رواية “نداء الاسياد” الجزء الاول للكاتب أسلام أحمد. شوف 360 الإخبارية


رواية “نداء الاسياد” الجزء الاول للكاتب أسلام أحمد.

قصتي بدأت لما اتجوزت ووافقت اعيش مع اهل جوزى

فى اول جوازي:

اهل جوزي كانوا كويسين معايا، بس لازم تعاشر الناس عشان يكون حكمك عليهم صح، مع الوقت وبعد مرور سنة من جوازي حالهم اتبدل، اتغيروا من ناحيتي وده بسبب اني اتأخرت في الحمل.

كنت بحس في كلامهم في تلميحات بكده واني يمكن اطلع مبخلفش

ام جوزي جت في مرة وقالت

– يا بنتي ما تروحي تكشفي مش هتخصري حاجه

قولتلها: يا حماتي كل شئ بأونه

قالت: طيب يا بنتي اللي تشوفيه بس مش هينفع اقعد كده من غير ما اشوف عيل لابني

– جوزي جه من الشغل لقيت حماتي ندهت عليه واخدته ودخلت لجوا الفرفة

– انا كنت عارفه هيا هتكلمه في إيه هتكلمه في نفس الموضوع اللي كلمتني فيه الصبح

جوزي جه وقالي علي اللي قالته امه انها لازم تشوفله عيل قبل ما تموت وكلام الامهات لاولادهم لما يتجوزوا واننا لازم نروح لدكتور

قلتله: والله ياحبيبي انا عارفة ومقدرة بس معلش نستنا شوية كده وان محصلش حمل نروح لدكتور

عدى 7 شهور علي كلامنا وبرضو مفيش حمل

فجأة لقيت حماتي ام جوزي جاية وبتقولي أي يا بنتي عاملة إيه

قلتلها: الحمدلله بخير يا حماتي

قالت: ايه مفيش جديد

قلتلها: لا والله لسه محصلش

قالت: لا كده مش هينفع انتي لازم تروحي للدكتور انا مش هقدر اقعت اكتر من كده مشفش اطفال لابني

قولتلها: حاضر حاضر ان شاء الله

– محمد جوزى رجع من الشغل ولقيته

بيقولي: ريهام احنا لازم نروح لدكتور عشان نطمن بس ..قلتله خلاص يا محمد اللي تشوفه

رحنا عند الدكتور ومحمد جوزى قاله

احنا يا دكتور داخلين في السنتين متجوزين ولسه مفيش حمل لحد الان وكنا عايزين نطمن ولو كان لسه شوية نصبر عادى وفي الاخر كل بأيد ربنا

الدكتور قال: تمام بس انا هحتاج نعمل تحاليل

– عملنا التحاليل

الدكتور قال: بكره ان شاء الله يا استاذ محمد تستلم النتيجة بتاعت التحاليل

– روحنا البيت وانا كنت خايفة جدا من بكره لان مش مطمنة مش عارفة ليه وخايفة من ام جوزي لو التحاليل اثبتت اني مبخلفش

محمد بصلي وقالي: ايه مالك

– ابتسمت وقلت إيه لا مفيش

– محمد اخدني في حضنه وقالي متقلقيش ان شاء الله خير

اليوم التاني كنت منتظرة محمد يرجع من الشغل عشان نروح واشوف نتيجة التحاليل

محمد جه واخدني عشان نروح ونشوف نتيجة التحاليل .. دخلنا عند الدكتور .. ومحمد قال :

– سلام عليكم يا دكتور

الدكتور قال: وعليكم السلام ورحمة وبركاته

محمد قال: ها ايه الاخبار يا دكتور طمني

الدكتور بص ناحية محمد وقال: من نحيتك انت يا استاذ محمد فا انت تمام مفيش حاجة عندك تمنع انك تخلف

وراح باصص ناحيتي وقال: اما من نحيتك انتي بقا يا استاذة ريهام فا مخبيش عليكي انتي مش هينفع تخلفي وكله حاجة بأيد ربنا

– انا اتوترت جدا والدموع نزلت من عيني غصب عني وقولت للدكتور وانا ببكي

– طيب ليه مش هينفع اكيد في حل يعني

الدكتور قال للأسف الحل هنا في ايد ربنا

محمد قومني من علي الكرسي وانا ببكي

وقال: كل بأيد ربنا وانتي مؤمنة

وروحنا البيت ولقيت محمد جوزى بيقولي: انا عايزك متقوليش لامي أنك مش هينفع تخلفي مش خوف منها لا عشان بس انا مش عايزها تزعل ولا عايزك انتي كمان تزعلي

– انا مبقتش عارفة اعمل إيه

حماتي جت وقالتلي: انت رحته عند الدكتور طبعا ايه بقا طمنيني قالكم إيه

اتوترت وقلتلها: قالي لسه شوية ولازم نصبر يعني وكتبلي علي علاج وكده وان شاء الله خير

حماتي قالت: اتمني يا بنتي يكون خير

– ولقيتها اتحولت وبقيت بتكلمني بغضب وقالت

– بصي انتي قدامك شهرين ان محملتيش فيهم يبقي اشوف لابني واحدة تانية تعرف تجبله العيل

وسابتني ومشيت

انا قعت ابكي ومش عارفة اكلم مين ولا افطفط لمين ملقتش غير مي صحبتي

وفجأة لقيتها هيا اللي بترن عليا فتحت عليها

وقلتلها: لسه انا كنت هكلمك عشان عايزاكي في موضوع مهم

قالت: خير يا ريهام في ايه

قلتلها: اني كشفت وطلعت مبخلفش

قالت: يا خبر ايه اللي بتقوليه ده لا حول ولا قوة إلا بالله والله زعلتيني

قلتلها: اهو اللي حصل ومش عارفة اعمل ايه وحماتي بتهددني اني لو محملتش قبل شهرين هتجوز محمد واحدة تانية..

مي قالت: طيب انا عندى حاجة تانية غير الطيب التانية انا عارفة انها حاجة مش حلوة وأنها كلها كذب بس مفيش قدامنا غيرها

قلتلها: إيه هيا

قالت: في شيخ اسمه الشيخ “قدرى” الشيخ ده بيقولوا ان شيخ باتع ومرة ابن عمي مكانتش بتخلف ولما راحت عندها سبحان الله بيقولك بعد يومين بالظبط طلعت حامل

قلتلها: لا لا يا مي مش معقولة هنمشي ورا الكلام ده وبعدين احنا متعلمين والكلام ده كله جهل وشرك بالله

ردت وقالت: احنا مش هنمشي وراه احنا هنشوف ونجرب وبعدين مش هنخسر حاجة يعني اسمعي كلامي يا ريهام يمكن يكون الشيخ ده سبب

قلتلها: خلاص يا مي شوفي نروح امتي عشان انتي لازم تروحي معايا مش هروح لوحدى

مى قالت: اه طبعا اكيد لازم اروح معاكي .. بكره ان شاء الله جهزى نفسك من بدرى ونروح تمام

انا قلتلها: تمام خلاص يا مي اتفقنا بكره إن شاء الله هستناكي من بدرى

وقفلت المكالمة مع مي صحبتي وانا بفكر وبقول ازاى بس همشي ورا الكلام ده وانا عارفة ان غلط

وبعدين قلت علي مفهاش حاجة لما اجرب علي رأى مى صحبتي

قمت الصبح وجهزت نفسي ومستنية مى صحبتي

ولقيتها جت وقالت يلاً بينا

قلتلها: يلا بس انا مش عارفة ليه مش مطمنة يا مي

ردت مى: يا حبيبتي مش مطمنة ليه !

قلتلها: مش عارفة قلقانة من الموضوع ده وحتى محمود مقلتلوش لاني عارفة ان هيرفض لو جبتله سيرت الموضوع ده

مى قالتك: لا لا احنا هنروح ولا من شاف ولا من درى وان شاء الله خير ويلا بينا بقا عشان عوقنا والشيخ ده لازم نروح له من بدرى

– رحنا عند الشيخ وعلي ما دخلنا كان الليل قرب يجي لان كان في ناس كتيرا جدا عنده ناس حاجزة من ايام

– واخيرا جه الدور عشان ندخل وفعلا دخلنا وقعدنا

– الغريبة ان اول ما دخلنا الشيخ مكانش قاعد لكن كنا سامعين صوته وهو بيقولنا اقعدوا

– اول ما قعدنا حاولين حاجة كده مطلعة دخان لقينا الشيخ ظهر قومنا من مكانا انا ومي واحنا بنزعق

الشيخ قلنا: متخافوش واقعدوا وقلولي جايين في إيه ولا تحبي اقولك انا يا ريهام انتي ومى انتوا جايين في ايه

– بصينا لبعض انا ومى باندهاش وهو ازاى عرف اسمينا !

قلتله بتوتر: طيب احنا جايين في إيه

قالي: هقولك انتوا جايين في إيه انتي جايا يا ريهام عشان مبتخلفيش صح

قلتله: وانا في كلي اندهاش أيوه صح

قالي: إن شاء الله هتخلفي وهتعملي عزوة كبيرا بس لازم تنفذي طلبات الأسياد

قلتله ببرود: ومين هما بقا الأسياد اللي هنفذ طلباتهم فجأة وانا بقول كده لقيت النار اللي قدامه زادت اوى وهو حاول يهديها

– مي صرخت وانا كمان من النار

مى بصتلي كده وقالت: ايه اللي انتي قولتيه ده

قلتلها: ايوه مانا عايزة اعرف بردو مين هما الأسياد

– لقيت الشيخ صرخ فينا بشدة وكاننا قتلنالوا قتيل وقال اخرجوا اخرجوا برا يلا وزعق جامد

– جرينا من قدامه عشان نخرج نده عليا

وقال: خلي بالك انتي كده خليتهم غضبوا عليكي غضب شديد لا يمكن هتنفدى منه وزعق تاني

وقال: يلا اخرجوا وما جيش هنا تاني

– خرجنا من عنده ومى صحبتي بتقول ايه اللي انتي عملتيه ده يا ريهام

قلتلها: ده اللي كان لازم اعمله ده راجل نصاب تقدرى تقوليلي مين الأسياد اللي عايزين طلبات دول

ردت مى وقالت: دول يا ريهام اللهم احفظنا الجن بسمع كده ان جن بيطلب حاجات عشان يعمل اللي نقوله عليه

قلتلها: بلاش كلام فاضي وانا غلطانة اني مشيت وراكي من الأول

وفجأة وانا واقفة انا ومي سمعت حد نده باسمي ومتهيقلي ده مش واحد اللي نده دول كتير بيقولوا ريهام بصيت يمين وشمال

قلت لمي: انتي سمعتي

مى قالت: سمعت إيه

قلتلها: انا متهيقلي سمعت حد نده عليا

قالت: لا انا مسمعتش حد نده عليكي خالص ..

عديت الامر عادى بس كنت زعلانة جدا مش من اللي حصل عند الدجال ده لا انا زعلانة اني ملقتش حل لمشكلتي

روحت البيت وانا بفكر في اللي ممكن يحصل ان لو حماتي عرفت إيه اللي هيحصل

لما وصلت البيت من اللي شوفته صرخت بأعلي صوت

الجزء الأول:

يا ترى ريهام صرخت من إيه !؟ ده اللي هنعرفه في الحلقة القادمة ..

الجزء الثاني رعب وبس


اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-22 23:28:52

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *