رواية: خط الصعيد. الجزء الثاني عشر للكاتبة أسماء يمانى. شوف تيفي أنلاين

[ad_1]

رواية: خط الصعيد. الجزء الثاني عشر للكاتبة أسماء يمانى.

صفيه : حسيت الدنيا كلتها اسودتت فى وشى وحسيت كل الى حصل زمان بيتعاد تانى وفضلت اعيط بحرقه حسيت انى وحيده حتى صميده سابنى لوحدى ضميت رجلى وغمضت عينى وقلت اشتقت ليك يابوى انت وامى وخيتى مليش حد دلوق
_ وفجاه لقيت ايد بتطبطب على كتفى تقول انا جنبك اهو كيف تقولى قده انك لوحدك اومال انا رحت فين ياخيتى
صفيه : احلام كيف جيتى لهنا حد شافك ولا لمحك مش عايزه تظهرى دلوق ممكن حياتك تكون فى خطر
احلام : وكيف اسيب خيتى وهى بالحاله ديه مش شايفه حالتلك قولتلك بلاها حازم ولد الدهشورى لكن صممتى واهو حبتيه ومش عارفه تعملى ايه ومحتاره من صغرك عنيده وبتحبى حازم عشان كده اختارتى تلعبى عليه مش احمد عشان قلبك اختاره ، وحتى لما عرفتى انهم عايزين يخطبونى صممتى انى اوافق وانى اسيب الفرح ليه كل ده
صفيه : كفياكى ياحلام مبقتش مستحمله ويلا عشان تمشى بدل ماحد يلمحك
احلام : لاع انا هفضل معاكى انا قلت لامى انى مخنوقه وتعبانه بسبب الفرح وهروح لصفيه ابات معها وهى وافقت عشان متنزعلنيش
صفيه : بلاش تيجى خيفا عليكى ليعرفوا انك اختى انا فهمت الكل انك موتى ولو حد عرف اخاف يؤذكوا ابعدى
احلام : لاع مش هبعد مش كفايه سبتينى زمان عشان تحمينى وانتى شوفتى القرف كله واتبهدلتى واتحولتى لخط الصعيد وحملتى نفسك التار وحدك هو انا مش خيتك والتار ده مفروض ناخده بأيدينا سوى
_ كنتى فاكره انى هنساكى لما ودعتينى فى المستشفى وانى مش هعرفك ،انا اول اجازه نزلنا البلد فضلت ادور عليكى زى المجنونه كان عندى 16 سنه وانتى كنتى بتلبسى زى الولاد تعرفى عرفتك كيف من طبعك وشكلك الى نسخه من امى الله يرحمها الى فضلت محتفظه بصورنا كلتنا عشان منساش الى حصل لينا ابدا تعرفى ياصفيه مش انتى لوحدك لعنيده كيف ابوكى انا كمان ولما جتلك انتى كمان عرفتينى وخاتينى فى حضنك ومن ساعتها اتعهدنا نكون يد واحده ومحدش يعرف حاجه عنا ونفضل صحاب من بعيد
_ وكان بدايه خطتنا انى اقرب من يوسف ولد الدهشورى عشان اعرف عنه كل حاجه واعرفه انى هعيش فى البلد عشان يرضى يرجع تانى وتعرفى تتكلمى معه وتشوفيه
صفيه : خيفا يااحلام اكون غلطت لما دخلتلك معايا فى الحدوته ديه كلتها بقت بتكبر اوى ياخيتى والمامور وامك ميعرفوش انتى مين لو حد عرف هيحصل مشكله كبيره بذات انهم من عيله البنهاوى
احلام : تعرفى على قد مابحب اما حريه على ماقد كرهت نفسى لما اعطونى اسمهم عيله البنهاوى كانوا ليهم يد فى قتل اهلنا ودمارنا كنت كل ماشوف المامؤر افتكر حصل ايه زمان ساعات بيجيلى وقت عايزه اقتله لكن مش انا الى بخون العيش والملح
صفيه: لا يااحلام مهما كان هما الى ربوكى لما هما كان زمانك فى الشارع وبعدين مش ذنبه هو مجرد منهم
احلام : يارتنى كنت معاكى فى الشارع على اقل محسش بنار الى جوايا كل لما افتكر انى مكتوبه باسمهم وباكل من وكلهم بحس بنار جواتى بتحرق فيا لكن تعرفى اما حريه غيرهم هى فعلا عوضتنى عن امى ووققت قصاد جوزها لما كان عايز يسلمنى للمركز وقالت لاع ديه بنت محدش يعرف مين اهلها هخدها واربيها
صفيه : كنت خيفا عليكى وكنت عارفه انها هتحبك امى وصتنى عليكى ياخيتى ، لكن تعرفى فى سؤال عايزه اتأكد منه انتى صحيح بتحبى يوسف ولد الدهشورى
احلام : لما انتى قولتى اتقرب منه كنت بكره ورسمت عليه الحب زى ماقلتى هو كان كويس معى لكن كنت ديما احس انى فى سد كبير بينتا صعب يتهد لكن هو بيحبنى اوى ومش هنكر ده ، اظاهر ياخيتى مكتوب علينا نعشق عيال الى قتل ابونا الدهشورى ، هم يضحك وهم يبكى ومش عارفين هيحصل ايه بعد كده ياترى حازم هيقول لابوه ولا لعيلته عليكى
صفيه : لا مش هيقول لو عايز يقول كان قال لكن فى شئ تانى محيرنى احلام : ايه هو ياخيتى
صفيه : لما يكتشف حقيقه ابوه وعيلته كيف هيتصرف معاهم
احلام : انتى فاكره هيختارك انتى عن ابوه ويحبسه بلاش عشمك الزايد ده احنا لينا هم تانى وتار ولازم نعرف مين الى قتل ابويا ليلتها عشان نعرف هنتقم من مين بالظبط ونقتله
صفيه : ملكيش صالح بالحاجات ديه ياحلام ركزى فى مستقبلك انا الى هتصرف انا خلاص ياخيتى عارفه مصيرى من وانا صغيره اومال انا مبعداكى ليه عشان تتعلمى وتاخدى شهاده تنفعى بيها نفسك
احلام : وانتى مين عشان تحددى مصيرى وتتدفنى حالك كده انا كمان بنت الى قتلوا اهلها وانتى من حقك تعيشى حياتك وتتهنى كفياكى بقى الى شوفتيه
صفيه : ميفركش معايا ياخيتى الى حصل طول مانتى بعيده فى امان فهما ياحبيت قلب اختك ، ربنا يهديكى ريحى شويه ومن الصبح تروحى لبيتك
احلام : كنت حزينه وجريت ادفست فى حضن اختى واعيط ليه تتحمل هى كل العذاب ده وتضحى عشانى وانا اعيش مرتاحه وتبعدنى عنها وفضلت اعيط وهى تطبط عليا لغايه ما رحنا فى النوم
_ قومى انتى وهى قامت قيامتك يلا ياولا اربطهم وهات الاتنين معايا صفيه :فى ايه الى بيحصل هنا ابعد يدك بدل ماقطعهالك عنها محدش يلمسها ابعدوا عنها ،وفجاه لقيت حد كتم نفسى واغم عليا محستش بنفسى
فى المركز:
صميده : ياحضره الضابط فينك رحت فين
حازم : انت متخلف نسيت نفسك ايه الهوليله الى انتى عملها من الصبح كده وازاى تتدخل تزعق فى المركز
صميده : ازعق ده انا هفضحك انت وعيلتك صفيه وينها ياحازم بيه خطفتوها خفت لتكشف عيلتك على حقيقتها
حازم : اهدى يامجنون انت الى بتقوله فينها صفيه ومين الى خطفها انطق
صميده : امى شيعت ليا وقالت فى حد هجم على الدار وضربها على دماغها وكانت هتموت فيا ولما صحيت ملقتش ولا صفيه ولا احلام
حازم : واحلام الى جبها عند صفيه
صميده : هو ده وقته راحت تقعد معها شويه اش عرفنى المهم وين اختفوا دلوق انا خايف ليقتلوا صفيه
حازم : لازم نبلغ المامؤر وندور عليهم ، وفعلا بلغت المامؤر الى كان هيتجنن لما عرف ان بنته اتخطفت مع صفيه
_ كنت هتجنن وطلعت على البيت وفضلت افتش فى البيت كله ونزلت السرداب لقيت كل حاجه اختفت وصفيه مش موجوده يعنى صفيه عندها حق البضاعه اختفت يعنى احمد وابوى بيتاجروا فى المخدرات والسلاح ، ياجناب الدهشورى فينك يااحمد كلكم فينكم خلتونى مسخره انتوا دمرتونى اطلعوا
الدهشور : اتجننت اياك مالك يواد فيك ايه
احمد : فى ايه ياحازم مالك
حازم : وديت فين صفيه يادهشورى انطق خطفت صفيه واحلام وديتهم فين
سريا : شكلك اجنيت اياك هى سحرالك البت ديه مش خلصنا من الموضوع ده هنعيد ونزيد فيه مش كفايه اخوك الى عقله طار بسببها وبوظ فرحه وفرحك
