طرود تحتوي على عيون حيوانات ذبيحة أرسلت إلى سفارات كييف في أوروبا



06:30 م


الجمعة 02 ديسمبر 2022

(بي بي سي):
قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إنه تم إرسال طرود تحتوي على عيون حيوانات، إلى ست سفارات أوكرانية في أوروبا.

وقال المتحدث أوليغ نيكولينكو إن العبوات “الملطخة بالدماء” عثر عليها في المجر وإيطاليا وهولندا وبولندا وكرواتيا والنمسا.

ولم يتضح من أرسل الطرود إلى السفارات والقنصليات.

ويزعم وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أن “حملة مخططة جيدا من الإرهاب والترهيب ضد السفارات والقنصليات الأوكرانية” تحدث.

وقبل يومين أصيب موظف بعد أن انفجرت رسالة مفخخة في سفارة أوكرانيا في العاصمة الإسبانية باريس، في واحدة من سلسلة من الحوادث المزعومة.

وأشار نيكولينكو في بيان نُشر على فيسبوك إلى تعرض مدخل مقر السفير الأوكراني في الفاتيكان للتخريب أيضا.

علاوة على ذلك، أضاف أن السفارة في كازاخستان تلقت تهديدا ساخرا بوجود قنبلة، بينما تلقت السفارة في الولايات المتحدة خطابا يحتوي على نسخة من مقال ينتقد أوكرانيا.

وقال نيكولينكو “الرسالة جاءت متزامنة مع أخرى من أراضي دولة أوروبية واحدة. وأوكرانيا تعمل مع منفذي القانون الأجانب للتحقيق في جميع التهديدات وتحديد المتورطين ومحاسبتهم”.

ولفت إلى أن العبوات الست التي أرسلت إلى السفارات والقناصل الأوروبيين “مشبعة بسائل ذي لون مميز ورائحة مماثلة”.

وقال نيكولينكو أيضا إن القنصليات والسفارات الأوكرانية عززت الإجراءات الأمنية، عقب تعليمات دميترو كوليبا بعد الانفجار في مدريد.

وأكدت الشرطة الإسبانية أنها تلقت بلاغا عن الانفجار في حوالى الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش). وحتى الآن، لم يقل أحد إنه يقف وراء الانفجار، ولم يتضح ما إذا كانت أي من الحوادث ذات صلة.

وقالت وزارة الداخلية في وقت لاحق من مساء الأربعاء، إنه تم اعتراض “شحنة بريدية مشبوهة” ثانية في مقر شركة المعدات العسكرية إنستالازا في سرقسطة.

ثم وصلت رسائل مفخخة، صباح الخميس، إلى وزارة الدفاع وإلى قاعدة جوية في توريجون دي أردوز، خارج مدريد مباشرة.

كما تم إرسال عبوة أخرى إلى السفارة الأمريكية.

وصرّح وزير الدولة للأمن الإسباني رافائيل بيريز للصحفيين بأن “خصائص الظروف ومحتواها متشابهة في الحالات الخمس”.

وأضاف: “هناك دلائل تشير إلى أن الرسائل جاءت من الأراضي الإسبانية، لكنني أصر على أننا يجب أن نتوخى الحذر … نحن في بداية التحقيق”.



المصدر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *