رواية “قارئة الفنجان”:. البارت الأخير للكاتبة السورية نور شاهين شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية “قارئة الفنجان” البارت الأخير للكاتبة السورية نور شاهين:

جاه في بالي حاجة ممكن تفيدني
الفوطه المطرزة لي كانت ملفوفة على الفناجين
جبتهم و لقيت التطربيز لي عليهم عبارة عن رموز تانية
الزاي ما خدتش بالي من الحاجة دي
رجعت للورق لي كتبت عليه الأحرف و قدرت أعرف كل حاجة
هو ده اللغز و الاحلام كانت بتوهني عشان تفضل الأرواح محبوسة
سبت كل حاجة على حالها و رحت عند الشيخ عبد العزيز
رنيت الجرس والحمدلله هو لي فتحلي الباب
بصلي بأستغراب وقلي
أهلا يا بنتي خير في حاجة
في حاجات يا شيخ ممكن تيجي معايا البيت
طب قوليلي ليه عايزاني اروح معاكي
حقولك بس مش عالباب ممكن أدخل
طبعاً طبعاً متأسف بس اتفاجأت فيكي
دخلت و حكيتله على كل حاجة وبعد ما خلصت كلامي قلي
المسألة مش بالبساطة دي إنتي ممكن تتأذي
عشان السحر لي معمول لسوار و محمد قوي جداً
وعشان نفكه ونحرر الأرواح يمكن العفريت الأسود يطلب مننا نضحي بحاجة
عشان هو بيتغذى على الأرواح دي وقوته بتزيد
طب و هنعمل إيه
استني هنا وأنا راجعلك
سابني و دخل غرفته الخاصة و بعد نص ساعة
خرج وكان باين عليه التعب و حامل بأيديه بخور ومجمر
و قلي يلا بينا
راح معايا البيت وقبل ما ندخل رمى بخور فوق الجمر وقعد يتمتم بكلام مش مفهوم بعدها بدأ يقرأ المعوذتين ودخل البيت وهو بيقرا
ساب البخور لي فأيدو وقلي
فين الفناجين
هما هنا على الترابيزة
قعد يبص عليهم وعلى الفوط المطرزة وقلي
عايزك تفضلي الصالة كلها عايزها عالبلاط
وطبعاً عملت زي ما قلي وبعد ما خلصت

رواية “قارئة الفنجان” البارت الأخير للكاتبة السورية نور شاهين:

رسم نجمة سداسية وصف ست فناجين عند كل مثلت منها
و رسم وحدة تانية و صف الفناجين بنفس الطريقة
بعدين جاب اول ست فوط و حطها في نص النجمة والستة
التانيين حطهم بنص النجمة التانية
و طلب مني أقلع الخاتم والسلسلة
اقلعتهم وادتيهملوا
وطلب مني أجيب الصندوق ومن غير تردد
دخلت المطبخ وجبت الصندوق من تحت البلاطة حط الصندوق بين النجمتين والسلسة خلاها جنب منه
و بعدها شال من جيبه ورقة لونها أصغر وباين إنها قديمة أوي
وبدأ يقرأ ها بصوت ضعيف جداً كان كلام غريب ومش مفهوم رمى بخور فوق الجمر و الدخان ملا الصالة.
كان صوته بيعلا و يضعف وأنا ببص عليه
ومش فاهمة حاجة
بدأ الخاتم ينور بلونه الأزرق الجميل و الدخان يطلع من
الفناجين خفيف جدا
ارتفع صوت الشيخ و نور الخاتم زاد نوره و الدخان زاد اكتر واكتر
سمعت صوت أول قفل من دايرة الصندوق
بصيت على الشيخ لقيت العرق مالي وجهه و بان التعب عليه
بس لم سمع صوت القفل التاني زود بالقراية و ارتفع صوته وكأنه بيصرخ بعدها فتح التالت والرابع
و نور الخاتم زاد عشر أضعاف نوره
والدخان لي طالع من الفناجين بدأ يتشكل
انا ببص ومتفاجئة بكل لي بيحصل
ساعتها سمعت صوت القفل الخامس
وفجأة هديت الدنيا و اختفى نور الخاتم وبهت وقفل
الصندوق رجع زي مكان والدخان اختفى جوى الفناجين
بصيت ناحيت الشيخ لقيته واقع على الأرض
وفاقد الوعي نهائياً ….

رواية “قارئة الفنجان” البارت الأخير للكاتبة السورية نور شاهين:

ساعتها ما عرفتش أعمل إيه
قعدت اصحي فيه وخفت لما قربت منه وكان جسمه والع نار
جبت مياه ورشيت عليه بس ما صحيش خالص
قعدت جنبه أعمله كمادات مياه باردة
وكان كل شوية يتنفض ويتمتم بكلام غريب
بعد حوالي الساعة بدأ يصحى
و أول ما فتح عينيه قلي
أنا فين وانتي مين
بصيتله باستغراب أنا حلا مالك ياشيخ
برق عينيه فيا وكأنه كان في دنيا تانيه وقلي
أنا رجعت أنا هنا
أنت ما تحركتش من هنا ابدا
صحيح أنا ما تحركتش كجسد بس روحي اتحركت
قصدك ايه
جلس اقعدته بعد ما كان نايم على الأرض وقلي
اسمعيني يا حلا الكلام لي هقولهولك كبير أوي
بس لازم تسمعيني للأخر وبعد ما خلص لازم تختاري
أختار إيه يا شيخ
تختاري تحرري الأرواح المحبوسة أو لأ
أنا عايزة احررهم طبعاً
اسمعيني حريتهم مش بالسهولة دي
طيب أتكلم ومش هقاطع خالص
الحكاية بدأت من زمن جد جدتك لما كانت تشوف البخت وتقرا الفنجان والشغلانة دي خلت عيلتها تقبر الفقر
عشان كانت شاطرة و صيتها ملا مصر كلها
وبقت أغنياء مصر وأعيانها تطلبها بالاسم
و بأقل من سنتين انتقلت من بيت فقير بحي شعبي
لقصر كبير و كل يوم حد يبعتلها سيارة خصوصي عشان تاخدها
واستمر الحال ده لحد ما بناتها كبرو نسيت اقولك كان عندها بنتين زي القمر ربتهم وعلمتهم بأحسن الجامعات بعد ابوهم مات و سابهم وهما صغيرين
المهم الست تعبت وربت وربنا فتحلها بصيرتها عشان تسترزق من ورا الفنجان
وبعد ما البنات كبرو وحدة منهم حبت زميلها بالجامعة وبدأ يتردد عندهم كتير الأخت غارت من علاقتهم ببعض
و اتمنت الشاب ده يحبها هيا
حاولت تتقرب منه كتير و هو ما خدش باله من حبها ليه
وكان يعاملها زي أخته
ولما صارحته بحبها جاب أهله وخطب حبيبته
ساعتها الأخت حست بالأهانة وقررت تنتقم منه وتبعد أختها عنه
و راحت عند واحد من بتوع السحر والشعوذة
ومن سوء الحظ المشعوذ ده كان بيتعامل مع العفاريت
وما يعرفش حاجة إسمها دين وكان بيعمل كل ما حرمه ربنا
وطلب منها تجيب حاجة من اتر أختها واتر الشاب لي بتحبه
وأكثر حاجة بيستخدموها للأكل أو الشرب في البيت
وطبعاً خدتله من اترهم و فنجان من لي هما بيشربوا بيه القهوة عشان هي اكتر حاجة بيستخدموها في البيت
و بعدها عملها سحر قوي مكتوب في ورقة وقلها

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-03 10:17:39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close