هي كنت عندها صدمه عصبيه واكيد دي اللي اثرت.عليها وخليتها بتهرب من الواقع بالنوم…

 

قاسم بغضب……… انت هتحكي لي قصه حياتك طب هي هتفوق امتى

 

الطبيب بتوتر……… الله اعلم حاجه مقدرش اقولها

 

قاسم بغضب…………. طب غور من وشي

 

ركض الطبيب المسكين خارج الغرفه بخوف من هذا المتوحش ليجلس قاسم بجانب غفران وهو يتامل ملامحها…..

 

هو يتذكر الماضي فلاش باك….

 

في موقع التصوير دخل قاسم و لفت انظار كل الناس لي وكانت ماشيه وراء غفران لحد ما وصلوا للاوضه اللي بيغير فيها هدومه وكانت في بنت

 

نور. بسعاده وهي بتبوس قاسم من خدو…… ازيك يا قاسم عامل ايه وحشتيني والله

 

قاسم ………وانت كمان يانور

 

غفران في نفسها ……ومين دي كمان عروسه المولد هي ناقصه

 

نور على غفران…….. مين دي يا قاسم

 

قاسم……… دي المساعده بتاعتي غفران غفران دي تبقى صديقه لي نور وهي مصممه بتاعته

 

غفران بصوت منخفض….. وانت كل اصحابك بنات

 

قاسم …نعم

 

غفران……. ولا حاجه

 

نور……… شوف يا قاسم البدله اللي هتلبسها حلوه صح..

 

قاسم بابتسامه……. اكيد حلوه

 

نور…… طيب يلا بقى بسرعه خلص المشاهد اللي معك عشان انت عارف بالليل حفله وكده

هستناك اوعى ما تجيش

 

قاسم ……لا اكيد جاي

 

رحلت نور امام نظرات غفران التي كانت تنظر لها لو كانت النظرات تقتل لكنه نور الان مقتوله و بابشع الطرق

 

تقدم قاسم من غفران وهو بيقول …….مالك بص لها كده ليه

 

نظرات له غفران وهو يتقدم لتراجع هي للخلف وهي تقول بتوتر ……ما فيش حاجه

الفصل السادس من هنا

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-14 03:24:54

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close