رواية… “قلادة الموت” البارت العاشر للكاتبة السورية نور شاهين. شوف 360 الإخبارية

[ad_1]

رواية… “قلادة الموت” البارت العاشر للكاتبة السورية نور شاهين:

جليد.. صقيع.. برد ترتجف فيه الأضلع وسط ظل يخطف النفس ليجعل الشر يرتعد خوفاً و يتجمد رعباً.

البارت العاشر:

لم يستطع أوسودير رؤيه رجاله وهم يتقافزون فوق الماء ليكونوا طعاما شهيا لتلك الحشرات فقرر التدخل وانهاء ما تفعله تالك الحشرات بهم امسكت سيفه بيده وجرح نفسه حتى امتزوج دمه بالماء وما أن اشتمت الحشرات رائحه الدم حتى بدأت تتبعه نحو الكهف

حيث ترك ذلك الكائن الكبير أو الكائن الام الذي خرجوا منه

بلله بدمائه وخرج مسرعا من الكهف وهو يراهم يهجمون على من كانت سبباً بوجودهم

بدأوا ينهشون بلحمها و اذرعها بشكل مقزز وسريع

كأنهم ألة حصاد تلتهم كل ما يقع أمامها

فر هارباً و تركهم يتلذذون بوجبتهم

ليرى رجاله وهم يخرجون من الماء منهكون متعبون اجسادهم ملطخه بالدماء تملؤها الجروح والقروح

فهم ساعتها سبب وجود تلك الجروح في

جسد ابا التنين فقد كانت تعذب الاف المرات من ذاك الكائن و تلك الحشرات فقد كانت حراشفها غذاء لهم والمصدر الاساسي لعيشهم

لكن ذلك التفكير لم يثر الشفقه في قلبه فهو قاسيا لا يعرف الرحمه وكل همه أن يستحوذ على حجر حياه تلك الفتيات حتى يستخدمه في إحياء الطاغيه ملك الشر

الشيطان الاول على الأرض ساتانا

أوسودير هيا يا رجال استجمعوا قواكم فقد حان وقت الرحيل وليس امامنا الكثير فلا تزال تلك الجبال الثلجيه بانتظارنا

سول و لكنهم متعبون و آبا منهكة غير قادرة على السير

أوسودير علينا المغادرة و لن أنتظر

أحد الرجال إلى أين هذه المرة

رواية… “قلادة الموت” البارت العاشر للكاتبة السورية نور شاهين:

أسودير اننا ذاهبون الى الشمال حيث الثلج حيث البرد حيث تعيش آيرا الهواء

رغم تعب سول وانهيار ابا وجروح رجاله أصر على الرحيل باسرع وقت ممكن فقد كان يخشى ظهور اشياء أخرى تمنعه من المغادره

انتزع لقلاده من عنقه وامر رجاله بالاقتراب

لتضمهم الاجنحه من جديد وترحل بهم نحو الشمال

كالعاده بلمح البصر وصلوا الى تلك الجبال البيضاء التي يكسوها الثلج و الصقيع

أوسودير لم يهتم لما سيحدث له ولرجاله فقد كانوا شبه عرات يرتدون ذلك اللباس الروماني الذي لا يقيمهم برد هذا الجو و هذا الصقيع

لقد كانت الجبال بيضاء والمحيط متجمد هواه يلفح وجوههم من كل اتجاه نعم انه الثلج انه البردان موطن آيرا الهواء

وقف أسودير ينظر في كل الاتجاهات لعله يرى شيء يدله على فريسته ولكن لا جدوى البياض يحيط به من كل جانب الهواء يحيط به من كل جانب ولا اثر لشيء سوى البياض

البياض فقط

استشعرا شيئا غريبا يلفح وجهه إنه رذاذ الماء ممزوج بالرياح ياتي من جهه الغرب

يقرر السير وحده وترك اصدقائه كي يرتاحوا

من عناء ما لاقوه من تلك الحشرات الصغيره ومن هون تلك الجزيره المميته

بدا يسير وقدماه تنغمسان بالثلج كانت خطواته ثقيله بطيئه فكل خطوه تنغمس أكثر من الخطوه التي قبلها ولكنه لن يتراجع عليه ان يرى فريسته بأسرع وقت عليه ان يرى تلك الفتاه او ذلك الشبح او ذلك الكائن او ذلك المخلوق الذي لا يعرف عنه شيئاً فهو لم يقرا عنه شيئاً ولم يرى من صورته سوى ظل نعم ظل ولا شيء سوى ظل على الارض

فهل يا ترى هو شبح أم كائن هلامي أو ربما مجرد

كرات ثلج تتحول لماء

نحن لا نعرف و أوسودير لا يعرف ولكنه سوف حتى يعرف سيجده بطريقه ما وفي مكان ما ويتعامل معه كما تعامل مع سول و آبا هذا ما كان

يفكر به حين رأى ظل يختطف ظله عن الأرض و يهرب به متواريا عن الأنظار

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-14 23:21:19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close