رواية “خط الصعيد”. الجزء الثاني للكاتبة أسماء يمانى. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية “خط الصعيد”. الجزء الثاني للكاتبة أسماء يمانى:

وبعد 14 سنه فى المركز
– ايوا يا جناب المامؤر انت طلبتنى.
المامؤر: ايوا طلبتك ياصميده سايب شغلك ليه يواد وعامل مصطبه بتحكى عليها زى حكاوى الستات فى ايه يولا.
صميده: ابدا يجناب المامؤر احنا بنحكى عن الخط الى مشيب اهل البلده كلتها.
المامؤر: بتقولها فى وشى يابجم انت بدل ماتروح تشوف شغلك اتحرك اجرى نادى على الضابط حازم.
صميده: حاضر ياجناب المامؤر، كل شويه روح ياصميد تعالى ياصميده وزعيق وشخط وغور مش عايز اشوف وشك ي ياصمده هو صمده مكتوب على وشه شتايم وقرف بس ربنا يرحمنا.
المامؤر: بتبرطم بتقول ايه يولا اجرى انت لسه مرحتش اجرى من منها.
– حاضر اهو، ياحضره الضابط حازم فينك.
حازم: عايز ايه يازفت انت دلوقتى الواحد ميعرفش يريح شويه فى المكتب.
صميده: جناب المامؤر عايزك دلوقتى وخلى بالك عشان شكله هيسألك على حكايه الخط هههههههه.
حازم: بتضحك عليه يابجم انت غور من وشى هتصرف ازاى دلوقتى فى المصيبه ديه والخط الى مش عارف ليه اول من اخر، لما اروح اشوف ده كمان عايز ايه.
المامؤر: حضره الضابط حازم اتفضل استريح اجبلك قهوة تشرب لموناته يهدى اعصابك شويه.
حازم: لا شكرا ياحضره المامؤر اصلى صميده قالى انك عايزنى.
المامؤر: كتر خيرك انك شرفت اومال مافيش جديد ليه ياخويا فى قضيه الخط ياحضره الضابط القضيه بقالى 3 شهور معاك مجبتليش معلومه جديده غير الى كل يعرفها من سنين المشكله اتصاعدت وهتيجى لجنه من مصر وممكن نتشال فيها وساعتها محدش من عيلتك هينفعك لان انا هكون قبلك ياخويا.
حازم: اولا ياحضره المامؤر انا مشتغلتش هنا بواسطه اهلى وانا قدها من اول ماجيت حليت قضايا كتير على يدك بخصوص قضيه الخط انا شغال فيها وبحاول اجند كذا حد من المطاريد عشان يجيب اخباره لكن لاخر وقت بيختفى لما بنلقيه مقتول وديه حاجه غريبه اكن فى جاسوس بينقل اخباره لكن انا معايا جاسوس جديد اوعدك ان فى خلال شهر هتعرف شخصيه الخط الى مدوخ البلد من عشرين سنه.
المامؤر: شهر كتير اسبوع يكون وصلى اى خبر عنه، وبعدين انت زى ابنى ياحازم وبلاش الزعل يدخل بنا وعلى يدك الدنيا مقلوبه علينا يعنى اى وقت هيغيرونا ويجيبوا ضباط من مصر يحلوا القضيه يرضيك يقولوا اهل البلد مش قدها ويتقال علينا كده وفى الاخر نقعد فى البيت جنب الستات ونولول.
حازم: اكيد لا طبعا، وان شاء الله ياحضره المامؤر هحلها ومش هيلزم تيجى اللجنه عشان اهل الصعيد رجاله وقدها معاش الى يعلم عليهم.
– بعد اذنك دلوقتى، وخرجت من عند المامؤر وحسيت انى دبست نفسى لان معرفش اى جاسوسو مافيش اى دليل معايا ومشيت وانا محتاس.
– محدش يقدر يبعد عينيه عنى اول ماطل عليهم انا مش قليله بردك انا صفيه اجمل بنت فى القريه بنت بميت راجل من صغرى وانا شربا المر وبعتمد على نفسى واتعلمت واشتغلت مع الحاجه سعاد هى الى راعتنى وعلمتنى وشربتنى الصانعه وخات الثانويه وقاعدت فى البيت اشوف اكل عيشى عشان اقدر اعيش مبقاش عاله على حد وبقينا بنعمل اكلات للناس الاكابر والعزومات وده بقى مهنتى ولما الست سعاد كبرت فى السن استلمت انا مكانها وبقيت اعمل عزومات للناس الاكابر.
– لكن مكنتش اعرف ان هيجى اليوم عليا واعمل اكل لعيله الدهشورى الى لو بيدى كنت دسيت السم ليهم فى الاكل لكن ما باليد حيله بقى اكل عيشى مقدرش اضيع نفسى واسمى عشانهم لكن مسيرى اوصل وابقى زيكم وانتقم منكم ياعيله دهشورى.

فى بيت الدهشوري:

– يلا شهلى يابت انتى وهى عايزه الدار تلمع فى عزومه كبيره انهارده وناس كباره هيدلوا من مصر عشيه لجناب البيه وست سرايا ماكده ان الدار لازما تكون بتلمع كيف البنور.
– يوه يانبويه ده الى بنتحصل عليه كل عزومه هده الحيل وستك سريا تنام فى العسل ملهام غير الشخط والنتر.
– يوه اتحشمى يابت ولا عايزه ستك سرايا تسمعك وتقطع عيشك وخبرك من المكان حافظى على لقمه عيشك يانفيسه احنا مش قدهم ياخيتى وانتى شايفه الى بيقف قصادهم الى بيحصله.
– عارفه ياخيتى وشوفت بعينى الى حصل فى الزمانات لما كنت عيله صغيره وصفيه هى الضحيه.
– اسكتى بلاها السيره ديه عاد كل حاجه كانت فى الزمنات وراحت وعلى يدك صفيه هى الى عمله الوكل للعيله الدهشورى، عشان تعرفى اكل العيش مبيقلش لاع وهى طلعت شاطره وعارفه مصلحتها، ويلا اجرى تممى عليها عشان تجيب الاكل فى ميعاده مش ناقصين نتقدر من الست سرايا يالا روحى فذى الناس على وصول.
– ايه يادرش مالك متقدر ليه بس مش هتنزل عشان الناس الى بابا جيبهم.
حازم: مليش مزاج اقابل حد ياحمد وبعدين سبنى فى الى مكفينى.
احمد: يوا عاد مخ الصعيدى اشتغل انت من ساعه مسكت فى المركز هنا وانت مش على بعضك وكل يوم تيجى متقدر.
حازم: مش حضره الوالد السبب كنت فى مصر وليا مركزى واخرى بطلع عمليات سهله ومافيش قضيه وقفت معايا لكن ليه لازم يكلم الناس عشان اتنقل فى الصعيد افضل محتاس فى قضيه الخط ومش عارف ايه اخيرها.
احمد: مانت عارف ابوك جابك عشان تكون حداه فى البلد وعايز يوصلك لااعلى المناصب هنا ولو على مشكله الخط سيبها عليا.
حازم: هتعمل ايه ده المامؤر بقاله عشرين سنه مش عارف عنه حاجه انت هتعرف ياحزين.
احمد: مش بيقولك مايوضع سره الى فى اضعف خلقه يابنى انا عارف البلد عنك ومدخلها ومخرجها وبعدين فتح مخك انا هرش على الغفر فلوس والى هيلمح حد هيجيب قطره.
حازم: وهى سهله كده كان الكل عرف ده كل بيخاف منه وميقدرش يقول عليه.
احمد: يابنى هتفضل مقفل لامتا الفلوس بتفتح السكك ويلا بقى اخلصى لحسن البت القمر الى بتوصل الاكل هتيجى وانا عايزه الحق اشوفها.
حازم: بت مين يواد وبعدين مش هتحرم عينك الزايغه ديه انت على وش خطوبه.
احمد: يوه متفكرنيش ابوك وامك جبرنها عليا عشان بنت عمك انا ذنبى مش انت الكبير مش انت اولى.
حازم: يواد لم حالك وبعدين القلب مايريد ياولد العم هههههههه.
احمد: اتريق اتريق لما نشوفك انت هتختار ايه يلا.

حازم: يواد لم حالك وبعدين القلب مايريد ياولد العم هههههههه.
احمد: اتريق اتريق لما نشوفك انت هتختار ايه يلا انا هنزل اشوفها قبل ماتمشى.
صفيه: كنت اول مره ادخل الدار بعد سنين طويله ويوم ادلها عشان اطفحهم بايدى كانت الدار شرحه وبرحه وكبيره زى الصريات بتاعت الافلام هما يتهنوا وانا اتشرد فى الشارع، وصلت الاكل للمطبخ وكانت نبويه بتبص ليا بغل زى عوايدها.
– اما نفيسه كان قلبها طيب مسكت فيا لكن قلتهم لازم اعاود الدار عشان سيبا الخاله سعاد لحاله وسبتهم وطلعت اجرى عايزه اهرب من ريحه الدار كانت كتما على نفسى وانا بجرى خبط فيه وعينيه جأت فى عينى.
حازم: هاه انتى مجنونه طالعه تجرى زى المجانين حد بيجرى وراكى.
صفيه: وانت فين نظرك مش شايف قصادك بنت جميله ولا حبيت تعيش الدور وتخبط فيا عن قصد.
حازم: فين بنت جميله انهى ديه مش شايف خالص اصلا بنت واقفه واعيش الدور وعليكى انتى ده انتى لبسك رجالى شبه الرجاله قال بنت قال.
صفيه: وارجل منك كمان لانى بميت راجل باكلى لقمتى بشرفى وعرق جبينى مش عيشا على قفى اهلى ياولد الاكابر.
حازم: انتى بنت قليله الادب وعايزه تتربى، ومسكتها من دراعها وتنيته ورى ضهرها وقربت منها معرفش حسيت بشعور غريب بدل ماكنت عايز اشخط فيها وازعق ليها حسيت انى عايز افضل ابص ليها واسرح وفضلت واقف زى الصنم قدامها مش قادر اتحرك.

The post رواية “خط الصعيد”. الجزء الثاني للكاتبة أسماء يمانى. appeared first on شوف 360 الإخبارية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-04 15:26:13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close