رواية ست الحسن (الجزء الثاني من حكايات العشق في الصعيد) بقلم الكاتبة امل نصر الفصل الاول

[ad_1]

رواية ست الحسن (الجزء الثاني من حكايات العشق في الصعيد) بقلم الكاتبة امل نصر الفصل الاول

المقدمة

 

حكايات العشق والعشاق مابتنتهيش .. ولحظات السعاده بتتحس اوى لما تيجى بعد تعب .. واحنا لسه فى الجنوب يعنى الحكايه ليها طعم وشكل مختلف .

بس الصدق هو اللى بيميزها

لمة الاهل والاحساس بالعزوة بيهون علينا مصاعب الدنيا ومشاكلها .

وسط اللمة الحزن بيتقسم وينقص والفرح بين الحبايب بيزيد اضعاف لما تلاقي اللي يشاركك من قلبه احساسك ده

احنا ضعفة اوى لوحدنا لكن فى اللمة كلنا اقويا .

اتمنى لكم قراءة ممتعة

الفصل الاول

 

احلى شئ فى الدنيا ، انك تصحى من نومك ، تشوف حاجه جميله تسعدك ، تجعلك تقوم من على فرشتك مبسوط وعندك استعداد تفضل اليوم كله تحمد ربنا على نعمته الكبيره عليك ، وايه احلى من رؤية حبيبك !!

 

صحيت من نومها على لمسات خفيفه وناعمه على وشها .. فتحت عينها لاقته مايل بدماغه عليها بينظرلها بهيام وعلى وشه ابتسامه جميله .. وهو مازل بيلمس على خدودها .. ويرجع فى خصلات شعرها اللى كانت مغطيه وشها .. ابتسمت بكسل وهى بتقول

– صباح الخير .

– صباح الهنا والجمال .

قالها بسعاده وهو بيبوس على جبينها وبعدها كمل بصوت اجش

– هو انتى كل يوم كده .. تزيدى حلاوه عن اليوم اللى جبله .

ابتسمت بدلع

– شكلك صاحى من بدرى

هز بدماغه يوافق

– من بدرى جوى جوى .. جاعد بملى عينى منك ومن حلاوتك .

زادت ابتسامتها وهى بتقوم بجزعها تمسك الفون اللى عالكمود تشوف الساعه

– اممم .. دا انت كمان اتأخرت عن شغلك

ضغط على شفته بغيظ

– ما انا لو معايا ست بيت .. كانت هى اللى صحتنى وحضرتلى الفطار كمان .

رفعت كتفها بحركه خفيفه

– انا ياعم ماعنديش لا شغل ولا دراسه عشان اصحى بدرى .. وانت كده خدتنى على عيبى .

ابتسم بمكر وهو رافع حاجبه .

– يعنى انتى بتغظينى يا” نهال ” .. طب ايه رأيك .. مش رايح الشغل النهارده .. وان شالله حتى تخرب .

قال الاخيره وهو بيضمها بايديه الاتنين .. ضحكت هى بصوت مجلجل وهى بتزق فيه بأيديها .

مدحت وهو بيحاول يمسك ضحكته ويهمس لها بصوت واطى .

– وطى صوتك شويه .. الجيران يقولوا عليه ايه .

ضحكتها زادت اكتر

– ههههه … يالهوى دا هيبجى منظرك زباله .. وانت دكتور محترم هههههه

– انتى خليتى فيها محترم .

قالها وهو بيقربها اكتر وهى بتزيد فى ضحكها .. فقطع لحظتهم الفون اللى رن فى ايدها .

نهال وهى بتحاول تمسك نفسها شويه عن الضحك

– ههه طب استنى .. استنى اشوف مين بيتصل

فك ايديه عنها وهو بياخد نفس

– ماشى يا ” نهال ” .. شوفى مين ؟!.. عشان انا كمان اقدر اروح الشغل .

قال الاخيره وهو بينزل من على السرير مضطر .. وهى مش مبطله ضحك .

كلمها وهو بيحاول يرسم الجديه

– اخلصى ردى عالتليفون .. وبلاش تغيظى فيا انا على اَخرى .

– ماشى !

قالتها وهى بتبتسم بدلع .. وبعدها ردت على المتصل .. واللى كانت والدتها

– الوو… ايوه يا امى .

-………………..

– الحمد لله .. ربنا يخليكى ليا ياست الكل .

على ما خلصت ” نهال ” مكالمتها .. مدحت خلص لبس وكان فاضل بس يحضر شنطته .. لما” نهال ” كلمته بعد ما نهت المكالمه .

– صحيح يا” مدحت ” ..انت هاتروح الشغل ازاى والنهارده الخميس

باصلها مستغرب وهو بيقفل شنطته

– وماله الخميس يعنى ؟!!

نهال وهى بتقوم من مكانها

– انت ناسى ان النهارده خطوبة ” نيره و حربى ” !!!.

…………………………..

 

ياسين كان ماسك خرطوم الميه الكبير وبيسقى الزرع بايده فى الجنينه لما سمعها من خلفه .

– صباح الخير يابوى .

اللتفت يرد عليها وهو بيسقى شجرة اللمون .

– صباح الخير يا جلب ابوكى .. صحيتى بدرى يعنى .

ردت وهى بتقعد على كنبه قريبه

– بدرى من عمرك يابوى .. الساعه ٨ وانا صاحيه من الفجر اساساً .

رش بخرطوم الميه لفوق عالورق قبل ما يقول

– طيب ومكملتيش نوم ليه بعد ما صليتى ؟!.

ردت ” صباح ” بضيق

– انا مجانيش نوم من الاساس .. عشان اكمل .

اللتفت تانى يفحصها بعنيه .. وبعدها ساب الخرطوم وراح قفل حنفية الميه .. ورجع عشان يقعد جمبها .. وهى مكتفه ايديها .

– فى ايه يابت ؟؟ .. مالك جالبه وشك كده عالصبح ومتغيره ؟! .

فكت ايدها ترد بصعوبه

– زعلانه يابوى ومخنوجه .

ياسين بلهفه

– مالك ياسيد ابوكى ؟؟ .. ايه اللى خانقك ؟؟

ردت عليه بحزن

– يعنى يعجبك كده يابوى .. عمايل ” محسن ” وولده .. خلاص حليت دلوك ” نيره ” فى عنيهم .. لما واد بتى جال اتجوزها .. ماكنش شايفها ” حربى ” من الاول يعنى ؟!.

ياسين بابتسامه

– يعنى هو دا اللى مزعلك !!.. عشان البت عجبت ” وائل ” .. ياستى بكره يلاجى غيرها الف .. دا ماشاء الله عليه يفرح الجلب .

صباح بصوت مبحوح .

– يابوى انا عارفه انه يفرح الجلب .. وهيلاجى غيرها كتير .. بس انا فرحت جوى لما شاور على ” نيره” بت اخوى .. عشان بجوازه من ” نيره ” .. هايرتبط بالبلد و رجله هاتاخد عليها .. هو وامه واخواته وو…

مقدرتش تكمل ودا لانها انهارت فى العياط .. طبطب ” ياسين على كتفها وهو متأثر .

– يعنى هو دا اللى مزعلك يابتى !.

صباح والكلام خارج بعياط

– يابوى انا بغير اما اشوف خواتى وعيالهم حواليهم .. وانا من ساعة ما اتجوزت بنتى فى اسكندريه وهى بعيده عنى .. ومابشوفهاش لا هى ولا عيالها غير فى السنه مره .. فا انا ماصدجت ان المسافه تقرب ما بينا .. لما اشوف واض بتى متجوز من بنت اخويا وافرح بخلفتهم بدل ما انا جاعده وحيده وسطيكم .. ابص بعنيا وبس .

ضمها على صدره يهون عليها ويقول

– ولا يهمك ياعين ابوكى .. انا ان ماكنتش اجوزوا من البلد ما بجاش انا .. مش هااخليه يسافر غير لما يخطب من عندينا .

رفعت راسها عن حضنه تبصله بأامل

– صح يابوى .. هاتجدر تلاجيلوا عروسه فى الوجت الضيج ده .. دا خلاص باجيله غير سبوع ويسافر مع امه واخواته .

ياسين بابتسامه عريضه

– ما بجاش انا ” ياسين ” لو ما نفذتش كلامى .. ان شالله حتى اشتغله خاطبه !!.

……………………………..

 

وفى شقة ” عاصم ” اللى كان شايل ” بدور ” بايديه الاتنين وبيدخل بيها اؤضة الضيوف وهى لافه ايديها على رقبته

– خلاص بجى انزلى !! .. ادينى لفيت بيكى الشقه كلها وانا شايلك !!.

بدور وهى بتضحك ومبسوطه .

– ماليش دعوه كررها تانى .

فتح بقه مستغرب

– اكرر فين يابت .. بطلى برود وجلع ماسخ .

شدت اكتر على رقبته بأيديها الاتنين بغلاسه

– ماليش دعوه انا عايزه لفه تانى فى الشقه وانت شايلنى .

رفع حاجبه بشقاوه

– يابت وزنك تجل عن يوم الدخله .

شهقت مخضوضه وهى بتضربه بقبضة ايدها على صدره

– ياكدااب .. والنعمه مااتخنت .. دا انا ولا هدمه ضاجت عليا .

ضحك بصوت عالى وهو بينزلها عالارض وكرر تانى عشان يغظها اكتر

– لاه تختنتى وعلى شهر واحد .. امال بعد سنه هايبجى وزنك كام ؟.

وشها قلب اللوان وهى بتدب فى الارض برجليها

– والنعمه لو مابطلت يا ” عاصم ” لازعل بجد .

ضيق عنيه وهو بيحاول يمسك ابتسامته

– انتى زعلتى !!.

حطت ايديها الاتنين على وسطها وهى رافعه دقنها لفوق .

– ايوه زعلت .. ياللا صالحنى .

وقف زيها يقلدها .

– وطبعاً عايزانى اشيلك تانى .. عشان ترضى .

هزت بدماغها وهى بتضحك .. قام هو غمز لها بعينه وبصوت مرح

– حاضر يا” بدور ” هاصالحك .. واشيلك .. وادلعك كمان .. بس بعدين عشان انا دلوك مش فاضى .

قالها الاخيره وهو بيمشى بسرعه من قدامها .. ندهت عليه وهى مصدومه

– رايح فين وسايبنى يا” عاصم ” ؟!.

عاصم وهو بيبلبس الجلابيه بسرعه .

– رايح لواد عمى .. ولا انتى نسيتى ان النهارده خطوبة ” حربى ” .

– يانهار اسود .. دا انا كمان اتأخرت على ” نيره” .

قالتها وهى بتجرى تلبس هى كمان .

………………………….

 

– جوم ياعريس .. اصحى ياغالى .. الضهر ادن من زمان

حربى وهو بيفتح فى عيونه بصعوبه .. على صوت والدته

– عايزه ايه يامًا ؟؟ .. سيبينى انام .

هديه وهى بتهزو بخفه

– ياولدى اصحى .. عيال عمامك من الصبح بيسألوا عليك ..

حربى وهو ببشد فى الغطا عليه

– طب سيبنى انام شويه تانى .. انا تعبان .

– ياولدى بجولك الضهر ادن من زمان .. مش هاتشوف عروستك عايزه ايه ولا توديها الكوافير ؟.

قالتها وهى بتسحب منه الغطا .. وهو انتبه لكلام والدته فقام بجزعه يفرك فى وشه ويصحصح فى نفسه .

– هى الساعه كام دلوك يامًا ؟

رقعت زغروطه الاول خضته وبعدين ردت .

– يا الف مبروك ياحبيب امك .. ربنا يتم فرحتك على خير .. انا توى سامعه من ابوك ان الساعه دلوك ٢ .

نظر لها مخضوض بعد ما فاق من الزغروطه العاليه وجوابها عن الساعه

– الساعه ٢ الضهر يامًا !! .. توك مافاكره تصحينى .

ردت بسرعه

– ياولدى ما انت اللى نايم ٦ الصبح بعد جعدت الليل كله تسقى الزرعه .

هز راسه بيأس

– طب روحى يامًا .. حضرليلى لقمه اكلها .. على ما اتصل ب” نيره ” اشوفها .

– ماشى ياولدى .. اتصل وسلملى عليها .

قالتها وهى خارجه بسرعه .. وهو هز بدماغه يراضيها .

…………………….

 

وعند ” نيره ” اللى كانت قاعده على اعصابها .. بتحرق فى دمها .. وماصدقت سمعت صوت ” بدور ” عشان تخرج لها من اؤضتها وتكلمها بعصبيه

– اهلاً بالست الهانم اللى توها ما افتكرت انى صاحبتها .. وبت عمها .

– خبر ايه يابت ؟؟.. ماتسلمى الاول على بت عمك ؟!

قالتها ” راضيه ” اللى كانت لسه ماسكه فى ايد ” بدور ” وبتسلم عليها .

نيره نفخت وماردتش .. فاتدخلت “زهره ” اللى كانت بتأكل بنتها .

– معلش يا” بدور ” .. ماتخديش عليها .

نيره بعصبيه

– ماتخدش عليا ليه ان شاء الله ؟؟.. مجنونه انا ولا مجنونه !!.

راضيه وهى بتشوح فى ايديها

– لا دا انتى مخك راح منك خالص .

نيره بصرخه

– وانتى كمان يامًا .. دا انتوا فعلاً هاتجنونى .

كلهم اتخضوا من نبرتها فقربت منها ” بدور ” تشاور لها بأيدها

– براحه يا ” نيره ” .. هدى اعصابك .

– يوووووه

قالتها “نيره “وهى بتنفض ايدها وتسيبهم وتمشى على اؤضتها .. جريت وراها ” بدور ” تشوفها .. وبعد ما دخلت وقفلت الباب سألتها بهدوء .

– احنا خلاص بجينا لوحدنا .. ممكن بجى اسألك مالك ؟؟.

اللتفتت لها ” نيره ” اللى قعدت على طرف السرير وهى بتتنفس بصوت عالى .

– مضايجه يا” بدور ” .. عشان واد عمك اللى معبرنيش من الصبح و برن عليه مابيردش .. وانتى صاحبتى .. اللى اجلت الخطوبه لبعد مايخلص شهر العسل بتاعك .. جايانى على اخر لحظه .

باسة فوق دماغها قبل ماتقعد

– حقك عليا يا صاحبتى .. رغم انى ماجيتش على اخر لحظه .. وان كان على ” حربى ” فالغايب حجته معاه .

وانتى هدى شويه .. دا يوم خطوبتك يابت .

قالت الاخيره وهى بتضحك وتهزها بخفه .. خلت” نيره ” تبتسم بصعوبه .. وفجأه الفون رن بنمرته .

نيره وعينيها مبرقه

– شايفه .. الباشا تو ما افتكر يعبرنى !

بدور وهى مخضوضه من شكلها

– براحه بابت عمى .. اسمعى منه الاول .

نيره وهى بتتنفس بسرعه وبكل عصبيه فتحت الفون

– الوو …. ايوه يا “حربى” باشا .. توك ما افتكرت !!

 

… يتبع

بنت الجنوب

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-09 02:52:02

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close