رواية لا تقولي وداعاً بقلم (اسماء صلاح عبد الرؤوف ) الفصل الثاني

[ad_1]

رواية لا تقولي وداعاً بقلم (اسماء صلاح عبد الرؤوف ) الفصل الثاني

الفصل الثاني من روايه لا تقولي وداعاً 🤘 تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية….

 

*****************************************

في غرفه العنايه…..

 

” كانت صابرين تحت ملاحظه أعين الجميع بهذه الغرفه وأما هو فقد اندهش كثيرا من هذه الغرفة المختلفه التي لم يسبق له رؤيتها فهي مزينه بشكل جميل وجميعها بها هدايا وادعيه معلقه علي الجدران وامضاءات أطفال ورسوم… وجه عيناه ناحيتها ليجدها تستفيق وتنظر لهم بعين واحده ومن ثم تخرج لسانها كأنها ماتت.. ولكنها تتصنع هذا لتضحكهم فقط ”

 

مديحه بضحك : يااه الله يرحمها كانت بنت كويسه وكان نفسها تتجوز عن حب

 

عادل بضيق: متقوليش الله يرحمها دي حتي بالهزار انتي فاهمه … هتعيش وتتجوز عن حب وتخلف وتعجز كمان

 

صابرين بابتسامه: الرحمه بتجوز علي الاتنين يا دولا

 

عادل بحنيه: انا بتمني ليكي الرحمه فعلا يا بنتي

 

صابرين : بس ابنك ده طلع رخم اوي يا دولا

 

احمد بشراسة: بت انتي احترمي نفسك

 

عادل : لو سمحت يا دكتور أطلع برا

 

صابرين بانتصار: لا لا خليه يا دولا وبعدين انا عيزاه في مصلحه كده

 

عادل بتحذير: انا هسيبك معاها اياك تزعلها

 

احمد بهمس : الاؤامر دي في البيت يا بابا لكن هنا تمام !؟

 

عادل برجاء: بس المره دي انا اللي بطلب منك مش بأمرك ..لو سمحت

 

احمد باستغراب: ليه الاهتمام ده كله بالبنت دي يعني

 

عادل بكذب: والدها ساهم في المستشفى دي بنسبة كبيرة اؤي

 

احمد: بس إللي اعرفه انك انت وبس اللي بنيت المستشفى دي !؟

 

عادل: لا وانا أقدر عليها لوحدي هو كمان ساهم وبعدين والله هي لطيفه جدا حاول بس تصاحبها وانت تعرف

 

احمد بحنق: لا مصاحب حد ولا مكلم حد …انا كفايه عليا اعصر علي نفسي لمونه واتعامل معاها

 

عادل بضيق: انا ماشي… احم عايزه حاجه يا ملاك !؟

 

صابرين بابتسامه: لا يا دولا…. هاي انت تعالي

 

احمد وهو يغمض عينيه محاولا ضبط اعصابه: أنتي عارفه انا والله سلوكي وحش اوي ومش هيعجبك وبحاول اضبط نفسي هنا بحكم المهنه لكن انا اساسا مش عايز اقولك عن طبعي

 

” ظلت صابرين تنظر إليه من عده جهات حتي أنه شك لوهله في عقلها وظنها مجنونه لذا يعاملوها بلطف…ومن ثم ابتسمت هي ببساطه و.

 

صابرين بلطف : صدقني الطب مهنه كويسه كفايه انك بتنقذ حياه انسان

 

احمد بتوتر. : أنتي قصدك ايه بكلامك ده مش فاهم !؟

 

صابرين بنفي : ولا حاجه… انت اسمك ايه !؟

 

احمد: اسمي الدكتور أحمد واظنك يعني عارفه الاسم من والدي

 

صابرين : اممممم ماشي يا احمد .. معلش بقي منا مبعرفش اقول لحد يا دكتور ولا حتي مهندس ولا ظابط … بحب اناديهم باسمهم.

 

احمد بضجر : طيب يا آنسه ملاك معرفش اسمك ملاك ازاي بردو ..حضرتك عايزه مني ايه !؟

 

صابرين بضحك. : انا اسمي صابرين مش ملاك ده لقب هما مطلعينه عليا هنا ..

 

احمد بسخرية : صابرين !!! ربنا يجعلنا منهم يارب

 

صابرين بتكشيره : علفكره أنا بحب اسمي جدا وبعدين اقعد مع نفسك كده واعرف معني الاسم اللي كله بشري ليا …ده حتي ربنا قال وبشر الصابرين

 

أحمد بابتسامه: اممممم صحيح بس صدقيني انا عمري ما مسكت مصحف في حياتي

 

” نهضت صابرين من الفراش وما زال بيدها المحلول الوريدي … وجلست واضعه يدها على ذقنها.

 

صابرين بفضول : هو انت مسيحي !!!؟

 

احمد باستغراب: مسيحي!؟ ازاي يعني واسمي احمد انتي تعبانه صح ؟

 

صابرين : يعني انت مدايق اؤي اني بقولك انك مسيحي واسمك احمد ومش مكسوف من نفسك بردو وانت اسمك علي اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ومفتحتش المصحف قبل كده

 

اذدرد لعابه ومن ثم ابتلعه بصعوبه فتلك الفتاه تعطيه درساً قاسيا بكلاماتها ليردها بعنف : وانتي مالك وانتي مفكر نفسك ايه يعني وانتي لابسه جينز وشعرك مفرود ولا أنتي مسيحيه …واراكي تصلحي بالرشاد عقولنا ابدا وانتي من الرشاد عقيمه !؟

 

صابرين بحزن : عارفه أني غلط بس أنا بصلي وبمسك المصحف اكتر منك وشعري المفرود ده …

 

احمد بابتسامه شامته: مش عارفه تردي صح !؟ يبقي متتكلميش معايا

 

صابرين: لما انصحك بالصح حتي لو انا مش اهل للنصيحه احسن ما انصحك بالغلط وتقع فيه زيي .. الدنيا دي قصيره اؤي

 

احمد. : ماشي يا ستي ابقي هاتي مصحفك وتعالي نقرأ سوا!! ايه رايك ؟

 

صابرين بحماس مثير: بجد بجد بجد !!!

 

احمد بضحك فهي بدأت تروق له : ايوه ايوه ايوه .

 

صابرين: طب بقولك يا استني اطلع عليك اسم

 

احمد بدهشه: انتي اخدتي عليا للدرجه دي !!

 

صابرين بثقه : عايزه اقولك أنه مفيش حد عرفني وماخدش عليا انا اصلا شخصيه قمر وتتحب

 

احمد بابتسامه بسيطه : انا اسمي الدكتور الوسيم انتي بقى هتطلعي عليا ليه !؟

 

صابرين بتفكير : امممم هسميك غزالي

 

احمد بضحك هستيري خلافا عن شخصيته الجامده: غزالك عندي ٢٩ سنه وغزال !!

 

صابرين بحنق : يوه بقي كده هزعل اياك تقول علي غزالي حاجه

 

احمد بلطف : خلاص ياستي اطلبي بقي الطلب ده

 

” القي بكلامته ومن ثم اندهش من نفسه كثيراً فهو كثير العصبيه وكثير السخط علي نفسه وعلي الحياه التي يعيشها وايضا سلوكه ليس جيدا ولكنه يتعامل معها بلطف كبير … هل بالفعل تأثيرها طاغي الي هذا الحد هي بالفعل لطيفه ولكن لا يجب أن تأخذ عنك انطباعاً غير القسوه يا هذا ….

 

صابرين : فيه فرح صاحبتي عامله فيه نظام مختلف شويه أنه محدش يحضر غير الكابلز وانا معنديش ممكن اخدك انت !!؟

 

احمد بغضب : نعم !! انتي شيفاني بتاع الكلام الفارغ ده وبعدين يا حلوه لاحظي فرق السن الله بيني وبينك

 

صابرين باستغراب: انت ليه ادايقت كده انا مقصدش حاجه .. براحتك واسفه إذا ازعجتك

 

احمد بهمس مخيف: اقولك علي سر والله ما هتصدقيه.. انا قتال قتله داخل الطب علشان اثبت للكل أني مانفعش بس اللي يخليكي تطمني أني عمري ما قتلت لا طفل ولا ست كلهم رجاله بس …

 

صابرين وهي تبتلع ريقها : بس ايه !؟

 

احمد بنظره مخيفه: شكلي هبدا اقتل في الستات

 

” رحل وهو. يحدجها بنظرات غريبه ارتعدت منه فلقد بدي شخصا لطيفاً ولكن هل هو قاتل بالفعل ام يقول هذا ليخيفها فقط … لمع بعقلها فكره خبيثه لتبتسم تلقائيا …

 

صابرين بابتسامه متشفيه: هتروح معايا يعني هتروح معايا ..قاتل قاتل المهم أنه حلو وينفع يجي معايا هاها شريره يا صابرين…او نسيت

 

” أمسكت بمفكره الامنيات خاصتها وبدأت بتدوين امنيتها الجديده ” مساعده شخص ما ” أغلقت مذكرتها وذهبت مسرعه لتنفيذ خطتها..اتجهت نحو مكتب رئيس المستشفى… وهي تقرر ما ستفعله هناك .

 

****************************************

في مكتب الدكتور عماد …

 

فهمي بحزن. : طب مفيش اي تقدم في الحاله دي

 

عماد بنفي : بصراحه يا دكتور مكدبش عليك هي كانت في مرحله ال iA سرطان الرئة بس للاسف دلوقتي انتقلت لمرحله ال iB وكده نسبه البقاء على قيد الحياة بتقل…

 

فهمي بضيق : طيب انا همشي وهبعتلك روفيده علشان تتدرب عندك

 

عماد بنرفزه: انا مبحبش تدريب البنات ده يا دكتور وكل مره بتضغط عليا

 

فهمي : متنساش بردو يا دكتور انك فضلت فتره تحت التدريب لولا أنه الدكتور قبل يدربك مكنتش هتبقي افضل دكتور اشعه هنا

 

عماد : ايوه ايوه اضحك عليا .. المهم بس تكون حلوه المره دي مش كل مره واحده من العيال الدحيحه دي مبحبهمش

 

فهمي بسخرية: كل مره بتقول كده ولا بيعجبك حد يابني اتجوز بقي وريحني منك عندك ٣٠ سنه مستني ايه اكتر من كده

 

عماد بابتسامه صفراء: بنت الحلال ..ابعت البنت بس وملكش دعوه بيا .. ”

 

” خرج هو ودلفت فتاه ترتدي بنطلون جينز ممزق وتضع البالطو بإهمال علي كتفها وتضع السماعات في أذنها وتدندن مع الاغنيه وشعرها من النوع الكيرلي الذي اضفي عليها نوعا من الهمجيه… واما الآخر ينظر بصدمه جليه هل هذه من المفترض أن تكون طبيبه اشعه مثله !!؟

 

عماد وهو يبتلع ريقه: يارب هو انا اه.مش عايز دحيحه بس مش لدرجه رقاصه

 

روفيده بابتسامه سخيفه : هاي دوك… انا روفي

 

عماد برفعه حاجب: دوك !! وروفي!؟ انتي ساقطه املاء

 

روفيده بتعبير موحي: لا انا ساقطه اصلا فاهمني !؟

 

عماد بخبث : فاهمك يا حلوه بس هنا انا مبدخلش العاهرات المستشفى لانه مستشفى محترم

 

روفيده بغضب : عاهرات !! يا قليل الادب

 

عماد بدهشه : انتي ايه سكتك بالظبط !!؟

 

روفيده : انا هعمل هكتب فيك مذكره دلوقتي علشان تتعلم تحترم غيرك

 

عماد : ما تكتبي بس شوفي كلامك الاؤل يتفهم ازاي

 

روفيده بحرج : أنا اقصد اني ساقطه علشان متقساش عليا في التدريب ..

 

عماد : اممممم ماشي طيب انتي اكيد فاهمه النظام ماشي ازاي صح

 

روفيده : ازاي يا دوك !؟

 

عماد بمكر : اللي يتدرب عندي لازم يديني بوسه الاول

 

روفيده بصوت عالي : نعم يا حبيبي !!!

 

****************************************

في الليل وتحديدا أمام أحدي قاعات افراح…

 

” كانت صابرين تتابط زراع احمد الذي يقسم أنه سيقتلها لا محاله بل وسوف يستمتع بتمزيق جثتها اربا … واما هي فتنظر الي القاعه بضيق فهي تتمني أن يكون الزفاف علي البحر ..

 

صابرين بملل: لو كنت اعرف انه الفرح مش علي البحر مكنتش جيت

 

احمد بغل : لو كنت اعرف انه واحده زيك تجبرني انا احمد عادل أنه يحضر فرح كنت شربت من دمها

 

صابرين بنظره بريئه: أراهن انك تقدر تقتلني يابني انا بنظره واحده من عيوني بوقع ميه واحد البلطجي والحرامي

 

” نظرت في عيونه مباشر وظلت ترمش بهدوء وهي تعطيه ابتسامه لتجده في عالم آخر لتبتسم بغرور

 

صابرين بهمس : واه ضيف علي دول قتال القتله

 

احمد بحرج : احم قصدك ايه يعني .. بقولك ايه تخلصي وتحضري الفرح ربع ساعه ونمشي بدل ما اقتل العروسه والعريس واقتلك انتي كمان ..

 

صابرين وهي تركض الي الداخل وتسحبه: ماشي يلا بسرعه قبل ما الربع ساعه تعدي

 

” ذهبوا الي الداخل فوجدو الجميع ثنائى ويبتسمون الي بعض برومانسية فذهبت إلى صديقتها واعطتها هديه ومن ثم ظلو يلتقطون الصور وهو واقفا ينظر اليها بانتباه لا يشيح نظره ابدا عن ابتسامتها الجميله وروحها الخفيفه ويبدو من تجمع الجميع حولها أنهم يعشقونها وبشده … وجاءه اتصال هاتفي

 

احمد بغضب : ايوه يا بني .. جهزته

 

فريد : ايوه يا زعيم بس المشكله أنه جريمته المره دي هتخليك تقطعه حتت

 

احمد : ايه هي قولي !؟

 

فريد بتقزز : بيغتصب المرضى بتوعه وهما في التخدير

 

احمد بصوت مخيف: دلوقتي معدش هيعمل كده تاني خالص متقلقش لأني ناوي اعمل فيه الاسوء من الموت ..

 

فريد: احنا بانتظارك يا باشا… سلام

 

” اغلق احمد هاتفه ونظر فلم يجد الفتاه ظل ينظر في جميع الجهات ولم يجدها ولكن فجأة ظهرت في وجهه وهو تفتعل صوتا مخيفا بنبرتها الرقيقه…

 

صابرين بضحك : اتخضيت صح صح صح !!؟

 

احمد بجديه : لا متخضتش متخضتش متخضتش ..

 

صابرين بحنق طفولي : يوه بقي أنا طول عمري بخض الناس كلها اشمعنا انت

 

احمد وهو ينظر إليها بنظره مخيفه : يمكن علشان بتوقع كل حاجه من اي حد يعني حطيها حلقه في ودنك أني عمري ما اتخضيت ولا هتخض

 

صابرين بياس : طب خد دي كلها .. حلويات

 

احمد بجمود. : ما بحبش الحلويات كلي انتي

 

صابرين بلطف : بس أنا جبتهالك المفروض مش ترفض الهديه وخصوصاً لو مني لاني بزعل اؤي

 

اخذ منها الحلوي فابتسمت هي ولكن لم تكتمل بسبب انه ألقاها في القمامه لتنظر إليه بحزن : ليه عملت كده

 

احمد وهو يحدثها بنبره لا تحتمل النقاش: يمكن علشان قولتلك اني مبحبهاش واي حاجه مش بحبها لازم اتخلص منها زيك كده لازم اخلص منك

 

صابرين بسرحان: لا متقلقش خالص هتخلص مني من غير ما تاخد ذنب بس ادعي انت

 

احمد بغضب : يارب اخلص منك ..رغم معرفتي أن دعوتي مش بتستجاب بس يمكن ربنا يخلصني منك

 

صابرين بدموع : للدرجه دي كارهني !؟

 

احمد بضحك ساخر: هو انتي شيفاني خطيبك ولا حبيبك يا بت انتي ده أنا لسه عارفك النهارده الصبح

 

صابرين : طيب لو سمحت رجعني المستشفى تاني

 

احمد : ليه ملكيش بيت تروحي له روحي بيتك يا شاطره وسيبك من المستشفى كل اللي هناك دول هيموتو لأن حالتهم متأخره

 

صابرين بصدمه : انت بجد حقير .. انت مين علشان تقرر ده كنت ربنا يعني !؟

 

احمد بحده: لا كنت دكتور .. وبقولك التشخيص العلمي خليكي انتي بقى في التشخيص الإلهي لحد ما تقري عليهم الفاتحه ..

 

صابرين بحزن : لو سمحت قولتلك روحني علشان مبقتش متحمله منك كلمه …

 

احمد : فين بيتك لأني مش هوديكي المستشفى

 

صابرين بقلق : احم بيتي… هو يعني ينفع توديني المستشفى بس اجيب شنطتي

 

احمد بنفاذ صبر : ماشي بس بردو مش هسيبك فيها تمام كده اركبي

 

” صعدت معه إلي السياره وهي قلقه جدا فإنها لن تجد أحدا في هذا الوقت متفرغا لها حتي ينقذها منه وتتمني أن يكون الدكتور عادل متواجداً لأنها بالتأكيد لن تذهب الي المنزل الذي يتحدث عنه ابدا … وصل بها بعد وقت الي المستشفي وترجلت من السيارة ومن وضعت قدميها علي الأرض حتي ركضت الي الداخل علها تتخفي منه وركض هو وراءها وأشهر سلاحه

 

احمد بشر : والله لاقتلك يا صابرين ..

 

*****************************************

ستوووووب انتظروني في بارت جديد واحداث جديده قادمه من روايه لا تقولي وداعاً 🤘 تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف تفاعلوا برجاء عدم النشر بدون أذني منعا المسائلة القانونية

الفصل الثالث من هنا

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-12-09 02:10:27

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close