رواية تائهة بين اضواء الشهره (بقلم سحر خالد ) حصرى الفصل السادس

[ad_1]

رواية تائهة بين اضواء الشهره (بقلم سحر خالد ) حصرى الفصل السادس

 

نظرات له غفران وهو يتقدم لتراجع هي للخلف وهي تقول بتوتر ……ما فيش حاجه

 

قاسم بمكره…….. متاكده

 

غفران ……اه متاكده …… ثم ركض من امامه لتخرج الي خارج الغرفه وهي تقول ……..هاستناك بره لحد ما تخلص لبسه

 

قاسم بصوت عالي…… . لو عايزه تقعد وانا بغير ما فيش مشكله

 

غفران من الخارج ……قليل الادب

 

في خارج واقفه غفران تنظر حولها في كل مكان فهي اول مره تحضر الى موقع تصوير سرعان ماتحولت عيونها للغضب وهي تجد يار تتقدم منها


إقرأ أيضا:رواية لمن يهوى القلب الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة حمدي

 

غفران بحنك……… اوف هي في البيت وهنا اصطبحنا واصبح الملك لله

 

يارا بغضب……… مالك قلبه وشك كده ليه انتي شوفت عفريت

 

غفؤان بصوت منخفض والله اكثر

 

يارا….بتقولي ايه

 

غفران ….ما بقولش

 

يارا…….. طب اوعي خلينا ادخل

 

غفران بغضب …………تدخلي فين دي اوضه تغيير لبس هتخش انتي تعملي ايه

 

يارا ……..وانتي مالك اوعى من وشي

 

غفران بغضب وغيره………مش هتخشي ما ينفعش تخشي كده دلوقت هو انتي ما عندكيش دم هتخشي على واحد وهو بيغير

 

يارا ……….وانتي مالك يا بارده انتي ابعدي من وشي

 

الوقت ده خرج قاسم من الغرفه وهو بقول ….. في ايه

 

ارتمت يارا بين احضانه وهي تقول………. شوف يا حبيبي عمال اقول لها عايزه ادخل وهي مش راضيه تدخلني بتقول لي ما ينفعش اخش اوضه واحد غريب وهو بيغير هو انت غريب يا قاسم

 

نظر قاسم لغفران ثم قال ليارا………… ايوه يا يارا ما ينفعش تخشي كده غلط


إقرأ أيضا:رواية ونسيت اني زوجة الفصل السادس عشر 16 بقلم سلوى عليبة

 

نظرت له غفران وهي ترفع حاجبها نظرتها كانت تعني انت ازاي كده هي كانت تعلم انه كان معها في المنزل في امس وحدهم في غرفه واحده والان يمثل امامها دوره الشاب المحترم تمتمت في عقلها………… كان يوم اسود يوم ما اعجبت بك

 

يارا …… يعني ايه يا حبيبي هو انت

 

قطعه قاسم وهو بيقول ……..انتي جايه لي يا يارا

 

يارا………. ايوه يا حبيبي كنت جايه اقول لك على الحفله مش انت هتيجي معي بالليل كنت عايز اسالك هتلبس لون ايه عشان البس زيك

 

قاسم………… ما ينفعش يا يارا انا هاروح مع غفران

 

يارا بغضب وهي تبتعد عنه……….. تروح مع غفران اللي هو ازاي يعني هتسبني انا وتروح مع جربوعه دي

 

قاسم بغضب……. .. يارا احترمي نفسك وبعدين انا قلت لك هاروح معها انتي نور بنت عمك والحفله في بيتكم يعني مش محتاجه اجي معكي اما غفران فهي اول مره تيجي الحفلات دي وبعدين هي المساعده بتاعتي المفروض تبقي معي في كل مكان

 

يارا…………لا يا قاسم برده حتى لو الحفله في بيتنا لازما اجي معك


إقرأ أيضا:رواية قمر الزمان الفصل السادس 6 بقلم ندى رأفت

 

قاسم يارا ………انا قلت لك هاجي مع غفران خلاص

 

نظرات يارا بغضب لغفران ركضت من امامه

 

قاسم لغفران ……..يلا انتي هتفضل واقفه كده كثير يلا خلينا نخلص الشغل ونروح عشان الحفله

 

ثم رحل من امامها ركضت غفران خلفوا

 

ينتهي يوم وفي المساء كان يعود قاسم و غفران الى المنزل

 

قاسم وهو بينادي على غفران اللي كانت طالعه على السلم قاسم….. غفران

 

غفران وهي بتنزل من على السلم ………نعم

 

تقدم قاسم وهو بيقول………. فيه فستان فوق وحاجات اللى هتحتاجيه عشان تستعد للحفله

 

