رواية: خط الصعيد الجزء الثالث عشر والأخير للكاتبة أسماء يمانى. شوف تيفي أنلاين

[ad_1]

رواية: خط الصعيد الجزء الثالث عشر والأخير للكاتبة أسماء يمانى:

برافو ياصفيه انا طلعت اهو قدامك ، تعرفى لو كنتى من رجالتى كنا عملنا احلى شغل سوى ياخط الصعيد بجد معجب بيكى تحكمى رجاله بشنبات وتسرقى بضاعه منى انا الى مشيب البلد كلتها وعمر ما صفقه خسرتها عفارم عليكى بس خلى بالك صفقات الى فانت سيبهالك بمزاجى عشان اعرف اخد الى انا عايزه

صفيه : كنت شاكه فيك من الاول يامحمود يابنهاوى ولا اقولك ياحضره المامؤر

المامؤر : فين الحاجه ياصفيه ودتيها فين انطقى

صفيه : حاجه ايه مفهماش بتكلم عن ايه

المامؤر : انتى هتستهبلى يابت فين الدهبات المقبره الى ابوكى لقها وين خفها اكيد انتى تعرفى

صفيه : مقبره ايه الى بتقول عليها ماعندك بيت الدهشور مانتوا حرقتوا البيت يومها وقتلتوا ابويا

المامؤر : انتى هتستهبلى يابت مانتى عارفه البيت كان فاضى لما ابوكى مات

صفيه : انا كنت حته عيله اعرف منين انا دهبات الى بتقول عليها وكيف انقلها وحتى لو ابوى كيف مابتقول اعرف منين انا، وبعدين اهو عندك روح اسأله فى تربته يمكن يجاوبك

المامؤر : رحت شدتها من شعرها انتى هتستعبطى يابت ، وضربتها بالقلم على وشها

صفيه : لايكون فاكر انى خفت ولا القلامين دول وجعونى انا شفت مرار وسواد اسود من شعر راسك الى طار ده فاهم يابنهاوى ومش صفيه الى تيجى قده ابدا متنساش انا خط الصعيد ياحضره المامؤر

المامؤر : تعرفى عندك حق فعلا خط الصعيد ميخافش بسهوله وقلبه ميت لكن عندك نقطه ضعف اقدر اجيبك منها ، ورحت جبت احلام من شعرها وفضلت تصرخ جامد
صفيه : لاع انت اتجنيت اياك انت مربيها زى بنتك كيف تحاول تأذيها سيبها بقولك سيبها

المامؤر : لكن هى مش بنيتى وعمرى مااعترفت بيها والى كان مخلينى اربيها حريه هى الى كانت متمسكه بيها لكن جيه الوقت الى استفاد منها واعرف مكان الدهب فين ولو حكمت هقتلكم انتوا الاتنين انطقى قولى

صفيه : هقتلك يابنهاوى ابعد يدك عنها فكنى انت فاكر كده هتستفاد حاجه ابعد عن احلام احسلك سيبها هى متعرفش حاجه ابعد يامجنون انت

_ وجريت مسكت يد المامؤر وبعدته عنها وقلت كيف تعمل قده بعد يدك عنها احنا كان اتفقنا من الاول تاخد الدهب وتسيبهم ومتأذيش حد فيهم بذات احلام

المامؤر : حنيت اياك ياسى يوسف انا اقول الى ينفع والى مينفعش مفهوم واوعاك تعلى صوتك عليا تانى ومتنساش لما اترميت فى الشارع انا خاتك وربيتك وخليتك دكتور وليك قيمه وسط الناس فى وقت لما ابوك الدهشورى رماك فى الشارع وجى دلوق عشان تعشق وتتمعشك على قفايا

يوسف : انا اشتغلت فى كل حاجه شمال عشانك كنت بعقد صفقاتك وبشيل قرفك حتى الانسانه الوحيده الى حبيتها بيعتها عشانك قولتلك هعرفلك مكان الدهب لكن مش لازم دم

المامؤر : ولا طلع ليك صوت يايوسف ، بس تعرف انت صوح ووقتك انتهى معايا لحد كده ، وطلعت المسدس وضربته بالنار

احلام : لالالا لا يوووووسف انت مش بنادم انت مجنون مش كفايه الى حصل يوسف قوم بلاش تموت

يوسف : سامحينى يااحلام انا والله محبتش غيرك ومش قصدى انى اخونك وعايزك تعرفى كل حاجه قولتهالك كانت صدق

احلام : اهدا بلاش تكلم كتير انا مصدقاك

صفيه : حقير هو ذنبه ايه كيف تعمل كده مش كفايه الى حصل زمان والدنيا اتقلبت بسببك انت والدهشورى وراح فيها ناس ياما منهم ابويا وعوض

المامؤر : غبيه دهشورى ده مجرد عامل عندى بحركه زى العروسه ام حبال تعرفيها ، اقولك على سر انا الى قتلت ابوكى لما شيعت ليه الدهشورى عشان يشترى البيت والارض رفض لما عرف فيها مقبره كان عايز يوقف شغلى وحالى كنت لازم اخلص منه عشان اخد الارض ، اما عوض هو الى راح لقضاه لانه عرف حقيقتى وشغلى وكان عايز يبلغ ابوكى والحكومه كان عايز يدمر مستقبلى وكان عارف سرى كمان كنت لازم اقلب الدنيا واقتلهم فى وسط العاركه واصدر الدهشورى فى الوش ومكنش يقدر ينطق بكلمه لانه عارف موته هيكون قبل ابوكى هو وعياله ومرته

صفيه : سر ايه تانى الى مش عايز حد يعرفه غير شغلك عن المخدرات والسلاح

المامؤر : لاع شغلى السلاح والمخدرات كنت انا الى بخلصه مع عصابه كبيره فى مصر ليها علاقه بمافيا كبيره فى بلاد برا انا المورد والوحيد الى اعرفهم محدش يعرف شغلهم غيرى ولا اتفقاتهم

صفيه : كل ده عملته ده انت خربت البلد وبوظت شبابها ، يظهر انك بير ملهوش قرار يامحمود يابنهاوى

_ صوح ياصفيه عندك حق وياما وسخنى بيه وفضلت انا الوحش الشرير فى عين عيالى ونظرك كمان كل ده عشان الخوف منه ووصل بيه الدجه انه يخلى احمد يتعاطى مخدارت لما انتى انقذتيه وبلغتينى مش هنسى جميلك ابدا يابنيتى

المامؤر : انت اجننت يادهشورى الى جابك دلوق وعرفت مكانه منين

الدهشورى : جيت عشان اكشف حقارتك حتى ابنك معتقهتوش وقتلته ومليت قلبه من الانتقام ناحيتى وفهمته انى ابوه عشان بشتغل معاك وانت عارف كويس انه ولدك انت وانى طلقت امه بسببك انك كنت عينك منها ولما سبتها مكنتش حامل ولما حملت اتهمت الكل انى رميتها وهى فى بطنها ابنى مع انك تعرف انه ابنك من صلبك ورحت جوزتها لعوض الغفير عشان تتدارى عملتك انك اعتديت عليها ، وماتت بعد ماخلفت يوسف وعوض الغلبان ربه الواد هو ومرته القديمه الى يوسف افتكرها امه وانت فضلت تبعت ليها فى فلوس عشان تتدس السم فى دماغه وتقوله انى انا ابوه ورميته فى الشارع وانت عارف انى مليش غير ولدين حازم واحمد ، وحاولت تتدمر ابنى عشان يدخل العصابه معاك وتشربه مخدرات لكن لما صفيه هى لحقت ولدى رغم الى عملته فيها وسبتها فى الشارع ومحمتهاش وكنت شاهد على موت ابوها وحطيت بولغه فى بوقى وسكت
صفيه : كنت بسمع كله ده ودموعي بتنزل ايوا انقذت احمد يوم لما رحتله قبل فرحه عشان اعشمه واقوله بحبك صعب عليا لما لقته بيشرب مخدرات رحت بلغت ابوه وقلته الحق ابنك بيضيع وشديته وديته لابوه عشان خاطر احمد مش عشانك لانه غلبان وزى اخويا

المامؤر : انت اجنيت جاى تقلب عليا التربيزه وتقول مانت عارف مكنش ينفع اعترف بيه عشان مرتى وناسها كانوا يقتلونى هما كبار ووصلين وانت غبى رفضت تقوله انه ابنك رحت جوزتها لعوض بدل ماتفضحنى ، ايوا كنت لازم اعمل كده فى يوسف ويكره حد اومال اخليه يقف معايا فى شغلى كيف

كنت لازم املى قلبه كره وانتقام كيف صفيه بسبب كرها ليك اصبحت الخط ،لكن مكنتش اعرف انى ربيت اختها وضحكت على مرتى الهبله لو كنت اعرف كنت قتلتها بيدى ، دلوق مش عارف انا ممكن اعمل ايه فيكم كلكم

حازم : اقف عندك انت الى مش عارف احنا عملين فيك ايه
يوسف انت كويس الرصاصه جأت فيك

يوسف : انا بخير دلوق ياحضره الضابط مضاض الرصاص الى ادتهونى نفع اكنك كنت عارف بالى هيحصل

حازم : صفيه انتى كويسه بخير عملك حاجه المجنون ده

صفيه : متخافش عليا انا خط الصعيد بردك

احلام : اده هو انت مموتش انت كويس كده تخضنى عليك

المامؤر : الى بيحصل هنا كيف ده انا قتلتك بيدى ، رحت رفعت المسدس عشان اضرب نار

صفيه : لقيته رافع المسدس رحت زقيت ايده لفوق الرصاصه جأت فى الهواء وخات المسدس وضربته بالرجل بعيد وكتفيت يده ، تعرف انا كنت مستحملاك عشان الاعتراف ده وحق ابويا يرجع لما كده كنت دفنتك مكانك وقطعتك بيدى قطيع

المامؤر : كيف ده انتى كنتى تعرفى ، انا هنادى الرجاله يجوا يقطعوكى هنا

حازم : رجالتك كلهم اتقبض عليهم اما بقى عصابه الى فى مصر يوسف جاب لينا اساميهم وكل ملفاتهم وزمان اتقبض عليهم اما انت كنا محتاجين اعترافك بكل جرايمك وده حصل بالكاميرا الى فى ساعه صفيه صوت وصوره سجلت كله ، تعرف انا الى نقلنى البلد مش ابويا زى مالكل يعرف انا بكيفى لان المخافظه هناك كانت فى حاجه بتحصل فى البلد وانا كانوا بعتنى مخصوص عشان اعرف الى بيجرى فى البلد بالضبط ياحضره المامؤر والى شكيت فىه لما صفيه جبتلى ملفات القديمه لابوها وانها ازاى مش موجوده فى القسم حسيت فى حاجه غلط وبلغت الجهاز الى مصر وادتى امر بالقيض على احد حد مشكوك فيه ياحضره المامؤر

المامؤر : طلعت مش سهل زى ابوك وخاين ، وانت يا يوسف طلعت حقير وخاين ربيتك وعلمتك تخونى فى الاخر وكيف انضميت معاهم كيف اجتمعتوا كلتكم كده

يوسف : الخاين والحقير انت كنت زى الاعمى ماشى وراك كنت فاكر مش هعرف حاجه

امى الى ربتنى حست بالذنب قبل ماتموت سابت ليا جواب مكتوب فى كل حاجه لكن للاسف عرفت متاخر بعد ماقولتلك حقيقه صفيه وكنت هرتكب

صفيه : الخط مش غبى ياحضره المامؤر احلام كانت يتنقلى كل اخباركم وطلبت منها تفتش وتجبلى ملفات عندك وكان فيها حاجه مش طبيعيه عن ارصده ليك فى بنوك اجنبيه وصفقات مشبوهه غير الشحنات الى بتتدخل البلد وانت عارف بيها وكيف بتدخل

البنهاوى : سؤال واحد عايز اعرفه فين الدهبات وين خبتيها

صفيه : فى المتحف المصرى زمانها هناك سلمتها للحكومه وحازم سعى فى ده ، لما اتفق معايا لما جالى اخر مره البيت وحكى معايا انه هياخد حقى بس يعرف المجرم ساعتها كان يوسف حكيلى كل حاجه وكنت عارفه انى هتخطف واتفقنا سوى عشان نقبض عليك واديته كل الملفات الى تثبت انك متورط فى كل حاجه ، وادانى الساعه ديه الى معاه كان مفروض يدهالك عشان يتصنت عليك لكن ادهانى لما عرف انى هقبلك قريب

حازم ودلوق اتفضل عشان تشرف فى عربيه الشرطه ده فى حمله كبيره جاى ليك مخصوص من مصر زى ماكنت عايز يلا

احلام : يعنى انتى كنتى تعرفى كل ده ومبلغتيش حقيقه يوسف ليه كنت زى الهبله حتى مقولتليش على حازم

صفيه : كنت خيفا عليكى ويوم الخطف معرفش الى حضرتك هتجيلى البيت انتى كويسه دلوق حبيبتى

احلام : بخير حبيبتى ، طيب ياحازم اختى هتقبض عليها موقفها ايه دلوق

حازم : متخافيش اختك شاهد عيان يعتبر وهى سلمت المقبره الفرعونيه للحكومه وكانت محتفظه بيها لسنين وغير انها كانت بتبلغ على شحنات الى بتتدخل البلد ومافيش اى حاجه تدينها غير الترهيب وهنعتبر اشاعه القريه طلعتها بس

احلام : بجد يعنى اختى كده مافيش عليها حاجه حبيبتى ياصفيه

حازم : بس يوسف هقبض عليه هو وابويا وانت يااحمد بس هتاخدوا حكم مخفف لانكم ساعدونى للقبض على المجرم بس متخافش يايوسف هتاخد رافه ممكن اخرك سنه عشان مؤهلك الدراسى واول مره ليك وكمان كنت شاهد معنا ويعتبر اشتغلت تحت ضغط لكن انت يابابا انت واحمد فى شهود شافتكم وانتوا بتاخدوا الشحنات لكن انتوا ساعدتنا وجبت حقائق جديده وهقدم ده للمحكمه

دهشورى : لايابنى انا مبقاش فارق معايا انا غلطت ولازم اتحمل غلطتى لكن اخوك ملهوش ذنب غير انه اتورط معايا انا هتحمل كل حاجه لكن هو ملهوش ذنب

وبعدها بسنه:

صفيه : حياتى اتغيرت ورجعت اكمل دراستى تانى بالكليه واخترت ادخل كليه الحقوق عشان ادافع عن الحق والعدل واغير حاجه بسيطه وهو التار الى لغايه دلوق مستمر عندنا وناس كتير بتروح وحياتهم بتتدمر بحاول انشر سياسه التسامح والعفو عند المقدره

وان فى قانون يقدر يحكم بدل ماحد فيكم يضيع مستقبله عشان دم ويتحسب عليك عند رب العالمين بلاش نوسخ أيدينا بدم غيرنا الحياه متستهلش اننا نعيشها فى ذنوب وخوف وكره كلنا هنروح والحق هيتاخد فى يوم يرجع فيه الحقوق عند الله
وقدرت ابعد الكره عن قلبى واتملى مكانه حب لحازم واحلام خيتى وقدرت اسامح ام حازم الى جأت تعتذر ليا وتتطلب السماح لما عرفت انى سبب فى انقاذ ابنها ومش بس كده طلبتنى لحازم كمان عشان يتجوزنى وده كان اسعد خبر لينا ودلوق مخطوبين وشرط عليه اكمل دراستى عشان ارضى اتجوزه ماهو بردا مش هيتجوز اى حد انا خط الصعيد بردك
اما احلام كانت منتظره يوسيف وقدرت تسامحه

وصميده طلب نقله من الصعيد واعتذر ليا وقالى سامحينى ياخيتى انى صعبتها عليكى ، وبعد فتره سمعت انه اتجوز

_ اما المامؤر خد نصيبه واتقتل جوه السجن محدش يعرف كيف بس اتقتل قبل محاكمته وقبل مايعترف بالمافيا الى كان بيتعامل معاهم برا مصر طبعا دلوق عرفنا مين الى قتله عشان شغلهم ميتعرفش المافيا الى برا البلد

_ واحمد عرف قيمه بنت عمه لانها مسبتهوش وكانت معه وبتزوره فى السجن وانها لسه بتحبه واتفقوا انه لما يخلص المده يتجوزوا وده الى حصل فعلا وكان فرح كبير لاحلام ويوسف واحمد وفرح بنت عمه ، واحلام فضلت مع امها حريه الى ربتها لانها كانت ام حقيقيه بجد ليها

اما انا مدوخه حضره الضابط شويه لما اخلص تعليمى عشان يعرف انى مش قليله بردك انا خط الصعيد

شكرا على متابعه قصتى ويارب ت

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-14 00:26:18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *