رواية “خط الصعيد”:.. الجزء التاسع للكاتبة أسماء يمانى. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية “خط الصعيد”:.. الجزء التاسع للكاتبة أسماء يمانى:

ودلوق جيه وقت الخط عشان يهجم ويضرب ضربته الكبيره جاهز يايوسف

يوسف: جاهز ياجناب الخط .

الخداع والتنكر هو اسلوبى ليس كل من يظهر بوجه ملاكى يكون برئ وليس كل من يظهر بوجهى شيطانى شرس يكون شرير الادوار تخلتف والاوجه ايضا تختلف فأحزروا منى جيدا لانكم لم تعرفوا ماذا استطيع ان افعل بعد ولم تروا وجهى الاخر
صفيه من 14 سنه

كنت عيله صغيره بلعب فى الغيط مع العيال الصغار كنت بشوف ولد الدهشورى على طول حازم كان مناخيره فى السماء ومكنش يرضى يلعب مع العيال وكان يمسك عصايا ويقول الى هيقرب هنا هقبض عليه واضربه كان اخوه احمد الى كان يجرى ويلعب معنا كان عيل غلبان كنت بتغاظ ديما من حازم وكنت اقصد احدف عليه التوب وأجرى وهو يروح لامه متعور مكنش يعرف مين الى ضربه ومره قلت اخوك هو الى حدف التوبه لما حاول يمسكنى واحمد اعترف انه هو من ساذجته ، يومها لقيت ابويا فى الغيط وكان بيكلم بصوت عالى مع الدهشورى لدرجه مسكوا فى بعض وحاول يضرب ابويا ، الدم غلى فى نفوخى رحت مسكت توبه وحدفتها عليه فتخت دماغه وجابت دم
وقلت له ايدك متمدش على ابويا تانى فاهم يادهشورى ساعتها بص ليا بصه غل ومسك عصايا وجيه يضربنى بيها راح ابويا شدها ورمرها وقال الا بنتى انت فاهم وابعد عينك عن عيلتى وارضى يادهشورى احسلك ،

يومها مكنتش فاهمه حاجه ورحت انا ابويا على البيت لكن حسيت ابويا حزين وسمعته وهو بيكلم امى انه خايف علينا وان الدهشورى عرف سر البيت ومش هيسكت ، رحت دخلت على ابويا وفتحت بابا الاوضه وقلت له لو حد جيه جنبك هقتله يابا معاش الى يزعلك ،

لقيته شدنى وحضنى جامد وقالى اقولك على سر متقلهوش لحد ياصفيه

قلت قول يابوى سرك فى حنكى هقفله بقفل وارمى الفتاح فى الترعه

_ ههههههههههه ، تعرفى يابنيتى انتى بميت راجل انتى ولدى الى مخلفتهوش عشان كده هعرفك كل حاجه ولما تكبرى تكونى قد المسؤليه ولو حصلى حاجه انا وامك تكون الحاجه ليكى انتى وخيتك

صفيه: جريت حضنت ابوى وقلت بعيد الشر عليك

منصور: حبيبتى يابنيتى كلنا هنموت تعالى معايا عايز اخليكى تشوفيها تعرفى انتى اول واحده هتشوف الحاجه ديه

صفيه : قلت حاجه ايه ديه ، ولقيت ابويا فاتح باب تحت بيتنا كان موجود فى المطبخ ولقيته شال سجاده وتحتيها الباب السرى ده وكان فى سلالم تحتنيه والمكان ضلما قوى خوفت مسكت فى عبايه ابويا وقالى متخافيش يابنيتى ونزلنا وكان معه لمبه جاز نور بيها المكان

وفجاه لقيت مكان فيه دهب وناس الفراعنه بتوع زمان الى بشفهم فى التليفزيون موجودين وشبه التمثال كان شكلهم حلو قوى كنت مبرقه وفتحه بوقى من جمال شكله الى بيلمع لمع
منصور : كل الحاجه ديه ليكى ياصفيه بتاعتك لكن لازم تختفى من هنا عشان الدهشورى عينه عليها انا هخبيها فى مكان وانتى الوحيده الى هتعرفيه اوعاكى حد يعرفه الناس طماعه يابنيتى يطمعوا فيكى او يقتلوكى الى قدامك ده كنز

صفيه: حاضر يابوى هتخبيه فين

منصور: هقولك وهاخدك معايا هناك فى جبل فيه كهف محدش يعرفه غيرى انا هنقل كل حاجه انهارده وانتى هتكونى معايا

