إسلاميات

"كده بقت حلال ولا لسه؟".. الإفتاء تشكر لعبة بابجي وجدل على فيسبوك وتويتر


02:57 م


الجمعة 05 يونيو 2020

كتبت – آمال سامي:

رغم صدور فتوى بتحريم لعبة بابجي الالكترونية أواخر عام 2018، حيث أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى في بيان رسمي فتوى بتحريم اللعبة pubg محذرًا من خطورة انتشار مثل هذه الألعاب الإلكترونية التي تؤدي إلى الاضرار والإخلال بسلمية المجتمع، وحدد أحد عشر ضابطًا للتعامل مع مثل هذه المخاطر، تجدد الجدل حول اللعبة- التي يعتبرها الكثيرون اللعبة الشعبية الأكثر تداولا في مصر والوطن العربي- في الأيام الأخيرة بسبب تحديث جديد لها تضمن ما اعتبر سجودا وركوعا من اللاعبين تجاه تماثيل داخل اللعبة.

التحديث الجديد للعبة دعا المركز لإصدار بيان رسمي مرة أخرى يؤكد فيه على تحريم هذه اللعبة والتحذير من خطورتها مبينًا أنه قد حذر منها فيما سبق بسبب تكرار حوادث العنف والقتل والانتحار بسببها هي وغيرها من الألعاب الإلكترونية “ولم يتوقف خطرها عند ما سبق ذكره فحسب، وإنّما تجاوزه إلى التأثير بشكل مباشر على عقيدة أبنائنا؛ ليزداد خطر هذه اللعبة في الآونة الأخيرة بعد إصدار تحديث لها يحتوي على سجود اللاعب وركوعه لصنم فيها؛ بهدف الحصول على امتيازات داخل اللعبة”، وكرر المركز في بيانه التأكيد على حرمة كافة الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة يقصد من خلالها تشويه العقيدة أو الشريعة أو ازدراء الدين.

لكن وعلى نحو أعتبره البعض غير متوقع، أصدر فريق بابجي بيانًا يؤكد فيه على تقديره واحترامه القيم والتقاليد والممارسات الدينية لمحبي اللعبة، وأنه يحترم جميع الأديان والثقافات، وبناء عليه تم حذف ما وصفه البيان “الخاصية المزعجة” وأنه في صدد ازالة المحتوى البصري الخاص بها، وهو ما دفع دار الإفتاء المصرية عبر حسابها الرسمي على تويتر والفيسبوك إلى نشر بيان بابجي وشكرها على الاستجابة السريعة، وهو ما أثار كثيرا من الجدل بين متابعيها.

“يعني كده بقت حلال يا شيخنا ولا لسه”… تغريدة على تويتر تعليقا على بيان الإفتاء لم تكن التساؤل الوحيد، فقد أثار شكر دار الإفتاء لفريق بابجي العديد من التساؤلات وردود الأفعال، حيث رأى البعض أن تعليق الدار على اللعبة غير موفق: “بصراحة شايف أن لا يليق بدار الإفتاء المصرية انها تنزل تويتة على لعبة زي دي.. دار الإفتاء قيمتها أعلى وأغلى من هذا”، بينما ذكر البعض الآخر ان استجابة فريق اللعبة ليست موجهة لدار الإفتاء بعينها ولكنه خوف من المكاسب التي تحققها من العرب، بينما أشاد البعض بما فعلته دار الإفتاء باعتباره “محفز لكل مسلم ألا يستهين بإنكار المنكر ولو بكلمة”، على عكس رد فعل البعض الآخر الذي جاء على النقيض تمامًا: “بتشكروهم على ايه دي بتضيع وتفسد أخلاق الشباب”.

“أنا مش متخيل إن دار الإفتاء المصرية بتتفاعل مع بيدج بابجي موبايل واللعبة بتعتذرلهم ودار الإفتاء بتشكرهم على الرد، أغرب سنة عيشتها في حياتي”.. هكذا اندهش البعض من القصة برمتها، وسار جانب من الجدل حول دلالات متابعة دار الإفتاء لذلك الأمر، حيث اعتبر البعض ذلك دليلًا على أن دار الإفتاء تتابع الشباب وقريبة لما يحدث في المجتمع، بينما سخر البعض قائلًا “تقريبًا بيلعبوا بابجي”.

المصدر الاصلي مصراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق