رواية “وعد مع المجهول” للكاتبة أسماء يمانى شوف 360 الإخبارية


رواية “وعد مع المجهول” للكاتبة أسماء يمانى:

شبح الماضى يطاردنى بذكرياته المريره فى كل خطوه اخطو بها، لم اجد سبيل للفرار منه، ولقد نال منى الشيب ولما اجد منه رجاء.

– نعم انى اتحدث معكم من وراء القضبان لكى ادون ماحدث لى فى الماضى قبل خمسه عشر عام يااااااه من عمر مضى بى وانا فى تلك الحاله التى يرثى لها اعرفكم بنفسى قبل بداية قصتى انا حسين الدمنهورى رجل اعمال شهير، انا الان خلف القضبان انا لست مذنب، لكن الحقائق والملفات تتحدث عكس ذلك نعم تؤيد انى مذنب قتلت زوجتى واطفالى الثلاثه من خمسه عشره عام اطلق على من خلالها سفاح بدون قلب.

– انا لست مذنب لكن من يشهد على ذلك، ماذنبى لم يكفى وجع القلب والحسره على زوجتى واطفالى الم يكن كافى ماحدث لى ليت ملك الموت ياتى لياخذ روحى، كثيرا فكرت بانهاؤها.

– لكن للاسف روحى لم تعد ملكى الان انه ملكه هو هذا خطئ انا من البدايه بعت روحى، من عشرين عام كنت شاب فى بدايه حياته لم املك شى، كنت مثل اى شاب الذى يحلم بالمال الوفير والشقه الفاخره والزوجه الصالحه، لكن كنت فقير وعاجز عن تحقيق حلمى لم اكن اتعين فى وظيفه واثبت فيها حتى اليوم المنحوس الذى قابلته عن طريق صدفه لما يكن على التواجد فى هذا المكان

– لقد رايت شى لم يكن على رويته انه شىء فظيع لقد هرب الدم من وجهى اكاد اسمع دقات قلبى لم اقدر على التحرك اصابنى شلل تام، رايت شى لم يكن على رؤياه.

الجزء الثاني:

لقد رايته الشخص المجهول كنت فى وظيفه بدوام جزئى وانتهيت من دوامى لكن لسوء الحظ زميلى الذى من المفترض ان يستلم من بعدى مرض فجاه ولم يكن احد غيرى متواجد فى هذا التوقيت، وكانت الساعة الثانيه عشره ليلاّ تحّتم على الذهاب مكانه لكى لا افقد وظيفتى فى شركه الشحن التى كانت بالنسبه لى فرصه اتشبث به تواصلت مع صديقى الذى وصف لى الطريق للوصول الى العميل، كان فى داخلى شعورغريب عن هذا المكان الموحش انه بعيد عن المدينه، مكان لم اذهب اليه من قبل

وصلت للمكان المطلوب ثم رايت بوابه كبيره تحيط بقصر لم ارى مثله فى حياتى، لما دلفت الى القصر رايت زخارف وتحف قديمه وكان القصر مكون من ثلاث طوابق متصلين ببعض عن طريق سلالم شاهقه مثل الدائره التى لاتعرف لها بداية من نهاية، وستائر القصر مطرزة بالذهب لا اكاد اصدق ما هذه الفخامه، ثم رجعت خطوه للخلف واتصدمت بعمود انه مصنوع من الذهب ايضاّ، لحظه ما شعرت انى بداخل متحف ليس قصراو مغاره على باب تحدثت لنفسى لوهله ان شخص ما يدلف ويقول افتح ياسمسم !!

فجأه سمعت اصوات غريبه تأتى من مكان لا اعرف اتجاه وكلما اقتربت من الصوت زادت حيرتى اكثر، ماهذا الصوت؟ اهو صوت صريخ!!

لكن عندما اقتربت اكثر رايت بابأ ليس باب انه غرفه سريه متصل بسلالم تحتيه بدا الخوف يتملكنى، لكن مع زياده الصوت زاد فضولى اكثر شعرت بان شى يجذبنى باتجاه!!

وعندما وصلت رايت شخص مجهول يقف بظهره يتحدث بتعاويذ وطلاسم وبجانبه شخص اخر يقوم بقتله او بمعنى ادق تقطيعه بطريقه بشعه، وتنثر الدماء فى جميع انحاء الغرفه وانتشر على حيطانها كان منظرمريب، ايعقل هذا انه شخص بمنتهى القسوه والجنون.

كان هذا الشخص يتحدث معه بصوت اجهش انت من خلفت الوعد وهذا جزاء من يخلف وعد لوسيفر!! وسقط الرجل جثه هامده لكن جثه متقطعه، وكل جزء متناثرفى انحاء الغرفه.

اكاد اصدق ما اراه، اصابتنى رجفه بجسدى لم استطع التحرك حبست انفاسى لكى لايشعر بوجودى كاد قلبى ان يتوقف اصابنى شلل تام.

اصوات وطلاسم اسمعها، شعرت انه يقوم بتحضير جن او يتحدث مع شخص ما لا اراه ويتحدث بصوت عالى بحق ملوك الجان بحق مارد الارض انا الحارث الكامل العارف انا الروح العاليه امركم ان تظهرو وتسجدو لى انا حاكم النار والكواكب السبع بحق سدره المنتهى وشجره الزقوم انا لوسيفرحاكم النار وسيدكم.

اكاد اصدق مااسمع اين انا ماهذا المكان لكن لوهله سيطرت على نفسى وتحركت للأعلى وفجاه احسست بيدّا امسكت بى.

الجزء الثالث:

دلفت لانظر لم ارى شئ لكن يوجد شى يتشبث بى وفجاه سمعت صوت يتحدث معى بداخل عقلى.

لوسيفر: انا من تريد ياحسين الدمنهورى أليس هذا اسمك !

حسين: كيف ذلك ماذا تريد منى ؟

لوسيفر: اريد اسعادك وتحقيق حلمك بالثراء

حسين: كيف ذلك ؟ انا لا اعرف من انت؟ ايعقل هذا انت الشخص الذى كان يتحدث بطلاسم غريبه منذ برهة، وقتلت الرجل ايضا؟

لوسيفر: ضحك ضحكه ساخره قال اذن تعرفنى !

حسين: نعم انت كما سمعت شيطان رجيم !

لوسيفر: ضحك انا لوسيفر او شيطان رجيم كما تطلقو على يااهل الانس

حسين: احسست برجفه بجسدى وانا اتحدث معه وقلت ماذا تريد منى ! فجاه ظهر امامى مباشرة بشكل مخيف وبشع وببنيه جسده الطويله ووجه يخرج منه نار.

– لما شعر بخوفى ورهبتى منه تحول الى شخص اخر، انسان مثلنا وتحدث معى بهدوء تام

لوسيفر: انت من تريد ليس انا ؟

حسين: لااريد شى اريد فقط الذهاب من هنا فى سلام !

لوسيفر: فقط هذا ما تريده !! ألم تريد هذا القصر الفخم والثراء الفاحش وتريد نيهاد ؟

حسين: نيهاد كيف عرفت بها !!

لوسيفر: ههههههههه انا بداخل عقلك الان ياحسين لم تستوعب بعد مقدار قوتى

حسين: ثم توجه نحوى وتحدث بصوت هامس فى اذنى

لوسيفر: انا باستطاعتى ان اقدم لك ماتريد وماتحلم بيه ألم تفكر انك اتيت صدفه كما تظن انا من اخترتك كخادم لى !!

حسين: كيف ذلك لم اتى كصدفه ! اذن ماالمقابل الذى تريده؟

– ضحك لوسيفر ضحكه مثله، بدات تفهم اللعبه الان!!

حسين: اى لعبه تتحدث ايها الشيطان الرجيم ، انا لااريد شئ انا اريد الذهاب فقط

لوسيفر: مهلا ياحسين انت تعرف ان هذا لاتريده انت تريد نيهاد التى لاتنظر اليك بسبب فقرك انت تريد الثراء الذى تحلم بيه، انا لم اطلب منك الكثير.

حسين: “تحدثت الى نفسى قليلا ” مالضرر ان اقبل بعرضه، الا يمكن ان تكون هذه الطريقه توصلنى ل نيهاد حب عمرى، فكرت فيها لوهله واخذنى الفكر يوم التقائى بها، كانت اجمل بنت رأتها عينى، كانت تتدرس معى فى كليه التجاره جامعه القاهره

لكن لها كنت شخص خفى لاترانى، اربع سنوات معها، وحبى لها يكبر يوم بعد يوم، لم افصح عن مشاعرى لها خوفا من الرفض، وقرّرت ان ادفن حبها فى قلبى، لكن طمعى فى روياها، اقبلت على التقديم فى وظيفه من شركات والدها لكى اتمكن من روياها، لكن انا مجرد موظف توصيل بسيط من ضمن شركات الشحن الذى يملكها والدها.

لوسيفرا: فكرت ياحسين ؟

حسين: نعم فكرت “موافق”، لكن ماالمقابل انت شيطان لن تعطينى شى بدون ثمن!

لوسيفر: اكيد لم اعطى بدون ثمن لكنه شى بسيط امام مااقدمه لك! لكن انا مااحدد الثمن، اما الان اسجد لى واسمع مااقوله لك لكى تسلم منى

حسين: ماتقول كيف اسجد لك ياابليس اقترب منى بعدده خطوات ثم نظر لى بعينه التى تحولت لنار وشراره كادت ان تخترق جسدى، وتوجه نحوى احسست بلحظه انى مصيرى سيكون مثل القتيل الذى لااعرفه وفجاه النار ملئت المكان تحدث بصوته الاجش الغليظ اتعصى امرى الاتعرف من انا “انا لوسيفر” انت من جنيت على نفسك.


اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-23 20:16:56

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *