رواية “خط الصعيد”.. الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية “خط الصعيد”.. الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى:

صفيه: اول مره احس بخوف مشاعر مختلطه كره حب غيظ، دفشته بعيد عنى وقلت بغيظ شوفلك واحد من طينتك تحط راسها براسك ياجناب البيه لحسن الى زي طريقها واعر قوى ومحدش يقدر عليها

حازم: كنت مصدوم من طريقتها ورد فعلها كنت بفتكر ان بنات الصعيد ملهمش راى ولا شخصيه لكن البنت ديه غيرت تفكيرى تماما شخصيتها القويه الشجاعه ونظراتها الغريبه مليانه حب وكره وانتقام مين انتى، استنى انتى اسمك ايه

_ لفيت مره واحده دماغى وقلت صفيه وافتكره كويس لانك هتسمعه كتير الايام الجايه

حازم: فضلت باصص عليها وهى ماشيه وقلبى انقبض لما مشيت مش عارف ليه حسيت روحى انسحبت معها وفجاه لقيت صوت من وراى جاى بيقول

_ حازم انت واقف مع البت ديه ليه عاد وعايزه منك ايه وبتتحدت معاك فى ايه

حازم : مافيش ياست الكل بس خبط فيها وانا ماشى، مالك بس روقى دمك ياقمر، هى مين ديه

_ مافيش ياولدى ديه من الخادمين الى بيعملوا الوكل وبيجبوه بس محباكش تقف مع الاشكال ديه خصوصا صفيه

حازم: ليه ياامى انتى تعرفيه هى مين ديه

سرايا: بصوت غليظ، مش لازم تيجى سيرتها ولا تتحدتت معها تانى ديه بت فلاتانه وانت طيب ياولدى متعرفش النوعيه ديه يلا ياحبيبى شوف ابوك عايز ايه وخليك حداه وسط كبارات البلد انت الى هتكون مكانه فى غيابه

حازم: نظرات امى وكلامها عنها حسيت انه فى حاجه مش راضيه تقولها، بس صفيه شكلها مش زى مابتقول ابدا

_ يارجاله حضروا نفسكم هنطلع طالعه انهارده

_ لكن بلاش انهاره ياخط الحكومه عينها مفتحه والدنيا مقلوبه علينا

_ اسمع الكلام زى مابقولك الليله فى غنيمه كبيره هنطلع بيها والبلد كلتها هايصه لازم اعرفهم ان الخط ميخافش منهم ويستخبى زى الفيران

_ امرك ياكبير واحنا جاهزين كلتنا الليله الهجوم يلا يارجاله

احمد: حازم ليك عندى مفجاه انما ايه

حازم: خير طمنى متقولش جبت اخبار عن الخط

احمد: طبعا يابنى اخوك بيلعب هينزلوا البلد انهارده عشان ينفذوا عمليه ده الى عرفته

حازم: متاكد من المعلومات ديه

احمد: اخوك مش قليل عيب بتقوله ده انا احمد الدهشورى بردك

حازم: حبيبى يابو حميد، لو ابوك سأل عليا قله اى حاجه لازم ارجع الشغل دلوق مع السلامه واتصرف انت

_ الووو حضره المامور جتلنا اخباريه انه هينزل انهارده البلد لازم تتدى امر بالقوات تتحرك بكل منافذ البلد لو مقبضناش عليه مش هنعرف نجيبه تانى ولا ندل عليه عايز البلد كلها تتحوط بعساكر انا جاى فى الطريق هاخد ورديه واطلع على الطريق الى فى اخر البلده عشان لو فكر يدخلها مش هيعرف يخرج تانى

_ منصور قلت للرجاله على الخطه وهنهجم فين

_ كله تمام والجو خالى مفضلش غير الهجوم عليهم عشان يعرفوا الخط مبيخافش منهم

الخط: عفارم عليك يامنصور ولدى الى مخلفتهوش، وانتم يارجاله جهزوا الاسلحه العربيه هتقف بعيد عن القريه واحنا هنمشيها عشان محدش يشك فينا وهنفترق اول ماننزل كل واحد عارف الطريق الى هنروح ليه لما المهمه تخلص العربيه هتيجى فى نفس المكان يالا بينا يارجاله وانت اقف هنا ياسويلم واوعى تمشى من مكانك خلينا نخلص المهمه فى سواد الليل قبل ماحد يحس يالا ياحزين منك ليه

_ يا باشا جتلنا اشاره فى عربيه غريبه مركونه فى اخر البلد

حازم: خد قوه معاك وشوف مين الى فى العربيه واقبض عليه مسموح ليك تستخدم السلاح ياعسكرى

_ امرك ياباشا

حازم: يالا يارجاله استعنا على الشقه بالله شكل الخط نزل البلد وانا عارف هيروح فين

_ فين ياحضره الضابط

_ على بيت الدهشورى عشان العزومه الكبيره والحفله الى عملها هناك

_ معقول ده بينكم ياحضره الضابط

_ ايوه وعامل حسابى كمان وسايب قوه هناك محوطه البيت عشان عارف ده الى هيحصل اتحرك دلوقتى خلينا نروح هناك

_ اف بجد مش طايقا انا اتخنقت خلاص من الشغل ده

سعاد: مالك يابنيتى استهدى بالله مالك متقدره كده ليه، اة عشان بيت عيله الدهشور مانا قولتلك يابنيتى بلاش تروحى وحد تانى يدل لهناك لكن انتى الى نشفت راسك وادليتى برجلك مالك بقى دلوق

صفيه: عارفه كل ده ياخاله والى هيحصل كمان ايه رايك بجا، لكن هو متغاظه منه قدرنى اول ماشفنى مش طيقا منظره تحسى بجم زى عيلته خلى الدم يغلى غلى فى نفوخى ابن الاكابر ده كمنى حليوه يعنى

سعاد: قولى بجا هى الحكايه كده ابن الدهشورى الحليوه ماله حضره الضابط هو الى قدرك بردك

صفيه: فى ايه ياخاله ايه الكلام ده وتقصدى ايه

سعاد: مليش يابنيتى لكن متنسيش نفسك واحنا ايه وهما فين غير التار الى بنتكم يعنى عمره ماهينفع يابنت زبيده

صفيه: الى بتقوليه ده ياخاله قصدك ايه، مافيش حاجه من الى بتفكرى فيها ده مجرد واحد شايف حاله وانا اديته فوق دماغه ماتخليش فكرك يروح لبعيد الى بينتا تار ودم ميتمحيش بسهوله ومسيره ابقى من كبارات البلده واخد حقى من العيله ديه

سعاد : ربنا ينولك الى فى بالك يابنيتى ويهديكى

الخط: منصور جهز سلاحك انت والرجاله لما اقول استعد كل واحد يضرب بالرشاش على الدار عايزين نوقع منهم كتير خلى الحكومه تنقلب وتعرف مين الخط يلا اضرب ياولد

_ ارفع سلاحك وسلم نفسك مافيش داعى للمقاومه ولا وقعت ياخط

_ معاش ولا كان الى يمسك الخط ولا انت يابن الدهشورى، ولفيت السلاح وضربته على دماغه والرجاله ضربوا العساكر، لكن العساكر ضربت نار على الرجاله وقعت اتنين منهم والباقى فر زى الفيران ناحيه الجبال، لقيت ابن الدهشورى رفع السلاح على دماغى، رحت دفشته بعيد وكعبلته برجلى وهجمت عليه وفضلنا نناطح فى بعض.

حازم: كام كل همى اشوف وشه الى كان بيحاول يداريه طول العركه ورفعته بيدى بعيد وهجمت عليه راح دفشنى وهرب جريت وراه مسبتهوش ورفعت المسدس وصوبت عليه.

-يتبع

The post رواية “خط الصعيد”.. الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى. appeared first on شوف 360 الإخبارية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-04 16:45:54

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close