6395 مشاركاً بحملة «الإمارات نظيفة» في سيح السلم بدبي | صحيفة الخليج



وصلت قافلة الدورة ال 21 من حملة «الإمارات نظيفة» لمجموعة عمل الإمارات للبيئة إلى رابع محطاتها، لتحط رحالها في إمارة دبي، متسلحة بالنجاحات التي حققتها في محطاتها السابقة في عجمان والفجيرة والشارقة.

الحملة التي انطلقت هذا العام بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع، وتحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة وبالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، شهدت مشاركة كبيرة من مختلف فئات المجتمع التي لبت الدعوة وتكاتفت جهودهم معاً لتقديم صورة جميلة لمجتمع الإمارات، حيث توافد المتطوعون الذين بلغ عددهم 6,395 مشاركاً ومتطوعاً منذ ساعات الصباح الباكر إلى المواقع الأربعة التي التأمت فيها الحملة في منطقة سيح السلم بدبي.

وبحضور ومشاركة مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، وكذلك رئيسة ونائب الرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمجموعة عمل الإمارات للبيئة وجمع كبير من المسؤولين من مؤسسات القطاع العام والخاص، بدأت المجموعة فعاليات الحملة بالتعاون مع بلدية دبي وإدارة محمية سيح السلم ودبي للاقتصاد والسياحة، وتمكن المشاركون المجهزون بقفازات قطنية وأكياس قمامة قابلة للتحلل الحيوي وقمصان قطنية وقبعات، من جمع 11,300 كجم من النفايات وتغطية مساحة 10 كم مربع.

وقالت مريم بنت محمد المهيري في كلمتها: «شكلت قيمة التطوع إحدى ركائز نهج دولة الإمارات منذ تأسيسها، وساهم الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لهذه القيمة في تعزيزها وتحويلها لسلوك عام متنام بين فئات المجتمع كافة، وتمثل هذه القيمة إحدى الدعائم المهمة لجهود ومسيرة دولة الإمارات في حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، حيث تضمن رفع الوعي المجتمع العام بأهمية النظم البيئية، وتوجهات الدولة ومستهدفاتها وتعزيز المشاركة في تحقيقها».

وأشارت إلى أنه انطلاقاً من أهمية مفهوم التطوع للمجتمع الإماراتي اعتمد مجلس الوزراء إطلاق مبادرة حملة «الإمارات نظيفة»، تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع، لمدة 10 أيام متتالية لتنظيف الوجهات السياحية في الدولة.

وتعمل المبادرة على تعزيز دور موظفي الحكومة الاتحادية والمجتمع ككل في دعم مسيرة العمل التطوعي بما يتماشى مع حملة «أجمل شتاء في العالم»، ودعماً للجهود البيئية واستعدادات الدولة لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP28)، المقرر عقده في نوفمبر العام القادم.

وأثنت المهيري على الدور المهم والفاعل الذي تلعبه مجموعة عمل الإمارات للبيئة في تعزيز جهود حماية البيئة في دولة الإمارات.

وصرحت حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة بأن «المجموعة أطلقت هذه الحملة في عام 2002 بهدف غرس الممارسات المستدامة بين مختلف شرائح وقطاعات المجتمع في دولة الإمارات، مشيرة إلى أنه تم تغيير مسمى الحملة إلى «الإمارات نظيفة»، بعد تحقيقها خلال العشرين سنة الماضية أهدافها ولتستمر في التركيز على الرسالة نفسها التي حملتها قبل 20 عاماً وهي أن حماية البيئة مسؤولية الجميع».

وقالت إن الحملة تهدف إلى خلق وعي بين شرائح المجتمع حول القضايا البيئية المحلية مع التركيز بشكل خاص على إدارة النفايات وتقليلها وإعادة تدويرها، وغرس الشعور بالمسؤولية تجاه حماية البيئة والحفاظ عليها بين المجتمع وخاصة فئة الشباب، وإشراك مختلف القطاعات المجتمعية في مبادرة بيئية وطنية متكاملة، والمشاركة الفاعلة في برنامج وطني مستدام سنوي يوفر خبرة في مجال النشاطات البيئية العملية، وتسليط الضوء على البيئة الخلابة للدولة.

وفي نهاية الحملة تم فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير منها وتسليم الباقي إلى بلدية دبي للمزيد من المعالجة والتخلص منها بطريقة صحيحة.



المصدر الأصلي