حازم : لا مفضناش عشان ديه اكتر واحده حبتها والله لو حد فيكم فكر يمس شعره منها لاهنسى انكم عيلتى من الاصل انطقوا عملتوا فيها ايه
احمد : الى بتقوله صفيه خطفوها انت ليك يد يابا عشان كده بتسأل عليها عايز تنتقم منها ليه عملت ليك ايه مش كفايه الى عملتوا فيها زمان قتلتوا اهلها ورمتوها فى الشارع ورجاله البنهاوى كان عايزين يقتلوها حرام عليك يابا
حازم : يعنى انت قتلت اهلها فعلا انت السبب الى خلتها كده
الدهشورى : تانى رجعتوا للموضوع اياه احلف على المصحف انى مليش ذنب فى قتل اهلها ويعلم ربنا انا موسختش يدى عمرى بحد انا اه طمعت فى بيت ابوها والكنز الى عنده لكن مش انا انا كنت شاهد مش هنكر ووقفت واتفرجت كيف وهو بيموت وسكت لكن كان فى يدى اعمل ايه كنت عبد المامؤر
حازم : شوفت وهو بيتقتل ومحاولتش تساعد انت زيك زى الى شارك فى الجريمه انتوا دمرتوها وعمتوا قلبها بالانتقام انا وصفيه مش عارفين نجتمع بسبب التار الى مفكره انك قتلت ابوها وامى اتخلت عن امها انتوا السبب
سريا : كان بيدى ايه احميها يعنى فى دارى عشان يجوا يقتلونا كلنا البلد كانت هيجا ساعتها وانا خوفت عليكم عيال صغار كانوا هياخدوا العاطل بالباطل كيف اتصرف عيالى اغلى من اى حد وبقولهالك انا عملت كده عشان احميكم
حازم : كل الكلام ده مش هيفيد دلوق فين صفيه حياتها فى خطر
صفيه : كنت فى عالم تانى فتحت عينى واحده واحده لقيت نفسى فى مكان ضلما ومافيش غير لمبه صغيره منوره ويدى ورجلى مربوطين صحيت مخضوضه اشوف خيتى لقيتها مغم عليها ومربوط يدها بردك اتخضيت عليها وجريت اشوفها وافوقها اصحى حبيبتى فوقى طمنينى عليكى خيتى قومى حبيبتى فوقى
احلام : انا فين الى بيحصل متخافبش عليا انا زينه لكن احنا فين
صفيه : شكلهم عرفوا يوصلوا لينا وحقيقتى اتعرفت بس من مين
احلام : قولتلك حازم هيقول لااهله وهيفضح سرك
صفيه : لاع يا احلام مش حازم انا متاكده حد تانى وخاين
_ برافو طلعتى شاطره شوفتى خلى اختك تكون ذكيه زيك مش اختها بردك ياست احلام تعرفى انتى واختك مثلتوا الدور عليا ببراعه تصدقى صدقتكم بس ايه رايكم فى تمثيلى مش احسن منكم ده انتوا صدقتونى ودخلتينى بناتكم
احلام : استحاله تكون انت ازاى يوسف ده انا كنت حسيت بذنب عشان معرفتكش حقيقتى يطلع انت الخاين ليه
صفيه : خاين كنت حسا ان الضربه مش هتجيلى غير من قريب وخاين زيك ، بس انت مش لوحدك فى حد تانى وراك واكيد بعتك لينا ومستخبى بيبص علينا من الكاميرات صوح اخرج ورينا نفسك وعايز مننا ايه
_ برافو ياصفيه انا طلعت اهو تعرفى لو كنتى من رجالتى كنا عملنا احلى شغل سوى ياخط الصعيد بجد معجب بيكى تحكمى رجاله بشنبات وتسرقى بضاعه منى انا الى مشيب البلد كلتها وعمر ما صفقه خسرتها عفارم عليكى بس خلى بالك صفقات الى فانت سيبهالك بمزاجى عشان اعرف اخد الى انا عايزه
صفيه : كنت شاكه فيك من الاول يامحمود يابنهاوى ولا اقولك ياحضره المامؤر

The post رواية: خط الصعيد. الجزء الثاني عشر للكاتبة أسماء يمانى. appeared first on شوف تيفي أنلاين.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-13 18:49:50

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *