رواية “صراع مع الزمن”.. البارت الخامس والسادس للكاتبة أسماء يمانى. شوف 360 الإخبارية


حوريه: لما فقت بصت حوليا لقيت نفسى فى المستشفى، افتكرت الى حصل ولقيت الراجل الى عمل حادثه وهو بيكلمنى، قولته انت بخير دلوقتى

قالى: انت مين والى جابك هنا، انتى بتفكرينى بيها اوى

حوريه: انا اسمى حوريه كنت موجوده يوم الحادثه وفضلت جنبك لغايه ماتفوق عشان كمنى مش معاك حد وانا كمان مليش حد قولت افضل جنبك، انت كويس دلوقتى، اسيبك انا

– استنى انتى بتقولى ملكيش حد طيب فين اهلك يابابا

حوريه: يااه يااستاذ ديه حكايه طويله بعد اذنك دلوقتى

– استنى انا اسمى عصام الغورى: انا عرفت من المستشفى انك انقذتى حياتى، تعرفى انك بتفكرينى بيه اوى سلمى كانت شبهك

حوريه: اة سمعتك بتقول اسمها وانت نايم وناديتنى بيه مين ديه يااستاذ عصام

عصام: اة فى حزن وبكاء، ديه بنتى سلمى ماتت من يومين

حوريه: انا كمان عيلتى كلها ماتت قتلوها

عصام: لاحول ولاقوه الا بالله اهدى ياحبيبتى قولى قصتك ايه

حوريه: وحكت له قصتى كلها من اول جوازى ليوم دفنى فى الترب وقتل اهلى

عصام: معقول فى ناس كده احنا ايه الزمن الى وصلنا فيه ده وازى طفله زيك يجوزوها لواحد اكبر من ابوها العادات السيئه ديه عمرها بقى ماهتتمنع من بلدنا، طيب كده لو حد شافك ممكن يقتلك، ملكيش حد

حوريه: لا مليش حد غير ربنا عرفا انهم هيقتلونى انا هربت منهم وميعرفوش ان لسه عيشا، ديه عويدنا يابيه انا يمكن ربنا سترها معايا وطلع راجل محترم، اعتبرنى زى بنته بس فى زى كتير بيدمرو حياتهم ويمنعهوم من ابسط حقوقهم التعليم ويقدور يكبرو صح

عصام: اسمعى ايه رايك تكونى بنتى ،تعرفى هى كانت قدك فى السن وشبهك اوى،معرفش ديه حكمه ربنا انه بعتك لى فى الوقت ده عشان يصبرنى على فراقها بعد ماكانت حياتى تنتهى من بعد فراقها

حوريه: شكرا ياسعت البيه ده انت ربنا بعتك لى، فرحت بس خيفا انا معرفش لسه نيته ايه من ناحيتى

عصام: طيب يالا عشان هنمشى دلوقتى نطلع من جو المستشفيات ده

– طلعنا من المستشفى وركبنا عربيه وفى طريق وقفت بينا قدام بيت كبير اوى وعليه سور

حوريه: اول مره اشوف دار كبيره كده وفيها جنينه كبيره لا وفيه ترعه بس انضف شويه، من الى حدانا فى البلد

عصام: ده بسين ياحوريه ههههههههه

حوريه: اول مادخلت لقيت دار كبيره قوى وفيها سلالم كبيره وفيها صوره كبيره لبنت عسوله اوى تيجى قدى فى السن ولما استاذ عصام شافنى ببص عليها

عصام: فى حزن، ديه بنتى سلمى الى ماتت لسه دافنها بايدى

حوريه: هى ماتت ازاى يااستاذ عصام

البارت السادس:

عصام: قولى يابابا عايز احس انى لسه بسمعها منها،بنتى ماتت بسرطان فى المخ، رغم كل الفلوس الى معايا وسافرتها برا ومافيش بردو علاج، وجبتها من برا فى نعش ودفنتها ومحدش يعرف ودفنت نفسى معها

حريه: انا زى بنتك يابابا متزعلش بس ليه مقلتش لحد ان بنتك ماتت

عصام: طبعا ياحبيبتى خصوصا انك فيكى منها، دي موضوع كبير هتعرفيه فى وقته، المهم اطلعى الاوضه الى فوق استريحى وشويه انزلى نتغدا

حوريه: طلعت على الاوضه كانت زى اوضه الاميرات كنت فرحانه وقلت اكيد ده عوض ربنا، وبعد شويه نزلت اتغدا مع بابا عصام

عصام: الاوضه عجبتك ياحببتى

حوريه: اة يابابا جميله

عصام: عايزة اقولك حاجه من هنا ورايح هيكون اسمك سلمى على اسم بنتى عشان محدش من اهل جوزك يعرفو انك عيشا، وهاخدك ونسافر امريكا عشان تكملى دراستك

حوريه: ايه اسافر برا، معقول واتعلم كمان ،ده حلمى انا اكمل دراستى، بجد شكرا جدا يابابا عصام

عصام: ايوة وهيكون اسمك سلمى عصام الغورى، انا كلمت ناس وهظبط الدنيا وجهزى نفسك خلال يومين هنسافر

– وفعلا خلال يومين كنا برا مصر فى امريكا تحديدا فى كاليفورنيا فى مقاطعه لوس انجلوس وكان بابا عصام عنده بيت كبير هناك زى الفيلا الى كنا فيها اصلى بابا عصام كان غنى اوى واهتم بتعليمى ودخلنى مدرسه هناك وخلصت ودخلت اكبر جامعه فى كاليفورنيا واشهرهم فى اداره اعمال مع انى كنت نفسى ادخل طب بس بابا كان عايزنى امسك شغله مكانه وعدى “عشر سنين” واحلى سنين عمرى بس منستش فى لحظه الى حصلى ولاحصل لااهلى

– وجيه وقت رجوعنا مصر انا وبابا وانه قرر ينقل كل اعمالنا فى مصر مع ابن شريكه الى مسؤل عن اعمالنا فى مصر، ورجعت مصر واول منزلت من الطياره فرحت انى فى بلدى

عصام: حمدلله على السلامه ياحبيبتى اخير رجعنا مصر

سلمى: الله يسلمك يابابى

عصام: بقولك جهزى نفسك عشان تروحى الشركه بكرا عشان تظبطى الدنيا انتى هتبقى مكانى

سلمى: ربنا يديك الصحه يارب حاضر من عينيه بس انت اكيد مش هتسبنى

عصام: متخفيش ادم هناك هيساعدك فى كل حاجه ده ابن صديق عمرى

– تانى يوم فى الشركه

سلمى: جهزت نفسى ورحت الشركه، واول مادخلت الشركه ،كانت الناس بتجرى ورا بعضها وسامعه صوت زعيق جامد من الدور الثانى كان وصلى من على باب الشركه، وسألت واحد، قال اصلى المدير مبهدل الدنيا عشان الشغل والشريك الامريكى جاى، انت مين حضرتك

– استغربت من الى بيحصل ،وطلعت على غرفه الى فيها زعيق وصوت عالى، ودخلت على طول لقيت واحد بيقول

– اصلى ناقصه انت مين انت وايه الى دخلك هنا هى وكاله من غير بواب اه مااليوم ده مش هيعدى بساهل

سلمى: دخلت وقاعدت على الكرسى، وقلت اكيد مش هيعدى لما مدير الشركه زى حضرتك صوته جاى لاخر الشركه تفتكر اى عميل هيجى هيقول على صحاب الشركه ايه

– وانتى بقا جاى تعلمينى اتعامل ااى فى شركتى، فين الامن الى هنا

سلمى: الامن انت هتجبلى انا الامن انت عارف بتكلم مين

– واحد داخل بيقول، الحق ياادم والدك بيتصل وبيقول الشريك الاجنبى زمانه فى الشركه دلوقتى

ادم: الله يخربيتكم على الصبح، ظبط الدنيا خلينا نشوف اخره الشريك ده ايه مش عارف بابا بيدخل شريك فى الشركه ليه

سلمى: اكيد لازم شريك عشان حضرتك مش عارف تتدير الشركه كويس بالاسلوب الهمجى ده

ادم: انتى اتجننتى انتى مين اصلا انتى لسه ممشتيش والامن مجاش ليه هنا

سلمى: قومت، روحت على تليفون جنب المكتب وطلبت رقم طلع السكرتاريه، قلت هاتى اتنين ليمون هنا عشان فى ناس محتاجها هنا وحضرى اجتماع واعلنى الشريك الاجنبى فى مكتب المدير دلوقتى ومحتاجه اجتمع بالكل

ادم: كنت مصدوم، هى ديه الشريك الاجنبى، بس ازاى تسمح لنفسها تكلمنى كده، بس شخصيتها قويه ده النوع الى بحبه فى الشغل

ادم: طيب ماتقولى انتى مين بدل الحوارات ديه كلها وشغل الساسبنس ده

سلمى: والله حضرتك متدنيش فرصه انا اول مادخلت سامعه زعيق المواظفين بتجرى ورا بعضها

ادم: ده شغل انتى لسه جايه من برا وشغل امريكا غير هنا انا كمان كنت شغال هناك وعارف، لما تشتغلى هنا هتعرفى

سلمى: فى سرى ،اكيد مش هكون بالهمجيه ديه

ادم: دلوقتى هنبدا اجتماع اتفضلى فى الاوضه الاجتماعات عشان نعلن وصول حضرتك

سلمى: فعلا الشركه كلها عرفت انا مين، وكان فى الاجتماع بيناقشو عن مصنع الانتاج الخاص بشركه ابى وكان الصدمه المصنع فى قريه كفر ابو جبل فى الشرقيه، لا المصيبه بيتكلمو عن صاحب الارض حمدان الى الاتفاقيه هتكون معه، اعصابى سابت والورق وقع من ايدى واعتذرت منهم سبت الاجتماع ومشيت

– روحت البيت لقيت راجل غريب مع بابا، واول ماشفنى جرى على وقالى سلمى كبرتى بس شكلك اتغير اوى وحلوتى كمان، ولقيت بابا وشه اصفر واتغير، انا كمان اتخضيت اوى


اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-25 21:48:32

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *