مريم المهيري: الإمارات أطلقت «إجراء القطب الثالث» لحماية البيئة | صحيفة الخليج



نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة، ضمن مشاركة وفد دولة الإمارات في فعاليات «مؤتمر دول الأطراف» في الاتفاقية الإطارية بشأن المناخ COP27.

شارك في الجلسة مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، وأولافور راجنار غريسون، رئيس الدائرة القطبية الشمالية، الرئيس السابق لأيسلندا، وثورديس جيلفادوتير، وزيرة أيسلندا للشؤون الخارجية، وعدد من ممثلي دول القطب الشمالي والقطب الثالث، وعدد من المؤسسات والمنظمات المعنية بالعمل المناخي.

وتأتي الجلسة، ضمن جهود دولة الإمارات لحشد الحراك العالمي لحماية هذه المنطقة، واستعداداً للمناقشات التي سيتناولها منتدى الدائرة القطبية الشمالية في أبوظبي، يناير المقبل، ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة» 2023.

وقالت المهيري «إن دولة الإمارات ضمن التزامها الطوعي بدعم الجهود العالمية لحماية البيئة، ومواجهة التغيّر المناخي، وما يفرضه من تحديات أهمها ذوبان الأنهار الجليدية في منطقة القطب الثالث، حرصت على تعزيز تعاونها مع هذه المنطقة، عبر إطلاق إجراء القطب الثالث ليمثل إطاراً عاماً لتحفيز الجهود العالمية لمعالجة هذه الإشكالية المهمة، وتعزيز إيجاد شراكات فعالة وتبادل الخبرات للتخفيف من آثار التغير المناخي عليها».

وأضافت: حرصنا ضمن فعاليات المؤتمر الأهم عالمياً في مواجهة تحدي التغيّر المناخي، على تنظيم الجلسة الحوارية لضمان مزيد من الإضاءة على أزمة هذه المنطقة وما يفرضه عليها تغير المناخ من إشكاليات جمة، وللتعريف والتوعية بالمنتدى الذي ستستضيف وتنظمه دولة الإمارات في يناير المقبل، ضمن جهودها لتعزيز الحراك العالمي للعمل المناخي.

وقال راجنار جريمسون: إن تفاقم حدة ذوبان الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا – ضمن نطاق القطب الثالث – يمكن أن يصبح في العقود القادمة كارثة مناخية كبرى، فالمصدر الرئيس لجميع الأنهار الرئيسية في الهند والصين وكذلك الموارد المائية لبلدان الهيمالايا الأخرى يأتي من الأنهار الجليدية في منطقة القطب الثالث، لذا فإن زيادة معدل ذوبان هذه الأنهار يمكن أن يتعرض مستقبل أكثر من مليار شخص لكارثة بسبب ذوبان الجليد في القطب الثالث.

وأضاف ان عالم الجليد الأبرز في آسيا، البروفيسور ياو تاندونغ، توقع أنه مع المعدل الحالي لتغير المناخ، فإن أكثر من نصف الأنهار الجليدية في المنطقة ستختفي بحلول منتصف هذا القرن، لذا نهدف عبر عمل القطب الثالث إلى تحفيز التعاون والعمل المناخي وتسريعه خلال الوقت القصير المقبل.

وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة قد أطلقت في يونيو الماضي، بالتعاون مع الدائرة القطبية الشمالية، «إجراء القطب الثالث»، الذي يمثل إطاراً عاماً لجهود تخفيف مخاطر ذوبان الأنهار الجليدية وانعدام الأمن المائي، التي تفاقمت من جرّاء التغير المناخي، في منطقة القطب الثالث.

ويشير مصطلح القطب الثالث إلى المنطقة الجغرافية المجاورة لجبال الهيمالايا، والتي تضم الهند والصين وباكستان وأفغانستان ونيبال وبوتان وبنغلاديش وميانمار وعدة دول في آسيا الوسطى. (وام)



المصدر الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *