15 رمزًا للسيدة العذراء في التسبحة.. أسباب تقديس الأقباط لشهر كيهك في صوم الميلاد

[ad_1]


02:33 ص


الثلاثاء 30 نوفمبر 2021

كتب- مينا غالي:

يحتفل أقباط مصر، خلال الأيام الجارية، بصوم الميلاد الذي يحل في هذه الفترة من كل عام وينتهي بعيد الميلاد المجيد في 7 يناير، حيث يستمر لمدة 43 يومًا، يتخلله شهر كيهك الذي يعد أبرز الشهور القبطية وأكثرها تأثيرًا في الكنيسة القبطية.

ويستمد شهر كيهك أهميته لدى الأقباط نظرًا للتسبحة الكيهيكة الشهيرة باسم “سبعة وأربعة”، والتي تضم ما يُعرف بـ”الثيؤطوكيات”، نسبة إلى السيدة العذراء المعروفة في الكنيسة بـ”ثيؤطوكوس” أي والدة الإله، والتي جاءت منها كلمة ثيؤطوكية (أي تمجيد لوالدة الإله) وذلك احتفاءً بـ”سر التجسد الإلهي”، الذي تم من خلال السيدة العذراء كُلية الطُهر والنقاء- بحسب العقيدة المسيحية.

وخصصت الكنيسة القبطية شهر كيهك السابق لعيد ميلاد السيد المسيح، واعتبرته من أكثر الشهور روحانية، لأنه شهر التسابيح والصلوات، وشهر كيهك له كتاب خاص يشمل تسابيحه، ويسمى “الإبصلمودية الكيهكية”، وكلمة “إبصلمودية” تعنى “تسبيح”، ويسمى كيهك أيضًا بالشهر المريمى، وفيه تقام صلوات تسبحة “سبعة وأربعة”.

وذكرت تلك التسبحة 15 رمزًا للسيدة العذراء في الثيؤطوكيات كنوع من التبجيل لها.. يستعرضها “مصراوي” في التقرير التالي:

1- التابوت المصفح بالذهب من كل ناحية:
هذا التابوت كان مصنوعًا من خشب لا يسوس، ومصفح بالذهب من كل ناحية فهذا الخشب الذي لا يسوس يرمز لطهارة السيدة العذراء، والذهب هو رمز لللاهوت وهذا يرمز إلى أن كل العطايا السماوية هي ليست من طبعنا الخشبي (الذي يمكن أن يسوس ويفسد)، ولكنها هي هبة سماوية من الذهب الذي يغطي طبيعتنا الفاسدة.

2- المجمرة الذهبية:
هذه المجمرة هي رمز للسيدة العذراء فالذهب يرمز لطهارتها، والمجمرة نفسها حاملة جمر اللاهوت.. وهذه المجمرة لم تحترق بوضع الجمر المحمى بالنار داخلها – مثال لأن بطن السيدة العذراء لم تحترق عندما حل اللاهوت داخل بطنها وقدسها.

3- السلم الذي رآه يعقوب
هذا السلم الذي رآه يعقوب كان ثابتًا على الأرض، ومرتفع حتى السماء، والملائكة نازلة عليه.. كان السلم رمزًا للسيدة العذراء التي استخدمه الله لينزل من السماء من طبيعته اللاهوتية، ثم بعد ذلك أصعد طبيعتنا البشرية الساقطة إلى السماء عندما فتح للبشرية باب الفردوس.

4- باب حزقيال:
لقد رأى حزقيال- أحد أنبياء العهد القديم- بابًا مغلقًا لم يفتحه إنسان، ولم يدخل منه أحد قط .. هذا الباب كان رمزًا لبتولية السيدة العذراء فلم يعرفها رجل في حبلها للسيد المسيح، وفي ميلادها المعجزي لم يفتح هذا الباب بل ظلت بتوليتها محفوظة ومصانة.

5- عليقة موسى:
هذه العليقة التي رآها موسى.. لقد كانت رمزًا للسيدة العذراء التي حل عليها الروح القدس، وامتلأت من نار اللاهوت ولم تحترق كمثال العليقة وأصبحت بطن السيدة العذراء أرض مقدسة (مكانًا مقدسًا).

6- المنارة الذهب:
يقول المسيحيون في مقدمة قانون الإيمان يوميًا “نعظمك يا أم النور الحقيقي”، لأن هذه المنارة الذهبية كانت رمزًا للسيدة العذراء، لأنها هي حاملة النور الحقيقي الذي يضيء لكل إنسان آتٍ إلى العالم، لأنها حملت نور العالم وهو السيد المسيح- بحسب العقيدة المسيحية.

7- قدس الأقداس:
قدس الأقداس هو جزء منفصل عن باقي الهيكل، وهذا الجزء ممسوح ومكرس لحلول الله فيه، فرُمز به للسيدة العذراء، لأنها أصبحت نموذجًا حيًا للطريق الذي يجعلنا شركاء للطبيعة الإلهية.

8- عجينة البشرية:
“وجبلت منه امرأة كل عجينة البشرية أعطتها بالكمال لله الخالق وكلمة الآب”هذا تعبير عن أن السيدة العذراء بطاعتها قدمت ذاتها للسيد المسيح ليأخذ منها جسدًا بشريًا، فهي ممثلة للبشرية كلها التي قدمت عجينة جسدها التي خلقها الله قديمًا عند خلقة البشرية الممثلة في آدم وحواء، فهي قدمت هذه العجينة له ليأخذ منها نفس الجسد البشري.

9- عرش الله:
حيث صارت السيدة العذراء أعلى من الشاروبيم وارتفعت أيضًا فوق السارافيم (طغمات الملائكة)، لأنها صارت عرشًا لله محمولًا بهؤلاء الطغمات السمائية العالية كل هذا يبين عِظم كرامة السيدة العذراء فصارت أعلى من الطغمات السمائية,

10- غطاء التابوت:
تضم القطعة الخامسة عشر من ثيؤطوكية الأحد عبارة “شبهوا الغطاء بالعذراء وكاروبا المجد يظللان عليها” فهذا يبين لنا عمق اهتمام الله بنا، فهو يظللنا برعايته ويسترنا بستر جناحيه لذلك لا تحرقنا الشمس بالنهار ولا القمر بالليل.

11- جبل دانيال:
كان رمزًا للسيدة العذراء التي أخذ منها السيد المسيح جسدًا بدون زرع بشر ولا معرفة رجل فكما لم يلمس الجبل يد إنسان هكذا لم يقترب أي رجل من السيدة العذراء.

12- سماء ثانية جديدة:
في القطعة الخامسة من ثيؤطوكية السبت يقول الأقباط: “صرت سماءً ثانية على الأرض يا والدة الإله لأنه أشرق لنا منكِ شمس البر”.

13- المرأة المتسربلة بالشمس:
نقول في القطعة التاسعة من ثيؤطوكية الخميس: “هي مريم السماء الجديدة التي على الأرض المشرقة لنا منها شمس البر لأن الشمس المتسربلة بها هي السيد المسيح والقمر الذي تحت رجليها هو يوحنا المعمدان والاثنى عشر كوكبًا المكللة رأسها هي الاثني عشر رسولًا يحيطون بها ويكرمونها”.

14- قسط الذهب والمن المُخفى داخله:
كان القسط الذهبي في تابوت العهد – الذي كان رمزًا لله في العهد القديم- رمزًا للسيدة العذراء نال كرامة هذه مقدارها في العهد القديم بوضع المن فيه فكم بالعذراء بإعطائها جسدًا للمسيح قد نالت كرامة لا توصف.

15- مدينة الله:
تتحدث ثيؤطوكية الأربعاء في قطعتيها الثانية والسادسة عن العذراء وتشبهها بأنها مدينة الله فتقول “تكلموا بكرامات من أجلك يا مدينة الله لأنك أنت مسكن جميع الفرحين كل ملوك الأرض يسيرون في نورك والأمم في ضيائك يا مريم أم الله”.

[ad_2]
اسم الكاتب والمصدر الاصلي
جميع الحقوق محفوظة

2021-11-30 05:33:17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close