غفران بخجل………ما كانش لي لازم انا اصلا مش عايزه اروح

 

قاسم….. ما تنسيش ان دي شغلك انت المساعده بتاعته ولازم تبقي معي في كل مكان

 

غفران…….. طيب مش لازم الفستان انا عندي فساتين كثير هالبس منهم

 

قاسم بغضب من دماغها الناشفه……….. هو انتي لبسك كده يتسمى فساتين اطلعي البسي الفستان اللي جايبه ويا ريت تضبطي نفسك شويه

 

غفران بغضب……… اضبط نفسي اللي هو ازاي يعني انا عاجبه نفسي مش احسن من الباربي بتاعتك

 

تقدم قاسم منها وهو يقول بمكر……..ومالها الباربي بتاعتي يعني

 

تراجعت غفران الى الخلف بخوف ليقول قاسم مصحح ……..انا مش قصدي انك وحشه بس قصدي تضبطي نفسك شويه يعني غيري تسريحه شعرك دي اللي من ساعه ما شفتك ما غيرتهاش عشان تليق بالفستان وكده وبعدين انت بتقولي انا عندي فساتين كثير ان ما شفتك بفستان من ساعه ما جئت دائما لبسي بناطيل وتشيرتات محسساني ان انا قاعد مع صاحبي

 

ثم دفعها الى الاعلى لتصعد على السلم وهو يقول…….. يلا بقى يا صاحبي عشان تغيري هدومك

 

ثم دخل الى غرفه المكتب

 

غفران بغضب وصدمه…… ماشي يا قاسم انا هوريك مين صاحبك ده

 

ثم صعدت الى الاعلى

 

************************************

 

دخل قاسم غرفه المكتب يجلس عليه بشرود وهو يفكر في غفران ملامحها الجميله البريء هذه الفتاه التي اقتحمت حياته منذ يومين وهو يشعر باشياء غريبه رن هاتفه ليرى رقم يارا يزين الشاشه فصله و وضعها الي جانب يشعر بملل منها ومن تصلاتها لا يعرف لماذا كان في البدايه يحب ان يتكلم معها وان يراها ولكن الان كل ما يريده الابتعاد عنها يشعر وهو معها بالغضب من نفسه

 

 

رن الهاتف مره اخرى ليغلق الهاتف نهائي ثم يعود للتفكير في غفران وهو يتخيلها في الفستان كم ستكون جميله رغم انه غفران دائما ترتدي بناطيل وتشيرتات وشعرها دائما تعاقده في ضفيره على جانب كتفيها ولكن مع ذلك فهي جميله بريئه بملامحها الطبيعيه عكس يارا تمام التي دائما ما تعتمد على مساحيق التجميل و الملابس القصيره يعلم ان غفران ستكون جميله ولكن كان يحب كل ما يراها يفتح شجار معها فهو يحب ان يراها وهي غاضبه كم تكون جميله

 

اخرج الافكار من راسه وهو بيقول………..انت بتفكر في اي قاسم دي المساعده بتاعتك بس مش اكتر

 

ثم نهض من على الكرسي يخرج من المكتب يذهب لغرفته لا يبدل ملابسه هو الاخر ببدله انيقه من اللون

الاسود

 

بعد مده نازل قاسم للاسفل لتمر دقائق وهو ينتظر غفران الى ان سامع صوت خطواتها تنزل من على الدرج يرفع راسه وهنا توسعت عيونه وقد خطفت أنفاسه بفستانها

 

قاسم بهيم وصوت منخفض ….بسم لله ما شاء الله قمر

 

غفران وهي تقف امامه وبخجل من نظراته ……..انا خلصت يلا نمشي

 

قاسم بتوهن…..هنروح فين

 

غفران بستغرب……. الحفله

 

قاسم بغيره …. .ازاي هتروحي كده

 

غفران ………هو ايه اللي ازاي مش انت اللي جبت الفستان

 

قاسم……… ما شفتوش وانا كنت عارف ان مفتوح كده من كل حته

 

غفران بخجل وهي تداري فاتحه الفستان …………فين المفتوح ده وبعدين مش انت اللي المفروض تشوفه قبل ما يجيبه

 

قاسم ……..خلاص بقى اطلعي غيريه

 

غفران ……….غير ايه هلبس ايه دلوقت يعني

 

قاسم….. ….. مش كنت عماله تقولي هغير ولبس حاجه من عندي اتفضلي البسي حاجه من عندك

 

غفران………..والله وانا يعني عارفه ان في حفله محضرتش حاجه

 

قاسم…….. امال بتتكلم وخلاص انا نفسي اعرف انتي جايبه الثقه بتاعتك دي منين

الفصل السابع من هنا

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-16 01:50:13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close