رواية “خط الصعيد”…. الجزء الخامس للكاتبة أسماء يمانى. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية “خط الصعيد”…. الجزء الخامس للكاتبة أسماء يمانى.

بفتح الباب عشان ادخل لقيت كف على وشى بكل غل
_ الو الو الحق ياحضره الضابط البلد مقلوبه بيقولى الخط رجع وطلع على عربيه محمله بضاعه سرقها وضرب الناس الى فيها
حازم: الى بتقوله ده اومال مين الى مات انا جيلك حالا، وجريت على مكان الى حصل فيه السرقه ولقيت مكتوب على الارض (الخط رجع) ومتولع فيها نار والكلام كان بارز اوى بالنار
فلاش باك: حازم: كنت سعيد جدا انى هقبلها ويومها منمتش من الفرحه وكنت عايز اليوم يعدى باى طريقه وتانى يوم صحيت بدرى ولبست اشيك حاجه عندى وجيت اطلع لقيت احمد قصادى
احمد: ايه ياعمهم الشياكه ديه كلتها رايح فين
حازم: مالك يواد فيك ايه رايح القسم ورايا شغل
احمد: هو المركز بتروحله بالشياكه ديه بردك
حازم: مالك يواد مانا طول عمرى شيك امشى كده خلينى انزل
احمد: كنت حاسس ان الواد حازم وراه حكايه كبيره وقلت لازم اشوفه رايح فين كنت عايز اتمئلث عليه شويه قدام ابويا وفعلا طلعت وراه من غير ماحد يلمحنى ولقيته ماشى فى طريق المركز قلت هو انا ظلمته ولا ايه وفجاه لقته وقف من ناحيه الطريق الزراعى رحت اداريت ورى الشجره ولمحتها جايه من بعيد صفيه حب عمرى من وانا صغير كنت بحبها وكنت بلعب معها وفى وسط ماكل الخلق يبعد عنها ويقولى ابنه القاتل لكن اناكنت بتصدرهم وادافع عنها، لكن الى جبها هنا لقتها وقفت مع حازم وكانوا قريبين من بعدهم، وقلت فى عقل بالى هو يعرفها منين وشكله متغير وبيضحك كده ليه وهى بردك كنت هتجنن وجرى الدم فى نفوخى معقول لا ياحازم الا صفيه اشمعنا هى ماعندك بنات البندر ملقتش غير صفيه، ورحت على البيت وانا مش شايف قدامى ولقيت امى قدامى
سريا: مالك يواد فيك ايه
احمد: تعرفى ابنك دلوقتى فين وواقف مع مين وشكلهم زى العاشق والمعشوق
سريا: الى بتقوله ده يواد عن اخوك ومين الى واقف معها
احمد: صفيه ياما عارفه صفيه الى بتكرهيها هى واهلها الحقى ابنك قبل الفاس ماتقع فى الراس، مش عارف ليه قلت كده يمكن من غيرتى وكنت عايز حازم يبعد عنها، اشمعنا انا انجبر انهم يجوزونى لواحده مش ريدها وهو يسبوه على كيفه، ساعتها مشفتش قدامى رميت الكلمتين ومشيت
سريا: ابدا يابنت زبيده هيكون موتك لو فكرتى فى عيل من عيالى
صفيه: وانت بتضل فى شغلك كتير على كده شكلك بيطلعوا عينك يانضرى
حازم: وانتى خيفا عليا ولاقلقانه متخافيش ده انا الى قبضت على الخط
صفيه: لاع وهقلق ليه، صوح عرفت تقبض عليه ازاى البلده كلتها ملهاش حديت غير عن الخط وشجاعه ابن الدهشورى
حازم: بجد وايه كمان عايزه اسمع منك وانتى بتقولى عليا كده
صفيه: يوه رجعنا للحديت الماسخ ده انت هتروح امتا اومال
حازم: ليه هوحشك
صفيه: يوه انا ماشيه
حازم: استنى خلاص ابدا ياستى هخلص كام حاجه وامشى اصلا الشغل خف بعد موضوع الخط
صفيه : طيب خلى بالك من نفسك، وعملت وكل ليك ابقى فوت خده تتقوت بيه
حازم: يسلام انتى بتدلعينى من دلوقت حاضر هفوت بعد الشغل عليكى هشوفك تانى بكرا
صفيه: لاع بكرا مينفعش ومقدرش اشوفك على طول متنساش احنا فين انا اخر الاسبوع هفوت عشان اوصل وكل للمامؤر هبقى افوت اشوفك سلام
حازم: سلام صفيه هتوحشينى
صفيه: سلام ياحضره الضابط، ومشيت قلت اخلص الشغل الى ورايا واشترى الطلبات للخاله سعاد ويكون جيه معاد خروج حازم واديلوه الوكل قبل ماالخاله تشوفه
احمد: كنت مخنوق ومش طايق نفسى ونزلت اشوف امى فين نفيسه قالت طلعت من شويه متعصبه افتكرت صفيه قلت معقول مش هتسيبها انا طلعت غبى لازم الحقها قبل ماتعمل فيها حاجه وجريت على دار صفيه
صفيه: كنت راجعه فرحانه وقلت احضر الوكل عشان حازم قرب يجى ولسه هفتح الباب لقيتها بتضربنى كف على وشى سريا
سريا: يظهر عليكى اتجننتى وعقلك فوت ولافكرا عايزه تنتقمى لما تلفى على ولدى الضابط ابن الاكابر ولافاكره هيبص لواحده زيك
صفيه: انا احسن منك ومن عيلتك الى بتتباهى بيها لو عايزه انتقم هكون فى الوش مش هتلف زى الحنش والدع فى الضهر زى ماعملتى فى امى زمان، والكف ده هخليكى تتدفعى ثمنه غالى اوى
سريا: شكلك نسيتى قيمتك وانا هعرفهالك
صفيه: ولقتها عايزه تشدنى من شعرى رحت مسكتها من دراعها وتنيته على ضهرها ولسه هتكلم لقيته بيقول بصوت عالى
حازم: صفيه انتى اتجننتى، انتى ازاى تكلمى امى كده
صفيه: انت الى متعرفش حاجه امك الى جات تضربنى كف فى نص بيتى
سريا: كدابه يابنى ديه عايزه تلف عليك عشان تنتقم مننا عشان فكرا احنا السبب فى موت اهالها ديه تعبانه صغيره ولما جيت اقولها مالك بابنى ضربنتى وزى مانت شايف
صفيه: هقول ايه لواحده عقربه زيك وكدابه ماهو مش اول مره لكن مسيرى ادفعك الثمن غالى
حازم: اخرسى خالص مش عايزه اسمع صوتك يعلى على امى تانى فهمتى ومسكت دراعها جامد وزعقت فيها وفجاه لقيت احمد بيزقنى وبيقول
احمد: انت اتجننت ازاى تمسك صفيه كده عايز تضرب بنت ولا ايه ابعد عنها
حازم: انت الى جابك هنا وانت مالك بصفيه وبعدين انا بكلمها ومتتحشرش انت
احمد: انت الى متتحرش واخر مره اشوفك بتعلى صوتك على صفيه انا بحبها وهتجوزها غصب عن اى حد
سريا: يامرارى الى بتقوله ده ياحربايه انتى ياخرابه البيوت بتوقع الاخ فى اخوه عايزاكو تتعاركوا عليها
حازم: بصت لامى وبصيت لاصفيه هى ازاى قدرت تعمل كده تعلق اخويا كده فيها احمد طول عمره طيب وبيمشى تحت طوع ابوه، عرفت امى كان عندها حق وانها متستهلش، بصتلها وقلت طلعتى رخيصه من هنا ورايح مش عايز اشوفك تانى ولا المحك تانى. فى طريقى
صفيه: اخرس انا اشرف منكم كلكم انت واهلك الى جاين تتكلموا معايا وانت ياسى احمد تجوز مين انا مش عايزه اشوف حد منكم هنا يلا انكشحوا من الدار وانت ياسى حازم كنت فكراك غير عيله الدهشورى لكن الطبع يغلب كنت هبله لما افتكرتك غير امك وهتقف معايا وتاخد حقى لكن انت شبهم اطلعوا برا مش عايزه اشوف حد منكم (كنت منهاره مكنتش متوقعه ان يكون شبهم لكن امه الحربايه مقصرتش).
حازم: طلعت وانا مش شايف قدامى وكلمات امى بترن فى ودنى انها بنت فلاتانه وبتلعب على اخوك ودلوق. عليك عايزه تنقم، لكن منظر صفيه حسا انها صدقا لكن كلام امى وكلام احمد اكد ده مش قادر اتصور ان كل ده يطلع منها
سعاد: اهدى يابنيتى كفياكى بكاء قلتلك ابعدى عن العيله ديه مش هتاخدى منهم غير الاذى كلهم شبه بعض انتى الى مفرود تبكيهم مش هما الى يبكوكى كده
صفيه: انتى عندك حق ياخاله كنت هبله لما افتكرته غيرهم، لكن خلاص مش هبص غير حياتى وهو ولايسوى شئ عندى بعد الى قاله ووقف حدا امه العقربه
مجهول: الشحنه هتوصل النهارده عايز تفتحوا عينيكم كويس مش عايز البوليس يشم خبر مفهوم يارجاله
_ مفهوم ياسيدنا
– الو الشحنه جايه انهارده فى المعاد والتمام وكله افتكر انك موت خلاص محدش يعرف انك مرقد ليهم كله بقى متحدد والعربيه مستنيه انا امنت كل حاجه
الخط: عفارم عليك يواد يا سويلم، الهجوم هيكون على الطريق هنتظر الشحنه وقبل ماتتدخل البلد هنهجم على العربيه جهز الرجاله وتعالى فى المعاد
_ هو الخط طلع عايش صوح ياسويلم طيب العمليه الى هنقوم بيها فين
_ ملكش صالح احنا هنجم على المكان وهناخد البضاعه وهو هيحصلنا على الجبل
_ يلا العربيه قربت الوصول، الخط الى هناك ده الى مغطى وشه
الخط: العربيه قربت جهزوا سلاحكم يلا، وقفنا العربيه عن طريق جزع شجره كبير يسد الطريق والرجاله طلعت على العربيه وكانو الى فى العربيه معاهم سلاح كنت عارف ومأمن نفسى ولفيت من جنب الباب العربيه وحدفت ازازه فيها جاز وولعت فيها نزلوا جرى عشان العربيه محمله سلاح وقنابل خافوا يضرب فيهم لكن انا مبخافش وطفيت النار وخات العربيه وطلعت بيها وقبلها رسمت اسمى وولعت فيه عشان اعرفهم اننى رجعت ومش عيل هفق هيعرف يقتلنى او يعلم عليا
_ الرجاله معقول قدر ياخد العربيه وهرب بيها لوحده اومال احنا ايه كان دورنا
سويلم: بطلوا رغى كتير هو هيحصلنا على الجبل والبضاعه معه ويتكلم معاكوا كمان يلا بينا قبل مالحكومه تشم خبر قبل مانمشى

The post رواية “خط الصعيد”…. الجزء الخامس للكاتبة أسماء يمانى. appeared first on شوف 360 الإخبارية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-05 19:51:58

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close