رواية لا تقولي وداعاً بقلم (اسماء صلاح عبد الرؤوف ) الفصل الاول

[ad_1]

رواية لا تقولي وداعاً بقلم (اسماء صلاح عبد الرؤوف ) الفصل الاول 

نبذه عن الكاتبة

اسماء صلاح عبد الرؤوف ميدان

اعيش في مدينه كفر صقر

بدأت الكتابه منذ 4سنوات

بدأت بالنشر منذ 3سنوات

اؤل أعمالي كانت روايه عنيده ملكت قلبي وحصدت مشاهدات عاليه

وايضا روايه بين أحضانك عالمي

وروايه عنيده ملكت قلبي

روايه عشقا أم هلاك

روايه عشقها احياني من جديد

وروايه وانحني لعشقها الرعد

والكثير الذي لم انشره بعد

انا في عامي ال19

ادرس بكليه الاداب قسم علم النفس

المقدمه

اراكي بعين قلبي جميله وفي عمق روحي بريئه
اراكي دواء يسري مكان الجرح فيطيب ويطيب خاطري

لا تقولي وداعا والا …فتحتي بباب قلبي جحيم لا اتحمله

يا عزيزي إنما الوداع مؤقتا ليوم لا ملل فيه ولا فراق
فخبئني بداخل صدرك فإنه يعز عليا أن أترك موطني

” لا تقل وداعاً ?” روايه جديده قادمه من تأليف

اسماء صلاح عبد الرؤوف…

رواية لا تقولي وداعاً بقلم (اسماء صلاح عبد الرؤوف ) الفصل الاول 

الفصل الاول من روايه لا تقولي وداعاً ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية…

انا صابرين العناني … اعيش في مدينة القاهرة عمري ٢٤ عاما درست في كليه العلوم اعيش مع جدتي لأن والداي قد سبقوني ورحلو في حادث مؤلم… عيناي باللون العسلي وهذا ما أحبه في نفسي ..بشرتي بيضاء نوعاً ما ونسيت ان أخبركم انا قصيرة أيضا ولكن روحي جميله أكاد أجزم أن الجميع يحبني…..

انا احمد عادل اعمل طبيباً بمستشفى الحياه لم يكن هذا حلمي وكنت اعمل جاهدا أن أصبح ضابطاً ولكن يشاء القدر وتتحول احلامي تلقائيا الي طبيب … انا جسدي رياضي وعيناي سوداء وشعري كثيف القب بالطبيب الوسيم ولكن لا يعجبني هذا فقط اتمني ان القب بالطبيب الماهر ….

انتظرونا نحن الإثنين وما سيحدث لنا وكيف سيجمعنا القدر

*****************************************
في مستشفى الحياة الخاص ……

” كانت تجلس فتاه ما علي الأرضية الخضراء الموجودة بحديقه المستشفى وهي تستنشق الهواء وتأخذ وضعيه اليوجا…. وتضع في مخيلتها أمورا كثيرة تريد القيام بها …. فقاطع استرخائها فتاه صغيره وهي تضع يدها علي كتفها …

سالي ببرءاه: يا ملاك انتي يا ملاك

صابرين بابتسامه وهي تفتح عيونها العسليه الجميله : نعم يا روح ملاك

سالي بحزن : اؤل جلسه ليا النهارده وخايفه اؤي العيال بتعيط جامد جوا

صابرين وهي تتصنع التفكير : اممممم وسالي طبعا خافت تعيط وتتوجع زيهم صح !؟

سالي وهي توما لها بالايجاب : ايوه

صابرين وهي تحملها : طيب ايه رايك اجي معاكي ونعرف الدكتور انك اشطر واحده فيهم !؟

سالي بعدم فهم: ازاي يعني

صابرين بهمس : هتاخدي اؤل جلسه وانتي مبستمه وقويه كده واؤل ما تتوجعي هخبيكي عن عيونهم علشان ميشوفكيش وانتي بتعيطي وبكدا هتكوني احلي واحده فيهم واشطر العيال !؟

سالي بحماس : ايوه ايوه صح .. بس هو ينفع اكتم وجعي خالص علشان انتي مش تشوفيه

صابرين بابتسامه حنونه : الوجع مبيتكتمش يا حبيبتي ده جزء مننا .. وبعدين انا أقرب حد ليكي صح لو مبينتيش وجعك ليا هتبينيه لمين ها!؟

سالي وهي تقبلها : انتي اجمل ملاك في الدنيا

صابرين : وانتي اجمل سولي في الدنيا يلا بينا بقي

” اومات لها الصغيره فاخذتها صابرين لتاخذ اؤل جلسه كيماوي لعلاج السرطان وهي تعطي الفتاه كافه انواع الدعم النفسي .. وبدأت الفتاه بالتالم الفعلي ولم تتركها صابرين للحظه …

الطبيبه هنادي : والله يا ملاك انتي لو مكنتيش موجوده هنا مكناش هنعرف نتعامل مع الأطفال خالص …

صابرين بابتسامه: بس أنا دايما موجوده في الخدمه …مش دائما اؤي يعني بس اهو بنسلك نفسنا

الطبيبه هنادي : طيب روحي كملي استرخاء بقي خلاص سالي نامت

صابرين بتعب : استرخاء ايه انا لسه هروح اشوف خالد اكيد مخاصمني دلوقتي علشان مجبتلوش بلونه هروح اشتري له واجي

الطبيبه هنادي : ماشي يا ملاكي ربنا معاكي

” ذهبت صابرين وهي تبتسم الي كل من تراه والجميع بالمستشفى يعشقها ويلقبها بالملاك فهي بالفعل وجودها جميلا … وفي طريقها إلى خالد بعد أن جلبت البالونات من حقيبتها إذ بها تري طبيبها الفظ ينظر إليها بسخرية…

صابرين بضيق : انت ايه يا عمنا ما تفرد وشك كده بدل ما تعجز بدري بدري

فهمي بسخرية: لحد امتي يا صابرين !؟

صابرين بهدوء : الي النهايه… وياريت بقي يا دكتور تسيبني في حالي لو سمحت انا بحب حياتي كده

فهمي بحزن : نفسي افهم انتي دماغك دي متركبه ازاي يابنتي افهمي بقي خليتيني عامل زي ..

صابرين بضحك : زي برطمان المخلل صح عارفه عارفه

فهمي : خليكي يا صابرين وزعي ابتسامات ونكت سخيفه وشوفي مين في الاخر اللي هيضحك انا ولا انتي

صابرين ببساطه: اتمني أنه انت اللي تضحك يا فهمي لاني بصراحه مهما كنا ناقر ونقير مبحبش اشوفك زعلان

فهمي بابتسامه: فهمي دي محدش قدر يقولها غيرك بس ياريت مش قدام حد علشان بعد عشرين سنة من الشغل في المستشفى دي منظري مش هيبقي لطيف

صابرين : مش باين عليك السن يا قلبي

ضحك فهمي ورحل قائلاً: يارب تفوقي بقي

صابرين بخوف : يالهوي خالد هيموتني لما اروح بسرعه

” ذهبت الي الغرفه التي ياخذ فيها خالد العلاج فوجدته بالفعل يخضع للعلاج فابتسمت له من خلف الزجاج وهي تنفخ البالون له فراها وابتسم فورا من بين تعبه فاستغرب الطبيب المعالج والتفت فلم يجد أحدا …

صابرين بهمس : مديحه انتي يا ست انتي

مديحه بضحك : مستخبيه كده ليه يا ملاك !؟

صابرين : الدكتور اللي جوا ده شكله جديد عرفته من قفاه هو جديد هنا !؟

مديحه بخوف : وطي صوتك ده صارم جدا اسمه دكتور احمد لسه متخرج قريب وشايف نفسه على الاخر

صابرين بحزن : ياعني مش هدخل لخالد !؟ هيزعل مني اؤي يا مديحه!

مديحه : يا حبيبتي متقلقيش اؤل ما يمشي هخليكي تدخلي بسرعه وتطلعي بردو بسرعه لانه زي ما قولتلك صارم جدا ….

صابرين : ماشي طيب هروح للدكتور عادل اديله بالونه واجي علشان اصالحه

” رحلت صابرين لتبتسم مديحه على أفعال تلك الفتاه التي تجعلهم جميعا في حيره كيف هي بهذه السعاده وهي أكثر الناس التي يجب أن تحزن…..

” كانت صابرين تتسلل إلى المكتب حتي تخيف رئيس المستشفى…

عادل بضحك : ادخلي يا صابرين !

صابرين بحنق : يوه بقي يا دولا انت الوحيد اللي بتقفشني كده أن خضيت الكل الا انت

عادل وهو يلتفت بكرسيه : يمكن علشان انتي الوحيده اللي بحس بوجودك .. وايه اللي ورا ضهرك ده

اخرجت صابرين البالون وهي تنظر إليه بحماس : بالونه مش انت بتحب البلالين!؟

عادل بضحك : اه بحبها هاتيها .. طب بقولك

صابرين : لو هتكلمني في الموضوع اللي بالك فيه ده قولي علشان امشي بسرعه

عادل : لو سمحتي يا صابرين اسمعيني لحد امتي هتفضلي كده !؟

صابرين وهي ترحل قائله : زي ما قولت لزميلك الي النهايه ..سلام يا كوتش هاهاها

عادل بتنهيده: أنا لو عندي بنت يا صابرين مكنتش هخاف عليها كده

” وضع البالون الخاص بها علي مكتبه والمدون عليه اسم ملاك وجملتها المشهوره ” الحياه بسيطه فقط ابتسم ” ليبتسم هو ولكن ابتسامه حزينه …

*****************************************
في غرفه الطفل خالد ….

خالد بحزن : يعني هي مشيت يا دودو !؟

مديحه : لا يا حبيبي قالت إنها هتيجي متقلقش

خالد بضحك : اه صح

مديحه باستغراب: بتضحك علي ايه !؟

خالد بكذب : لا ولا حاجه المهم انا جعان اؤي

مديحه : حاضر يا حبيبي انا …يالهويييي

صابرين بضحك : شاطر يا خالوده .. حبيبي

مديحه بخضه: اخص عليك يا خالد ..هتموتيني ناقصه عمر يا ملاك والله

صابرين بابتسامه : معلش تعيشي وتاخدي غيرها مني

مديحه بضحك : تعيشي انتي وتاخدي غيرها

خالد وهو يهب محتضنا صابرين : وحشتيني يا ملاك

صابرين : وانت كمان يا قلب ملاك .. خد بقي البالون دي علشان عندي مشوار مهم

خالد بحزن : مشاويرك مبتخلصش طول اليوم لف لف

صابرين وهي تقبله : معلش يا حبيبي فيه ناس بردو عايزه ملاك تلعب معاهم واحنا اتفقنا ايه !؟

خالد : اممممم قولنا الانانيه وحشه وخالد مش وحش

صابرين : شاطر يا قلبي يلا مع السلامه بقي وهجيلك تاني

” خرجت مسرعه قبل أن يأتي هذا الطبيب ودخل هو بغضب الي الغرفه

مديحه بخوف : ازيك يا دكتور احمد

احمد وهو ينظر لها بمعني : اطلعيلي برا … احم اقعد يا حبيبي في سريرك ..ثواني كدا !!! وريني اللي في ايدك

” نظر احمد الي البالون باستغراب فهو قد رآها في يد الكثير من الأطفال هنا وايضا مدون بها اسم ملاك وجملتها المشهوره…

احمد وهو يخرج الي خارج الغرفه : انا عايز افهم مين ملاك دي وازاي تدخل للمرضي من غير أذني !!؟

مديحه بتلعثم: هو يعني هي هي

احمد بغضب : ما تخلصي تنطقي ايه فيه ايه !!؟

مديحه : هي بنت هنا في المستشفى ومسموح لها تدخل عادي وده قرار من عادل بيه

احمد بضيق : بابا ! طيب ماشي عارفه لو عرفت انها دخلت هنا تاني هعمل ايه ..المرضي دول مسؤلية مش كل من هب ودب يدخلهم ابويا مش عمل المستشفى دي علشان نلعب فيها

مديحه : احم حاضر يا دكتور..

احمد : فين البنت دي .. ومتقوليش مش عارفه

مديحه بضيق : هتلاقيها قاعده في حديقه المستشفى

” احمد وهو يعطي مديحه نظره تحذيرية ومن ثم ذهب إلي تلك الفتاه ليعيطها درساً لن تنساه ابدا .. وبالفعل وجد بالاسفل فتاه ترتدي فستان مرسوماً عليه ورود وتضع علي شعرها طوقا من الورد وتجلس بوضعيه غريبه … ليقترب منها بغضب ..

احمد بغضب : انتي يااا…انتي ردي

صابرين براحه : ياااه فعلا احساس الاسترخاء ده قمر زيي بالظبط

احمد : انا مش بكلمك !؟

صابرين وهي تفتح عينيها المضيئه : نعم خير !؟

احمد برفعه حاجب: انتي ملاك هانم اللي ماشيه في المستشفى ولا كأنها زريبه !؟

صابرين وهي تفتح أحدي الشكولاته الخاصه بها وتاكلها بنهم : اممممم انا ملاك خير عايز بالونه أنت كمان

احمد بغيظ : لا عايزك متقربيش من المرضي بتوعي

صابرين بابتسامه: ايوه بس دول مش بتوعك دول بتوع ربنا .. ولو شاطر امنعني

احمد بجهوريه: انتي مفكره نفسك ايه يعني صاحبه المستشفى ولا ايه

صابرين : لا مش صاحبتها بس صاحبه الكل هنا ومسموحلي بكل حاجه

احمد : انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه دلوقتي بمنظرك ده !؟ ده منظر شابه ولا انتي مفكره بقي لما تمشي توزعي بلالين علي الدكاتره هتبقي بقي البنت الجميله اللي الكل بيحبها بالعكس انتي بتكوني عايزه تلفتي الإنتباه وده طبعا بيطلق عليه مصطلح الرخص

صابرين بصدمه : ياربي متعبتش وانت بتقول الكلام ده كله !! ده أنا كسلت استوعبه

احمد وهو يمسكها من يدها بقوه : انتي غبيه ولا ايه !!! أنتي ازاي تتعاملي كده كانت مستشفى ابوكي

راي أحدي الأطباء ما حدث فاقترب مسرعا منهم .. ”

عماد بقلق : سيبها لو سمحت يا دكتور احمد

احمد بغلظه: مش هسيبها هتتحول التحقيق لأنها بتدخل أوض المرضي بدون اذن وايه اللي يعرفني أنها مكنتش عايزه تعمل فيهم حاجه

صابرين بدموع : اااه …

عماد بغضب : سيب أيدها لو سمحت يا دكتور

احمد وهو يجرها خلفه: أنا مش هسيبها علشان تبقي توريني شطارتها في القسم بقي

” راي عماد أنه لا فائدة من هذا الرجل فذهب مسرعا ليحصل علي المساعده…

*****************************************
في مكتب الدكتور أحمد ….

” ترك يدها فظلت تفركهم بعنف وهي تحاول الا تبكي أمامه فقط تنظر إليه بكره شديد…

احمد وهو يمسك بهاتفه : أيوه دي كل المعلومات يا فندم من فضلك تعالو علي وجه السرعه

صابرين وهي تقلده : تعالو علي وجه السرعه.. انت قديم اؤي علفكره حتي طريقه كلامك بتقول كده

احمد : ماسمعش صوتك لحد ما تيجي الشرطه

صابرين باستفزاز: بس الشرطة مش هتعمل فيا حاجه علشان انا قمر وكيوت ومفيش حد يقدر يقاومني

احمد بسخرية: احسن انك عارفه نفسك انك رخيصه

صابرين: والله فعلا محدش رخيص ووقح غيرك ماشي تزعق للناس وكأنها مستشفى ابوك

احمد بثقه : ماهي فعلا مستشفى ابويا .. لو مش عارفه يا حلوه اسألي

صابرين بصدمه : ابوك !! الاستاذ عادل ابوك مستحيل انت كذاب

احمد : انت تعرفي ابويا !؟

صابرين : اه اعرفه ولو رحت قولت له دلوقتي هيديك بالبونيه في وشك اللي شبه الخياره المخلله ده

احمد بغضب : انتي شيفاني عيل قدامك بتهزري معايا بنت انتي انا لحد دلوقتي ماسك نفسي لكن اقسم بالله لو ملمتيش لسانك ده انتي فاهمه ولا لا

صابرين : وان ملمتش لساني هتعمل ايه !؟

اقترب منها وهو بالفعل يريد الفتك بها فهو اخر ما يريد الاحتكاك بهم هم النساء : عايزه تعرفي هعمل ايه حاضر هوريكي دلوقتي

صابرين بخوف : انت عايز ايه مني !؟

احمد وهو يمسك بزراعها بعنف : يلا يا حلوه الشرطه بره

صابرين بتلعثم: شششششش شرطه!! بس أنا مسرقتش حاجه

احمد : الكلام ده تقوليه بعد ما يربوكي هناك

” دلفت الشرطه الي المكتب وامسكو بها وهي ترتجف خوفاً

الضابط: حالا يا دكتور احمد هنتخذ اللازم معاها

صابرين بضعف: أنا معملتش حاجه والله

الضابط بغضب وهو يجرها : اخرسي يا حراميه تعالي ورايا

دلف عادل بغضب : اوعي ايدك انت وهو عنها

احمد : بابا لو سمحت سيبني اشوف شغلي وملكش دعوه بالبنت دي

عادل: انت متتكلمش يا دكتور يا محترم .. صابرين حبيبتي انتي كويسه

صابرين وهي تبتسم له باجهاد: انا كويسه جدا

” قالت كلماتها ومن ثم اغمضت عينيها لتقع أرضا وينزف انفها بغزارة ليستعجب الجميع مما أصابها فلم يمسها أحدا أو يعنفها هل فقط لأنه امسك زراعها!!!؟

عادل بقلق : طارق بسرعه هات النقاله… رغده انتي يازفته ..

رغده بصراخ : ملااااك يالهوي مالها يا دكتور !!

عادل : انتي لسه هتسالي عرفي الدكتور فهمي بسرعه

احمد بضيق من نفسه : دكتور عادل لو سمحت سيبني اشوفها

عادل بعتاب : سيبها يا دكتور مش تخصصك يلا يا جماعه بسرعه

” اخذو الفتاه التي تقريباً قد نزفت كل الدماء التي في جسدها ليستغرب احمد من كل هذه اللهفه التي بعيون الجميع تجاه تلك الفتاه

احمد باستغراب: يا ترى فيها ايه البنت دي !؟

***************************************
ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه لا تقولي وداعاً ? تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية

يتبع ……

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-05 17:34:04

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close