صفيه: حاضر يابوى ، وفعلا لما الدنيا ضلمت والكل بقى فى داره انا وابويا نقلنا كل حاجه على عربيه نقل كان ماجره من صاحبه وطلعنا فوق فى الجبل عند المطاريد لكن ابويا مكنش خايف ودخل فى طريق طويل وسط الصحراء عند كهف شكله صغير لكن لما ابوى حرك الصخور ودخلنا كان كبير قوى من جوه ونقلنا كل الدهبات لهناك انا وهو وبعد ماخلصنا قال احفظى ياصفيه الطريق كويس عشان لو حصلى حاجه تعرفى تاخدى الحجات ديه

_ كنت خيفا من المكان بذات لما سمعنا صوت الديابه حولينا لكن ابويا مخافش لكن ازاى ابويا يعرف كل ده وعرف يطلع الجبل ازاى ده المطاريد موجدين فى كل حته والخط لو طلع علينا هيقتلنا

ومشينا بالعربيه قدام ولسه هقوله يابويا انا خيفا من الخط ، لقيت ناس مسكا بنادق وقفتنا فى نص الطريق خوفت ومسكت فى ابويا ونزلونا من العربيه بس حصل حاجه مكنتش متوقعها
_ لما لقيت الراجل الى مخبى وشه نزل التلحيفه لما شاف ابويا وفضل يحضن فيه ويقول عاش من شافك يامنصور الى جابك دلوق ياعم ومين الى معاك ديه تعالى ياراجل عايز اتكلم معاك كتير

منصور: مين صابر العربى ليك وحشه كبيره ياخط الصعيد ايه يارجل ده انت مشيب البلد كلتها

صابر: والله ياخويا سمعه على الفاضى انت تعرف انا مكانى هنا من زمان الرجاله محتاجه مصاريف كتيره وكبرات البلد بقى وكلنها فى جيبهم انا يدوبك بطلع افضى الى فى جيبهم للناس الغلابه ، ومين الى معاك ده ولدك

صفيه: انا بنت مش ولد واسمى صفيه كمنى لبسا عبايه تفتكرنى واد لكن انا بميت واد ابويا خلف بنت بس بميت راجل

صابر: ياه بميت راجل طبعا زى ابوكى دمك حامى تعرفى انتى ارجل واشجع من ولدى صميده جبان وماسك فى امه مش عارف هيكون ازى بعدى ده ، لو احتجتى حاجه عمك صابر هنا اسألى على صابر العربى ماشى ياصفيه

صفيه: حاضر انت صوح الخط الى مدوخ اهل القريه كلتها

صابر: هههههه صوح انا بس اوعى تقولى لحد لحسن الحكومه تمسكنى

صفيه: لاع مش هقول طبعا انا كلمتى زى السيف متكسرش ولو على رقبتى ، تعرف انا كنت كل مااسمع سيره الخط وانه قد ايه مخوف كبرات البلد وافرح واقول يارتنى كنت مكانه وكنت نفسى اشوفك من زمان

صابر: اهو اديكى شوفتينى ياشقيه انتى ، بس قولى يامنصور صوح الى جابك هنا فى الوقت ده

منصور: كنت عايز صفيه تشوف الحياه والجبل الى كنت عيشهم زمان لما كنت معاك يابو عامو عشان لو حصلى حاجه تحميها انت

صابر: انت الى سبتنا واشتلغت فى اراضى الناس اجير , لكن الى بتقوله ده بعد الشر عليك وتربى عيالك

منصور: كنت عايز اكل بناتى بالاحلال ومتنساش بقيت مسؤل وليا بنات عايز اعلمهم احسن علام وافرح بيهم ولازم لكن مش ظاهر ان هيحصل ، بس صفيه ابقى شقر عليها ابقى تعالى

صابر: مالك يارجل فى ايه لو فى حد بيهددك قولى وانا مخليش يطلع عليه سمس .

منصور: لا ياخويا متخافش سلام انت عشان ام صفيه متستعوقش عليها

صفيه: ومشينا انا وابويا ومكنتش مصدقه انى شوفت الخط وقاعدت معه الى البلد كلتها بتخاف منه ورجعت فرحانه قوى ، ولسه هنقرب من البيت لقينا ناس كتير قوى واقفه بتقول ابويا قاتل وعايزين ابويا

منصور: ادخلى الدار دلوق

صفيه: لاع مش هسيبك الناس ديه عايز منك ايه يابا

منصور: جريت عند الدار ، زبيده زبيده خدى صفيه واقفلوا عليكى الدار متخلهاش تطلع

صفيه: لقيت ابويا طلع وسابنى ضليت ابكى ابكى وجريت على الشباك لقيت ناس بتتعارك مع ابويا وتقولى انت القاتل انت وعوض وجايبين عوض وضربينه والدم بيشر منه ابويا جرى عليه يقول حرام عليكوا البلد مفهاش حكومه اياك انا هوديكو فى داهيه ، وفجاه لقيت واحد ضرب ابويا على دماغه بشومه رحت جريت على الباب عشان اطلع امى منعتنى وقالت لاع هيقتلوكى بلاش عشان خاطر امك ، وتصوت رحت جريت على الشباك عشان اطلع اشوف ابويا وبحاول اخرج سمعت صوت ضرب نار طلعت اجرى لقيت ابويا مرمى على الارض ومضروب بالنار وسط الناس وكانوا بيتفرجوا عليه ومحدش رضى يساعده جريت عليه مسكته وفضلت اصحى فيه عشان يصحى لقيته فتح عينه ورفع يده الى فيها دم على وشى وقال هتوحشينى يابنيتى تارى فى رقبتك وايده وقعت لوحدها وفضلت اقول ابوى اصحى عشان خاطرى ابوووووووووى بلاش تموت انا مقدرش اعيش من غيرك لاع لاع ووقفت مره وحده فضلت ابص عليهم نفر نفر وكان الدهشورى وسطهم وعيله البنهاوى وقلت دماركم على يدى كلكم مش هسيب حد يتهنى بحياته زى ماقتلتوه هقتلكم كلكم زى ماحرقتو قلبى

الدهشورى: متولى وعزيز امسك البيت ده متسبهاش

زبيده: يلهوى لاع ابوس رجلك ديه عيله صغيره قلبها محروق على ابوها ديه عيله مش هتعمل حاجه ، يابت اخرسى مش عايزه اسمع صوتك تعالى ، وخات البت وطلعت اجرى والدهشورى ورجاله البنهاورى بعتو رجاله ورانا ، وجريت على سريا صاحبتى عشان تنجدنى ، الحقينى ياخيتى جوزك عايز يقتل بنتى وقتلوا جوزى

سريا: انتى اجننتى اياك وجايه هنا عشان الرجاله يشوفوكى عندى عايزه يطلقنى انا ناقصه مانتى عارفه ظروفى واتجوزته كيف انا مش قد رجاله البنهاوى يالا انتى وبناتك مش عايزه اشوف وشكم هنا انا ناقصه مشاكل يالا امشى خلينا اربى ولادى

زبيده: بقى انتى صاحبتى ده وقفت جنبك مسبتكيش فى ظروفك كنت باخد من رزق جوزى وعيالى عشان اديكى بقولك هيقتلونى انا وعيالى ، لكن الغلط مش عليكى لاع عليا ان دخلت واحده عقربه زيك وامنتها على بيتى واسرارى واسرار جوزى الى مات بسببها ودلوقتى بدفع الثمن غالى

صفيه: كنت شاهده على كل حاجه امى خدتنا وفضلت تجرى معرفتش تروح فين غير ترجع على بيتا تانى بعد ماافتكرت اهل البلد مشيوا من عند البيت لكن مكناش نعرف الى هيحصل لما دخلنا البيت وقفلنا على نفسنا وابويا كان ساعتها مرمى جثه فى الشارع محدش حتى افتكر يغطيه بشال فضلت بصا عليه من الشباك وعينى مبتحركش من عليه وامى تنادى عليا ان ابعد وانا فى عالم تانى وشويه شمنا ريحه حريق لقينا البيت بيولع بينا ايوا عرفوا اننا جوه البيت ولعوه فيه عشان يخلصوا مننا ومش عارفين نعمل ايه والباب قفلينه من برا عشان منعرفش نخرج امى كسرت الشباك وطلعتنى انا وخيتى وقالت اجروا ومتبصوش وراكوا فاهمين ، قلت لاع مش هسييك

زبيده: متخافيش عليا يابنيتى هحصلكم بس امشى صفيه خلى بالك من اختك هى الى ليكى انتى اهلها متخلهاش تشوف الى احنا شوفنه ولاتعيش مشاكل زى ديه تانى ، يلا اطلعى خيتك ملهاش غيرك مين هياخد باله منها ديه صغيره

صفيه: كنت عارفه انها بتدودعنى وتوصينى عليها فضلت بصا عليها وانا بعيط بحرقه وعارفه امى الى هيحصلها وانها انقذتنا لكن معرفتش تنقذ نفسها كنت تايهه مصدومه وخات اختى وفضلنا نجرى نجرى فجاه سمعت ضرب نار ورانا ولقيت عيار نار جيه فى دراع اختى كنت هتجنن رحت شيلتها على ضهرى ولقيت عربيه جايه من بعيد على الطريق وقفت قصادها قلت خيتى انقذوها

وكانت فى العربيه سواق وواحده هانم خدونا بالعربيه وطلعت على المستشفى وقدروا ينقذوها وكانت مغمى عليها والست كتر خيرها اتبرعت لها بدم وشوفت الست خيفا عليها وبتحضن فيها اكنها بنتها واكتر كمان ، مش عارفه فكرت ازاى فى كده وسبت خيتى فى المستشفى ومشيت مش عارفه رايحه فين غير انى امشى وبس فضلت ماشيه كتير فى الشارع فضلت يومين مستخبيه من الناس فى اى بيت مهجور اى مكان فاضى ارقب خيتى واطمن عليها وعرفت بعد كده ان الست الغنيه اتبنتها وسافرت بيها على مصر كان صعبان عليا فراقها لكن كانت لازم تبعد عشان طريقى غير طريقها طريقى واعر قوى وطلعت على الجبل منطقه مطاريد الجبل فى الليل وسط صوت الذئاب ومخوفتيش لغايه ماوصلت لمكان عم صابر وقلت له عايز اكون زيك واخد تارى بيدى واعرف البلد كلتها ان فى نار هتحرقهم كلهم ،
_ لما سمع عم صابر كده خادنى فى حضنه وقالى متخافيش وتار ابوكى هاخده بيدى
صفيه : لاع تار ابوى هاخده انا بيدى محدش هياخده غيرى مش هسيب تارى ابدا وهكون البنت الى هتاخد تار ابوها

صابر: كنت مصدوم من بنت فى العمر ده تكون كده مليانه شجاعه وقوه وحقد ومبتخافش ابدا وقلبها ميت ، وفعلا لبستها واد وقلت للكل المطاريد ده ولدى وهى هتكون من بعدى الخط وعلمتها ضرب النار ضرب النبوت وكانت شاطره وعايزه تتعلم بسرعه كانت اشطرى من ولدى صميده الى كان بيخاف من صوت النار ، لدرجه طلعتها معايا عمليات كتير وكان اشطر من رجالتى كلتها

صفيه: عم صابر او الخط كان بيعملنى زى ولده وعرفنى على مرته سعاد وابنها صميده الى كان زى اخويا واكتر لكن كان قلبه ضعيف وكان بيحب العلام

وبعد ست سنوات كان عم صابر مات بسبب المرض الى ملئ جسمه وقبل مايموت وصانى على ابنه صميده وقالى هو الى هيقف جنبك وهيكون يدك عشان تعرفى تنتقمى لازم يكون معاكى رجاله تثقى فيهم كويس انتى من بعدى ياصفيه انتى الخط الى هيكمل مسيرتى وهتمشى الرجاله ديه الى برا فهمانى يابنيتى واوعاكى حد يعرف انك بنيه مش واد هيستضعفوكى ويتمسخروا عليكى بينى شاطرتك وقوتك خليهم يخافوا منك الى قدامك مطاريد وقطاعين طرق وعليهم يعنى لازم تعرفى انك اقوى منهم واذكى عشان كده علمتك يابنتى عشان تكونى اذكى منى وقلبك ميت بس اوعاكى قلبك يحن يوم او يحب ساعتها كل تعبك هيروح وغضبك وتارك هتنسيه فهمانى ياصفيه ، وخلى بالك من صميده ومرتى سعاد ملهمش غيرك .

ولما كملت سن 17 سنه كنت الخط الى مدوخ رجاله الشرطه كلتها ومخوف رجاله كبيره بشنبات كنت امسك البندقيه وانشل عيارى ميفلتش ابدا ، وساعت كنت اقوم بعمليات كبيره لوحدى عشان يعرفوا قوه الخط وقلبه الميت والى كان يعصانى ارميه للذئاب كفيله بيه مكنتش محتاج اوسخ يدى بيهم كنت مداريه فى العبايه والتلحيفه الى ادارى بيها شكلى وصيتى اتذاع البلد والقرى الى حوالينا كمان والبركه فى صميده دراعى اليمين ابن عم صابر واخويا وبقت الخط الى مسبب الرعب فى القريه كلتها وبقيت اخد حقى من البلده كلتها واحده واحده لغايه ماوصلت لاولاد الدهشورى الى تقربى منهم كانت خطه من تنفيذ الخط

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-11 17:23:45

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *