رواية “خط الصعيد”:… الجزء العاشر للكاتبة أسماء يمانى. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية “خط الصعيد”:… الجزء العاشر للكاتبة أسماء يمانى:

محتوي المقالة

وصيتى اتذاع البلد والقرى الى حوالينا كمان والبركه فى صميده دراعى اليمين ابن عم صابر واخويا وبقت الخط الى مسبب الرعب فى القريه كلتها وبقيت اخد حقى من البلده كلتها واحده واحده لغايه ماوصلت لاولاد الدهشورى الى تقربى منهم كانت خطه من تنفيذ الخط

وخلال الفتره ديه كنت بنزل عند الخاله سعاد اقعد عندها واشتغلت فى الاكل وتحضيره عشان اوهم اهل البلد ان صفيه مسكينه عايشا مع حد بيعطف عليها كنت ودوده فى كل تعاملاتى حتى الى بكرهم ، وعن طريق الخاله سعاد فتحت ليا طرق كتير وحكتلى اسرار البلد واحد واحد من غير ماتعرف حاجه عنى غير انى بنت جوزها كان بيعطف عليها عشان يتيمه كانت ست غلبانه وعلى نياتها ، وحكتلى على مرات الدهشورى الاولى وانها تعرفها وتعرف ابنها وكانت على صله بيهم وانها ماتت من فتره وابنها جيه يدفنها فى البلد وفتح عياده صغيره فى القريه عشان هو دكتور.

واستغليت ده وبقيت اودى الوكل ليوسف كل يوم كعربون محبه وانه وحيد فى البلد معندهوش حد يعمله وكل،
وبقيت افتح مواضيع معه لغايه مافتح قلبه وحكى انه بيحب احلام بنت المامؤر وفهمته انها صاحبتى واقدر اقربه ليها واوصل ليها كلام كمان عشان يقدر يتكلم معها ويشوفها كنت عايزه يثق فيا ويحكيلى كل اسراره

وفى نفس الوقت قربت من المامؤر وعيلته ومن بنته احلام وبقيت حلقه الوصل بين يوسف واحلام

رواية “خط الصعيد”:… الجزء العاشر للكاتبة أسماء يمانى:

وكنت فاكره الخطه كده ماشيه صوح وعال العال وفى يوم كنت طالعه مع الرجاله فى مامؤريه عشان سمعت ان فى عصابه كبيره بدخل مخدرات وسلاح كنت حبا اعرف مين الى بيعمل كده لان اكيد له صله بموت اهلى وفعلا طلعنا ولقينا مجموعه من الرجاله ماشين بعربيات على الطريق ووقفوا عند بيت قديم مهجور وطلعوا شنطه فيها مخدرات وسلاح ساعتها هجمنا انا والرجاله عليهم ووقعنا منهم ياما وجيت عشان اخد الشطنه المخدرات لقيت حد طربنى بطلقه فى كتفى رحت قلت للرجاله خدوا الشنطه وامشوا من هنا مش عايز حد يدخل المخدرات البلد

_ وانت ياكبير هتروح فين الدم بيشر منك شر لازم نطلع الرصاصه من كتفك

الخط: ملكش صالح منك ليه نفذ الى بقوله ليك يالا امشوا ملكوش صالح بيا وانا هبقى اجيلكم على الجبل ومكنتش اقدر اروح معاهم لان هيكون سهل يكتشفوا انى بنت مش راجل
وفعلا مشيوا بالعربيه وانا مكنتش قادره اسلب طولى مشيت بالعافيه لغايه دار صميده كمنى كان قاعد بعيد عن امه عشان محدش يعرف الصله بنا ورحت اخبط على الباب مقدرتش وقعت والدم مغطينى

صميده: صفيه مالك فوقى الى حصلك يلا قومى معايا لازم نروح مستوصف

صفيه: لاع وهقول ليهم ايه انت عايز يقبضوا عليه قبل ما انتقم

صميده: مش وقته انتى بتموتى دلوق بلاش معانده اومال مش وقته تار ، انا هتصرف وشيلت صفيه ودخلتها وكلمت يوسف عشان يجى

صفيه: كان مغم عليا مش شايفه حاجه وفجاه شوفت يوسف قدامى كيف ده ، الى جابك هنا لو سرى طلع لحد هيكون بموتك فاهم

رواية “خط الصعيد”:… الجزء العاشر للكاتبة أسماء يمانى:

يوسف: اهدى ياصفيه مش وقتك انتى كنتى بتموتى لو الرصاصه مطلعتش كانت هتعمل تسمم ليكى ، صميده حكالى على كل حاجه متخافبش سرك فى بير وانا معاكى زى مانتى ليكى تار انا كمان ليا تار كبير قوى انا كنت شاهد ياصفيه على الى حصل زيك، لكن فرق انى انا امى خديتنى وهربت عشان تعلمنى وتبعدنى عن جو البلد والتار لكن منسيتش لحظه موت ابويا الى ربانى ولا رميت ابويا الدهشورى لامى فى الشارع زى الكلاب عشان مرته التانيه الحربايه كلنا دوقنا نفس الكاس ومتخافبش سرك هو سرى

صفيه: بس انت ولد الدهشورى مهما كان هتحن وده ابوك الحقيقى

يوسف: ابويا مات ياصفيه مع ابوكى والى حصل زمان لازم حد يدفع الثمن

صفيه: عفارم عليك ياولد عزيزه تمام يايوسف لكن كل كلمه هقولهالك هتنفذها ومتعارضنيش

يوسف: بشرط افهم قبلها ومافيش حاجه غلط تتعمل ولا تتدمر البلد

صفيه: متخافش انا بدافع عن قريتى مشكلتى مع كبارتها مش القريه انا بنقذ العدل بس يايوسف ومن هنا ورايح هنشتغل كتير امشى انت قبل ماحد يحس بيك

_ مش هنكر كنت قلقانه لكن كنت واثقه فى دوافعه وانتقامه ،

_ وسمعت بعدها ان حازم ابن الدهشورى جيه البلد وبقى ضابط كبير زى ماكان نفسه يطلع وهو صغير ومسك المركز الى فى البلد ، ساعتها بدات ارمى خيوطى وسمعت ان فى عزومه كبيره عندهم وصممت اخد الوكل واحضره انا بيدى عشان يشوفنى وادخل الدار ، مش هنكر ان لما دخلت الدار قلبى انقبض لما افتكرت كل الاحداث الى مريت عليه اه شكله تغير كتير عن الاول ودارنا الصغيره دلوق بقى مش لينا وبقى بيت كبير ، وصممت مامشيش غير لما اشوفه وفعلا لقته نازل جريت خبط فيه عن قصد ، وكنت عارفه ان لسه مناخيره فى السما وبيحب العند عشان كده حبيت الفت نظره ليا لما اعاند معه واعرفه انى مش سهله زى النوع الى بيحب بالظبط، وفعلا زى ماحصل حازم وقع

لكن الى ماتوقعتهوش انه يحصل انى حسيت بحاجه غريبه اتجاهه كنت خيفا مع كل مره بقرب فيه كنت بخاف لحسن اكسر عهد ابوي فى الانتقام ، بذات لما شفته فى دار احلام مكنتش متوقعه انى هشوفه ، كنت عايزه اهرب منه ومن نظراته واكره لكن كل ما احاول اكره احبه اكتر كنت بلعن نفسى كل مره بحس بده وكنت كل مره اهرب فيها القيه يقرب اكتر واكتر وجأت عليه وقت استسلمت فعلا لده وكنت بفرح لما اشوفه ونتكلم مع بعض

رواية “خط الصعيد”:… الجزء العاشر للكاتبة أسماء يمانى:

لكن قلم سريا فوقنى وحمدت ربنا انه جيه فى وقته لان شوفته على حقيقته لما وقف حدا امه ماهو ابن مين يعنى سريا العقربه ودهشورى الخائن

بذات لما كدبنى وصدق امه ، ساعتها كرهت نفسى وقلت لاع مش لازم اقف ولازم اكمل الطريق الى بدأته وان محدش يستاهل احزن عليه غير تارى

وفعلا وكان اول ضربه ليا ، لما اعرفهم الخط مش سهل عشان ينقتل وانه راجع تانى وهيلبسكم طرح كلاتكم ومش هو الى هتعرفوا تمسكوه

وبدات ارمى ليهم زكريات من الزمانات عشان يقعوا كلهم فى بعض وبعت ليه الخاله حسنه عشان تحكيله عن الى عملوه اهلوه زمان عشان يظهروا على حقيقتهم

_ ورحت لاحمد كنت طول عمرى بستغله وهو صغير وجيه وقت وهو كبير كنت عارفه بمشاعر احمد ليا كان لما يلمحنى فى اى حته يجرى عليا وعايز يكلمنى لكن كنت بكره

وبعت ليه الخاله حسنه عشان تحكيله عن الى عملوه اهلوه زمان عشان يظهروا على حقيقتهم

_ ورحت لاحمد كنت طول عمرى بستغله وهو صغير وجيه وقت وهو كبير كنت عارفه بمشاعر احمد ليا كان لما يلمحنى فى اى حته يجرى عليا وعايز يكلمنى لكن كنت بكره اهله ومبرضاش اطلع ليه حتى

لكن جيه وقتك وهو كان الكارت الاخير ليا بذات لما خليت يوسف ياخده ويخليه يشرب عشان يجى سكران طينه الفرح

رواية “خط الصعيد”:… الجزء العاشر للكاتبة أسماء يمانى:

_ عارفه الكل هيقول ان الى عملته غلط وانه ملهوش ذنب هرجع اقول لاع لان الى محدش يعرفه على حقيقته زى احمد كان برئ زمان لكن ابوه وسخه بشغله ودخله معه فى كل عمليات السلاح والمخدرات وكان هو طرف رئيسى فيها ، وياما عالم كتير ماتوا بسبب تجارتهم السم الهارى ده وكله سلف ودين واحمد مشى برضاه فى طريق ده

_ وجيه الوقت عشان الخط يضرب ضربته القاضيه واسرق البضاعه الى الراجل الكبير حاطتها فى السرداب الى تحت الارض طبعا اغبيه فاكرين انى معرفش مكان تخزين البضاعه لكن الى محدش يعرفه ان انا الوحيده الى عارفه المكان ده زين وانسحبت وسط الزحمه والخناقات الى كانوا عملنها ودخلت البيت ورحت طريق المطبخ ورفعت غطا الباب السرى ونزلت تحت ، وسمعت صوت جاى من اخر الممر وبيقول البضاعه لازم تتحط عشان هتتسلم بكرا خلوا بالكم منها وادريت لغايه ماطلعوا من باب الخلفى الى كانوا بيحرصوه ، والى حسبته لقيته البضاعه كلتها موجوده ومعها سلاح كتير وفلوس كمان رزم رزم ومتغلفه بكياس بيضاء قلت ياولاد الحرميه وكلينها ولاعه ونبى لاحصركم عليها وكنت مكلم الرجاله عشان يستنونى برا

وفجاه لقيت مسدس محطوط فى دماغى وبيقول نزل الى فى يدك ومتتحركش ولا خطوه انت بقى الخط ولا وقعت

_ وبلف لقيته حازم قدامى مكنتش عارفه اعمل ايه

حازم: وانت بقى عايز تلبس ابوي مصيبه جايب مخدرات كمان هنا لكن عرفت المكان ده كيف ده زمان القوه كلتها جايه عشان تقبض عليك دلوق ياسى الخط

صفيه: (بصوت تخين) متبقاش غبى ياحضره الضابط كيف هجيب كل حاجه لوحدى وانا لو هجيب مصيبه كيف مابتقول هجيب الكميه ديه وفين فى مخزن تحت الارض كيف ده ،ولا انت مش عايز تصدق ان ابوك بيتاجر فى كل ده

حازم: اخرس انت ازاى تقول على ابويا قده ابويا اشرف حد فى القريه كلتها والبوليس اهو وصل صوت السرينه سمعت لان كنت عارف ان الخط اكيد هيجم فى ليليه زى ديه

صفيه: لو البوليس جيه هيتقبض على ابوك يافهمان لان كيف هجيب الكميه ديه ياحزين

حازم: لما البوليس يجى هيشوف شغله واذا كان صوح ليك ولا لمين

صفيه : غبى مابدهاش وضربته بالبوكس وقلبت من ايده المسدس ومسكته انا ورفعته عليه قلت لما تشغل دماغك ياحضره الضابط فكر شويه ومتشغلهاش على الخط لانك مش قده

حازم: مش حازم الى يتهزم من الخط وشديت ايده وكعبلته فى الارض وهجمت عليه عشان اشوف وشه

صفيه: كنت خيفا ومش عارفه هيحصل ايه وكنت بحاول بكل قوته ابعده وضربته بالبوكس راح رد ليا الضرب

حازم: مش هتفلت منى المره ديه وجيه يجرى نطيت عليه وشديته من رجله وكعبلته فى الارض وكتفت يده ومسكت التلحيفه وشلتها وببص لقتها صفيه طيب ازاى انتى الخط كنت مصدوم مش قادر اتحرك

صفيه: فى الوقت ده لقيت دموعى بتنزل لوحدها ، ولقيته بص ليا وقال ليه انتى طيب ازاى انتى اغلى انسانه عندى تكون هى الى بدور عشان اقبض عليه

_ وفجاه سمعت صوت عالى البوليس انتشر فى كل حته

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-11 22:58:25

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close