وضع صحي مقلق.. ما حقيقة مرض أميرة موناكو؟

[ad_1]


12:43 م


السبت 20 نوفمبر 2021

وكالات:

أثارت أميرة موناكو، شارلين وتستوك، تكهنات حول وضعها الصحي بعد تغيّبها عن احتفالات الإمارة بعيدها الوطني أمس الجمعة.

وكانت الأميرة عادت بعد طول انتظار إلى إمارة مونتي كارلو، لكنّها لم تظهر بشكل رسمي في وسائل الإعلام واختارت الإقامة في مكان “سرّي” خارج القصر، لدوافع النقاهة.

وغابت شارلين، زوجة ألبيرت، أمير موناكو، لـ8 أشهر في موطنها الأصلي بجنوب أفريقيا، بعيدة عن زوجها وطفليها لأسباب قيل إنّها تتعلق بمعاناة صحية إثر التهاب في الأنف والأذن والحنجرة استدعى تدخلاً جراحياً.

وفي حين كانت عودة شارلين إشارة إلى تعافيها من أزمتها الصحية، وربما الزوجية، لكنّ الأنباء التي تسربت من محيطها تؤكد أنّها ما زالت في وضع صحي مقلق.

وجاء في بيان صادر عن القصر أن أميرة موناكو تعاني من “حالة تعب شامل عميق” بسبب المتاعب الصحية التي مرت بها. لكن البيان لم يضع حدًا للشائعات الكثيرة حول حقيقة ما تعيشه بطلة السباحة الأولمبية السابقة التي كانت تتمتع بصحة ولياقة ممتازتين.

ولعل ما أثار التكهنات المقابلة التي أدلى بها زوجها الأمير لصحيفة “موناكو ماتان” بمناسبة اليوم الوطني للإمارة الصغيرة الواقعة على المتوسط. فقد أكد في حديثه، أنّ زوجته تقيم خارج الإمارة “وسيكون متاحاً للعائلة زيارتها قريبًا”.

وأضاف “إنها تتحسن، لكنها ما زالت تحتاج إلى الراحة والهدوء. فهي تعاني من إرهاق ليس جسديا فحسب، ولا علاج سوى بفترة من الراحة والمتابعة. ولا يمكنني القول أكثر من هذا”.

غير أن تطمينات الأمير لم تفلح في وقف التكهنات. فقد أكدت رئيسة تحرير صحيفة “فواسي” الشعبية لإذاعة “إر تي إل”، أنّ صحة والدة الأميرين التوأم جاك وجابرييلا ليست على ما يرام منذ فترة طويلة، وهي قد أطالت المكوث في موطنها بجنوب أفريقيا لأنّها كانت تخضع للعلاج من الإدمان على أنواع معينة من العقاقير وأدوية الأرق.

وبيّن كلام عن تدهور العلاقة بين الزوجين، وآخر عن شعور شارلين بأنّها لم تأخذ الدور المناسب لها كاميرة، بات واضحاً أنّ الصور التي يبثها القصر للتدليل على السعادة العائلية ليست سوى دخان لحجب الرؤية. فمنذ تعرفها على الأمير ألبير عانت من تردده في حسم طبيعة علاقته بها.

كما لفتت الأنظار دموعها الغزيرة يوم عرسها وما تردد عن أنّها حاولت الهرب عبر مطار نيس قبل ساعات من بدء مراسم الاحتفال الذي نقله التلفزيون إلى ملايين المشاهدين في العالم. ومنذ ذلك الحين لم تفارق شارلين صورة الأميرة الحزينة. إنّها الزوجة التي تتحمل وجود ولد وابنة غير شرعيين اعترف الأمير بانتسابهما إليه.

وفي المقابلة، أوضح أمير موناكو، أيضًا، أنّ طفليه البالغين من العمر 6 أعوام لم يعودا للدوام مع باقي رفاقهما في المدرسة، بل تم تجهيز غرفة الرياضة في القصر الأميري لتكون صفاً يتلقيان فيه الدروس من معلمتهما ذاتها في المدرسة؛ وذلك لحمايتهما من تداعيات كوفيد.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-20 15:43:24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close