رواية “خط الصعيد”… الجزء الرابع للكاتبة أسماء يمانى. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية “خط الصعيد”… الجزء الرابع للكاتبة أسماء يمانى.

ورفعت المسدس وصوبت عليه وضربته بالنار فى رجله عشان يقف وهجمت عليه وشلت التلحيفه من على وشه وكان شكله اواخر الثلاثين راح دفشنى بعيد وهرب وجريت وره ومسكته وقلته ولا وقعت ياخط، وفجاه رصاصه مجهوله جات فيه ضهره قتله، فضلت ابص يمين وشمال لكن مافيش اثر والمأمور جيه والدنيا اتقلبت وانا هتجنن الى بيحصل هنا هو ده الخط فعلا الى مدوخ البلد طيب مين الى قتله.

المامؤر: اخيرا يابطل قدرنا نمسك الخط والقضيه هتتقفل خلاص والبلد هترجع تانى فى امان، انا هرسل الخبر ده فى مصر عشان يعرفوا ان احنا مش بنلعب وقدرنا نمسكه تعرف ياحازم ديه فيها ترقيه كبيره لينا ياولدى.

حازم: كنت بسمع المامؤر وفرحان بس مش مطمن يمكن عشان الرصاصه المجهوله الى قتلته ومعرفش مصدرها، ياترى مين الى قتله.

_ مالك ياولدى حزين ليه كده مفروض تتبسط ده انت قبضت على الخط الى مدوخ الحكومه بقاله سنين.

حازم: عارف يابويا الكلام ده بس هتجنن مين الى قتله ازاى ينقتل قبل ماعرف مكان العصابه ويعترف بكل حاجه عملها وكيف ينقتل ده الخط اكيد مش هيروح فطيس كده.

_ يا ولدى الخط مش قليل بردك ده ياما قتل ناس وسرق كبرات البلد وحرق اراضى ناس كتير يعنى ميت واحد عايز ياخد التار منه وحتى لو كنت قبضت عليه الناس كلتها مكنتش هترحمه فهمت ياولدى.

حازم: عندك حق يابا الحاج لكن بردك الى قتل لازم يتحاكم فى قانون هنا مش لعبه.

_ اكيد ودلوق نفرق الشربات عشان ولدى قدر يمسك الخط يالا افرح ياولدى.

شخص مجهول

– واخيرا عرفنا نخلص من الخط الى كان واقف زى الشوكه فى زورنا ومعطل مصالحنا قدرنا نمسك القريه دلوق وشغلنا هو الى هيسمع فى السوق كله.

وانت بلغ ناس برا القريه ان امان دلوق عشان نعرف ندخل الشحنه السلاح وبلغ الرجاله يجهزوا صفقه الحشيش عشان هتسلم بكرا.

_ امرك ياكبير

المركز:

المامؤر: واد ياصميده نادى حضره الضابط حازم ضرورى.

_ حاضر يجانب المامؤر بس خير انشالله فى حاجه ضرورى

المامؤر: ماتيجى تقعد بدالى احسن ياولا ايه رايك تتديله التمام والامر انت.

_ يوه وده ينفع بردك وبعدين انا عجبنى مكانى هنا ياحضرن المامؤر انا ناقص اقرف نفسى بمشاكل البلد والناس هنا، وسحبت كرسى وقاعدت جنب المامؤر، طيب تعرف ده انا جنابك عايش بالعافيه يدوبك، يالا الى اعطاك يعطينى.

المامؤر: قوم فز ياولا قامت قيامتك انت هتصاحبنى يازفت انت اجرى نادى الضابط يالا.

حازم: خير ياحضره المامؤر سامع صوتك من برا، واد ياصميده علمت ايه انا عارفك

المامؤر : ماشيه من قصادى لحسن هرتكب فى جريمه مش عارف مستحمله ازاى البجم ده

حازم: هههههه اهدى بس ده صمده غلبان اجرى يواد اختفى دلوقتى.

افندم ياحضره المامؤر كنت عايزنى ليه

المامؤر: اصلى كنت عامل عزومه بمناسبه القبض على الخط احتفال صغير كده على القد وكنت عايزك تيجى تتغداء معنا مع الاسره انهارده

حازم: ده شرف ليا ياحضره المامور اكيد هاجى.

فى بيت المامؤر

حريه : يابنات خلصتوا الاكل الناس قربت على وصول مش عايزين شكلنا يكون وحش

حاضر ياماما اهو انا وصفيه شغلين فى من الصبح وطبعا صفيه بتبدع زى مانتى عارفه

حريه : هتقوليلى على صفيه وشاطرتها اومال انا شيعت ليها ليه عشان عارفه بنتى خيبا وهتفضحنى وسط الخلق

_ كده بقى ياما بقى انا هفضحك بردك

صفيه: لا ياخاله متقوليش على احلام كده ديه مافيش زيها فى البلده كلتها

احلام: انتى حبيبتى وصديقتى وهتقعدى تتغدى مش هسيبك تمشى زى كل مره وبابا عايز يشوفك

صفيه: اعفينى مش هقدر انا هخلص الوكل وامشى

حريه: كده ياصفيه مش بيتك ده بردك ده انتى زى احلام هتقعدى وتتغدى كمان

صفيه: حاضر عشان خاطرك ياخاله

_ فعلا خلصنا الوكل واحلام قالت ليا لازم نغير اللبس ناس هتيجى تلقينا بلبس المطبخ ، وقلت لكن مش جيبا معايا غيار غير ده

قالت ولايهمك تعالى معايا انا ادليت البندر وجبت لبس جديد ومكياج كمان تعالى احطلك

لاع مكياج ايه وكلام فاضى انا مش بتاعت الكلام ده

احلام: بطلى دماغ القفل ديه تعالى معايا

صفيه: احلام كانت طيبه قوى كانت زى اختى واهلها كمان كانوا بيحبونى عمرهم ماحسسونى انى قليله او يتيمه، وفعلا لقيت احلام نقت ليا احلى فستان عندها كان لونه ازرق زهرى وفرد شعرى ولقتها بتحط الوانات فى وشى الى بيسموها مكياج، ولقيت شكلى متغير اكن مش انا واحده تانيه خالص كنت اول مره البس كده

احلام: ايه القمر ده تعالى ياماما شوفى صفيه شكلها بقى حلو ازاى

حريه: ياالا يابنات عشان الناس وصلت ، صفيه طول عمرها قمر مشاء الله عليكى ، يالا يابنات انزلوا عشان تحطوا الاكل كمان

صفيه: كنت مكسوفه وانا نزله عشان الفستان كان مكنتش طويل اوى ومش زى الخلجات الى متعوده البسها وبصا فى الارض وكانت احلام قدامى وانا نزله سمعت صوت اعرفه كان بيسلم على احلام والمامؤر بيعرفه عليها وفجاه ببص لقيته قدامى وعمال يبص عليا اوى لدرجه اتكسفت من نظرات ديه ولقيت عمى يوسف بيقول اده ايه ياصفيه الجمال ده لا اتغيرنا اهى ديه صفيه ياحازم اشهر شيف فى القريه كلتها وزى بنتى كمان

حازم: مكنتش مصدق انى هشوفها تانى حسيت ان روحى اتردت ليا تانى كانت جميله اوى المره ديه اكن اول مره اشوفها ومقدرتش اشيل عينى من عليها وحتى لما قعدنا على السفره وجابت الاكل كنت كنت ببص عليا بس وكان المامؤر بيكلم وبيحكى ليا عن بنته احلام وانها درست الهندسه، وانا مش مركز غير معها بس

صفيه: كنت مش على بعضى مكنتش حبا اشوفه تانى لكن القدر جمعنى بيه تانى ونظراته ليا كنت مكسوفه اوى لان حسيت ان المامؤر جيبه عشان يشوف احلام وهو بيبص عليا بس وبيحاول يتكلم معايا لكن قطعت الكلام، واستأذنت عشان امشى انا

احلام: راحه فين احنا لسه مخلصناش

صفيه: معلش حبيبتى مره تانى انا هطلع اغير الفستان والبس لبسى

احلام: لا ده ليكى والله ماهو راجع البسى العبايه فوقه وامشى انا جيبا باسمك

صفيه: حبيبتى مع السلامه

صفيه: معلش حبيبتى مره تانى انا هطلع اغير الفستان والبس لبسى
احلام: لا ده ليكى والله ماهو راجع البسى العبايه فوقه وامشى انا جيبا باسمك

صفيه: حبيبتى مع السلامه

حازم: لقيتها هتمشى قلت للمامؤر انا لازم امشى اصلى فى شغل ضرورى افتكرته سامحنى ياحضره المامؤر

المامؤر: انت لحقت يابنى، طيب بس تتعوض تانى

حازم: اكيد، وجريت وراها عشان الحقها لقتها لسه هطلع من الدار ناديت عليها صفيه

صفيه: مكنتش مصدقه معقول الى جابه ده وبينادى عليا كده، انت الى جابك ورايا ياجدع انت

حازم: ابدا كنت كنت عايز اعتذر ليكى بس ، اصل قلت بتلبسى زى الرجاله وطلعتى قمر

صفيه: اتحشم شويه وبعدين عليك يابن الدهشورى الكلام الى بتقوله ده ميتقلش لصفيه فاهم ومينفعش وقفتنا ديه

حازم : الكلام اتخلق عشان يتقال ليكى

صفيه: انا لازم امشى دلوق مع السلامه

حازم: طيب استنى مش هقول حاجه بس هشوفك تانى ، لو مرضتيش اشوفك مش هسيبك تمشى وهجبلك عند دارك انا مجنون واعملها

صفيه: وبعدين فى البلاوى الى بتتحدف علينا ديه عاد يابنى ابعد عنى انت متعرفش عنى حاجه احسلك تبعد لمصلحتك

حازم: انتى لو طريق موتى مش هبعد فهمتى

صفيه: لما قال الكلام ده حسيت بحاجه غريبه بتقربنى ليه اكتر وفضلت ساكته اسمعه بس وقلت له انا بعدى على المركز كل يوم اتنين الساعه تسعه عشان بجيب خضار من الارض الى جنبكم اشوفك هناك بكرا

حازم: كنت طاير من الفرحه لانها ضحكت اخيرا ووافقت انى اشوفها تانى

صفيه: كنت حسا انى فى دوامه ملهاش اول من اخر ومش عارفه الى خلانى اقوله انى هشوفه وطول الطريق افكر فيه هو بس.

وتانى يوم لسه هدخل الدار، بفتح الباب عشان ادخل لقيت كف على وشى بكل غل

– الو الو الحق ياحضره الضابط البلد مقلوبه بيقولى الخط رجع وطلع على عربيه محمله بضاعه سرقها وضرب الناس الى فيها

حازم: الى بتقوله ده اومال مين الى مات انا جيلك حالا، وجريت على مكان الى حصل فيه السرقه ولقيت مكتوب على الارض (الخط رجع) ومتولع فيها نار والكلام كان بارز اوى بالنار.

The post رواية “خط الصعيد”… الجزء الرابع للكاتبة أسماء يمانى. appeared first on شوف 360 الإخبارية.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-05 09:31:37

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close