رواية عروسة جدي (بقلم الكاتبة امل نصر) الفصل الثاني

[ad_1]

رواية عروسة جدي (بقلم الكاتبة امل نصر) الفصل الثاني

الفصل الثانى

 

ماصدق والدته خرجت .. نفخ بغيظ وبعدها مسك الفون بتاعه يفتحه … فوجئ بكمية الاتصالات اللى من جهة ” نيره ” .. نفخ تانى وبعدها رن على رقمها .. شويه كده وفتحت عليه

– الوو … ايوه يا” حربى باشا .. توك ما افتكرت !!.

مسح على وشه بكف ايده وهو بيحاول يمسك لسانه معاها

– سلمى الاول .. وادينى فرصه اتكلم .

صرخت هى بعصبيه

– فرصة ايه يا” حربى ” ؟! .. انا من الصبح برن عليك وانت ولا سائل ..

حربى بمقاطعه وصوت عالى

– بجولك سيبنى اتكلم يابت وبطلى …..

صرختها زادت

– وكمان بتجولى يابت وانت شايفنى متغاظه .

صرخ هو زيها

– اصنطى يا” نيره ” بدل ما اجيلك …

قطع جملته لما سمع اصوات شد وجذب فى الفون وبعدها سمع صوت ” بدور ” وهى بتتكلم بلهفه

– ايوه يا” حربى ” انا ” بدور” …معلش ياواد عمى .. هى زعلانه وواخده على خاطرها .

اخد نفس يهدى بيه اعصابه ويتكلم بهدوء .

– انا عارف انها زعلانه يا” بدور ” .. وعندها حج بس والله كنت تعبان ونايم .. بعد مازجيت الزرعه الليله اللى فاتت .. وحالاً بس مسكت التلفون من الصبح .

بدور بهدوء

– عزرك معاك ياواد عمى .. خلاص ولا يهمك .

حربى

– طب جوليلها بجى .. عشان ماتزعلش وتعذرنى هى كمان .. بدل كلامها الماسخ .

بدور بضحكه .

– لا جولها انت .. هى اصلاً سمعت كل حاجه .

قالتها وبعدها عطيتها التليفون

نيره بهدوء وصوت واطى

– ايوه يا ” حربى ” .

ضحك هو

– ياروح ” حربى ” ….

……………………………..

 

وعند ” ياسين ” اللى قاعد بيضرب بالعصايه عالارض بعصبيه .. ماصدق ولقى بنته ” صباح ” نازله عالسلم ووراها بنتها ” نجلاء ”

– خبر ايه يا ” صباح ” انتى و” نجلاء .. توكم مانزلين .. كده هاتأخر يابوى .

صباح وهى بتلف فى طرحتها

– معلش يابوى اخرناك معانا .

ياسين هو بينظر خلفهم

– امال عيالك فين يا” نجلاء ” ؟!.. ماجينش ولا ايه !.

نجلاء

– الولد الصغير مشى مع ” رائف ” و” نورا” قالتلى خلاص نازله ..اما ” وائل ” .. فاانت عارف بقى .

ياسين بانفعال

– عرفين ايه !!… واد يا” وائل ” .. انت ياواد .

وائل وهو نازل وبيظبط فى الجاكيت

– خلاص ياجدى انا رايح معاكم .. مع ان ماكنش ليا مزاج خالص .. بس عشان خاطرك انت ..

البنت وهى نازله وراه

انا الل اقنعته ياجدى .. هو دماغه كانت ناشفه .

صباح بفرحه

– جدعه يا” نورا ” شاطره زى ستك .

البنت بتفاخر

– عشان تعرفوا بس مواهبى فى الاقناع .

والدتها ” نجلاء ” بغيظ

– ايوه ياختى .. هو دا بس اللى فالحه فيه .. التهريج وبس .. لكن تعليم مافيش ! .

ياسين وهى بيقوم متعصب

– يابوى على كلام الحريم .. ياللا ياولدى .. خلينا احنا نسبقهم عالعربيه .

…………………………….

 

وفى المسا .. عند بيت عبد الحميد

الصوان كان منصوب والانوار البديعه ماليه الشارع .. اللى اتقسم نصين .. نص منطقة الرجاله ونص للستات والبنات .. ودا اللى كان منصوب فيها كوشة العرسان

وفى داخل البيت كان اكنه خلية نحل من الحركه واستقبال الضيوف اللى بيهلوا فى انتظار العرسان

راضيه وهديه بيستقبلوا الستات فى الداخل والرجاله بيرحبوا بضيوفهم فى الخارج

نزلت ” نهال ” من العربيه مع ” مدحت ” .. اللى طلب منها الدخول قبله .. على مايخلص هو سلام مع اصحابه وولاد عمامه .

دخلت ” نهال ” وسلمت على والدتها وحريم عمامها .. بما فيهم والدة العريس ووالدة العروسه ” راضيه ” حماتها .. وفضل بس ” زهره ” اخت “مدحت ” و” بطه ” اختها اللى كانوا نازلين من الدور التانى واول اما شافوها .

زهره بصوت عالى وابتسامه

– ياماشاء الله .. الدكتوره مرة اخويا الدكتور وصلت .

بطه كمان

– اه امال ايه .. عشان دكتوره تاجى براحتها بجى .

نهال وهى بتقرب منهم وترفع راسها لفوق بقلة حيله

– يالهوى عليكم انتوا الاتنين .. مافيش فايده فيكم .. ولاعمركم هاتكبروا واصل .

وبس قربت منهم خدوها بالاحضان والهزار بالكلام الجرئ بتاعهم .. وهى عايزه تهرب منهم وهما مافيش فايده فيهم .. انقذها منهم دخول ” مدحت ” .

……………………..

 

وبعد العشا وصل ” حربى ” وعروسته ” نيره ” للكوشه بعد ما عملوا الفوتوسيشن بتاعهم .. والفرح ابتدى بااحلى اغانى دى جى .. وكملها ” عاصم ” برقصوا عالحصان المبهر بصوت المزمار البلدى ..

بدور كانت نازله من الكوشه بعد ماقضت اليوم كله مع صاحبتها فى الكوافير والفوتوسيشن .. وطبعاً وقفت فرحانه وفخوره بجوزها اللى بيرقص عالحصان بتمكن .. لكنها اتفاجأت وهى واقفه مع والدتها بالصوت البناتى الغريب عليها

– الله ياماما .. مين الجدع اللى زى القمر دا اللى راكب عالحصان ؟!.

باصلتها باستغراب وبعدها سألت والدتها ” نعمات ” .

– مين دى ياما ؟….. اللى بتكلم ” نجلاء ” بنت عمتى ” صباح ” ؟! .

نعمات بعد ما شافتها

– واه .. دى ” نورا” بنتها .

بدور اللى هاتفرقع من نظراتها وتعليقاتها على” عاصم” .

– نورا مين ياما ؟… انا اول مره اشوفها

نعمات وهى بتهدى فى ابن ” بطه ” المفلوق من العياط .

– اصلها وصلت مع ابوها بعد فرحكم وسفركم انتى اختك مع عرسانكم بعد ما خلصت امتحاناتها .

ومع كل نظره ليها .. بدور تتعصب بعد ماتشوفها وتسمع تعليقتها على ” عاصم ” ومع صوت عياط الولد الصغير .

– واه ياما .. ماتدى الواد دا لامه .. اللى شغاله ترجص مع صاحبتها وسايباه معانا .

نعمات بغضب

– وطى صوتك يا ” بدور” .. عيب عليكى ؟! .

ودى كان ردها السكوت مع نظرات الغيظ ناحية البنت .

…………………………..

 

وفى الناحية التانيه ” ياسين ” كان قاعد على كنبه على اول الصوان ومقعد جنبه ” وائل ” .. اللى كل دقيقه كان بينفخ

– خلاص ياجدى بقى .. خلينى اقوم واقعد مع الرجاله .

ياسين بمحايله وهو بيمسك فيه .

– اجعد بس .. طب شوف اللى جايه علينا من بعيد دى .. اهى دى ابوها يبجى واد عم امك .

وائل وهو بيهز بدماغه

– ياجدى حرام عليك انا تعبت .. دى يمكن العاشره وانتى تشاورلى عليها … وانا اقولك كويسه وجميله .

ياسين بعصبيه .

– ياض جولك كلمه زينه .. بدل كلامك الماسخ ده واختار واحده منيهم .. البنته كلها زينه اها .

وائل بتعب

– ماخلاص بقى ياجدى .. انا مابحبش الطريفه دى .

ياسين

– امال تحب انه طربجه ياواد ” نجلاء ” .

وائل

– الله يسامحك باجدى .. عالعموم بنت الحلال تيجى براحتها .. سيبنى بقى اقوم

– ياواض استنى .. طب شوف اللى هناك دى .. دى زى الجمر .

…………………………..

 

وعند ” نيره ” و” حربى ” .. اللى مكانش شايل عينه من عليها .. لدرجه لفتت نظرها .

– خبر ايه يا ” حربى ” ؟!.. بتبصلى كده ليه ؟!

حربى بمرح

– اصل اللى يشوفك دلوك .. مايجولش دى ” نيره ” اللى كانت بتصرخ الصبح فى ودانى .

نيره بعتب

– بتفكرنى ليه بس انا ماصدجت نسيت .

حربى

– بفكرك عشان ماتعمليهاش تانى .. عشان لو حصل وحسك عِلى تانى .. هاتشوفى اللى هايحصلك .

اللتفت تنظرله بتحفز

– هايحصل ايه يا” حربى ” ؟! .. ها!!!

ابتسم بمرح وهو بيقرب منها

– انت عايزه ايه بحلاوتك دى ؟!.

ابتسمت بخجل وهى عينها بتنزل عن عينه

– ايه هو ده ؟!.. انت بتعاكس ولا بتهدد ولا ايه بالظبط ؟!.

ابتسامته زادت اكتر وهو بيقول

– بصراحه اتنين .. بنكشك واعاكسك !

نيره باستغراب وهى باصه قدامها بكسوف منه وبصوت واطى لنفسها وابتسامه بتداريها منه

– دا انا شكلى ماكنتش عارفاك خالص .

…………………………..

 

وعند ” مدحت ” اللى بعد ماسلم على العرسان هو و” نهال ” واخدوا الصور التذكاريه معاهم .

– خلاص بجى خلينا نمشى .

نهال بعد فتحت بقها بشهقه خفيفه

– نعم !!! … نمشى دا ايه .. الفرح لسه فى اوله .

مدحت بغيظ

– فرح ايه اللى فى اوله .. يعنى انتى عاجبك الصداع ده .

نهال بابتسامه ومكر

– ايوه عاجبنى الصداع ده .. ثم ان صحباتى فى السكن و” نوها ” زمانهم على وصول عشان ” نيره ” عازمتهم .

ضيق عينه وهو بينظر لها بمكر .

– ماشى يا” نهال ” .. استنى صحباتك بس اخرك بالكتير ساعه

– نعم !!! …. ساعه !

قالتها وهى متفاجئه وبعدها هو كمل

– ايوه ساعه .. واياكى اسمع ضحكتك ام صوت عالى فاهمه .. انا هابجى جريب منك ماشى .

قالها وسابها وهى فاتحه بقها دهشه وغيظ منه .

…………… …… .

 

نهال وهى بتنفخ من الغيظ .. بعد ما ” مدحت “ضايقها بتحكماته فوجئت بزغده فى دراعها بتلتفت لقيتها اختها ..

– فى ايه يا” بدور ” ؟!.. بتزغدينى ليه ؟

قالتها منفعله فردت التانيه وعنيها بعيد

– انتى عرفتى ان بت عمتك ” نجلاء ” ليها بت وصلت بعد احنا مااتجوزنا وسفرنا شهر العسل .

نهال مستغربه

– لا طبعاً اول مره اعرف .. فين دى ؟!.

بدور هى بتشاور بعنيها

– اهى المايصه اللى واجفه هناك دى ؟!.

ابتسمت ” نهال ” من اسلوبها

– ومالك بتجوليها بجرف كده ؟!!!!.

بدور .

– اصلها خفيفه كده ومش موزنه .. وشغاله تعليقات ونظرات ل” عاصم ” .. بلا جلة حيا .

نهال وابتسامتها زادت اكتر .

– اااه .. بجى الحكايه كده .. الحلوه بتغير على ” عاصم ” .

بدور باستنكار

– مين دى اللى تغير اسم الله ؟!.. واغير مين دى كمان !! .

– طب بصى كده وراكى .

قالتها ” نهال ” بخبث .. عشان التانيه تشهق مخضوضه اول اما شافت .. ” عاصم ” واقف بحصانه عند الجد ” ياسين ” و” وائل ” وجمبهم ” نورا” بتضحك معاه وتلمس عالحصان .

– يابت الل ….

قالتها وهى بتتحرك بسرعه ناحيتهم .. جعلت ” نهال ” توقع على نفسها من الضحك .

– هههه روحى يا” بدور ” وعرفيها مجامها .

 

…. يتبع

 

بنت الجنوب

الفصل الثالث من هنا

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-11 03:00:34

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close